۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓا۟ إِلَٰهَيْنِ ٱثْنَيْنِ ۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۖ فَإِيَّٰىَ فَٱرْهَبُونِ
And Allah has said, "Do not take for yourselves two deities. He is but one God, so fear only Me."
﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوۤا۟ إِلَـٰهَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱ فَإِیَّـٰیَ فَٱرۡهَبُونِ ٥١﴾ - نزول الآية
٤١٣٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إلهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾، وذلك أنّ رجلًا من المسلمين دعا الله ﷿ في صلاته، ودعا الرحمن. فقال رجل من المشركين: أليس يزعم محمد ﷺ وأصحابه أنهم يعبدون ربًّا واحدًا، فما بال هذا يدعو ربين اثنين؟! فأنزل الله ﷿ في قوله: ﴿لا تَتَّخِذُوا إلهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٢.. (ز)
﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوۤا۟ إِلَـٰهَیۡنِ ٱثۡنَیۡنِۖ﴾ - تفسير
٤١٣٥٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين﴾، أي: لا تعبدوا مع الله غيرهتفسير يحيى بن سلام ١/٦٨.. (ز)
﴿إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱ فَإِیَّـٰیَ فَٱرۡهَبُونِ ٥١﴾ - تفسير
٤١٣٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّما هُوَ إلهٌ واحِدٌ فَإيّايَ فارْهَبُونِ﴾، يعني: إيّاي فخافون في ترك التوحيد، فمَن لم يوحد فله النارتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٧٢.. (ز)
٤١٣٥٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿إنما هو إله واحد فإياي فارهبون﴾ فخافونتفسير يحيى بن سلام ١/٦٨.. (ز)
﴿إِنَّمَا هُوَ إِلَـٰهࣱ وَ ٰحِدࣱ فَإِیَّـٰیَ فَٱرۡهَبُونِ ٥١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٤١٣٥٨- عن سعد بن أبي وقاص، قال: مَرَّ النبي ﷺ وأنا أدعو بأصابعي، فقال النبي ﷺ: «أحِّدْ، أحِّدْ». وأشار بالسبّابة[[أخرجه أبو داود ٢/٦١٥ (١٤٩٩)، والنسائي ٣/٣٨ (١٢٧٣) والحاكم ١/٧١٩ (١٩٦٦).
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسنادين جميعًا، فأما حديث أبي معاوية فهو صحيح على شرطهما إن كان أبو صالح السمان سمع من سعد». وذكر الدارقطني في العلل ٤/٣٩٧ (٦٥٥) الاختلاف في إسناده على صحابيّه، ورجَّح أنه من حديث سعد. وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥/٢٣٥ (١٣٤٤): «إسناده صحيح، على شرط الشيخين».]]. (٩/٥٩)
٤١٣٥٩- عن عائشة -من طريق قتادة، عن رجل- أنها رأت امرأةً تدعو وهي رافعة إصبعيها التي تلي الإبهامين، فقالت لها: إنما الله إله واحد. فنهتها عن ذلكأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٢٤٣).. (٩/٦٠)
٤١٣٦٠- عن نافع، أن عبد الله بن عمر رأى رجلًا يشير بإصبعيه، فقال له ابن عمر: إنما الله إلهٌ واحدٌ؛ فأشِرْ بإصبع واحدة إذا أشَرْتأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٣٢٤١).. (٩/٦٠)
٤١٣٦١- عن محمد بن سيرين -من طريق ابن عون- قال: كانوا إذا رأوا إنسانًا يدعو بإصْبَعَيه ضربوا إحداهما، وقالوا: ﴿إنّما هو إلهٌ واحدٌ﴾أخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٨٢.. (٩/٥٩)