Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 21–30 of 128

21

أَمْوَٰتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍۢ ۖ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ

They are, [in fact], dead, not alive, and they do not perceive when they will be resurrected.

﴿أَمۡوَ ٰ⁠تٌ غَیۡرُ أَحۡیَاۤءࣲۖ﴾ - تفسير

٤١٠٢٧- قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿أمْواتٌ غَيْرُ أحْياءٍ﴾ هي الأوثان؛ أموات لا روح فيهاعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٧.. (ز)

٤١٠٢٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم وصفهم، فقال تعالى: ﴿أموات﴾ لا تتكلم، ولا تسمع، ولا تبصر، ولا تنفع، ولا تضر، ﴿غير أحياء﴾ لا أرواح فيهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.. (ز)

﴿وَمَا یَشۡعُرُونَ أَیَّانَ یُبۡعَثُونَ ۝٢١﴾ - تفسير

٤١٠٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم نعت كفار مكة، فقال: ﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾، يعني: متى يبعثون. نظيرها في سورة النمل [٦٥]: ﴿لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون﴾ وهم الخرّاصونتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.. (ز)

٤١٠٣٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾ متى يبعثون، يعني: البعث. إنّ الأوثان تحشر بأعيانها، فتخاصم عابدَها عند الله بأنها لم تدعهم إلى عبادتها، وإنما كان دعاهم إلى عبادتها الشياطين، ﴿إن يدعون من دونه إلا إناثا﴾ إلا مواتًا؛ شيئًا ليس فيه روح، ﴿وإن يدعون إلا شيطانا مريدا﴾ [النساء:١١٧]تفسير يحيى بن سلام ١/٥٧.٣٦٥٤. (ز)

٣٦٥٤ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٤١) في قوله تعالى: ﴿والَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ قراءتان: الأولى: (يُدْعَوْنَ) بضم الياء وفتح العين، على ما لم يُسَمَّ فاعله، وعلَّق عليها بقوله: «و﴿أمْواتٌ﴾ يراد به الذين يدعون من دون الله، ورفع على ابتداء خبر مضمر تقديره: هم أموات، ويجوز أن يكون خبرًا لقوله: ﴿والَّذِينَ﴾ بعد الخبر في قوله: ﴿لا يَخْلُقُونَ﴾، ووصفهم بالموت مجازًا، وإنما المراد أنهم لم يقبلوا حياةً قط ولا اتَّصفوا بها». الثانية: ﴿يَدعُون﴾ بفتح الياء وضم العين، وعلَّق على هذه القراءة بأنه «يجوز أن يراد بالأموات الكفار الذين ضميرهم في ﴿يَدعُون﴾، شبَّههم بالأموات غير الأحياء من حيث هم ضلال غير مهتدين، ويستقيم -على هذا- فيهم قوله: ﴿وما يَشْعُرُونَ أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾، والبعث هنا: هو الحشر من القبور».

ثم نقل ابنُ عطية عن فرقة: أن الضمير في: ﴿وما يَشْعُرُونَ﴾ و﴿أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ للكفار، ونقل عن فرقة أخرى: أن الضمير في ﴿وما يَشْعُرُونَ﴾ للأصنام، و﴿أيّانَ يُبْعَثُونَ﴾ أي: أيّان يُبعَث الكفار، وذكر احتمالًا آخر: «أن يكون الضميران للأصنام، [ويكون البعث الإثارة،] كما تقول: بعثت النائم من نومه. إذا نبهته، وكما تقول: بعث الراعي سهمه. فكأنه وصفهم بغاية الجمود، أي: وإن طلبتَ حركاتهم بالتحريك لم يشعروا بذلك». ثم وجَّه قول الفرقة الأولى بقوله: «وعلى تأويل من يرى الضميرين للكفار ينبغي أن يُعتَقد في الكلام الوعيد، أي: وما يشعر الكفار متى يُبعَثون إلى التعذيب، ولو اختصر هذا المعنى لم يكن في وصفهم بأنهم لا يشعرون وأيان يبعثون طائل؛ لأن الملائكة والأنبياء والصالحين كذلك هم في الجهل بوقت البعث».

22

إِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌۭ وَٰحِدٌۭ ۚ فَٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِٱلْءَاخِرَةِ قُلُوبُهُم مُّنكِرَةٌۭ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ

Your god is one God. But those who do not believe in the Hereafter - their hearts are disapproving, and they are arrogant.

﴿إِلَـٰهُكُمۡ إِلَـٰهࣱ وَ ٰ⁠حِدࣱۚ﴾ - تفسير

٤١٠٣١- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إلهكم إله واحد﴾، قال: الله إلهُنا ومولانا وخالقُنا ورازقُنا، ولا نعبد ولا ندعو غيرهعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، ابن جرير، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٧)

٤١٠٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿إلهكم إله واحد﴾ فلا تعبدوا غيرهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.. (ز)

﴿فَٱلَّذِینَ لَا یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡـَٔاخِرَةِ﴾ - تفسير

٤١٠٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم تعالى، فقال: ﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة﴾، يعني: لا يصدقون بالبعث الذي فيه جزاء الأعمالتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.. (ز)

٤١٠٣٤- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فالذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ لا يُصَدِّقون بالآخرةتفسير يحيى بن سلام ١/٥٧.. (ز)

﴿قُلُوبُهُم مُّنكِرَةࣱ﴾ - تفسير

٤١٠٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿قلوبهم منكرة﴾، يقول: منكرة لهذا الحديث الذي قضىأخرجه ابن جرير ١٤/١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم بلفظ: لهذا الحديث. وأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٧ بلفظ: لهذا القرآن.٣٦٥٥. (٩/٢٧)

٣٦٥٥ لم يذكر ابن جرير (١٤/١٩٧) في معنى: ﴿قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾ سوى قول قتادة.

