Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 11–20 of 128

11

يُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرْعَ وَٱلزَّيْتُونَ وَٱلنَّخِيلَ وَٱلْأَعْنَٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ

He causes to grow for you thereby the crops, olives, palm trees, grapevines, and from all the fruits. Indeed in that is a sign for a people who give thought.

﴿یُنۢبِتُ لَكُم بِهِ ٱلزَّرۡعَ وَٱلزَّیۡتُونَ وَٱلنَّخِیلَ وَٱلۡأَعۡنَـٰبَ وَمِن كُلِّ ٱلثَّمَرَ ٰ⁠تِۚ﴾ - تفسير

٤٠٩١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ينبت لكم به﴾ بالمطرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

٤٠٩١٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ينبت لكم به﴾ بذلك الماءتفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

﴿إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَةࣰ﴾ - تفسير

٤٠٩١٤- تفسير مجاهد بن جبر قال: ﴿إن في ذلك لآية﴾، يعني: لعبرةعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

٤٠٩١٥- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ قال: ﴿إن في ذلك لآية﴾، يعني: لَعبرةعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

٤٠٩١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية﴾ فيما ذُكِر لكم من النبات لَعِبرةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

﴿لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ ۝١١﴾ - تفسير

٤٠٩١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقوم يتفكرون﴾ في توحيد الله ﷿تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

٤٠٩١٨- قال يحيى بن سلّام: ﴿لقوم يتفكرون﴾ وهم المؤمنون. قال: فالذي ينبت من ذلك الماء الواحد هذه الألوان المختلفة قادرٌ على أن يحيي الأمواتتفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

﴿لِّقَوۡمࣲ یَتَفَكَّرُونَ ۝١١﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٠٩١٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات﴾، سمعتُ بعض أشياخنا يذكرُ: أنّ الله أهبط من الجنة إلى الأرض ثلاثين ثمرة؛ عشر يؤكل داخلها ولا يؤكل خارجها، وعشر يؤكل خارجها ولا يؤكل داخلها، وعشر يؤكل داخلها وخارجهاتفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

12

وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَعْقِلُونَ

And He has subjected for you the night and day and the sun and moon, and the stars are subjected by His command. Indeed in that are signs for a people who reason.

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَ ٰ⁠تُۢ بِأَمۡرِهِۦۤۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ ۝١٢﴾ - قراءات

٤٠٩٢٠- عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود] مكان ﴿والنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ﴾: (والرِّياحُ)[[أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/٣٢٠.

وهي قراءة شاذة.]]. (ز)

٤٠٩٢١- قال سفيان الثوري: كان أصحاب عبد الله يقرؤونها: ﴿وسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ والنُّجُومُ﴾، ويقرءونها (الرِّياحُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ)تفسير الثوري ص١٦٤.. (ز)

﴿وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّیۡلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَ ٰ⁠تُۢ بِأَمۡرِهِۦۤۚ﴾ - تفسير

٤٠٩٢٢- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وسخر لكم الليل والنهار﴾ يختلفان عليكم، ﴿والشمس والقمر والنجوم مسخرات﴾ تجري ﴿بأمره﴾، يُذَكِّر عباده نعمته عليهمتفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.٣٦٤٦. (ز)

٣٦٤٦ ذكر ابنُ عطية (٣/٣٨٢ ط: دار الكتب العلمية) أنّ مِن منافع النجوم أنها هدايات، «ولهذا الوجْه عدت في جملة النعم على بني آدم، ومن النعمة بها ضياؤها أحيانًا». ثم نقل عن الزجاج أن من النعمة بها أيضًا: «علم عدد السنين والحساب بها». ثم علق قائلًا: «وفي هذا نظر».

