Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 101–110 of 286

101

وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولٌۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌۭ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌۭ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

And when a messenger from Allah came to them confirming that which was with them, a party of those who had been given the Scripture threw the Scripture of Allah behind their backs as if they did not know [what it contained].

﴿ولما﴾: الواو عاطفة، ولما ظرفية حينية أو رابطة.

﴿جاءهم﴾: فعل ومفعول به.

﴿رسول﴾: فاعل، وجملة جاءهم في محل جر بإضافة الظرف إليها، أو لا محل لها من الإعراب.

﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور صفة لرسول.

﴿مصدق﴾: صفة ثانية.

﴿لما﴾: جار ومجرور متعلقان بمصدق.

﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة للموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿نبذ فريق﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿من الذين﴾: الجار والمجرور صفة لفريق.

﴿أوتوا الكتاب﴾: فعل ماض، ونائب فاعل، ومفعول به ثان.

﴿كتاب الله﴾: مفعول نبذ.

﴿وراء ظهورهم﴾: مفعول ثان لنبذ لتضمنه معنى جعل، أو ظرف مكان متعلق بمحذوف هو المفعول الثاني.

﴿كأنهم لا يعلمون﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والهاء اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها، وجملة كأنهم حالية.

Al-Baqara 2:101Listen in Qur'an →
102

وَٱتَّبَعُوا۟ مَا تَتْلُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَٰنَ ۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُوا۟ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحْرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌۭ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيْنَ ٱلْمَرْءِ وَزَوْجِهِۦ ۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ ۚ وَلَقَدْ عَلِمُوا۟ لَمَنِ ٱشْتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنْ خَلَٰقٍۢ ۚ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا۟ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمْ ۚ لَوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

And they followed [instead] what the devils had recited during the reign of Solomon. It was not Solomon who disbelieved, but the devils disbelieved, teaching people magic and that which was revealed to the two angels at Babylon, Harut and Marut. But the two angels do not teach anyone unless they say, "We are a trial, so do not disbelieve [by practicing magic]." And [yet] they learn from them that by which they cause separation between a man and his wife. But they do not harm anyone through it except by permission of Allah. And the people learn what harms them and does not benefit them. But the Children of Israel certainly knew that whoever purchased the magic would not have in the Hereafter any share. And wretched is that for which they sold themselves, if they only knew.

﴿واتبعوا﴾: الواو عاطفة، واتبعوا فعل ماض وفاعل.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول اتبعوا.

﴿تتلو الشياطين﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿على ملك سليمان﴾: الجار والمجرور متعلقان بتتلو، وسليمان مضاف إليه، وعلامة جره الفتحة، لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة.

﴿وما كفر﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وما نافية، وكفر فعل ماض مبني على الفتح.

﴿سليمان﴾: فاعل كفر، وجملة ﴿ما كفر سليمان﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب على أن الواو استئنافية.

﴿ولكن﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك ناسخ.

﴿الشياطين﴾: اسم لكن.

﴿كفروا﴾: الجملة الفعلية خبر لكن.

﴿يعلمون﴾: فعل مضارع، والواو فاعل، والجملة حالية أو خبر ثان.

﴿الناس﴾: مفعول به أول.

﴿السحر﴾: مفعول به ثان.

﴿وما أنزل على الملكين﴾: الواو حرف عطف، وما اسم موصول معطوف على السحر، وجملة أنزل صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والجار والمجرور متعلقان بأنزل.

﴿ببابل﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿هاروت وماروت﴾: بدل من الملكين.

﴿وما﴾: الواو استئنافية، وما نافية.

﴿يعلمان﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والألف فاعل.

﴿من أحد﴾: من حرف جر صلة، وأحد مجرور لفظًا منصوب محلا، لأنه مفعول يعلمان.

﴿حتى﴾: حرف غاية وجر.

﴿يقولا﴾: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بيعلمان.

﴿إنما﴾: كافة ومكفوفة.

﴿نحن﴾: مبتدأ.

﴿فتنة﴾: خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول للقول. وجملة ﴿ما يعلمان...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿فلا تكفر﴾: الفاء هي الفصيحة، ولا ناهية، وتكفر فعل مضارع مجزوم بلا، أي: إذا شئت اتباع الطريق السوي فلا تكفر بتعلمه.