٤١٠٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿قلوبهم منكرة﴾ لتوحيد الله ﷿ أنّه واحدتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.. (ز)

٤١٠٣٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قلوبهم منكرة﴾ له ... وبعضهم يقول: لا إله إلا اللهتفسير يحيى بن سلام ١/٥٧.. (ز)

﴿وَهُم مُّسۡتَكۡبِرُونَ ۝٢٢﴾ - تفسير

٤١٠٣٨- تفسير الحسن البصري: ﴿وهم مستكبرون﴾ عن عبادة الله، وعن ما جاء به رسولهعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٧.. (ز)

٤١٠٣٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وهم مستكبرون﴾، قال: مستكبرون عنهأخرجه ابن جرير ١٤/١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٧)

٤١٠٤٠- قال قتادة بن دعامة: عن القرآنعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٧، وعقَّب عليه وعلى قول الحسن السابق: وهو واحد.. (ز)

٤١٠٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم مستكبرون﴾ عن التوحيدتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.. (ز)

23

لَا جَرَمَ أَنَّ ٱللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْتَكْبِرِينَ

Assuredly, Allah knows what they conceal and what they declare. Indeed, He does not like the arrogant.

﴿لَا جَرَمَ﴾ - تفسير

٤١٠٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا جرم﴾، يقول: بلىأخرجه ابن جرير ١٤/٢٦٣، وابن أبي حاتم ٦/٢٠١٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٩/٢٧)

٤١٠٤٣- عن الضحاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿لا جرم﴾، قال: لا كَذِبعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٢٧)

٤١٠٤٤- عن أبي مالك غزوان الغفاري، في قوله: ﴿لا جرم﴾، يعني: بحقعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٢٧)

٤١٠٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا جرم﴾ قسمًاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.. (ز)

٤١٠٤٦- قال يحيى بن سلّام: ثم قال: ﴿لا جرم﴾، وهي كلمة وعيدتفسير يحيى بن سلام ١/٥٧.. (ز)

﴿أَنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ مَا یُسِرُّونَ وَمَا یُعۡلِنُونَۚ﴾ - تفسير

٤١٠٤٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن الله يعلم ما يسرون﴾ في قلوبهم حين أسَرُّوا وبعثوا في كل طريق من الطرق رَهْطًا ليصدوا الناس عن النبي ﷺ، ﴿وما يعلنون﴾ حين أظهروا للنبي ﷺ، وقالوا: هذا دأبنا ودأبكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.٣٦٥٦. (ز)

٣٦٥٦ نقل ابنُ عطية (٥/٣٤٣) عن يحيى بن سلام والنقاش أن «المراد هنا بـ﴿ما يُسِرُّون﴾: تشاورهم في دار الندوة في قتل النبي ﷺ».

﴿إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِینَ ۝٢٣﴾ - تفسير

٤١٠٤٨- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾، قال: هذا قضاء الله الذي قضى؛ أنه لا يحب المستكبرين. وذُكِر لنا: أن رجلًا أتى النَّبي ﷺ، فقال: يا نبي الله، إنّه ليُعجِبُه الجَمال حتى يودُّ أن علاقة سوطه وقبال نعلهالقبال: زمام النعل، وهو السير الذي يكون بين الإصبعين. النهاية ٤/٨. حسن، فهل ترهَبُ عليَّ الكبر؟ فقال نبي الله ﷺ: «كيف تجد قلبك؟» قال: أجده عارفًا للحق مطمئنًا إليه. قال: «فليس ذاك بالكبر، ولكن الكبر أن تبطَرَ الحق، وتَغمِصَ الناس، فلا ترى أحدًا أفضل منك، وتَغمِصَ الحق فتجاوزَه إلى غيره»عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٨)

٤١٠٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾، يعني: المتكبرين عن التوحيدتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٣.. (ز)

﴿إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡتَكۡبِرِینَ ۝٢٣﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤١٠٥٠- عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبر». قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنة. قال: «إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس»أخرجه مسلم ١/٩٣ (٩١). وقد أورد السيوطي في الدر ٩/٢٨- ٣٩ آثارًا عديدة عن الكبر وعاقبة المتكبرين.. (٩/٣٠)

٤١٠٥١- عن الحسن بن علي -من طريق مسعر، عن رجل- أنه كان يجلس إلى المساكين، ثم يقول: ﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾أخرجه ابن جرير ١٤/١٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم. كما أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص١٧١ عن الحسين بن علي.. (٩/٢٨)