﴿إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَـٰتࣲ لِّقَوۡمࣲ یَعۡقِلُونَ ۝١٢﴾ - تفسير

٤٠٩٢٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك لآيات﴾ يقول: فيما سخر لكم في هذه الآيات لعبرة ﴿لقوم يعقلون﴾ في توحيد الله ﷿تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

٤٠٩٢٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون﴾ وهم المؤمنونتفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

13

وَمَا ذَرَأَ لَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُخْتَلِفًا أَلْوَٰنُهُۥٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يَذَّكَّرُونَ

And [He has subjected] whatever He multiplied for you on the earth of varying colors. Indeed in that is a sign for a people who remember.

﴿وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ﴾ - تفسير

٤٠٩٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما ذرأ لكم في الأرض﴾، قال: وما خلق لكم في الأرضأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٤، وابن جرير ١٤/١٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٠)

٤٠٩٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما ذرأ لكم﴾ يعني: وما خلق لكم ﴿في الأرض﴾ من الدوابِّ، والطير، والشجرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

﴿مُخۡتَلِفًا أَلۡوَ ٰ⁠نُهُۥۤۚ﴾ - تفسير

٤٠٩٢٧- قال الحسن البصري: ﴿مختلفا ألوانه﴾ من النباتعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

٤٠٩٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مختلفًا﴾: من الدواب، والشجر، والثمار؛ نِعَمٌ من الله متظاهرة، فاشكروها للهأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٤. وعلقه يحيى بن سلام ١/٥٤ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.٣٦٤٧. (٩/٢٠)

٣٦٤٧ ذكر ابنُ عطية (٥/٣٣٦) أن قوله تعالى: ﴿ألْوانُهُ﴾ «معناه: أصنافه، كما تقول: هذه ألوان من الثَّمر ومن الطعام، ومن حيث كانت هذه المبثوثات في الأرض أصنافًا عُدَّت في النعمة، وظهر الانتفاع بها أنه على وجوه، ولا يظهر ذلك من حيث هي متلونة حُمرة وصُفرة وغير ذلك، ويحتمل أن يكون التنبيه على اختلاف الألوان حمرة وصفرة». ثم رجَّح قائلًا: «والأول أبْيَن».

﴿إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَذَّكَّرُونَ ۝١٣﴾ - تفسير

٤٠٩٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن في ذلك﴾ يعني: فيما ذكر من الخلق في الأرض ﴿لآية لقوم يذكرون﴾ في توحيد الله ﷿، وما ترون من صنعه وعجائبهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

٤٠٩٣٠- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿إن في ذلك لآية﴾ لعبرة ﴿لقوم يذكرون﴾ وهم المؤمنونتفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

14

وَهُوَ ٱلَّذِى سَخَّرَ ٱلْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا۟ مِنْهُ لَحْمًۭا طَرِيًّۭا وَتَسْتَخْرِجُوا۟ مِنْهُ حِلْيَةًۭ تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى ٱلْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا۟ مِن فَضْلِهِۦ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

And it is He who subjected the sea for you to eat from it tender meat and to extract from it ornaments which you wear. And you see the ships plowing through it, and [He subjected it] that you may seek of His bounty; and perhaps you will be grateful.

﴿وَهُوَ ٱلَّذِی سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ﴾ - تفسير

٤٠٩٣١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهو الذي سخر البحر﴾: خلق البحرتفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

﴿لِتَأۡكُلُوا۟ مِنۡهُ لَحۡمࣰا طَرِیࣰّا﴾ - تفسير

٤٠٩٣٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾، يعني: حيتان البحرأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٥-١٨٦. وعلقه يحيى بن سلام ١/٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٢٢)

٤٠٩٣٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾، قال: هو السمك، وما فيه من الدوابعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٢٢)

٤٠٩٣٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا﴾، وهو السمك ما أصيدكذا في الأصل.، أو ألقاه الماء وهو حيتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