﴿فيتعلمون﴾: الفاء استئنافية وجملة ﴿فيتعلمون منهما...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الفاء عاطفة، ويتعلمون فعل وفاعل.

﴿منهما﴾: جار ومجرور متعلقان بيتعلمون.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿يفرقون﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بيفرقون.

﴿بين المرء وزوجه﴾: الظرف متعلق بيفرقون أيضًا.

﴿وما﴾: الواو حالية، وما حجازية تعمل عمل ليس.

﴿هم﴾: اسم ما.

﴿بضارين﴾: الباء حرف جر صلة، وضارين مجرور لفظًا منصوب محلًّا لأنه خبر ما .

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بضارين.

﴿من أحد﴾: من حرف جر صلة، أحد مجرور لفظًا منصوب محلًّا، لأنه مفعول ضارين، وهو اسم فاعل.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿بإذن الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المستتر الفاعل لضارين أو من المفعول به الذي هو أحد.

﴿ويتعلمون﴾: عطف على ما سبق.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿يضرهم﴾: الجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿ولا ينفعهم﴾: عطف على الصلة.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿علموا﴾: فعل وفاعل، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم.

﴿لمن﴾: اللام لام الابتداء وتفيد التأكيد، ومن اسم موصول مبتدأ.

﴿اشتراه﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿ما﴾: نافية.

﴿له﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿في الآخرة﴾: الجار والمجرور في محل نصب حال.

﴿من﴾: حرف جر صلة.

﴿خلاق﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿من﴾ لفظًا، وجملة ﴿ما له في الآخرة من خلاق﴾ في محل رفع خبر ﴿مَن﴾، والجملة الاسمية ﴿لَمَن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق﴾ في حيز النصب وقد سدت مسد مفعولي علموا المعلقة عن العمل. وجملة ﴿لقد علموا لمن...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ولبئس﴾: الواو عاطفة، واللام واقعة في جواب قسم مقدر، وبئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، والمخصوص بالذم محذوف، أي: السحر أو الكفر، وهو مبتدأ مؤخر، والجملة قبله خبر مقدم.

﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز.

﴿شروا﴾: فعل وفاعل، وجملة …

Al-Baqara 2:102Listen in Qur'an →
103

وَلَوْ أَنَّهُمْ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَمَثُوبَةٌۭ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ خَيْرٌۭ ۖ لَّوْ كَانُوا۟ يَعْلَمُونَ

And if they had believed and feared Allah, then the reward from Allah would have been [far] better, if they only knew.

﴿ولو﴾: الواو استئنافية وجملة ﴿لو أنهم آمنوا﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، ولو شرطية.

﴿أنهم﴾: أن حرف ناسخ، والهاء ضمير مبني في محل نصب اسم إن.

﴿آمنوا﴾: فعل ماض وفاعل، والجملة الفعلية خبر أن، وأن واسمها وخبرها في تأويل مصدر مبتدأ خبره محذوف، أي: لو أن إيمانهم ثابت، وقيل: في محل رفع فاعل لفعل محذوف، أي: لو ثبت إيمانهم.

﴿واتقوا﴾: عطف على آمنوا.

﴿لمثوبة﴾: اللام للابتداء، وقيل: هي واقعة في جواب لو، ومثوبة مبتدأ، وساغ الابتداء بالنكرة لأنها وصفت.

﴿من عند الله﴾: الجار والمجرور صفة لمثوبة.

﴿خير﴾: خبر مثوبة.

﴿لو﴾: شرطية.

﴿كانوا﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها.

﴿يعلمون﴾: خبرها، وجواب لو محذوف دل عليه ما قبله، أي: لأثيبوا.

Al-Baqara 2:103Listen in Qur'an →
104

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقُولُوا۟ رَٰعِنَا وَقُولُوا۟ ٱنظُرْنَا وَٱسْمَعُوا۟ ۗ وَلِلْكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌۭ

O you who have believed, say not [to Allah 's Messenger], "Ra'ina" but say, "Unthurna" and listen. And for the disbelievers is a painful punishment.

﴿يا أيها﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه.

﴿الذين﴾: صفة لـ﴿أي﴾.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿لا﴾: ناهية.

﴿تقولوا﴾: فعل مضارع مجزوم بلا.

﴿راعنا﴾: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، ونا مفعول به، والجملة في محل نصب مفعول به على الحكاية.

