Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 141–150 of 286

141

تِلْكَ أُمَّةٌۭ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْـَٔلُونَ عَمَّا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

That is a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.

﴿تلك﴾: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.

﴿أمة﴾: خبر.

﴿قد﴾: حرف تحقيق.

﴿خلت﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة، لالتقاء الساكنين، والتاء تاء التأنيث الساكنة، والفاعل مستتر تقديره: هي، والجملة الفعلية صفة لأمة.

﴿لها﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿ما﴾: اسم موصول مبتدأ مؤخر.

﴿كسبت﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.

﴿ولكم ما كسبتم﴾: عطف على الجملة قبلها.

﴿ولا﴾: الواو عاطفة، ولا نافية.

﴿تسألون﴾: فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بتسألون.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، والواو اسمها.

﴿يعملون﴾: الجملة الفعلية خبر كانوا، والجملة معطوفة على ما قبلها.

Al-Baqara 2:141Listen in Qur'an →
142

۞ سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ

The foolish among the people will say, "What has turned them away from their qiblah, which they used to face?" Say, "To Allah belongs the east and the west. He guides whom He wills to a straight path."

﴿سيقول﴾: السين حرف استقبال، ويقول فعل مضارع مرفوع.

﴿السفهاء﴾: فاعل.

﴿من الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من السفهاء، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ما﴾: اسم استفهام مبتدأ.

﴿ولاهم﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والجملة خبر ما، والجملة كلها مقول القول.

﴿عن قبلتهم﴾: جار ومجرور متعلقان بولاهم.

﴿التي﴾: اسم موصول في محل جر صفة لقبلتهم.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص، والواو اسمها، والجملة صلة ﴿التي﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿عليها﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر كانوا.

﴿قل﴾: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿لله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿المشرق﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿والمغرب﴾: عطف على المشرق.

﴿يهدي﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر يعود على لفظ الجلالة.

﴿من﴾: اسم موصول مفعول يهدي، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿يشاء﴾: فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿إلى صراط﴾: الجار والمجرور متعلقان بيهدي.

﴿مستقيم﴾: صفة لصراط.

Al-Baqara 2:142Listen in Qur'an →
143

وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَٰكُمْ أُمَّةًۭ وَسَطًۭا لِّتَكُونُوا۟ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًۭا ۗ وَمَا جَعَلْنَا ٱلْقِبْلَةَ ٱلَّتِى كُنتَ عَلَيْهَآ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ ۚ وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُ ۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمْ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ

And thus we have made you a just community that you will be witnesses over the people and the Messenger will be a witness over you. And We did not make the qiblah which you used to face except that We might make evident who would follow the Messenger from who would turn back on his heels. And indeed, it is difficult except for those whom Allah has guided. And never would Allah have caused you to lose your faith. Indeed Allah is, to the people, Kind and Merciful.

﴿وكذلك﴾: الواو استئنافية، والكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف مقدم على عامله، والتقدير: جعلًا مثل ذلك جعلناكم، و﴿ذلك﴾: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب.

﴿جعلناكم﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به أول لجعلنا.

﴿أمة﴾: مفعول جعلنا الثاني.

﴿وسطا﴾: صفة لأمة.

﴿لتكونوا﴾: اللام لام التعليل، و﴿تكونوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل، و(أن﴾ المضمرة والفعل المضارع بعدها في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل، ولام التعليل ومجرورها في محل نصب مفعول لأجله، والواو اسمها.

﴿شهداء﴾: خبرها.

﴿على الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بشهداء.

﴿ويكون﴾: عطف على تكونوا.

﴿الرسول﴾: اسم يكون.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿شهيدًا﴾.

﴿شهيدا﴾: خبر يكون. وجملة ﴿وكذلك جعلناكم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.

﴿جعلنا﴾: فعل وفاعل.

﴿القبلة﴾: مفعول جعلنا الأول.

﴿التي﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول جعلنا الثاني.

﴿كنت﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿عليها﴾: الجار والمجرور خبر كنت، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة التي.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿لنعلم﴾: اللام لام التعليل، ونعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، وموضع لنعلم مفعول لأجله فهو استثناء مفرغ من أعم العلل.

﴿من﴾: اسم موصول في موضع نصب مفعول نعلم.

﴿يتبع الرسول﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والرسول مفعول به.

﴿ممن﴾: الجار والمجرور متعلقان بنعلم المضمنة معنى نميّز.

﴿ينقلب﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿على عقبيه﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مرتدًّا على عقبيه.

﴿وإن﴾: الواو حالية، وإن مخففة من الثقيلة مهملة.