٤١٠٥٢- عن مسعر، قال: مر الحسين بن علي على مساكين، وقد بسطوا كساء، وبين أيديهم كِسَرًا، فقالوا: هلم، يا أبا عبد الله. فحوَّل وركه، وقرأ: ﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾. فأكل معهم، ثم قال: قد أجبتكم فأجيبوني. فقال للرباب -يعني: امرأته-: أخرجي ما كنتِ تدَّخرينأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التواضع والخمول -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٣/٥٥٨ (١١٠)-.. (ز)

٤١٠٥٣- عن سفيان بن عيينة، قال: كان أبو سنان يشتري الشيء من السوق، فيحمله، فيأتيه الرجل، فيقول له: يا أبا سنان، أنا أحمله لك. فيأبى، ويقول: ﴿إنه لا يحب المستكبرين﴾أخرجه البيهقي في شعب الإيمان ١٠/٤٩١.. (ز)

24

وَإِذَا قِيلَ لَهُم مَّاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۙ قَالُوٓا۟ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ

And when it is said to them, "What has your Lord sent down?" They say, "Legends of the former peoples,"

﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُم مَّاذَاۤ أَنزَلَ رَبُّكُمۡ قَالُوۤا۟ أَسَـٰطِیرُ ٱلۡأَوَّلِینَ ۝٢٤﴾ - نزول الآية

٤١٠٥٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ماذا أنزل ربكم، قالوا أساطير الأولين﴾، يقول: أحاديث الأولين وباطلهم، قال ذلك قوم من مشركي العرب، كانوا يقعدون بطريق مَن أتى نبي الله ﷺ، فإذا مرَّ بهم أحد من المؤمنين يريد نبيَّ الله ﷺ قالوا لهم: أساطير الأولينأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٨ بنحوه، وابن جرير ١٤/١٩٩. وعزا نحوه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٤١)

٤١٠٥٥- عن إسماعيل السدي، قال: اجتمعت قريش، فقالوا: إنّ محمدًا رجلٌ حلو اللسان، إذا كلَّمه الرجل ذهب بعقله، فانظروا أُناسًا من أشرافِكم المعدودين المعروفة أنسابهم، فابعثوهم في كل طريق من طرق مكة على رأس كل ليلة أو ليلتين، فمن جاء يريده فرُدُّوه عنه. فخرج ناس منهم في كل طريق، فكان إذا أقبل الرجل وافِدًا لقومه ينظر ما يقول محمدٌ ﷺ فينزل بهم، قالوا له: أنا فلان ابن فلان. فيعرِّفه بنسبه، ويقول: أنا أُخبرُك عن محمد، فلا يريد أن يعني إليه، وهو رجل كذاب، لم يَتَّبِعه على أمره إلا السفهاء والعبيد ومَن لا خير فيه، وأَمّا شيوخ قومه وخيارهم فمفارقون له. فيرجع أحدهم، فذلك قوله: ﴿وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين﴾. فإذا كان الوافد ممَّن عزم الله له على الرشاد فقالوا له مثل ذلك في محمد ﷺ؛ قال: بئس الوافد أنا لقومي إن كنت جئت حتى إذا بلغت إلا مسيرة يوم رجعت قبل أن ألقى هذا الرجل وأنظر ما يقول، وآتيَ قومي ببيان أمره. فيدخل مكة، فيَلقى المؤمنين، فيسألهم: ماذا يقول محمد؟ فيقولون: خيرًا. ﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة﴾ يقول: مال، ﴿ولدار الآخرة خير﴾ وهي الجنةعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٤٠-٤١)

٤١٠٥٦- في تفسير [محمد بن السائب] الكلبي: أن المقتسمين الذين تفرقوا على عِقابعقاب: جمع عقبة، طريق في الجبل وعر. لسان العرب (عقب). مكة أربعة نفر على كل طريق، أمرهم بذلك الوليد بن المغيرة، فقال: مَن سألكم عن محمد من الناس. وقد كان حضر الموسم، فقال لهم: إن الناس سائلوكم عنه غدًا بعد الموسم، فمن سألكم عنه من الناس فليقل بعضكم: ساحر. وليقل الآخران: كاهن. وليقل الآخرون: شاعر. وليقل الآخرون: مجنون يهذي من أم رأسه. فإن رجعوا بذا ورضوا بقولكم فذاك، وإلا لقوني عند البيت، فإذا سألوني صدقتكم كلكم. فسمع بذلك رسول الله ﷺ، فشقَّ عليه، وبعث مع كل أربعة أربعة من أصحابه، فقال: إذا سألوكم عني فكذبوا علي فحدِّثوا الناس بما أقول. فكان إذا سُئِل المشركون: ما صاحبكم؟ فقالوا: ساحر. فقال الأربعة الذين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه: انطلقوا، بل هو رسول الله يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، ويأمر بصلة ذي القرابة، وبأن يُقرى الضيف، وأن يعبد الله، في كلام حسن جميل. فيقول الناس للمسلمين: واللهِ، ما تقولون أنتم أحسن مما يقول هؤلاء، واللهِ، لا نرجع حتى نلقاه. فهو قوله: ﴿وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم﴾ يعني: المشركين ﴿قالوا أساطير الأولين﴾علَّقه يحيى بن سلام ١/٥٨.. (ز)