﴿لِتَأۡكُلُوا۟ مِنۡهُ لَحۡمࣰا طَرِیࣰّا﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٠٩٣٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- أنه سُئِل عن رجل قال لامرأته: إن أكَلتِ لحمًا فأنت طالق. فأكَلَتْ سمكًا. قال: هي طالق؛ قال الله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٥٣.. (٩/٢٢)

٤٠٩٣٦- عن عطاء -من طريق ابن جريج- قال: يحنَثُ؛ قال الله: ﴿لتأكلوا منه لحمًا طريًا﴾أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٥٣.. (٩/٢٣)

﴿وَتَسۡتَخۡرِجُوا۟ مِنۡهُ حِلۡیَةࣰ تَلۡبَسُونَهَاۖ﴾ - تفسير

٤٠٩٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتستخرجوا منه حليةً تلبَسُونها﴾، قال: هذا اللؤلؤأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٥-١٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٢٢)

٤٠٩٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾، يعني: اللؤلؤتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

٤٠٩٣٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وتستخرجوا منه حلية تلبسونها﴾ اللؤلؤتفسير يحيى بن سلام ١/٥٤.. (ز)

﴿وَتَسۡتَخۡرِجُوا۟ مِنۡهُ حِلۡیَةࣰ تَلۡبَسُونَهَاۖ﴾ - أحكام متعلقة بالآية

٤٠٩٤٠- عن أبي جعفر [الباقر] -من طريق إسماعيل بن عبد الملك- قال: ليس في الحُلِيِّ زكاة. ثم قرأ: ﴿وتستخرجوا منه حليةً تلبسونها﴾أخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٥٥، وابن جرير ١٤/١٨٦ بنحوه.. (٩/٢٣)

﴿وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ﴾ - تفسير

٤٠٩٤١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى الفلك﴾، يعني: السفنتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

٤٠٩٤٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وترى الفلك﴾ السفنتفسير يحيى بن سلام ١/٥٥.. (ز)

﴿مَوَاخِرَ فِیهِ﴾ - تفسير

٤٠٩٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر﴾، قال: جواريأخرجه ابن جرير ١٩/٣٤٦-٣٤٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٣-.. (٩/٢٣)

٤٠٩٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تَمخُرُ السفنُ الرياحَ، ولا تمخر الريحَ من السفنِ إلا الفلكُ العظامأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٧. وعلقه يحيى بن سلام ١/٥٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٣)

٤٠٩٤٥- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: السفينتان تجريان بريح واحدة، كل واحدة مستقبلة الأخرىعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٣)

٤٠٩٤٦- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين- ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: تَشُقُّ الماءَ بصدرهاأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٦-١٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٣)

٤٠٩٤٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر الأصم- في قوله: ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: ما أُخِذَ عن يمين السفينة وعن يسارها من الماء فهو المواخرأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٦.. (ز)

٤٠٩٤٨- عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- ﴿وترى الفلك مواخر فيه﴾، قال: مقبلة ومدبرة بريح واحدةأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٨.. (ز) …

15

وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَٰرًۭا وَسُبُلًۭا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ

And He has cast into the earth firmly set mountains, lest it shift with you, and [made] rivers and roads, that you may be guided,

﴿وَأَلۡقَىٰ فِی ٱلۡأَرۡضِ رَوَ ٰ⁠سِیَ﴾ - تفسير

٤٠٩٦٢- عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ، قال: «لَمّا خلق اللهُ الأرضَ جعلت تميد، فجعل الجبال، فألقاها عليها، فاستقرت، فعجبت الملائكة مِن خلق الجبال، فقالت: هل مِن خلقك -يا رب- أشدُّ من الجبال؟ فقال: الحديد. فقالت: يا ربِّ، فهل مِن خلقك أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار. فقالت: فهل مِن خلقك أشد من النار؟ قال: نعم، الماء. فقالت: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم؛ يتصدق بيمينه يخفيها من شماله»[[أخرجه أحمد ١٩/٢٧٦-٢٧٧ (١٢٢٥٣)، والترمذي ٥/٥٥٢-٥٥٣ (٣٦٦٤)، وابن أبي حاتم ٧/٢٢١٨ (١٢١٠٥)، ٩/٢٩٠٨-٢٩٠٩ (١٦٥١٢)، من طريق العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس به.

