Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 1–10 of 128

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ

The command of Allah is coming, so be not impatient for it. Exalted is He and high above what they associate with Him.

مقدمة السورة

٤٠٧٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد-: مكيةأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤.. (٩/٥)

٤٠٧٤٠- عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة النحل بمكةعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٩/٥)

٤٠٧٤١- عن عبد الله بن الزبير، مثلهعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٩/٥)

٤٠٧٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن العلاء، عن مجاهد-، قال: مكية، سوى ثلاث آيات من آخرها، فإنهن نزلن بين مكة والمدينة في مُنصَرَفِه من أُحدأخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ٢/٤٨٤.. (٩/٥)

٤٠٧٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد الكهفأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.. (ز)

٤٠٧٤٤- عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: نزلت سورة النحل كلُّها بمكة، إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة بعد أُحدأخرجه ابن جرير ١٤/٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.. (٩/١٣٦)

٤٠٧٤٥- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)

٤٠٧٤٦- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكيةأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.. (ز)

٤٠٧٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكيةأخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق معمر وسعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.. (ز)

٤٠٧٤٨- قال محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الكهفتنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.. (ز)

٤٠٧٤٩- قال علي بن أبي طلحة: مكيةأخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.. (ز)

٤٠٧٥٠- قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها غير قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم﴾ إلى آخر السورة [١٢٦-١٢٨]، وقوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا﴾ [١١٠]، وقوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه﴾ [١٠٦]، وقوله تعالى: ﴿والذين هاجروا﴾ [٤١]، وقوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا قرية﴾ [٧٥]، فإن هذه الآيات مدنيات، وهي مائة وثمان وعشرون آية كوفيةتفسير مقاتل ٢/٤٥٧-٤٥٨.. (ز)

٤٠٧٥١- قال يحيى بن سلّام: من أولها إلى صدر هذه الآية: ﴿والذين هاجروا من بعد ظلموا﴾ [٤١] مكي، وسائرها مدنيتفسير يحيى بن سلام ١/٤٩.. (ز)

٤٠٧٥٢- عن أُبي بن كعب، قال: دخلتُ المسجد فصلَّيت، فقرأت سورة النحل، ثم جاء رجلان، فقرآ خلاف قراءتنا، فأخذت بأيديهما، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، استقرِئ هذين. فقرأ أحدُهما، فقال: «أصبتَ». ثم استقرَأ الآخر، فقال: «أصبتَ». فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهلية من الشك والتكذيب، فضرب رسول الله ﷺ صدري، فقال: «أعاذك الله من الشك، وأَخْسَأَالخاسِئُ من الكلاب والخنازير والشياطين: البعيد الذي لا يُتْركُ أن يدنو من الإنسان. والخاسِئُ: المطرود. لسان العرب (خسأ). عنك الشيطان». ففِضْتُ عَرَقًا، قال: «أتاني جبريل، فقال: اقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: إن أمتي لا تستطيع ذلك. حتى قال سبع مرات، فقال لي: اقرأ على سبعة أحرف، بكل رَدَّةٍ رُدِدْتَها مسألة»أخرجه مسلم ١/٥٦١ (٨٢٠) بنحوه، وابن جرير ١/٣٣-٣٤ واللفظ له.. (٩/٦)

٤٠٧٥٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿كذلك يُتِمُّ نِعمَتَه عليكم لعلكم تُسلِمُون﴾: ولذلك هذه السورة تُسَمّى: سورة النِّعَمِعلقه يحيى بن سلام ١/٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم.. (٩/٩٣)

﴿أَتَىٰۤ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ ۝١﴾ - قراءات

٤٠٧٥٤- عن الربيع بن خُثيم -من طريق سعيد بن مسروق- أنّه قرأ: ‹﷾ عَمّا تُشْرِكُونَ› الأولى والتي بعدها كلتاهما بالتاء[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢/٩٤.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹عَمّا يُشْرِكُونَ› بالياء. انظر: الإتحاف ص٣٤٩.]]. (ز)

٤٠٧٥٥- عن أبي بكر بن …

2

يُنَزِّلُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦٓ أَنْ أَنذِرُوٓا۟ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ

He sends down the angels, with the inspiration of His command, upon whom He wills of His servants, [telling them], "Warn that there is no deity except Me; so fear Me."

