الٓمٓ
Alif, Lam, Meem.
سُورَةُ البَقَرَةِ.
أخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ في فَضائِلِهِ وأبُو جَعْفَرٍ النَّحّاسُ في ”النّاسِخِ والمَنسُوخِ“، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في ”دَلائِلِ النُّبُوَّةِ“ مِن طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُوَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: أُنْزِلَ بِالمَدِينَةِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ في ”النّاسِخِ والمَنسُوخِ“ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: أوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بِالمَدِينَةِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ والبَيْهَقِيُّ عَنْ جامِعِ بْنِ شَدّادٍ قالَ: كُنّا في غَزاةٍ فِيها عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ فَفَشا في النّاسِ أنَّ ناسًا يَكْرَهُونَ أنْ يَقُولُوا: سُورَةُ ”البَقَرَةِ“ و”آلِ عِمْرانَ“ حَتّى يَقُولُوا: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها البَقَرَةُ والسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها آلُ عِمْرانَ، فَقالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: إنِّي أسْمَعُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ إذا اسْتَبْطَنَ الوادِيَ فَجَعَلَ الجَمْرَةَ عَلى حاجِبِهِ الأيْمَنِ، ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الكَعْبَةَ فَرَماها بِسَبْعِ حَصَياتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ، فَلَمّا فَرَغَ قالَ: مِن هَهُنا - والَّذِي لا إلَهَ غَيْرُهُ - رَمى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ البَقَرَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ، والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تَقُولُوا: سُورَةُ ”البَقَرَةِ“ ولا سُورَةُ ”آلِ عِمْرانَ“ ولا سُورَةُ ”النِّساءِ“ وكَذَلِكَ القُرْآنُ كُلُّهُ ولَكِنْ قُولُوا: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها البَقَرَةُ والسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها آلُ عِمْرانَ وكَذَلِكَ القُرْآنُ كُلُّهُ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: لا تَقُولُوا: سُورَةُ البَقَرَةِ ولَكِنْ قُولُوا: السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيها البَقَرَةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في ”المُصَنَّفِ“، وأحْمَدُ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً مِن رَمَضانَ فافْتَتَحَ ”البَقَرَةَ“ فَقُلْتُ: يُصَلِّي بِها رَكْعَةً، ثُمَّ افْتَتَحَ ”النِّساءَ“ فَقَرَأها ثُمَّ افْتَتَحَ ”آلَ عِمْرانَ“ فَقَرَأها مُتَرَسِّلًا، إذا مَرَّ بِآيَةٍ فِيها تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بِسُؤالٍ سَألَ، وإذا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ الضُّرَيْسِ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «كُنْتُ أقُومُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في اللَّيْلِ، فَيَقْرَأُ بِالبَقَرَةِ وآلِ عِمْرانَ والنِّساءِ فَإذا مَرَّ بِآيَةٍ فِيها اسْتِبْشارٌ دَعا ورَغِبَ، وإذا مَرَّ بِآيَةٍ فِيها تَخْوِيفٌ دَعا واسْتَعاذَ» .
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ في ”الشَّمائِلِ“، والنَّسائِيُّ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عَوْفِ بْنِ مالِكٍ الأشْجَعِيِّ قالَ: «قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً، فَقامَ فَقَرَأ سُورَةَ البَقَرَةِ لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إلّا وقَفَ فَسَألَ، ولا يَمُرُّ بِآيَةِ عَذابٍ إلّا وقَفَ فَتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ بِقَدْرِ قِيامِهِ يَقُولُ في رُكُوعِهِ: سُبْحانَ ذِي الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ. ثُمَّ سَجَدَ بِقَدْرِ قِيامِهِ ثُمَّ قالَ في سُجُودِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قامَ فَقَرَأ بِآلِ عِمْرانَ ثُمَّ …