﴿كانت﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر تقديره: هي، أي: التولية إليها.

﴿لكبيرة﴾: اللام هي الفارقة، وكبيرة خبر كان، وجملة ﴿وإن كانت لكبيرة﴾ في موضع نصب على الحال.

﴿إلا﴾: أداة استثناء.

﴿على الذين﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الاستثناء، والمستثنى منه محذوف تقديره: وإن كانت لكبيرة على الناس إلا على الناس الذين هداهم الله، أو: إلا أداة حصر، لأن الكلام غير تام، أو لتضمنه معنى النفي، فيتعلق الجار والمجرور بكبيرة.

﴿هدى الله﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.

﴿كان الله﴾: كان فعل ماض ناقص، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿ليضيع﴾: اللام لام الجحود، وهي مسبوقة بكون منفي، ويضيع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبًا بعد لام الجحود، وخبر كان محذوف تقديره: مريدًا، والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف.

﴿إيمانكم﴾: مفعول به.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿بالناس﴾: الجار والمجرور متعلقان برءوف أو رحيم.

﴿لرءوف﴾: اللام هي المزحلقة، ورءوف خبر إن الأول.

﴿رحيم﴾: خبر إن الثاني، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.

Al-Baqara 2:143Listen in Qur'an →
144

قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِى ٱلسَّمَآءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةًۭ تَرْضَىٰهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ ۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ

We have certainly seen the turning of your face, [O Muhammad], toward the heaven, and We will surely turn you to a qiblah with which you will be pleased. So turn your face toward al-Masjid al-Haram. And wherever you [believers] are, turn your faces toward it [in prayer]. Indeed, those who have been given the Scripture well know that it is the truth from their Lord. And Allah is not unaware of what they do.

﴿قد﴾: للتكثير.

﴿نرى﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: نحن.

﴿تقلب﴾: مفعول به.

﴿وجهك﴾: مضاف إليه.

﴿في السماء﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقلب، لأنه مصدر.

﴿فلنولينك﴾: الفاء عاطفة للتعليل، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونولينك فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به أول.

﴿قبلة﴾: مفعول به ثان، أو منصوب على نزع الخافض.

﴿ترضاها﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، و﴿ها﴾ مفعول به، والجملة صفة لقبلة، وجملة فلنولينك لا محل لها من الإعراب، لأنها تعليلية.

﴿فول﴾: الفاء هي الفصيحة، وول فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿وجهك﴾: مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿شطر المسجد﴾: مفعول فيه ظرف مكان متعلق بول، والمسجد مضاف إليه.

﴿الحرام﴾: صفة للمسجد، وجملة فول لا محل لها من الإعراب.

﴿وحيث ما﴾: الواو استئنافية، وحيث ما اسم شرط جازم، في محل نصب على الظرفية، متعلق بمحذوف خبر كنتم المقدم.

﴿كنتم﴾: كان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها، والجملة في محل جزم فعل الشرط.

﴿فولوا﴾: الفاء رابطة للجواب، لأنه طلبي، وولوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿وجوهكم﴾: مفعول به.

﴿شطره﴾: ظرف مكان متعلق بولوا. وجملة ﴿وحيث ما كنتم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وإن الذين﴾: الواو استئنافية، وإن حرف ناسخ، والذين اسمها.

﴿أوتوا الكتاب﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، والكتاب مفعول ثان لأوتوا، والأول هو نائب الفاعل وهو الواو.

﴿ليعلمون﴾: اللام هي المزحلقة، وجملة يعلمون خبر إن.

﴿أنه الحق﴾: أن حرف ناسخ، والهاء اسمها، والحق خبرها، وقد سدت مسد مفعولي يعلمون.

﴿من ربهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿وإن الذين أوتوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿الله﴾: لفظ الجلالة اسم ما.

﴿بغافل﴾: الباء: حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

﴿عما﴾: الجار والمجرور متعلقان بغافل.

﴿يعملون﴾: الجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾. وجملة ﴿وما الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:144Listen in Qur'an →
145

وَلَئِنْ أَتَيْتَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ بِكُلِّ ءَايَةٍۢ مَّا تَبِعُوا۟ قِبْلَتَكَ ۚ وَمَآ أَنتَ بِتَابِعٍۢ قِبْلَتَهُمْ ۚ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِعٍۢ قِبْلَةَ بَعْضٍۢ ۚ وَلَئِنِ ٱتَّبَعْتَ أَهْوَآءَهُم مِّنۢ بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ ٱلْعِلْمِ ۙ إِنَّكَ إِذًۭا لَّمِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

And if you brought to those who were given the Scripture every sign, they would not follow your qiblah. Nor will you be a follower of their qiblah. Nor would they be followers of one another's qiblah. So if you were to follow their desires after what has come to you of knowledge, indeed, you would then be among the wrongdoers.