﴿یُنَزِّلُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ - تفسير

٤٠٧٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالوحيأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٣-.. (٩/٨)

٤٠٧٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الروح أمرُ من أمر الله، وخلق من خلق الله، وصورهم على صورة بني آدم، وما ينزل من السماء ملَكُ إلا ومعه واحد من الروح. ثم تلا: ﴿يوم يقوم الروح والملائكة صفًا﴾ [النبأ:٣٨]أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٩٦-، وأبو الشيخ في العظمة (٤٠٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٧٩) دون ذكر آية النبأ عندهم. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.. (٩/٨)

٤٠٧٧٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره﴾، قال: إنّه لا ينزل ملك إلا ومعه روح، كالحفيظ عليه، لا يتكلم ولا يراه ملك ولا شيء مما خلق اللهأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٠ مختصرًا من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٤/١٦٢-١٦٣ مختصرًا، وأبو الشيخ في العظمة (٤٢٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٨)

٤٠٧٧٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره﴾، قال: لا ينزل ملك إلا معه روح، ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده﴾ قال: بالنبوة.= (ز)

٤٠٧٧٥- قال ابن جريج: وسمعت أنّ الروح خَلْقٌ من الملائكة، ﴿نزل به الروح﴾ [الشعراء:١٩٣]، ﴿ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي﴾ [الإسراء:٨٥]أخرجه ابن جرير ١٤/١٦٣.. (ز)

٤٠٧٧٦- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: القرآنأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٤٢٠، ٤٢١). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٩)

٤٠٧٧٧- قال عطاء، في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالنبوةتفسير الثعلبي ٦/٦، وتفسير البغوي ٤/٨.. (ز)

٤٠٧٧٨- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالنبوةعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٩)

٤٠٧٧٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالوحي، والرحمةأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٠، وعبد الرزاق ١/٣٥٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/١٦٣-١٦٤ من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٩)

٤٠٧٨٠- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: قال: كل كَلِمٍ تكلم به ربنا فهو روح منه، ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا﴾ إلى قوله: ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ [الشورى:٥٢-٥٣]أخرجه ابن جرير ١٤/١٦٣، وأبو الشيخ (٤٢٨). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٩)

٤٠٧٨١- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بالروح﴾، يعني: بالوحيعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٠.. (ز)

٤٠٧٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ينزل الملائكة﴾ يعني: جبريل ﵇ ﴿بالروح﴾ يقول: بالوحي ﴿من أمره﴾ يعني: بأمرهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٥٩.. (ز)

٤٠٧٨٣- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ينزل الملائكة بالروح﴾، قال: بالنبوةتفسير الثوري ص١٦٤.. (ز)

٤٠٧٨٤- قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿من أمره﴾: يعني: بأمرهتفسير يحيى بن سلام ١/٥٠.٣٦٣٤. (ز)

٣٦٣٤ اختلف في معنى «الروح» في هذه الآية على أقوال: الأول: الوحي. الثاني: النبوة. الثالث: الرحمة والوحي. الرابع: كل كلام الله روح. الخامس: أنه لا ينزل ملك إلا ومعه روح. وهو قول مجاهد. وأن الروح خلق من الملائكة. وهو قول ابن جريج.

وزاد ابن عطية (٥/٣٢٦، ٣٢٧) قولًا نسبه إلى الزجاج: أنّ الروح: ما تحيا به القلوب من هداية الله تعالى لها. ثم علَّق عليه بقوله: «وهذا قول حسن». ووجَّهه بقوله: «وكأن اللفظة على جهة التشبيه بالمقايسة، أي: إن هذا الذي أُمِر الأنبياء أن ينذروا به الناس من الدعاء إلى التوحيد هو …

3

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۚ تَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ

He created the heavens and earth in truth. High is He above what they associate with Him.

﴿خَلَقَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۚ﴾ - تفسير

٤٠٧٩٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾، يقول: لم يخلقهما باطلًا لغير شيء، ولكن خلقهما لأمر هو كائنتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٥٩.. (ز)

٤٠٧٩٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿خلق السموات والأرض بالحق﴾ للبعث، والحساب، والجنة، والنارتفسير يحيى بن سلام ١/٥٠.. (ز)

﴿وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ ۝١﴾ - تفسير

٤٠٧٩٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿تعالى﴾ يعني: ارتفع ﴿عما يشركون﴾ بهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٥٩.. (ز)

٤٠٧٩٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿تعالى﴾ ارتفع ﴿عما يشركون﴾تفسير يحيى بن سلام ١/٥٠.. (ز)

4

خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن نُّطْفَةٍۢ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌۭ مُّبِينٌۭ

He created man from a sperm-drop; then at once, he is a clear adversary.

﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِیمࣱ مُّبِینࣱ ۝٤﴾ - تفسير

٤٠٧٩٧- تفسير الحسن البصري في قوله: ﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾: أنّه المُشرِكعلقه يحيى بن سلام ١/٥٠.٣٦٣٥. (ز)

٣٦٣٥ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٢٧) في معنى ﴿خصيم﴾ احتمالين، فقال: «يحتمل: أن يريد به الكفرة الذين يختصمون في الله، ويجادلون في توحيده وشرعه. ذكره ابن سلام عن الحسن البصري. ويحتمل أن يريد أعمّ من هذا». ثم علَّق بقوله: «على أن الآية تعديد نعمة الذهن والبيان على البشر، ويظهر أنها إذ تقرر في خصام الكافرين ينضاف إلى العبرة وعيد ما».

٤٠٧٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿خلق الإنسان من نطفة﴾ يعني: أُبَيّ بن خلف الجمحي، قتله النبي ﷺ يوم أحد، ﴿فإذا هو خصيم مبين﴾ قال للنبي ﷺ: كيف يبعث الله هذه العظام؟ وجعل يفتها ويذريها في الريح، نظيرها في آخر يس [٧٨]: ﴿قال من يحي العظام وهي رميم﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٧٩٩- قال يحيى بن سلّام: وهو كقوله: ﴿أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين (٧٧) وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم (٧٨)﴾تفسير يحيى بن سلام ١/٥٠.. (ز)

﴿خَلَقَ ٱلۡإِنسَـٰنَ مِن نُّطۡفَةࣲ فَإِذَا هُوَ خَصِیمࣱ مُّبِینࣱ ۝٤﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٠٨٠٠- عن بُسر بن جَحّاش، قال: بصَق رسول الله ﷺ في كفِّه، ثم قال: «يقول الله: ابنَ آدم، أنّى تُعجِزُني وقد خلقتُك من مثل هذه، حتى إذا سوَّيتُك فعدَلتُك مشيت بين بُردَيك وللأرض منك وئيدالوئيد: صوت شدة الوطء على الأرض يسمع كالدَّوِيِّ من بُعد. النهاية (وأد) ٥/١٤٣.، فجمعت ومنعت، حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: أتصدَّق. وأنّى أوانُ الصدقة!»أخرجه أحمد ٢٩/٣٨٥-٣٨٧ (١٧٨٤٢-١٧٨٤٥)، وابن ماجه ٤/١٢-١٣ (٢٧٠٧)، والحاكم ٢/٥٤٥ (٣٨٥٥)، ٤/٣٥٩ (٧٩١٤)، والثعلبي ١٠/٤١.. (٩/١٠)

5

وَٱلْأَنْعَٰمَ خَلَقَهَا ۗ لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌۭ وَمَنَٰفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ

And the grazing livestock He has created for you; in them is warmth and [numerous] benefits, and from them you eat.

﴿وَٱلۡأَنۡعَـٰمَ خَلَقَهَاۖ﴾ - تفسير الآية

٤٠٨٠١- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: ﴿والأنعام﴾ يعني: الإبل، والبقر، والغنم ﴿خلقها لكم﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٨٠٢- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والأنعام خلقها﴾، يعني: الإبل، والبقر، والغنمتفسير يحيى بن سلام ١/٥١.. (ز)

﴿لَكُمۡ فِیهَا دِفۡءࣱ﴾ - تفسير

٤٠٨٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لكم فيها دفء﴾، قال: الثيابأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٩/١٠)

٤٠٨٠٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لكم فيها دفء﴾: لباس يُنسَجأخرجه يحيى بن سلام ١/٥١ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٤/١٦٦.. (ز)

٤٠٨٠٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء﴾، يقول: لكم فيها لباسأخرجه يحيى بن سلام ١/٥١، وابن جرير ١٤/١٦٧.. (ز)

٤٠٨٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيها دفء﴾، يعني: ما تستدفئون به من أصوافها، وأوبارها، وأشعارها أثاثًاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٨٠٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع﴾، قال: دفء اللُّحُفِ التي جعلها الله منهاأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٧.. (ز)

٤٠٨٠٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿لكم فيها دفء﴾ ما يصنع لكم منها من الكسوة؛ من أصوافها، وأوبارها، وأشعارهاتفسير يحيى بن سلام ١/٥١.٣٦٣٦. (ز)

٣٦٣٦ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٢٨) أن الدِّفْء: السَّخانة وذهاب البرد بالأكسية. وحكى ابن عطية عن الأموي -نقلًا عن النحاس- «قال: الدِّفْء في لغة بعضهم: تناسل الإبل». ونقل عن ابن عباس أن الدِّفْء: نسل كل شيء. ثم رجَّح قائلًا: «والمعنى الأول هو الصحيح». ولم يذكر مستندًا.