٤١٠٥٧- قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك أنّ الوليد بن المغيرة المخزومي قال لكفار قريش: إنّ محمدًا ﷺ حلو اللسان، إذا كلم الرجل ذهب بعقله، فابعثوا رهطًا من ذوى الرأي منكم والحِجا في طريق مكة على مسيرة ليلة أو ليلتين، إني لا آمَن أن يصدقه بعضهم، فمن سأل عن محمد ﷺ؛ فليقل بعضهم: إنّه ساحر؛ يُفَرِّق بين الاثنين. وليقل بعضهم: إنه لمجنون يهذي في جنونه. وليقل بعضهم: إنه شاعر لم يضبط الروي. وليقل بعضهم: إنه كاهن يخبر بما يكون في غد، وإن لم تروه خيرًا من أن تروه، لم يتبعه على دينه إلا العبيد والسفهاء، يحدث عن حديث الأولين، وقد فارقه خيار قومه وشيوخهم. فبعثوا ستة عشر رجلًا من قريش في أربع طرق، على كل طريق أربعة نفر، وأقام الوليد بن المغيرة بمكة على الطريق، فمن جاء يسأل عن …

25

لِيَحْمِلُوٓا۟ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةًۭ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ

That they may bear their own burdens in full on the Day of Resurrection and some of the burdens of those whom they misguide without knowledge. Unquestionably, evil is that which they bear.

﴿لِیَحۡمِلُوۤا۟ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةࣰ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِینَ یُضِلُّونَهُم بِغَیۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَاۤءَ مَا یَزِرُونَ ۝٢٥﴾ - تفسير

٤١٠٦٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يُضلونهم بغير علم﴾، يقول: يحملون مع ذنوبهم ذنوب الذين يُضلُّونهم بغير علم. وذلك مثل قوله: ﴿وأثقالًا مع أثقالهم﴾ [العنكبوت:١٣]أخرجه ابن جرير ١٤/٢٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.٣٦٥٧. (٩/٤١)

٣٦٥٧ ذكر ابن عطية (٥/٣٤٤) في لام ﴿لِيَحْمِلُوا﴾ ثلاثة احتمالات: الأول: «أن تكون لام العاقبة؛ لأنهم لم يقصدوا بقولهم: ﴿أساطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ أن يحملوا الأوزار». والثاني: «أن تكون صريح لام كي، على معنى: قَدَّرَ هذا». والثالث: «أن تكون لام الأمر، على معنى: الحتم عليهم بذلك والصغار الموجب لهم».

٤١٠٦٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾ الآية، قال: حمَّلَهم ذنوب أنفسِهم، وذنوب مَن أطاعهم، ولا يخفِّفُ ذلك عمن أطاعهم من العذاب شيئًاأخرجه ابن جرير ١٤/٢٠٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٤١)

٤١٠٦٤- تفسير الحسن البصري: ﴿ليحملوا أوزارهم﴾: آثامهمعلَّقه يحيى بن سلام ١١/٥٩.. (ز)

٤١٠٦٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾، أي: ذنوبهم، وذنوب الذين يُضِلُّونهم بغير علمأخرجه ابن جرير ١٤/٢٠١. وعلقه يحيى بن سلام ١١/٥٩.. (ز)

٤١٠٦٦- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ليحملوا أوزارهم﴾ آثامهم، ﴿ومن أوزار الذين يضلونهم﴾ ومن آثام الذين يضلونهمعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٩، وعقّب على قوله وقول قتادة قبله بقوله: وهو واحد.. (ز)

٤١٠٦٧- عن زيد بن أسلم -من طريق ابن المبارك، عن رجل- أنّه بلغه: أنه يَتَمَثَّلُ للكافر عملُه في صورة أقبح ما خلق الله وجهًا، وأنتنِه ريحًا، فيجلس إلى جنبه، كلَّما أفزعه شيء زاده، وكلما تخوَّف شيئًا زاده خوفًا، فيقول: بئس الصاحب أنت، ومن أنت؟ فيقول: وما تعرفُني؟ فيقول: لا. فيقول: أنا عملك، كان قبيحًا فلذلك تراني قبيحًا، وكان مُنتِنًا فلذلك تراني مُنتنًا، طَأطِئ إليَّ أركبك فطالما ركبتني في الدنيا. فيركبه، وهو قوله: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٢٢٤-٢٢٥ (٢١٢)- مطولًا، وابن جرير ١٤/٢٠١-٢٠٢.. (٩/٤٢)

٤١٠٦٨- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- في قوله: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾ الآية، قال: قال النَّبي ﷺ: «أيُّما داعٍ دعا إلى ضلالة فاتُّبِع كان عليه مثل أوزار من اتبعه، من غير أن يَنقُصَ من أوزارهم شيء، وأيُّما داعٍ دعا إلى هدى فاتُّبِع فله مثل أجورهم، من غير أن ينقُصَ من أجورهم شيء»أخرجه ابن جرير ١٤/٢٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. والحديث عند مسلم (٢٦٧٤) من حديث أبي هريرة مرفوعًا.. (٩/٤١)

