Muslim99Muslim99
← Tafsir library

2. Al-Baqara

The Cow · Medinan · 286 ayahs

سُورَةُ البَقَرَةِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 91–100 of 286

91

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًۭا لِّمَا مَعَهُمْ ۗ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

And when it is said to them, "Believe in what Allah has revealed," they say, "We believe [only] in what was revealed to us." And they disbelieve in what came after it, while it is the truth confirming that which is with them. Say, "Then why did you kill the prophets of Allah before, if you are [indeed] believers?"

﴿وإذا﴾: الواو استئنافية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، خافض لشرطه، منصوب بجوابه.

﴿قيل﴾: فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل هو مقول القول، أو الجار والمجرور ﴿لهم﴾، وجملة قيل في محل جر بإضافة الظرف إليها.

﴿لهم﴾: الجار والمجرور متعلقان بقيل.

﴿آمنوا﴾: فعل أمر، والواو فاعل، وجملة آمنوا في محل نصب مقول القول.

﴿بما أنزل الله﴾: الباء حرف جر، وما اسم موصول في محل جر بالباء، وجملة ﴿أنزل الله﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿إذا قيل لهم آمنوا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قالوا﴾: الجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿نؤمن﴾: الجملة في محل نصب مقول القول.

﴿بما أنزل﴾: الجار والمجرور متعلقان بنؤمن.

﴿علينا﴾: جار ومجرور متعلقان بأنزل.

﴿ويكفرون﴾: الواو حالية.

﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيكفرون.

﴿وراءه﴾: ظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وهو الحق﴾: الواو حالية، وهو مبتدأ، والحق خبره، وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب على الحال.

﴿مصدقا﴾: حال مؤكدة، لأن تصديق القرآن لازم لا ينتقل.

﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.

﴿معهم﴾: ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة ﴿ما﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿قل﴾: فعل أمر.

﴿فلم﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها أفصحت عن شرط مقدر، أي: إن كانت دعواكم صحيحة فلم تقتلون، واللام حرف جر، وما اسم استفهام في محل جر باللام، أي: لأي شيء؟ وحذفت الألف من ما فرقًا بينها وبين ما الخبرية، والجار والمجرور متعلقان بتقتلون.

﴿تقتلون﴾: فعل مضارع.

﴿أنبياء الله﴾: مفعول به.

﴿من قبل﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: إن شرطية، وكان فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمها، وجملة تقتلون خبرها، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فلم تقتلون؟

Al-Baqara 2:91Listen in Qur'an →
92

۞ وَلَقَدْ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلْبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذْتُمُ ٱلْعِجْلَ مِنۢ بَعْدِهِۦ وَأَنتُمْ ظَٰلِمُونَ

And Moses had certainly brought you clear proofs. Then you took the calf [in worship] after that, while you were wrongdoers.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿جاءكم موسى﴾: فعل ومفعول به مقدم، وفاعل.

﴿بالبينات﴾: جار ومجرور متعلقان بجاءكم. وجملة ﴿لقد جاءكم موسى بالبينات﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ثم اتخذتم العجل﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، واتخذتم فعل وفاعل، والعجل مفعول به.

﴿من بعده﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأنتم ظالمون﴾: الواو حالية، وأنتم مبتدأ، وظالمون خبره، والجملة نصب على الحال.

Al-Baqara 2:92Listen in Qur'an →
93

وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَٰقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُوا۟ مَآ ءَاتَيْنَٰكُم بِقُوَّةٍۢ وَٱسْمَعُوا۟ ۖ قَالُوا۟ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا۟ فِى قُلُوبِهِمُ ٱلْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ۚ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

And [recall] when We took your covenant and raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and listen." They said [instead], "We hear and disobey." And their hearts absorbed [the worship of] the calf because of their disbelief. Say, "How wretched is that which your faith enjoins upon you, if you should be believers."

﴿وإذ﴾: الواو: عاطفة، وإذ: اسم زمان مبني على السكون في محل نصب عطفًا على ﴿نعمتي﴾ في قوله تعالى: ﴿اذكروا نعمتي﴾.

﴿أخذنا ميثاقكم﴾: فعل ماض وفاعل ومفعول به، والجملة الفعلية في محل جر مضاف إليه.

﴿ورفعنا﴾: عطف على أخذنا، أو حالية.

﴿فوقكم﴾: ظرف مكان متعلق برفعنا.

﴿الطور﴾: مفعول به.

﴿خذوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة مقول قول محذوف، وجملة القول نصب على الحال، أي: قائلين لكم.

﴿ما﴾: اسم موصول مفعول به.

﴿آتيناكم﴾: فعل وفاعل ومفعول به، والجملة صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿بقوة﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿واسمعوا﴾: عطف على ما تقدم.

﴿قالوا﴾: فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿سمعنا وعصينا﴾: الجملتان مقول للقول.

﴿وأشربوا﴾: الواو حالية أو عاطفة، وأشربوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل.

﴿في قلوبهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأشربوا.