﴿وَمَنَـٰفِعُ﴾ - تفسير

٤٠٨٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ومنافع﴾، قال: ما تنتَفِعون به مِن الأطعمة والأشربةأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٩/١٠)

٤٠٨١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سماك، عن عكرمة- في قوله: ﴿ومنافع﴾، قال: نسل كل دابةأخرجه عبد الرزاق ١/٣٥٣، وابن جرير ١٤/١٦٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٠)

٤٠٨١١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ومنافع﴾: مركب، ولبن، ولحمأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٦، وأخرجه يحيى بن سلام ١/٥١ مختصرًا من طريق ابن مجاهد.. (ز)

٤٠٨١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع﴾، قال: نتاجها، وركوبها، وألبانها، ولحومهاأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٧.. (ز)

٤٠٨١٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ومنافع﴾، يقول: ومنفعة، وبُلْغةأخرجه يحيى بن سلام ١/٥١، وابن جرير ١٤/١٦٧.. (ز)

٤٠٨١٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومنافع﴾ في ظهورها، وألبانهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٨١٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿ومنافع﴾ في ظهورها. هذه الإبل والبقر، وألبانها في جماعتهاتفسير يحيى بن سلام ١/٥١.. (ز)

﴿وَمِنۡهَا تَأۡكُلُونَ ۝٥﴾ - تفسير

٤٠٨١٦- قال مجاهد بن جبر -من طريق ابن مجاهد- في قوله: ﴿ومنها تأكلون﴾، قال: ولحمأخرجه يحيى بن سلام ١/٥١، وابن جرير ١٤/١٦٦.. (ز)

٤٠٨١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومنها تأكلون﴾، يعني: من لحم الغنمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٨١٨- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿ومنها تأكلون﴾ جماعتها لحومها، ويؤكل مِن البقر والغنم السَّمْنتفسير يحيى بن سلام ١/٥١.. (ز)

6

وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ

And for you in them is [the enjoyment of] beauty when you bring them in [for the evening] and when you send them out [to pasture].

﴿وَلَكُمۡ فِیهَا جَمَالٌ حِینَ تُرِیحُونَ﴾ - تفسير

٤٠٨١٩- تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿ولكم فيها جمال حين تريحون﴾: حين تروح عليكم مِن الرعيعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥١.. (ز)

٤٠٨٢٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولكم فيها جَمال حين تُرِيحُون﴾، قال: إذا راحت كأعظم ما يكون أسْنِمَةً، وأحسن ما تكون ضروعًاأخرجه يحيى بن سلام ١/٥١ من طريق سعيد، وعبد الرزاق ١/٣٥٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/١٦٩ من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١١)

٤٠٨٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكم فيها﴾ يعني: في الأنعام ﴿جمال حين تريحون﴾ يعني: حين تروح من مراعيها إليكم عند المساءتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

﴿وَحِینَ تَسۡرَحُونَ ۝٦﴾ - تفسير

٤٠٨٢٢- تفسير الحسن البصري: وحين تسرحونها إلى الرعيعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥١.. (ز)

٤٠٨٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وحين تسرحُون﴾، قال: إذا سَرَحت لرعيهاأخرجه يحيى بن سلام ١/٥١، وابن جرير ١٤/١٦٩ بلفظ: «سرحت لرِعْيَتِها». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١١)

٤٠٨٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحين تسرحون﴾ مِن عندكم بُكْرَةً إلى الرعيتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

﴿وَحِینَ تَسۡرَحُونَ ۝٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٠٨٢٥- عن أنس بن مالك، أن النَّبي ﷺ قال: «البركة في الغنم، والجمال في الإبل»[[أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ٢/٥٧٣ (١٠٢٨). وأورده الديلمي في الفردوس ٢/٣٢ (٢١٩٧).

وقال الألباني في الضعيفة ٧/٤٧٢ (٣٤٧٤): «ضعيف جدًّا».]]. (٩/١١)

٤٠٨٢٦- عن عروة البارقي، أن النَّبي ﷺ قال: «الإبل عِزٌّ لأهلِها، والغنم بركة»[[أخرجه ابن ماجه ٣/٤٠٢ (٢٣٠٥). وأصله في البخاري ٤/٢٨ (٢٨٥٠، ٢٨٥٢)، ٤/٨٥ (٣١١٩)، ومسلم ٣/١٤٩٣ (١٨٧٣).