في إسناده سليمان بن أبي سليمان، وهو مجهول؛ لذا فقد قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه».]]. (ز)

٤٠٩٦٣- عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن حبيب- قال: لما خلق الله الأرض قمَصَتْقمصت: تزلزلت. لسان العرب (قمص).، وقالت: أي ربِّ، أتجعل عليَّ بني آدم يعملون عليَّ الخطايا، ويجعلون عليَّ الخَبَثَ؟ قال: فأرسى الله عليها من الجبال ما ترون وما لا ترون، فكان قرارها كاللحم يترجرجأخرجه ابن جرير ١٤/١٨٩.. (ز)

٤٠٩٦٤- عن قيس بن عُباد -من طريق قتادة، عن الحسن- قال: إن الله لما خلق الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة: ما هذه بمُقِرَّةٍ على ظهرِها أحدًا. فأصبحت صُبحًا وفيها رواسيها، فلم يَدرُوا من أين خُلِقت، فقالوا: ربَّنا، هل من خلقك شيء هو أشد من هذا؟ قال: نعم، خلقُ الحديد. فقالوا: هل من خلقِك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، خلقُ النار. قالوا: ربَّنا هل من خلقِك شيء أشد من النار؟ قال: نعم، الماء. قالوا: ربَّنا، هل من خلقك شيء هو أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالوا: ربَّنا، هل من خلقِك شيء هو أشد من الريح؟ قال: نعم، الرجل. قالوا: ربنا، هل من خلقك شيء هو أشد من الرجل؟ قال: نعم، المرأةأخرجه ابن جرير ١٤١٨٩ مختصرًا إلى قوله: رواسيها. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.٣٦٤٩. (٩/٢٤)

٣٦٤٩ استدل ابن عطية (٥/٣٣٧، ٣٣٨) بهذا الأثر على أن «ألقى» ليست بمعنى: خَلَقَ وجَعَلَ كما ذكر ذلك بعض المفسرين، بل هي أخَصُّ من ذلك؛ لأن «ألْقى» تقتضي أن الله أحدث الجبال ليس من الأرض، لكن من قدرته واختراعه، فقال: «ويؤيد هذا النظر ما روي في القصص عن الحسن عن قيس بن عباد أن الله تعالى لما خلق الأرض جعلت تمور، فقالت الملائكة: ما هذه بمُقرَّة على ظهرها أحدًا. فأصبحت ضحى وفيها رواسيها». واستدل على ذلك أيضا بالإجماع على أن قوله تعالى: ﴿وأَنْهارًا﴾ «منصوب بفعل مضمر، تقديره: وجَعَلَ أو خَلَقَ أنهارًا». فقال: «وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليل على خصوص ﴿ألْقى﴾، ولو كان ﴿ألْقى﴾ بمعنى: خَلَقَ، لم يحتج إلى الإضمار».

٤٠٩٦٥- عبد الرزاق، عن معمر، عن زيد بن أسلم، لا أعلمه إلا رفعه، قال: «لم يخلق الله خلقًا إلا وقد خلق ما يغلبه؛ خلق رحمته تغلب غضبه، وخلق الصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار، وخلق الأرض فتزحزحت، وقالت: ما يغلبني؟ فخلق الجبال فوتدها، فقالت الجبال: غلبت الأرض فما يغلبني؟ فخلق الحديد: فقال الحديد: غلبت الجبال فما يغلبني؟ فخُلِقت النار، فقالت النار: غلبت الحديد فما يغلبني؟ فخلق الماء فقال الماء: غلبت النار فما يغلبني؟ فخُلِقت الريح ترده في السحاب، فقالت الريح: غلبت الماء فما يغلبني؟ فخلق الإنسان يبني البناء الذي لا ينفذه ريح، فقال ابن آدم: غلبت الريح فما يغلبني؟ فخلق الموت، فقال الموت: غلبت ابن آدم فما يغلبني؟ فقال الله تعالى: أنا أغلبك»أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٥٥.. (ز)

٤٠٩٦٦- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿وألقى في الأرض رواسي﴾، …

16

وَعَلَٰمَٰتٍۢ ۚ وَبِٱلنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ

And landmarks. And by the stars they are [also] guided.