٤١٠٦٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: قالوا ذلك ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾ يعني: يحملوا خطيئتهم كاملة يوم القيامة، ﴿ومن أوزار الذين﴾ يعني: من خطايا الذين ﴿يضلونهم﴾ يعني: يستنزلونهم ﴿بغير علم﴾ يعلمونه، فيها تقديم، قال ﷿: ﴿ألا ساء ما يزرون﴾ يعني: ألا بئس ما يحملون، يعني: يعملونتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٥.٣٦٥٨. (ز)

٣٦٥٨ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٤٤) في معنى: ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ احتمالين: الأول: «أن يريد بها: المضِلّ، أي: أضلَّ بغير برهان قام عنده». والثاني: «أن يريد: بغير علم مِن المقلدين الذين يضلونهم».

٤١٠٧٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة﴾ يعني: الذين قالوا: أساطير الأولين ...، ﴿ومِن أوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾ أي: بئس ما يحملون، …

26

قَدْ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى ٱللَّهُ بُنْيَٰنَهُم مِّنَ ٱلْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ ٱلسَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَىٰهُمُ ٱلْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ

Those before them had already plotted, but Allah came at their building from the foundations, so the roof fell upon them from above them, and the punishment came to them from where they did not perceive.

﴿قَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ﴾ - تفسير

٤١٠٧٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿قد مكر الذين من قبلهم﴾، قال: هو نُمرُودُ بن كنعان حين بنى الصَّرحأخرجه ابن جرير ١٤/٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.٣٦٥٩. (٩/٤٢)

٣٦٥٩ نقل ابنُ عطية (٥/٣٤٥) عن فرقة أن «المراد بـ﴿الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾: جميع من كفر من الأمم المتقدمة ومكر، ونزلت به عقوبة من الله تعالى». ثم وجَّهه بقوله: «وقوله -على هذا-: ﴿فَأَتى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ القَواعِدِ﴾ إلى آخر الآية تمثيل وتشبيه، أي: حالهم كحال مَن فُعِل به هذا».

٤١٠٧٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿قد مكر الذين من قبلهم﴾، قال: مَكرُ نمرود بن كنعان الذي حاجَّ إبراهيم في ربهأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٩ من طريق عاصم بن حكيم، وابن مجاهد، وابن جرير ١٤/٢٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.. (٩/٤٣)

٤١٠٧٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال النبيلعلها: للنبي ﷺ. ﷺ ﴿قد مكر الذين﴾ يعني: قد فعل الذين ﴿من قبلهم﴾ يعني: قبل كفار مكة، يعني: نمروذ بن كنعان الجبار الذي ملك الأرض، وبنى الصرح ببابل؛ ليتناول -فيما زعم- إله السماء -تبارك وتعالى-، وهو الذي حاج إبراهيم في ربه ﷿، وهو أول من ملك الأرض كلها. ومَلَك الأرض كلها ثلاثة نفر: نمروذ بن كنعان، وذو القرنين واسمه: الإسكندر قيصر، ثم تُبَّع بن أبي شراحيل الحميري. فلما بنى نمروذ الصرح طوله في السماء فرسخين، فأتاه جبريل ﵇ في صورة شيخ كبير، فقال: ما تريد أن تصنع؟ قال: أريد أن أصعد إلى السماء، فأغلب أهلها كما غلبت أهل الأرض. فقال له جبريل ﵇: إن بينك وبين السماء مسيرة خمسمائة عام، والتي تليها مثل ذلك، وغلظها مثل ذلك، وهي سبع سموات، ثم كل سماء كذلك. فأبى إلا أن يبني، فصاح جبريل ﵇ صيحة، فطار رأس الصَّرْح، فوقع في البحر، ووقع البقية عليهم، فذلك قوله ﷿: ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٥-٤٦٦.. (ز)

﴿فَأَتَى ٱللَّهُ بُنۡیَـٰنَهُم مِّنَ ٱلۡقَوَاعِدِ﴾ - تفسير

٤١٠٧٥- عن مجاهد بن جبر: إنّ نمروذ بنى الصرح، فارتفع في السماء صرحٌ له سبعة آلاف درجة. قال: وجعل يرمي في السماء، فرجع إليه نبله مختضبًا دمًا، فأرسل إلى أهل الأرض: إني قتلت ملك السماء. فبعث الله جبريل ﵇، فصاح في أسفل الصَّرح صيحة، فصار رميمًا، وسقط عن صرحه على مزْبلة تصيب خياشيمه وشفته عذرة إنسان، حتى انغمس فيها هوانًا منه على الله، ونزلت هذه الآية فيه: ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم، وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/٤١ قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن السندي، قال: حدثنا الحسن بن علويه القطان، قال: حدثنا إسماعيل بن عيسى، قال: حدثنا إسحاق بن بشر، قال: وذكر ابن السندي، عن أبيه، عن مجاهد ... فذكر