قال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢/٤٣٢: «إسناد جيد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣/٤١ (٥١٨): «هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢/٢٦٣: «سند رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤/٣٦٢ (١٧٦٣): «وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين».]]. (٩/١١)

٤٠٨٢٧- قال قتادة: وذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ سُئِل عن الإبل. فقال: «هي عزٌّ لأهلها»أخرجه عبد الرزاق ١/٣٥٣، وابن جرير ١٤/١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١١)

7

وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَىٰ بَلَدٍۢ لَّمْ تَكُونُوا۟ بَٰلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلْأَنفُسِ ۚ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌۭ رَّحِيمٌۭ

And they carry your loads to a land you could not have reached except with difficulty to yourselves. Indeed, your Lord is Kind and Merciful.

﴿وَتَحۡمِلُ أَثۡقَالَكُمۡ﴾ - تفسير

٤٠٨٢٨- تفسير الحسن البصري: أنّها الإبل والبقرعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥١.. (ز)

٤٠٨٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتحمل أثقالكم﴾ يعني: الإبل، والبقر ﴿إلى بلد﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.٣٦٣٧. (ز)

٣٦٣٧ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٢٩) أن «الأثقال: الأمتعة». ونقل احتمالًا آخر أن «المراد هنا الأجسام، كقوله تعالى: ﴿وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها﴾ [الزلزلة:٢]، أي: بني آدم». ثم علَّق بقوله: «واللفظ يحتمل المعنيين».

﴿إِلَىٰ بَلَدࣲ﴾ - تفسير

٤٠٨٣٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وتحمِل أثقالكم إلى بلد﴾، قال: يعني: مكةعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١١)

٤٠٨٣١- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾، قال: البلد: مكةأخرجه ابن جرير ١٤/١٧٠.٣٦٣٨. (ز)

٣٦٣٨ علَّق ابن عطية (٥/٣٢٩) على قول ابن عباس وعكرمة بقوله: «وفي الآية -على هذا- حضٌّ مّا على الحج».

٤٠٨٣٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه﴾ إلى البلد الذي تريدونهتفسير يحيى بن سلام ١/٥١.. (ز)

﴿لَّمۡ تَكُونُوا۟ بَـٰلِغِیهِ إِلَّا بِشِقِّ ٱلۡأَنفُسِۚ﴾ - تفسير

٤٠٨٣٣- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿لم تكونوا بالغيه إلا بِشِقِ الأنفُس﴾، قال: لو تَكَلَّفْتُموه لم تُطيقوه إلا بجهد شديدعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١١)

٤٠٨٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إلا بِشِقِ الأنفُس﴾، قال: مشقَّة عليكمأخرجه ابن جرير ١٤/١٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٢)

٤٠٨٣٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾، قال: لو تُكلَّفونه لم تبلغوه إلا بجهد شديدأخرجه ابن جرير ١٤/١٦٩-١٧٠.. (ز)

٤٠٨٣٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾، يقول: بجهد الأنفسأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٢، وعبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٥٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/١٧٠.. (ز)

٤٠٨٣٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾، يعني: بجهد الأنفستفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٨٣٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿إلا بشق الأنفس﴾ لولا أنها تحمل أثقالكم لم تكونوا بالغي ذلك البلد إلا بمشقة على أنفسكمتفسير يحيى بن سلام ١/٥١.٣٦٣٩. (ز)

٣٦٣٩ نقل ابنُ عطية (٥/٣٣٠) عن الفراء أن معنى «﴿بِشِقِّ الأَنْفُس﴾ أي: بذهاب نصفها، كأنها قد ذابت تعبًا ونصبًا». ثم علَّق عليه بقوله: «كما تقول لرجل: لا تقدر على كذا إلا بذهاب جُلِّ نفسك، وبقطعة من كبدك. ونحو هذا من المجاز».

﴿إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ ۝٧﴾ - تفسير

٤٠٨٣٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربكم لرؤوف﴾ يعني: لرفيق ﴿رحيم﴾ بكم فيما جعل لكم من الأنعام من المنافعتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٨٤٠- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿إن ربكم لرءوف رحيم﴾، يقول: فبرأفة الله ورحمته سخر لكم هذه الأنعام، وهي للكافر رحمة الدنيا: المعايش، والنعم التي رزقه اللهتفسير يحيى بن سلام ١/٥٢.. (ز)

﴿إِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفࣱ رَّحِیمࣱ ۝٧﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٠٨٤١- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إيّاكم أن تتخذوا ظهور دوابِّكم منابر؛ فإنّ الله تعالى إنما سخَّرها لكم لتبلُغوا إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشقِّ الأنفس، وجعل لكم الأرض، فعليها فاقضُوا حاجاتِكم»[[أخرجه أبو داود ٤/٢١٤ (٢٥٦٧)، والبيهقي في الشعب ١٣/٤٢٤ (١٠٥٧٢) واللفظ له.

قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٥/٧٥-٧٦ (٢٣١٩): «وإنما الذي ينظر في أمره من هذا الإسناد أبو مريم؛ وهو مولى أبي هريرة، ولا يعرف له حال...، فما مثل هذا الحديث صُحِّح». وقال ابن …

8

وَٱلْخَيْلَ وَٱلْبِغَالَ وَٱلْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةًۭ ۚ وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ

And [He created] the horses, mules and donkeys for you to ride and [as] adornment. And He creates that which you do not know.

﴿وَٱلۡخَیۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِیرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِینَةࣰۚ﴾ - قراءات

٤٠٨٤٢- عن قتادة، أنّ أبا عياض كان يقرؤها: (والخَيْلَ والبِغالَ والحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها زِينَةً). يقول: جعلها زينة[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

وهي قراءة شاذة. انظر: المحتسب ٢/٨.]]. (٩/١٣)

﴿وَٱلۡخَیۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِیرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِینَةࣰۚ﴾ - تفسير الآية

٤٠٨٤٣- في تفسير قتادة، عن عبد الله بن عباس: أنّه خلقها للركوب والزينةأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٢.. (ز)

٤٠٨٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿لتركبوها وزينة﴾، قال: جعَلها لتركبوها، وجعَلها زينة لكمأخرجه عبد الرزاق ١/٣٥٣، وابن جرير ١٤/١٧٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٣)

٤٠٨٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكرهم النعم: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة﴾، يقول: لكم في ركوبها جمال وزينة، يعني: الشارة الحسنة، كقوله تعالى: ﴿فخرج على قومه في زينته﴾ [القصص:٧٩]، يعني: في شارتهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٨٤٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿والخيل والبغال﴾ وخلق الخيل والبغال، ﴿والحمير لتركبوها وزينة﴾ في ركوبهاتفسير يحيى بن سلام ١/٥٢.. (ز)

﴿وَٱلۡخَیۡلَ وَٱلۡبِغَالَ وَٱلۡحَمِیرَ لِتَرۡكَبُوهَا وَزِینَةࣰۚ﴾ - من أحكام الآية

٤٠٨٤٧- عن دِحْيَةَ الكلبي، قال: قلت: يا رسول الله، أحمِل لك حمارًا على فرس، فيَنتِج لك بغلًا تركبُها؟ قال: «إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون»[[أخرجه أحمد ٣١/٩٠ (١٨٧٩٣).

قال الهيثمي في المجمع ٥/٢٦٥ (٩٣٦٩): «ورجال أحمد رجال الصحيح، خلا عمر بن حسيل من آل حذيفة، ووثقه ابن حبان». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ٧/٣٩١ على رجال أحمد: «رجال ثقات».]]. (٩/١٦)

٤٠٨٤٨- عن خالد بن الوليد، قال: نهى رسول الله ﷺ عن أكل كلِّ ذي نابٍ مِن السباع، وعن لحوم الخيل والبغال والحمير[[أخرجه أحمد ٢٨/١٨ (١٦٨١٧)، وابن ماجه ٤/٣٥٩، وأبو داود ٥/٦٠٩-٦١٠ (٣٧٩٠)، والنسائي ٧/٢٠٢ (٤٣٣١، ٤٣٣٢). وأورده الثعلبي ٦/٨.

قال الدارقطني في السنن ٥/٥١٨ (٤٧٧١): «نا أبو سهل بن زياد، قال: سمعت موسى بن هارون، يقول: لا يعرف صالح بن يحيى ولا أبوه إلا بجده، وهذا حديث ضعيف، وزعم الواقدي أن خالد بن الوليد أسلم بعد فتح خيبر».. قال الخطابي في معالم السنن ٤/٢٤٥: «في إسناده نظر، وصالح بن يحيى بن المقدام عن أبيه عن جده لا يعرف سماع بعضهم من بعض». وقال البيهقي في الكبرى ٩/٥٥٠ (١٩٤٤٧): «إسناده مضطرب». وقال ابن عبد البر في التمهيد ١٠/١٢٨: «وهذا حديث لا تقوم به حجة؛ لضعف إسناده». وقال البغوي في شرح السنة ١١/٢٥٥: «وإسناده ضعيف». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/١٧٠-١٧١ (١٠٩٥): «قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر». وقال النووي في شرح مسلم ١٣/٩٦: «اتفق العلماء من أئمة الحديث وغيرهم على أنه حديث ضعيف». وقال ابن كثير في تفسيره ٤/٥٥٨: «أخرجه أبو داود والنسائي، وابن ماجه، من حديث صالح بن يحيى بن المقدام -وفيه كلام- به». وقال المناوي في فيض القدير ٦/٣٠٥ (٩٣٤٢): «رمز المصنف -السيوطي- لحسنه، قال أبو داود: منسوخ. وقال البيهقي: إسناده مضطرب. وقال ابن حجر: حديث شاذ منكر». وقال الشوكاني في فتح القدير ٣/١٨١: «في إسناده صالح بن يحيى بن أبي المقدام، وفيه مقال». وقال الألباني في الصحيحة ١/٧٠١: «حديث منكر ضعيف الإسناد».]]. (٩/١٥)