﴿ولئن﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية.

﴿أتيت﴾: فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعل.

﴿الذين﴾: اسم موصول في محل نصب مفعول به.

﴿أوتوا الكتاب﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، والكتاب مفعول أوتوا الثاني.

﴿بكل آية﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتيت.

﴿ما﴾: نافية.

﴿تبعوا﴾: فعل ماض وفاعل.

﴿قبلتك﴾: مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. وجملة ﴿ولئن أتيت...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿أنت﴾: اسم ما.

﴿بتابع﴾: الباء: حرف جر صلة، وتابع: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه خبر ﴿ما﴾ الحجازية.

﴿قبلتهم﴾: مفعول به لاسم الفاعل تابع، وهذه الجملة معطوفة على ما سبق.

﴿وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾: الجملة عطف على سابقتها.

﴿ولئن﴾: الواو استئنافية، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية.

﴿اتبعت﴾: فعل وفاعل.

﴿أهواءهم﴾: مفعول به.

﴿من بعد﴾: الجار والمجرور متعلقان باتبعت.

﴿ما﴾: اسم موصول في محل جر بالإضافة.

﴿جاءك﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ﴿ما﴾.

﴿من العلم﴾: الجار والمجرور في موضع نصب على الحال. وجملة ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إنك﴾: إن حرف ناسخ، والكاف اسمها.

﴿إذًا﴾: حرف جواب وجزاء، وهي مهملة جيء بها لتوكيد القسم.

﴿لمن الظالمين﴾: اللام هي المزحلقة، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر إن، وجملة إن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، ولذلك لم ترتبط بالفاء.

Al-Baqara 2:145Listen in Qur'an →
146

ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ ۖ وَإِنَّ فَرِيقًۭا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

Those to whom We gave the Scripture know him as they know their own sons. But indeed, a party of them conceal the truth while they know [it].

﴿الذين﴾: اسم موصول مبتدأ.

﴿آتيناهم الكتاب﴾: فعل، وفاعل، ومفعول به، والكتاب مفعول به ثان لآتيناهم، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الذين.

﴿يعرفونه﴾: فعل مضارع، وفاعله، ومفعوله، وجملة يعرفونه خبر الذين.

﴿كما﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: يعرفونه معرفة مثلَ معرفتهم أبناءهم، و﴿ما﴾ مصدرية.

﴿يعرفون﴾: فعل مضارع، وواو الجماعة فاعل، وجملة ﴿يعرفون﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي وهو ﴿ما﴾ المصدرية، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿يعرفون﴾ مضاف إليه.

﴿أبناءهم﴾: مفعول به.

﴿وإن فريقا﴾: الواو حالية، وإن حرف ناسخ، وفريقا اسمها، والجملة نصب على الحال، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، لتقرير حالتهم.

﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿فريقًا﴾.

﴿ليكتمون﴾: اللام هي المزحلقة، ويكتمون فعل وفاعل.

﴿الحق﴾: مفعول به، والجملة في محل رفع خبر إن.

﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.

﴿يعلمون﴾: الجملة الفعلية خبر هم، والجملة بعد الواو في محل نصب على الحال.

Al-Baqara 2:146Listen in Qur'an →
147

ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۖ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ

The truth is from your Lord, so never be among the doubters.

﴿الحق﴾: مبتدأ.

﴿من ربك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ﴿الحق من ربك﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿فلا﴾: الفاء استئنافية، ولا ناهية.

﴿تكونن﴾: جملة تكونن فعل مضارع مبني على الفتح، لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا الناهية، واسم تكونن ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿من الممترين﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر. وجملة ﴿فلا تكونن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:147Listen in Qur'an →
148

وَلِكُلٍّۢ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ۖ فَٱسْتَبِقُوا۟ ٱلْخَيْرَٰتِ ۚ أَيْنَ مَا تَكُونُوا۟ يَأْتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

For each [religious following] is a direction toward which it faces. So race to [all that is] good. Wherever you may be, Allah will bring you forth [for judgement] all together. Indeed, Allah is over all things competent.

﴿ولكل﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿وجهة﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿هو﴾: مبتدأ.

﴿موليها﴾: خبر، والجملة الاسمية صفة لوجهة. وجملة ﴿ولكل وجهة...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فاستبقوا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا أردتم معرفة الأصوب فاستبقوا، واستبقوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿الخيرات﴾: منصوب بنزع الخافض، لأن استبق لازم، أي: إلى الخيرات، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط مقدر.