والظاهر أن القائل: وذكر ابن السندي عن أبيه ... هو إسحاق بن بشر، ويدل على أنه سمى ابن السندي الذي يروي عنه عن أبيه عن مجاهد في أثر آخر له في تاريخ دمشق ٤٧/٤٧٦، فقال: وأنبأنا عبد الله بن السندي. ولم نجد له ترجمة. وإسحاق بن بشر هو الكاهلي، أبو حذيفة، وهو في عداد الوضاعين، ويأتي بما لا أصل له عن الأثبات. كما في ترجمته في المجروحين لابن حبان ١/١٣٥، والكامل لابن عدي ١/٥٥٨.]]. (ز)

٤١٠٧٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾، قال: أتاها أمرُ الله مِن أصلهاأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٩، وابن جرير ١٤/٢٠٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٤٣)

٤١٠٧٧- عن زيد بن أسلم -من طريق معمر- قال: أوَّلُ جبار كان في الأرض نمرود، فبعث الله عليه بعوضة، فدخلت في مَنخَرِه، فمكث أربعمائة سنة يُضرَبُ رأسه بالمطارق، وأرحَم الناس به مَن جمَع يديه فضرب بهما رأسه، وكان جبارًا أربعمائة سنة، …

27

ثُمَّ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمْ ۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْعِلْمَ إِنَّ ٱلْخِزْىَ ٱلْيَوْمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ

Then on the Day of Resurrection He will disgrace them and say, "Where are My 'partners' for whom you used to oppose [the believers]?" Those who were given knowledge will say, "Indeed disgrace, this Day, and evil are upon the disbelievers" -

﴿ثُمَّ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یُخۡزِیهِمۡ﴾ - تفسير

٤١٠٩٠- قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى الخرّاصين في التقديم، فقال سبحانه: ﴿ثم يوم القيامة يخزيهم﴾، يعني: يعذبهم. كقوله سبحانه: ﴿يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ [التحريم:٨]، يعني: لا يعذب الله النبيَّ والمؤمنينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

٤١٠٩١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم يوم القيامة يخزيهم﴾ في النار، بعد عذاب الدنياتفسير يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

﴿وَیَقُولُ أَیۡنَ شُرَكَاۤءِیَ ٱلَّذِینَ كُنتُمۡ تُشَـٰۤقُّونَ فِیهِمۡۚ﴾ - تفسير

٤١٠٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿تُشاقون فيهم﴾، يقول: تُخالفونيأخرجه ابن جرير ١٤/٢٠٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٣-.٣٦٦١. (٩/٤٣)

٣٦٦١ لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٢٠٨) في معنى: ﴿تُشاقُّونَ فِيهِمْ﴾ سوى قول ابن عباس.

٤١٠٩٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تشاقون فيهم﴾، يعني: تُحاجُّون فيهمعلَّقه يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

٤١٠٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون﴾ يعني: تحاجون ﴿فيهم﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

٤١٠٩٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويقول أين شركائي﴾ أي: الذين زعمتم أنهم شركائي، ﴿الذين كنتم تشاقون فيهم﴾ تفارقون فيهم، يعني: المحاربة والعداوة. عادوا اللهَ في الأوثان، فعبدوها من دونهتفسير يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

﴿قَالَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡعِلۡمَ﴾ - تفسير

٤١٠٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال الذين أوتوا العلم﴾ وهم الحَفَظَة من الملائكةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

٤١٠٩٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال الذين أوتوا العلم﴾ وهم المؤمنونتفسير يحيى بن سلام ١/٦٠.٣٦٦٢. (ز)

٣٦٦٢ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٤٦) في معنى قوله تعالى: ﴿قالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ قول مقاتل، ويحيى بن سلام، ثم رجَّح قائلًا: «والصواب أن يعمَّ جميع مَن آتاه الله علم ذلك مِن جميع مَن حضر الموقف مِن مَلَك أو إنسي، وغير ذلك».

﴿إِنَّ ٱلۡخِزۡیَ ٱلۡیَوۡمَ﴾ - تفسير

٤١٠٩٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الخزي اليوم﴾، يعني: الهوانتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

٤١٠٩٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن الخزي اليوم﴾، يعني: إن الهوان اليومتفسير يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

﴿وَٱلسُّوۤءَ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ ۝٢٧﴾ - تفسير

٤١١٠٠- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿والسوء﴾، يعني: العذابعلَّقه يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

٤١١٠١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والسوء﴾ يعني: العذاب ﴿على الكافرين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

٤١١٠٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿على الكافرين﴾، وهذا الكلام يوم القيامةتفسير يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

28

ٱلَّذِينَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ ظَالِمِىٓ أَنفُسِهِمْ ۖ فَأَلْقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوٓءٍۭ ۚ بَلَىٰٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌۢ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

The ones whom the angels take in death [while] wronging themselves, and [who] then offer submission, [saying], "We were not doing any evil." But, yes! Indeed, Allah is Knowing of what you used to do.

﴿ٱلَّذِینَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ ظَالِمِیۤ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوۤءِۭۚ بَلَىٰۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ۝٢٨﴾ - قراءات

٤١١٠٣- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ المَلائِكَةُ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢١.

وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٥/٤٧٢.]]. (ز)

﴿ٱلَّذِینَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ ظَالِمِیۤ أَنفُسِهِمۡۖ فَأَلۡقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوۤءِۭۚ بَلَىٰۤۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِیمُۢ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ۝٢٨﴾ - نزول الآية

٤١١٠٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو بن دينار- قال: كان ناس بمكة أقرُّوا بالإسلام ولم يهاجروا، فأُخرِج بهم كَرْهًا إلى بدر، فقُتِل بعضهم؛ فأنزل الله فيهم: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾أخرجه ابن جرير ١٤/٢٠٨.٣٦٦٣. (ز)

٣٦٦٣ استدرك ابن عطية (٥/٣٤٧) مستندًا إلى أحوال النزول على قول عكرمة، فقال: «وإنما اشتبهت عليه بالآية الأخرى التي نزلت في أولئك باتفاقٍ من العلماء». ثم وجَّهه بقوله: «وعلى هذا القول يحسن قطع ﴿الَّذِينَ﴾، ورفعه بالابتداء».

﴿ٱلَّذِینَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ ظَالِمِیۤ أَنفُسِهِمۡۖ﴾ - تفسير

٤١١٠٥- قال عكرمة مولى ابن عباس: عنى بذلك: مَن قُتِل من قريش وأهل مكة ببدر وقد أخرج إليها كرهًاتفسير الثعلبي ٦/١٤، وتفسير البغوي ٤/١٧.. (ز)

٤١١٠٦- قال الحسن البصري: هي وفاة إلى النار؛ حشر إلى النارعلقه يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

٤١١٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة﴾ يعني: ملك الموت وأعوانه ﴿ظالمي أنفسهم﴾ وهم ستة؛ ثلاثة يَلُون أرواح المؤمنين، وثلاثة يَلُون أرواح الكافرينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

٤١١٠٨- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾، قال بعضهم: توفاهم عند الموتتفسير يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

﴿فَأَلۡقَوُا۟ ٱلسَّلَمَ﴾ - تفسير

٤١١٠٩- تفسير الحسن البصري: فأعْطَوُا الإسلام؛ أسلموا فلم يقبل ذلك منهمعلَّقه يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

٤١١١٠- تفسير قتادة بن دعامة: ﴿فألقوا السلم﴾: استسلمواعلَّقه يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

٤١١١١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فألقوا السلم﴾، يعني: الخضوع والاستسلامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

﴿مَا كُنَّا نَعۡمَلُ مِن سُوۤءِۭۚ﴾ - تفسير

٤١١١٢- قال الحسن البصري: إن في القيامة مواطن؛ فمنها موطن يُقِرُّون فيه بأعمالهم الخبيثة، وهو قوله: ﴿وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين﴾ [الأنعام:١٣٠]، ومنها موطن يجحدون فيه، فقالوا: ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾. فقيل لهم: ﴿بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون﴾ [النحل:٢٨] في الدنيا أنكم مشركون. وقالوا: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين انظر كيف كذبوا على أنفسهم﴾ فادَّعَوْا أنهم لم يكونوا مشركين، ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ [الأنعام: ٢٤] من عبادتهم الأوثان، فلم تغن عنهم شيئًا. وإنّ آخرها موطنًا أن يختم على أفواههم، وتَكَلَّمَ أيديهم، وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون: يعملونعلَّقه يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

٤١١١٣- قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾: يعني: مِن شركعلَّقه يحيى بن سلام ١/٦٠.. (ز)

٤١١١٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قالوا: ﴿ما كنا نعمل من سوء﴾، يعني: مِن شرك، لقولهم في الأنعام [٢٣]: ﴿والله ربنا ما كنا مشركين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.٣٦٦٤. (ز)

٣٦٦٤ قال ابنُ عطية (٥/٣٤٧) في معنى: ﴿ما كُنّا نَعْمَلُ مِن سُوء﴾: «ويحتمل قولهم: ﴿ما كُنّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ﴾ وجهين: أحدهما: أنهم كذبوا وقصدوا الكذب اعتصامًا منهم به، على نحو قولهم: ﴿واللَّهِ رَبِّنا ما كُنّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام:٢٣]. والآخر: أنهم أخبروا عن …

29

فَٱدْخُلُوٓا۟ أَبْوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَا ۖ فَلَبِئْسَ مَثْوَى ٱلْمُتَكَبِّرِينَ

So enter the gates of Hell to abide eternally therein, and how wretched is the residence of the arrogant.