﴿العجل﴾: مفعول به ثان على تقدير مضاف، أي: حب العجل.

﴿بكفرهم﴾: جار ومجرور متعلقان بأشربوا، والباء للسببية، أي: بسبب كفرهم.

﴿قل﴾: فعل أمر وفاعله ضمير مستتر، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿بئسما﴾: بئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم لمبتدأ مؤخر محذوف هو المخصوص بالذم، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز.

﴿يأمركم﴾: فعل مضارع، وفاعل مستتر، ومفعول به، وجملة ﴿يأمركم﴾ نعت لـ﴿ما﴾.

﴿به﴾: جار ومجرور متعلقان بيأمركم.

﴿إيمانكم﴾: فاعل، والضمير في محل جر مضاف إليه، وجملة ﴿بئسما﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿إن كنتم مؤمنين﴾: شرط وفعله، والجواب محذوف تقديره: فلم فعلتم ذلك، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومؤمنين خبرها.

Al-Baqara 2:93Listen in Qur'an →
94

قُلْ إِن كَانَتْ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلْءَاخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةًۭ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُا۟ ٱلْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

Say, [O Muhammad], "If the home of the Hereafter with Allah is for you alone and not the [other] people, then wish for death, if you should be truthful.

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر تقديره: أنت، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿إن﴾: شرطية تجزم فعلين.

﴿كانت﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط.

﴿لكم﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر كان المقدم.

﴿الدار﴾: اسمها المؤخر.

﴿الآخرة﴾: نعت للدار.

﴿عند الله﴾: ظرف مكان متعلق بخالصة.

﴿خالصة﴾: حال من الدار.

﴿من دون الناس﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال مؤكدة للحال.

﴿فتمنوا﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط، لأن الكلام طلبي، وتمنوا فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿الموت﴾: مفعول به.

﴿إن﴾: حرف شرط جازم.

﴿كنتم﴾: فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

﴿صادقين﴾: خبرها، وكنتم في محل جزم فعل الشرط، وجواب الشرط محذوف، أي: فتمنوا الموت.

Al-Baqara 2:94Listen in Qur'an →
95

وَلَن يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًۢا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ

But they will never wish for it, ever, because of what their hands have put forth. And Allah is Knowing of the wrongdoers.

﴿ولن﴾: الواو استئنافية، ولن حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿يتمنوه﴾: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبه حذف النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به.

﴿أبدا﴾: ظرف زمان متعلق بيتمنوه.

﴿بما﴾: الجار والمجرور متعلقان بيتمنوه أيضًا.

﴿قدمت أيديهم﴾: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة ما، والعائد محذوف، أي: قدمته أيديهم.

﴿والله عليم﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وعليم خبر.

﴿بالظالمين﴾: الجار والمجرور متعلقان بعليم، وجملة ﴿والله عليم...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-Baqara 2:95Listen in Qur'an →
96

وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٍۢ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ ۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍۢ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِۦ مِنَ ٱلْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ ۗ وَٱللَّهُ بَصِيرٌۢ بِمَا يَعْمَلُونَ

And you will surely find them the most greedy of people for life - [even] more than those who associate others with Allah. One of them wishes that he could be granted life a thousand years, but it would not remove him in the least from the [coming] punishment that he should be granted life. And Allah is Seeing of what they do.

﴿ولتجدنهم﴾: الواو عاطفة، واللام جواب لقسم محذوف، وتجدنهم فعل مضارع مبني على الفتح، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت، والهاء مفعوله الأول.

﴿أحرص الناس﴾: مفعوله الثاني.

﴿على حياة﴾: الجار والمجرور متعلقان بأحرص.

﴿ومن الذين أشركوا﴾: الواو عاطفة، والعطف هنا محمول على المعنى، والتقدير: أحرص من الذين أشركوا.

﴿يود أحدهم﴾: فعل مضارع وفاعل، والجملة حالية، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿لو يعمر﴾: لو مصدرية غير عاملة، وهي والفعل بعدها في تأويل مصدر، أي: يود التعمير، ويعمر فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، ونائب الفاعل مستتر فيه جوازًا تقديره: هو.

﴿ألف سنة﴾: ظرف زمان متعلق بيعمر.

﴿وما هو﴾: الواو حالية، وما نافية حجازية تعمل عمل ليس، وهو اسم ما.

﴿بمزحزحه﴾: الباء حرف جر صلة، ومزحزحه مجرور لفظًا منصوب محلًّا على أنه خبر ما.

﴿من العذاب﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحزحزحه.

﴿أن يعمر﴾: أن وما في حيزها في تأويل مصدر فاعل لمزحزحه، لأنه اسم فاعل، والضمير في قوله: ﴿وما هو﴾ راجع إلى أحدهم، وقيل: هو لما دل عليه يعمر من مصدر، أي: وما التعمير بمزحزحه، وقوله: ﴿أن يعمر﴾ بدل منه.

﴿والله بصير بما يعملون﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو موصولة، أو مصدرية.