﴿وَعَلَـٰمَـٰتࣲۚ﴾ - تفسير

٤٠٩٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وعلامات﴾، يعني: معالم الطرق بالنهارأخرجه ابن جرير ١٤/١٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.. (٩/٢٦)

٤٠٩٨٩- عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- ﴿وعلامات﴾، قال: هي الأعلام التي في السماءأخرجه أبو الشيخ في العظمة (٧٠٨).. (٩/٢٦)

٤٠٩٩٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: منها ما يكون علامةأخرجه ابن جرير ١٤/١٩٢-١٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.. (٩/٢٦)

٤٠٩٩١- قال مجاهد بن جبر: أراد بالكل النجوم؛ منها ما يكون علامات، ومنها ما يهتدون بهتفسير الثعلبي ٦/١٢، وتفسير البغوي ٤/١٣.. (ز)

٤٠٩٩٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: هي النجومأخرجه عبد الرزاق ١/٣٥٤ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/١٩١-١٩٣، والخطيب في كتاب النجوم ص١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٥)

٤٠٩٩٣- قال محمد بن كعب القرظي: أراد بالعلامات: الجبال، فالجبال تكون علامات النهار، والنجوم علامات الليلتفسير الثعلبي ٦/١٢، وتفسير البغوي ٤/١٣.. (ز)

٤٠٩٩٤- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: علامات النهار الجبالعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/٢٥)

٤٠٩٩٥- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿وعلامات﴾، قال: الجبالأخرجه عبد الرزاق ٢/٣٥٤ من طريق معمر، وابن جرير ١٤/١٩٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٩/٢٦)

٤٠٩٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعلامات﴾ يعني: الجبال، كقوله سبحانه: ﴿كالأعلام﴾ [الشورى:٣٢] يعني: الجبالتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦١.. (ز)

٤٠٩٩٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿وعلامات﴾ جعلها في طرقهم يعرفون بها الطريقتفسير يحيى بن سلام ١/٥٥.٣٦٥٢. (ز)

٣٦٥٢ اختلف في المعنيِّ بـ«العلامات» في هذه الآية على أقوال: الأول: معالم الطرق بالنهار. الثاني: عُنِيَ بها النجوم. الثالث: عُنِيَ بها الجبال.

وبيَّن ابنُ جرير (١٤/١٩٤) مستندًا إلى العموم أن «أوْلى الأقوال في ذلك بالصواب أن يُقال: إن الله -تعالى ذِكْره- عدَّد على عباده من نعمه إنعامه عليهم بما جعل لهم من العلامات التي يهتدون بها في مسالكهم وطرقهم التي يسيرونها، ولم يَخْصُص بذلك بعض العلامات دون بعضٍ، فكلُّ علامةٍ استدل بها الناس على طُرُقِهم وفِجاج سُبُلِهم فداخلٌ في قوله: ﴿وعَلاماتٍ﴾، والطُّرُقُ المسبولة الموطوءة علامةٌ للناحية المقصودة، والجبال علاماتٌ يُهتَدى بهنَّ إلى قَصْدِ السبيل، وكذلك النجوم بالليل». ثم رجَّح القول الأول مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «غير أن الذي هو أوْلى بتأويل الآية أن تكون العلامات من أدلة النهار، إذ كان الله قد فَصَل منها أدلة الليل بقوله: ﴿وبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾، وإذ كان ذلك أشبه وأولى بتأويل الآية فالواجب أن يكون القول في ذلك ما قاله ابن عباسٍ في الخبر الذي رُوِّيناه عن عطية عنه، وهو أن العلامات معالم الطُّرُقِ وأماراتها التي يُهتَدى بها إلى المستقيم منها نهارًا، وأن يكون النَّجْمُ الذي يُهتَدى به ليلًا هو الجَدْيُ والفَرْقدان؛ لأن بها اهتداء السفر دون غيرها من النجوم».