﴿أين ما﴾: اسم شرط جازم منصوب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بمحذوف خبر ﴿تكونوا﴾ المقدم.

﴿تكونوا﴾: فعل مضارع مجزوم، لأنه فعل الشرط، والواو اسمها، وجملة ﴿تكونوا﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿يأت﴾: جواب الشرط، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

﴿بكم﴾: جار ومجرور متعلقان بيأت.

﴿الله﴾: فاعل.

﴿جميعا﴾: حال.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿على كل شيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بقدير.

﴿قدير﴾: خبر إن، والجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:148Listen in Qur'an →
149

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُۥ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

So from wherever you go out [for prayer, O Muhammad] turn your face toward al- Masjid al-Haram, and indeed, it is the truth from your Lord. And Allah is not unaware of what you do.

﴿ومن حيث﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة. والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف والتقدير: ولِّ وجهك من حيث خرجت.

﴿خرجت﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿خرجت﴾ في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿ومن حيث خرجت...﴾ مستأنفة، أو معطوفة على المستأنفة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿فول﴾: الفاء رابطة لما في ﴿حيث﴾ من رائحة الشرط، و﴿ولِّ﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.

﴿وجهك﴾: مفعول به.

﴿شطر المسجد﴾: ظرف مكان متعلق بولّ، والمسجد مضاف إليه.

﴿الحرام﴾: صفة.

﴿وإنه﴾: الواو عاطفة أو حالية، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿للحق﴾: اللام هي المزحلقة، والحق خبر إن.

﴿من ربك﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وما﴾: الواو: استئنافية، وما: نافية حجازية تعمل عمل ليس.

﴿الله﴾: اسمها المرفوع.

﴿بغافل﴾: الباء: حرف جر صلة، وغافل: خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا.

﴿عما﴾: جار ومجرور متعلقان بغافل.

﴿تعملون﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول. وجملة ﴿وما الله...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:149Listen in Qur'an →
150

وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا۟ وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَٱخْشَوْنِى وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِى عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

And from wherever you go out [for prayer], turn your face toward al-Masjid al-Haram. And wherever you [believers] may be, turn your faces toward it in order that the people will not have any argument against you, except for those of them who commit wrong; so fear them not but fear Me. And [it is] so I may complete My favor upon you and that you may be guided.

﴿ومن حيث﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة. والجار والمجرور متعلقان بفعل محذوف، والتقدير: ولّ وجهك من حيث خرجت.

﴿خرجت﴾: فعل وفاعل، وجملة ﴿خرجت﴾ في محل جر بالإضافة. وجملة ﴿ومن حيث خرجت...﴾ مستأنفة، أو معطوفة على المستأنفة، وعلى كلا الوجهين لا محل لها من الإعراب.

﴿فول﴾: الفاء رابطة لما في ﴿حيث﴾ من رائحة الشرط، و﴿ولّ﴾ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة.

﴿وجهك﴾: مفعول به.

﴿شطر المسجد﴾: ظرف مكان متعلق بولّ، والمسجد مضاف إليه.

﴿الحرام﴾: صفة، وجملة ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام﴾ تأكيد ثان. وجملة ﴿ومن حيث...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره﴾: تأكيد ثالث.

﴿لئلا﴾: اللام هي لام التعليل، وأن المدغمة بلا النافية حرف مصدري ونصب.

﴿يكون﴾: فعل مضارع ناقص منصوب بأن، وأن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بولوا.

﴿للناس﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر يكون المقدم.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لحجة وتقدمت عليها، فانتصب على الحال.

﴿حجة﴾: اسم يكون المرفوع المؤخر.

﴿إلا﴾: أداة استثناء.

﴿الذين﴾: مستثنى متصل من الناس.

﴿ظلموا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿منهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿فلا﴾: الفاء هي الفصيحة، أي: إذا عرفتم ذلك ورسخت حقيقته في نفوسكم، ولا ناهية.

﴿تخشوهم﴾: فعل مضارع مجزوم بلا، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿واخشوني﴾: الواو عاطفة، واخشوا فعل أمر مبني على حذف النون، لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، والنون للوقاية، والواو فاعل، والياء مفعول به.

﴿ولأتم﴾: عطف على لئلا يكون.

﴿نعمتي﴾: مفعول به، والياء مضاف إليه.

﴿عليكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بأتم.

﴿ولعلكم تهتدون﴾: الواو عاطفة، ولعل اسمها، وجملة تهتدون خبرها.

Al-Baqara 2:150Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.