٤٠٨٤٩- عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: نحرنا على عهد رسول الله ﷺ فرسًا، فأكلناهأخرجه البخاري ٧/٩٣ (٥٥١٠، ٥٥١١)، ٧/٩٣-٩٤ (٥٥١٢)، ٧/٩٥ (٥٥١٩)، ومسلم ٣/١٥٤١ (١٩٤٢).. (٩/١٦)

٤٠٨٥٠- عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن علي- قال: نهى رسول الله ﷺ يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية، ورخَّص في الخيلأخرجه البخاري ٥/١٣٦ (٤٢١٩)، ٧/٩٥ (٥٥٢٠، ٥٥٢٤)، ومسلم ٣/١٥٤١ (١٩٤١).. (٩/١٥)

٤٠٨٥١- عن جابر بن عبد الله …

9

وَعَلَى ٱللَّهِ قَصْدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌۭ ۚ وَلَوْ شَآءَ لَهَدَىٰكُمْ أَجْمَعِينَ

And upon Allah is the direction of the [right] way, and among the various paths are those deviating. And if He willed, He could have guided you all.

﴿وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِیلِ وَمِنۡهَا جَاۤىِٕرࣱۚ وَلَوۡ شَاۤءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِینَ ۝٩﴾ - قراءات

٤٠٨٧٣- عن قتادة ... وفي قراءة عبد الله بن مسعود: (ومِنكُمْ جَآئِرٌ)[[أخرجه ابن جرير ١٤/١٧٩. وعلقه يحيى بن سلام ١/٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(ومِنكُمْ جَآئِرٌ)، و(فَمِنكُمْ جَآئِرٌ) قراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٦.]]. (٩/١٨)

٤٠٨٧٤- عن علي [بن أبي طالب] أنه كان يقرأ هذه الآية: (فَمِنكُمْ جَآئِرٌ)عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف.. (٩/١٩)

٤٠٨٧٥- عن علي [بن أبي طالب] -من طريق عمر- أنه كان يقرأ: (فَمِنكُمْ جَآئِرٌ)، يعني: هذه الأمةأخرجه ابن الأعرابي في معجمه ٢/٦٤٧ (١٢٨٦).. (ز)

﴿وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِیلِ﴾ - تفسير

٤٠٨٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، يقول: البيانأخرجه ابن جرير ١٤/١٧٧، ١٧٩، ١٨٠، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٣-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٩/١٨)

٤٠٨٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، يقول: على الله أن يبيِّن الهدى والضلالةأخرجه ابن جرير ١٤/١٧٨-١٧٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/١٨)

٤٠٨٧٨- قال جابر بن عبد الله: ﴿قصد السبيل﴾: هو السنة ﴿ومنها جائر﴾: يعني بيان الشرائع والفرائضتفسير الثعلبي ٦/٩، وفي تفسير البغوي ٤/١١ بلفظ﴿قصد السبيل﴾: بيان الشرائع والفرائض.. (ز)

٤٠٨٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، قال: طريق الحق على اللهأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٣ -من طريق ابن مجاهد-، وابن جرير ١٤/١٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.٣٦٤٢. (٩/١٨)

٣٦٤٢ نقل ابنُ كثير (٨/٢٩٦-٢٩٧) في قوله تعالى: ﴿وعَلى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ قول ابن عباس، وقول مجاهد، والضحاك، وقتادة، ونقل عن السدي أن ﴿قصد السبيل﴾ معناه: الإسلام. ثم علَّق بقوله: «وقول مجاهد هاهنا أقوى من حيث السياق؛ لأنه تعالى أخبر أن ثَمَّ طرقًا تسلك إليه، فليس يصل إليه منها إلا طريق الحق، وهي الطريق التي شرعها ورضيها، وما عداها مسدودة، والأعمال فيها مردودة».