﴿وقولوا﴾: عطف على لا تقولوا.

﴿انظرنا﴾: فعل أمر، ونا مفعوله، والمراد بها الحكاية.

﴿واسمعوا﴾: الواو عاطفة، واسمعوا معطوفة على لو، والمفعول به محذوف، أي: اسمعوا ما يكلمكم به الرسول ويلقي عليكم من المسائل المؤدية إلى فلاحكم.

﴿وللكافرين﴾: الواو استئنافية، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿عذاب﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿أليم﴾: نعت لعذاب، وجملة ﴿للكافرين عذاب أليم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:104Listen in Qur'an →
105

مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ وَلَا ٱلْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍۢ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَٱللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِۦ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ

Neither those who disbelieve from the People of the Scripture nor the polytheists wish that any good should be sent down to you from your Lord. But Allah selects for His mercy whom He wills, and Allah is the possessor of great bounty.

﴿ما﴾: نافية.

﴿يود﴾: فعل مضارع مرفوع.

﴿الذين كفروا﴾: فاعل يود، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿من﴾: حرف جر.

﴿أهل الكتاب﴾: مجرور بمن، والجار والمجرور في محل نصب على الحال.

﴿ولا المشركين﴾: عطف على أهل الكتاب، ودخلت لا للتأكيد.

﴿أن ينزل﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول يود، وينزل مبني لما لم يسمَّ فاعله.

﴿عليكم﴾: جار ومجرور متعلقان بينزل.

﴿من﴾: حرف جر صلة.

﴿خير﴾: مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه نائب فاعل.

﴿من ربكم﴾: صفة لخير.

﴿والله﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ.

﴿يختص﴾: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره: هو، والجملة خبر لفظ الجلالة.

﴿برحمته﴾: جار ومجرور متعلقان بيختص.

﴿من﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿يشاء﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وجملة ﴿والله يختص...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿والله﴾: الواو عاطفة، والله مبتدأ.

﴿ذو الفضل﴾: خبر، وعلامة رفعه الواو، لأنه من الأسماء الخمسة.

﴿العظيم﴾: نعت للفضل.

Al-Baqara 2:105Listen in Qur'an →
106

۞ مَا نَنسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍۢ مِّنْهَآ أَوْ مِثْلِهَآ ۗ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ

We do not abrogate a verse or cause it to be forgotten except that We bring forth [one] better than it or similar to it. Do you not know that Allah is over all things competent?

﴿ما﴾: اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم لننسخ.

﴿ننسخ﴾: فعل الشرط المجزوم.

﴿من آية﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لاسم الشرط.

﴿أو﴾: حرف عطف.

﴿ننسها﴾: معطوف على ننسخ، و﴿ها﴾ مفعول به.

﴿نأت﴾: جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

﴿بخير﴾: الجار والمجرور متعلقان بنأت.

﴿منها﴾: جار ومجرور متعلقان بخير، لأنها اسم تفضيل.

﴿أو مثلها﴾: عطف على بآية.

﴿ألم﴾: الهمزة للاستفهام التقريري، ولم حرف نفي، وقلب، وجزم.

﴿تعلم﴾: فعل مضارع مجزوم بلم.

﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿على كل شيء﴾: الجار والمجرور متعلقان بقدير.

﴿قدير﴾: خبر أن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي تعلم.

Al-Baqara 2:106Listen in Qur'an →
107

أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِىٍّۢ وَلَا نَصِيرٍ

Do you not know that to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth and [that] you have not besides Allah any protector or any helper?

﴿ألم تعلم﴾: تقرير ثان.

﴿أن الله﴾: أن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿له﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم.

﴿ملك السماوات﴾: مبتدأ مؤخر.

﴿والأرض﴾: عطف على السماوات.

﴿وما لكم﴾: الواو عاطفة، وما نافية، ولكم خبر مقدم.

﴿من دون الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿من ولي﴾: من حرف جر، وولي مجرور لفظًا مرفوع محلًّا على أنه مبتدأ مؤخر.

﴿ولا نصير﴾: عطف على ولي.

Al-Baqara 2:107Listen in Qur'an →
108

أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْـَٔلُوا۟ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَىٰ مِن قَبْلُ ۗ وَمَن يَتَبَدَّلِ ٱلْكُفْرَ بِٱلْإِيمَٰنِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ

Or do you intend to ask your Messenger as Moses was asked before? And whoever exchanges faith for disbelief has certainly strayed from the soundness of the way.