﴿فَٱدۡخُلُوۤا۟ أَبۡوَ ٰ⁠بَ جَهَنَّمَ خَـٰلِدِینَ فِیهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِینَ ۝٢٩﴾ - تفسير

٤١١١٦- قال مقاتل بن سليمان: قالت الخزنة لهم: ﴿فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها﴾ من الموت، ﴿فلبئس مثوى﴾ يعني: مأوى ﴿المتكبرين﴾ عن التوحيد. فأخبر الله عنهم في الدنيا، وأخبر بمصيرهم في الآخرةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

٤١١١٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين﴾ عن عبادة اللهتفسير يحيى بن سلام ١/٦١.. (ز)

30

۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمْ ۚ قَالُوا۟ خَيْرًۭا ۗ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا حَسَنَةٌۭ ۚ وَلَدَارُ ٱلْءَاخِرَةِ خَيْرٌۭ ۚ وَلَنِعْمَ دَارُ ٱلْمُتَّقِينَ

And it will be said to those who feared Allah, "What did your Lord send down?" They will say, "[That which is] good." For those who do good in this world is good; and the home of the Hereafter is better. And how excellent is the home of the righteous -

﴿وَقِیلَ لِلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟﴾ - نزول الآية

٤١١١٨- قال مقاتل بن سليمان في قوله تعالى: ﴿ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾: وذلك أن الرجل كان يبعثه قومه وافدًا إلى مكة، ليأتيهم بخبر محمد ﷺ، فيأتي الموسم، فيمر على هؤلاء الرهط من قريش الذين على طريق مكة، فيسألهم عن النبي ﷺ: فيصدونه عنه لئلّا يلقاه. فيقول: بئس الرجل الوافد أنا لقومي أن أرجع قبل أن ألقى محمدًا ﷺ وأنا منه على مسيرة ليلة أو ليلتين، وأسمع منه. فيسير حتى يدخل مكة، فيلقى المؤمنين، فيسألهم عن النبي ﷺ، وعن قولهم، فيقولون للوافد: أنزَل اللهُ ﷿ خيرًا؛ بعث رسولًا ﷺ، وأنزل كتابًا يأمر فيه بالخير، وينهى عن الشر. ففيهم نزلت: ﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٧.. (ز)

﴿وَقِیلَ لِلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟﴾ - تفسير الآية

٤١١١٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وقيل للذين اتقوا﴾، قال: هؤلاء المؤمنونأخرجه ابن جرير ١٤/٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٤٤)

٤١١٢٠- قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿وقيل للذين اتقوا﴾، يعني: الذين عبدوا ربهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٦.. (ز)

﴿مَاذَاۤ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُوا۟ خَیۡرࣰاۗ﴾ - تفسير

٤١١٢١- قال قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- يقال لهم: ﴿ماذا أنزل ربكم﴾؟ فيقولون: ﴿خيرًا﴾أخرجه ابن جرير ١٤/٢١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٤٤)

٤١١٢٢- قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿ماذا أنزل ربكم قالوا﴾ أنزل ﴿خيرا﴾ ... ثم انقطع الكلامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٧.. (ز)

٤١١٢٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا﴾، أي: أنزل خيرًا. ثم انقطع الكلامتفسير يحيى بن سلام ١/٦١.. (ز)

﴿لِّلَّذِینَ أَحۡسَنُوا۟ فِی هَـٰذِهِ ٱلدُّنۡیَا حَسَنَةࣱۚ﴾ - تفسير

٤١١٢٤- عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله لا يظلم المؤمن حسنة؛ يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويُجزى بها في الآخرة»أخرجه مسلم ٤/٢١٦٢ (٢٨٠٨) مطولًا، ويحيى بن سلام ١/٦١، وابن جرير ٧/٣٠، ٢٤/٥٦٨. وأورده الثعلبي ٣/٣٠٨.. (ز)

٤١١٢٥- قال يحيى بن سلّام: وبلغني عن علي بن أبي طالب في تفسيرها نحو ذلكتفسير يحيى بن سلام ١/٦١.. (ز)

٤١١٢٦- قال عبد الله بن عباس في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: هي تضعيف الأجر إلى العشرتفسير البغوي ٥/١٧.. (ز)

٤١١٢٧- قال مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: هي الرزق الحسنتفسير البغوي ٥/١٧.. (ز)

٤١١٢٨- قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿لِلَّذِينَ أحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: هي النصر، والفتحتفسير البغوي ٥/١٧.. (ز)

٤١١٢٩- تفسير الحسن البصري، يقول: للذين أحسنوا في هذه الدنيا؛ تكون لهم حسنتهم في الآخرة الجنةعلَّقه يحيى بن سلام ١/٦١.. (ز)

٤١١٣٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿للذين أحسنوا﴾، أي: آمنوا بالله، وكتبه، وأمَرُوا بطاعته، وحَثُّوا عباد الله على الخير، ودَعَوهم إليهأخرجه ابن جرير ١٤/٢١١ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٤٤)

٤١١٣١- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة﴾، يقول: مالعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٤١)

٤١١٣٢- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله سبحانه: ﴿للذين أحسنوا﴾ العمل ﴿في هذه الدنيا﴾ لهم ﴿حسنة﴾ في الآخرة، يعني: الجنةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٧.. (ز)

٤١١٣٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿للذين أحسنوا﴾ آمنواتفسير يحيى بن سلام ١/٦١.. (ز)

﴿وَلَدَارُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ خَیۡرࣱۚ﴾ - تفسير

٤١١٣٤- قال إسماعيل السُّدِّيُّ: ﴿ولدار الآخرة خير﴾، وهي الجنة[[عزاه السيوطي إلى ابن …

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.