Al-Baqara 2:96Listen in Qur'an →
97

قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّۭا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقًۭا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًۭى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ

Say, "Whoever is an enemy to Gabriel - it is [none but] he who has brought the Qur'an down upon your heart, [O Muhammad], by permission of Allah, confirming that which was before it and as guidance and good tidings for the believers."

﴿قل﴾: فعل أمر، وفاعله: أنت.

﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ، وجملة قل مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر يعود على مَن.

﴿عدوا﴾: خبرها.

﴿لجبريل﴾: اللام حرف جر، وجبريل اسم مجرور باللام، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه علم أعجمي، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿عدوًّا﴾.

﴿فإنه﴾: الفاء عاطفة على جواب الشرط المحذوف بمثابة التعليل له، والتقدير: فليمت غيظًا أو: فلا موجب لعداوته، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿نزله﴾: فعل، وفاعل مستتر، ومفعول به، والضمير يعود على القرآن، وجملة نزله خبر كان.

﴿على قلبك﴾: الجار والمجرور متعلقان بنزله.

﴿بإذن الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿مصدقا﴾: حال ثانية.

﴿لما﴾: الجار والمجرور متعلقان بـ﴿مصدقًا﴾.

﴿بين يديه﴾: الظرف متعلق بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

﴿وهدى وبشرى﴾: معطوفان على ﴿مصدقًا﴾.

﴿للمؤمنين﴾: الجار والمجرور متعلقان ببشرى، أو بمحذوف صفة، وخبر من فعل الشرط، والجواب المحذوف.

Al-Baqara 2:97Listen in Qur'an →
98

مَن كَانَ عَدُوًّۭا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوٌّۭ لِّلْكَٰفِرِينَ

Whoever is an enemy to Allah and His angels and His messengers and Gabriel and Michael - then indeed, Allah is an enemy to the disbelievers.

﴿من﴾: اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ.

﴿كان﴾: فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مستتر يعود على مَن.

﴿عدوا﴾: خبر كان.

﴿لله﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لعدو.

﴿وملائكته ورسله وجبريل وميكال﴾: عطف.

﴿فإن الله عدو للكافرين﴾: الجملة معطوفة على جواب الشرط.

Al-Baqara 2:98Listen in Qur'an →
99

وَلَقَدْ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍۢ ۖ وَمَا يَكْفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلْفَٰسِقُونَ

And We have certainly revealed to you verses [which are] clear proofs, and no one would deny them except the defiantly disobedient.

﴿ولقد﴾: الواو استئنافية، واللام جواب لقسم محذوف، وقد حرف تحقيق.

﴿أنزلنا إليك﴾: فعل وفاعل، والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا.

﴿آيات﴾: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة، لأنه جمع مؤنث سالم.

﴿بينات﴾: صفة. وجملة ﴿لقد أنزلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما﴾: الواو عاطفة، وما نافية.

﴿يكفر بها﴾: فعل مضارع مرفوع، والجار والمجرور متعلقان به.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿الفاسقون﴾: فاعل يكفر.

Al-Baqara 2:99Listen in Qur'an →
100

أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُوا۟ عَهْدًۭا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌۭ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

Is it not [true] that every time they took a covenant a party of them threw it away? But, [in fact], most of them do not believe.

﴿أوكلما﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة على محذوف تقديره: أكفروا بالآيات البينات وكلما عاهدوا عهدا...، وقدمت همزة الاستفهام على حرف العطف لأن لها صدر الكلام، و﴿كلَّ﴾ نائب ظرف زمان متعلق بـ﴿نبذه﴾ متضمن معنى الشرط، و﴿ما﴾ مصدرية زمانية، وجملة ﴿عاهدوا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها صلة الموصول الحرفي ﴿ما﴾، و﴿ما﴾ مع مدخولها في تأويل مصدر مجرور بالإضافة والتقدير: أوَكُلَّ عهدٍ، وهو على حذف مضاف، أي: أوَكُلَّ وقتِ عهدٍ. أو ﴿ما﴾ نكرة موصوفة بمعنى ﴿وقت﴾ والعائد محذوف والتقدير: أوَكُلَّ وقتٍ عاهدوا فيه، فتكون جملة ﴿عاهدوا﴾ في محل جر صفة لـ﴿ما﴾.

﴿عاهدوا﴾: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل.

﴿عهدا﴾: مفعول به، وعاهدوا بمعنى أعطوا، والمفعول الأول محذوف، أي: أعطوا الله عهدًا، أو أن ﴿عهدًا﴾ نائب عن المفعول المطلق، لأنه اسم مصدر.

﴿نبذه﴾: فعل، ومفعول به مقدم.

﴿فريق﴾: فاعل.

﴿منهم﴾: الجار والمجرور صفة لفريق.

﴿بل﴾: حرف إضراب وعطف.

﴿أكثرهم﴾: مبتدأ.

﴿لا يؤمنون﴾: لا نافية، وجملة لا يؤمنون خبر أكثرهم، والجملة الاسمية عطف على الجملة السابقة.

Al-Baqara 2:100Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.