﴿أم﴾: عاطفة منقطعة بمعنى بل والهمزة، والتقدير: بل أتريدون ...، وهو استفهام إنكاري.

﴿تريدون﴾: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

﴿أن تسألوا﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر مفعول تريدون.

﴿رسولكم﴾: مفعول به لتسألوا.

﴿كما سئل موسى﴾: الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: أن تسألوا رسولكم سؤالا مثل سؤال...، وما مصدرية، و﴿سئل﴾ فعل ماض مبني لما لم يُسَمَّ فاعله، و﴿موسى﴾ نائب فاعل، وجملة ﴿سئل﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿سئل﴾ مضاف إليه.

﴿من قبل﴾: جار ومجرور متعلقان بسئل.

﴿ومن﴾: الواو استئنافية، ومن اسم شرط جازم مبتدأ.

﴿يتبدل﴾: فعل الشرط.

﴿الكفر﴾: مفعول به.

﴿بالإيمان﴾: جار ومجرور متعلقان بيتبدل.

﴿فقد﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، وقد حرف تحقيق.

﴿ضل﴾: فعل ماض، وفاعله هو.

﴿سواء السبيل﴾: مفعوله، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملة ﴿من يتبدل...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:108Listen in Qur'an →
109

وَدَّ كَثِيرٌۭ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعْدِ إِيمَٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًۭا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ ۖ فَٱعْفُوا۟ وَٱصْفَحُوا۟ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌۭ

Many of the People of the Scripture wish they could turn you back to disbelief after you have believed, out of envy from themselves [even] after the truth has become clear to them. So pardon and overlook until Allah delivers His command. Indeed, Allah is over all things competent.

﴿ود كثير من أهل الكتاب﴾: فعل وفاعل، والجار والمجرور صفة لكثير.

﴿لو يردونكم﴾: لو مصدرية، وهي مؤولة مع ما بعدها بمصدر مفعول ﴿ود﴾، يردونكم فعل وفاعل ومفعول أول.

﴿من بعد إيمانكم﴾: جار ومجرور متعلقان بيردون، وإيمانكم مضاف إليه.

﴿كفارا﴾: مفعول ثان ليردونكم.

﴿حسدا﴾: مفعول لأجله.

﴿من عند أنفسهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بود.

﴿من بعد ما تبين لهم الحق﴾: الجار والمجرور متعلقان بود، و﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر مجرور بإضافة الظرف إليه، والحق فاعل ﴿تبين﴾.

﴿فاعفوا﴾: الفاء هي الفصيحة، و﴿اعفوا﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل.

﴿واصفحوا﴾: عطف على فاعفوا.

﴿حتى يأتي الله بأمره﴾: حتى حرف غاية وجر، ويأتي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان باعفوا، والله فاعل، وبأمره الجار والمجرور متعلقان بيأتي.

﴿إن الله على كل شيء قدير﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وقدير خبرها، والجار والمجرور متعلقان بقدير، وجملة ﴿إن الله...﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو بمثابة التعليل.

Al-Baqara 2:109Listen in Qur'an →
110

وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا۟ لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍۢ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌۭ

And establish prayer and give zakah, and whatever good you put forward for yourselves - you will find it with Allah. Indeed, Allah of what you do, is Seeing.

﴿وأقيموا الصلاة﴾: الواو استئنافية، وأقيموا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والصلاة مفعول به، والجمل مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وآتوا الزكاة﴾: عطف على ما تقدم.

﴿وما تقدموا﴾: الواو استئنافية، وما اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم، وتقدموا فعل الشرط، والواو فاعل.

﴿لأنفسكم﴾: الجار والمجرور متعلقان بتقدموا.

﴿من خير﴾: الجار والمجرور صفة لاسم الشرط، أو تمييز.

﴿تجدوه﴾: جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿عند الله﴾: الظرف متعلق بتجدوه أو بمحذوف حال، وجملة ﴿وما تقدموا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن الله﴾: إن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها.

﴿بما تعملون﴾: الجار والمجرور متعلقان ببصير.

﴿بصير﴾: خبر إن، وجملة ﴿إن الله...﴾ لا محل لها من الإعراب مستأنفة أو تعليلية.

Al-Baqara 2:110Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.