وفرَّق ابنُ عطية (٥/٣٣٩ بتصرف) في المعنى بين تعلُّق اللفظة بما قبلها وبين عدم تعلُّقها، ففي حال تعلُّقها بما قبلها فالأظهر عنده -مستندًا إلى الدلالة العقلية- أن المعنى: «﴿وعلامات﴾ أي: عبرة وإعلامًا في كل سلوك، فقد يُهتَدى بالجبال والأنهار والسبل». وفي حال عدم تعلُّقها بما قبلها «فالصواب أن اللفظة تعمُّ هذا وغيره، وذلك أن كل ما دلَّ على شيءٍ أو علم به فهو علامة، وأحسن الأقوال المذكورة قول ابن عباس ﵄ لأنه عموم بالمعنى».

وذكر ابنُ تيمية (النبوات ٢/٧٥٧) أن النجوم، والجبال، والطرق، وأعلام الطرق: كلها آيات، وأعلام، وعلامات على …

17

أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لَّا يَخْلُقُ ۗ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ

Then is He who creates like one who does not create? So will you not be reminded?

﴿أَفَمَن یَخۡلُقُ﴾ - تفسير

٤١٠٠٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفمن يخلق﴾، قال: الله هو الخالق الرازقأخرجه ابن جرير ١٤/١٩٥، ١٩٧. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٧)

٤١٠٠٩- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿أفمن يخلق﴾ هذه الأشياء مِن أول السورة إلى هذه الآيةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٢.. (ز)

٤١٠١٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفمن يخلق﴾، يعني: نفسهتفسير يحيى بن سلام ١/٥٦.. (ز)

﴿كَمَن لَّا یَخۡلُقُۚ﴾ - تفسير

٤١٠١١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كمن لا يخلق﴾، قال: وهذه الأوثان التي تُعبد من دون الله تُخلَقُ ولا تَخلُقُ شيئًا، ولا تملك لأهلِها ضرًّا ولا نفعًا؛ قال الله: ﴿أفلا تذكَّرون﴾أخرجه ابن جرير ١٤/١٩٥، ١٩٧. وعلقه يحيى بن سلام ١/٥٦ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٧)

٤١٠١٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿كمن لا يخلق﴾ شيئًا من الآلهة؛ اللات، والعزى، ومناة، وهُبَل، التي تُعبَد من دون الله ﷿تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٢.. (ز)

٤١٠١٣- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كمن لا يخلق﴾، يعني: الأوثان، على الاستفهام، هل يستويان؟ أي: لا يستوي الله والأوثان التي تعبدون من دونه، التي لا تملك ضرًا ولا نفعًا ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا. والنشور: البعثتفسير يحيى بن سلام ١/٥٦.. (ز)

﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ۝١٧﴾ - تفسير

٤١٠١٤- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال ﷿: ﴿أفلا تذكرون﴾، يعني: أفلا تعتبرون في صنعه فتُوَحِّدونه ﷿تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٢.. (ز)

٤١٠١٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿أفلا تذكرون﴾، يعني: المشركين، والمؤمنون هم المتذكرونتفسير يحيى بن سلام ١/٥٦.. (ز)

18

وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحْصُوهَآ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

And if you should count the favors of Allah, you could not enumerate them. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ۝١٨﴾ - تفسير