٤٠٨٨٠- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، قال: إنارتهاأخرجه ابن جرير ١٤/١٧٩.. (ز)

٤٠٨٨١- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، قال: على الله البيان، يبين الهدى من الضلالة، ويبين السبيل التي تفرقت عن سبله، ﴿ومنها جائر﴾أخرجه ابن جرير ١٤/١٧٩.. (ز)

٤٠٨٨٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، قال: على الله بيان حلاله وحرامه، وطاعته ومعصيتهأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٣، وابن جرير ١٤/١٧٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٨)

٤٠٨٨٣- قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، يعني: بيان الهدىتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٠.. (ز)

٤٠٨٨٤- قال عبد الله بن المبارك: ﴿قصد السبيل﴾: السُّنَّةتفسير الثعلبي ٦/٩، وتفسير البغوي ٤/١١.. (ز)

٤٠٨٨٥- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وعلى الله قصد السبيل﴾، قال: طريق الهدىأخرجه ابن جرير ١٤/١٧٨، ١٨٠.٣٦٤٣. (٩/١٩)

٣٦٤٣ بيَّن ابنُ عطية (٥/٣٣١) أن معنى: ﴿وعَلى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ﴾ «أي: على الله تقويم طريق الهدى وتبيينه، وذلك بنصب الأدلة وبعث الرسل، وإلى هذا ذهب المتأوِّلون». ثم ذكر احتمالًا آخر: «أن يكون المعنى: إن من سلك السبيل القاصد فعلى الله رحمته ونعيمه وطريقه، وإلى ذلك مصيره». ثم وجَّهه بقوله: «فيكون هذا مثل قوله تعالى: ﴿هَذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾ [آل عمران:٥١]، وقول النبي …

10

هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۭ ۖ لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌۭ وَمِنْهُ شَجَرٌۭ فِيهِ تُسِيمُونَ

It is He who sends down rain from the sky; from it is drink and from it is foliage in which you pasture [animals].

﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَاۤءِ مَاۤءࣰۖ لَّكُم مِّنۡهُ شَرَابࣱ﴾ - تفسير

٤٠٨٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب﴾، يعني: المطر لكم منه شرابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

﴿وَمِنۡهُ شَجَرࣱ فِیهِ تُسِیمُونَ ۝١٠﴾ - تفسير

٤٠٩٠٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن عكرمة- في قوله: ﴿فيه تُسيمون﴾، قال: تُرعُون فيه أنعامكمأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٣٢، والتغليق ٤/٢٣٦-، وابن أبي الدنيا في كتاب المطر والرعد والبرق والريح -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٨/٤٣٢ (٧٧)-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٩/١٩)

٤٠٩٠١- عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿فيه تُسيمون﴾. قال: فيه تُرعُون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ الأعشى وهو يقول:

ومشى القوم بالعِمادِ إلى الرَّزْحىالرزحي: جمع الرزاح، وهي الإبل الشديدة الهزال التي لا تتحرك، الهالكة هزالًا. اللسان (رزح). وأعيا المُسِيمُالمسيم: الراعي. اللسان (سوم). أين المَساقُأخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢/١٠٠-.. (٩/١٩)

٤٠٩٠٢- عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى -من طريق طلحة القناد- قال: فيه تُرْعُونأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٢.. (ز)

٤٠٩٠٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- قال: ﴿تسيمون﴾: تُرعُونأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

٤٠٩٠٤- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر-: فيه تُرعُونأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٢.. (ز)

٤٠٩٠٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النضر بن عربي- ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، قال: تُرعُونأخرجه ابن جرير ١٤/١٨١.. (ز)

٤٠٩٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿شجر فيه تسيمون﴾، يقول: تُرعُونأخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٥٤ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/١٨٢.. (ز)

٤٠٩٠٧- عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله ﷿: ﴿شجر فيه تسيمون﴾، قال: تُرعُونأخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص٩٦ (تفسير عطاء الخراساني).. (ز)

٤٠٩٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، يعني: وفيه تُرعُون أنعامكمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

٤٠٩٠٩- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، قال: المراعيتفسير الثوري ص١٦٤.. (ز)

٤٠٩١٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾، قال: تُرْعُونأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٣.. (ز)

٤٠٩١١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون﴾: تُرعُون أنعامكم؛ تُسَرِّحونها فيهتفسير يحيى بن سلام ١/٥٣.. (ز)

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.