٤١٠١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله لغفور﴾ في تأخير العذاب عنهم، ﴿رحيم﴾ بهم حين لا يعجل عليهم بالعقوبةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٢.. (ز)

﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ۝١٨﴾ - النسخ في الآية

٤١٠١٧- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- قال: وفي قوله: ﴿وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الانسان لظلوم كفار﴾ [إبراهيم:٣٤]، فنسختها التي في النحل في قوله ﷿: ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم﴾أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص٢٢٦.. (ز)

﴿وَإِن تَعُدُّوا۟ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ لَا تُحۡصُوهَاۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورࣱ رَّحِیمࣱ ۝١٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤١٠١٨- عن أبي أمية، عن الحسن: أنّ داود النبي ﵇ قال: إلهي، لو كان لي بكل شعرة في جسدي لسانان يُسبِّحانك الليل والنهار والدهرَ كُلَّه ما أديت شكر نعمة واحدة أنعمتها عَلَيَّأخرجه يحيى بن سلام ١/٥٦.. (ز)

19

وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ

And Allah knows what you conceal and what you declare.

﴿وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعۡلِنُونَ ۝١٩﴾ - تفسير

٤١٠١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والله يعلم ما تسرون﴾ في قلوبكم؛ يعني: الخرّاصين [الذين] أسرّوا الكيد بالبعثة في طريق مكة مِمَّن يصد الناس عن النبي ﷺ بالموسم، ﴿و﴾يعلم ﴿ما تعلنون﴾ يعني: يعلم ما تظهرون بألسنتكم حين قالوا للنبي ﷺ: هذا دأبنا ودأبكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٢.. (ز)

٤١٠٢٠- قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿والله يعلم ما تسرون﴾ ما يسر المشركون من نجواهم في أمر النبي ما يتشاورون به بينهم في أمره. مثل قوله: ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ أشركوا، ﴿هل هذا﴾ يعنون: محمدًا ﴿إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾ [الأنبياء:٣] أنه سحر، يعنون: القرآن، ﴿وما تعلنون﴾ من شركهم وجحودهمتفسير يحيى بن سلام ١/٥٦.. (ز)

20

وَٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ

And those they invoke other than Allah create nothing, and they [themselves] are created.

﴿وَٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَا یَخۡلُقُونَ شَیۡـࣰٔا﴾ - تفسير

٤١٠٢١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- وفي قوله: ﴿والذين يدعُونَ من دون الله﴾ الآية، قال: هذه الأوثان التي تعبد من دون الله أموات لا أرواح فيها، ولا تملك لأهلها ضرًّا ولا نفعًاأخرجه ابن جرير ١٤/١٩٥، ١٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/٢٧)

٤١٠٢٢- قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر الآلهة، فقال سبحانه لكفار مكة: ﴿والذين يدعون﴾ يعني: يعبدون ﴿من دون الله﴾ يعني: اللات، والعزى، ومناة، وهبل، ﴿لا يَخلقون شيئا﴾ ذبابًا ولا غيرهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٢.. (ز)

٤١٠٢٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿والذين يدعون من دون الله﴾ الأوثانتفسير يحيى بن سلام ١/٥٧.. (ز)

﴿وَهُمۡ یُخۡلَقُونَ ۝٢٠﴾ - تفسير

٤١٠٢٤- قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وهم يُخلقون﴾، يعني: وهم يُصَوَّرونعلَّقه يحيى بن سلام ١/٥٧.. (ز)

٤١٠٢٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم يُخلقون﴾ وهم ينحتونها بأيديهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٦٢.. (ز)

٤١٠٢٦- قال يحيى بن سلّام: ﴿لا يَخلقون شيئا وهم يُخلقون﴾ يُصنَعون؛ يصنعونهم بأيديهم. قال إبراهيم ﵇: ﴿قال أتعبدون ما تنحتون (٩٥) والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات:٩٥-٩٦] بأيديكمتفسير يحيى بن سلام ١/٥٧.. (ز)

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.