Muslim99Muslim99
← Tafsir library

16. An-Nahl

The Bee · Meccan · 128 ayahs

سُورَةُ النَّحۡلِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 121–128 of 128

121

شَاكِرًۭا لِّأَنْعُمِهِ ۚ ٱجْتَبَىٰهُ وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ

[He was] grateful for His favors. Allah chose him and guided him to a straight path.

﴿شَاكِرࣰا لِّأَنۡعُمِهِۚ ٱجۡتَبَىٰهُ﴾ - تفسير

٤٢٢٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿شاكرا لأنعمه﴾ يعني: لأنعم الله ﷿، ﴿اجتباه﴾ يعني: استخلصه للرسالة والنبوةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٢.. (ز)

٤٢٢٧٠- قال يحيى بن سلّام: ﴿اجتباه﴾ للنبوة، واجتباه واصطفاه واختاره واحدتفسير يحيى بن سلام ١/٩٧.. (ز)

﴿وَهَدَىٰهُ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ ۝١٢١﴾ - تفسير

٤٢٢٧١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهداه إلى صراط مستقيم﴾، يعني: إلى دين مستقيم، وهو الإسلامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٢.. (ز)

٤٢٢٧٢- قال يحيى بن سلّام: ﴿وهداه إلى صراط مستقيم﴾ إلى طريق مستقيم، إلى الجنةتفسير يحيى بن سلام ١/٩٧.. (ز)

An-Nahl 16:121Listen in Qur'an →
122

وَءَاتَيْنَٰهُ فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةًۭ ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْءَاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ

And We gave him good in this world, and indeed, in the Hereafter he will be among the righteous.

﴿وَءَاتَیۡنَـٰهُ فِی ٱلدُّنۡیَا حَسَنَةࣰۖ﴾ - تفسير

٤٢٢٧٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾، قال: لسان صِدْقأخرجه يحيى بن سلام ١/٩٨ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٤/٣٩٧، ٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٣١)

٤٢٢٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾. قال: فليس من أهل دين إلا يرضاه ويتولّاهأخرجه يحيى بن سلام ١/ ٩٨، وابن جرير ١٤/٣٩٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.٣٧٦٧. (٩/١٣١)

٣٧٦٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٤/٣٩٧-٣٩٨) غير قول قتادة ومجاهد.

وقال ابنُ عطية (٥/٤٢٧): «وقوله: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾ الآية، الحسنة لسان الصدق وإمامته لجميع الخلق، هذا قول جميع المفسرين، وذلك أنّ كل أمة متشرعة فهي مُقِرَّة أن إيمانها إيمان إبراهيم، وأنه قدوتها، وأنه كان على الصواب».

٤٢٢٧٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾، يقول: وأعطينا إبراهيم في الدنيا مقالة حسنة بمضيته وصبره على رضا ربه ﷿ حين ألقي في النار، وكسر الأصنام، وأراد ذبح ابنه إسحاق، والثناء الحسن مِن أهل الأديان كلهم يتولونَّه جميعًا، ولا يتبرأ منه أحد منهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٢.. (ز)

٤٢٢٧٦- قال مقاتل بن حيان: يعني: الصلوات في قول هذه الأمة: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيمتفسير الثعلبي ٦/٥٠، وتفسير البغوي ٥/٥١.. (ز)

٤٢٢٧٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وآتيناه في الدنيا حسنة﴾، وهو كقوله: ﴿وآتيناه أجره في الدنيا﴾ [العنكبوت: ٢٧]، ﴿وتركنا عليه في الآخرين﴾ [الصافات: ١٢٩] الثناء الحسنتفسير يحيى بن سلام ١/٩٨.. (ز)

﴿وَإِنَّهُۥ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ ۝١٢٢﴾ - تفسير

٤٢٢٧٨- قال يحيى بن سلّام: وقال في آية أخرى: ﴿وإنه في الآخرة لمن الصالحين﴾ [البقرة:١٣٠] في المنزلة عند الله، تفسير السُّدِّيّ. قال يحيى: والصالحون أهل الجنة، وأفضلهم الأنبياءتفسير يحيى بن سلام ١/٩٨.٣٧٦٨. (ز)

٣٧٦٨ قال ابنُ عطية (٥/٤٢٧): «وقوله: ﴿لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾ بمعنى: المنعم عليهم، أي: من الصالحين في أحوالهم ومراتبهم، أو بمعنى: أنه في الآخرة ممن يحكم له بحكم الصالحين في الدنيا، وهذا على أن الآية وصف حاليه في الدارين، ويحتمل أن يكون المعنى: في أعمال الآخرة، فعلى هذا هي وصف حالته في الأعمال الدنيوية والأخروية».

An-Nahl 16:122Listen in Qur'an →
123

ثُمَّ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ أَنِ ٱتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًۭا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

Then We revealed to you, [O Muhammad], to follow the religion of Abraham, inclining toward truth; and he was not of those who associate with Allah.

﴿ثُمَّ أَوۡحَیۡنَاۤ إِلَیۡكَ أَنِ ٱتَّبِعۡ مِلَّةَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ حَنِیفࣰاۖ﴾ - تفسير

٤٢٢٧٩- عن عبد الله بن عمرو، قال: صلى جبريل بإبراهيم الظهر والعصر بعرفات، ثم وقف، حتى إذا غابت الشمس دفع به، ثم صلى المغرب والعشاء بجَمع، ثم صلى الفجر كأسرع ما يُصلي أحد من المسلمين، ثم وقف به، حتى إذا كان كأبطأ ما يصلي أحد من المسلمين، دفع به، ثم رمى الجمرة، ثم ذبح وحلق، ثم أفاض به إلى البيت فطاف به، فقال الله لنبيه: ﴿ثم أوحينا إليك أنِ اتبع ملة إبراهيم حنيفًا﴾أخرجه ابن أبي شيبة (القسم الأول من الجزء الرابع) ص٣٧٤، والبيهقي في الشعب (٤٠٧٥، ٤٠٧٦). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن جرير في تهذيبه، وابن المنذر، وابن مَرْدُويه. وبنحوه مطولًا في سيرة ابن إسحاق ص٧٩-٨٠.. (٩/١٣١)

٤٢٢٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم أوحينا إليك﴾ يا محمد: ﴿أن اتبع ملة إبراهيم﴾ يعني: الإسلامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٣.. (ز)

﴿حَنِیفࣰاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ ۝١٢٣﴾ - تفسير

٤٢٢٨١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حنيفا﴾ يعني: مخلصًا، ﴿وما كان من المشركين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٣.. (ز)

An-Nahl 16:123Listen in Qur'an →
124

إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبْتُ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱخْتَلَفُوا۟ فِيهِ ۚ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

The sabbath was only appointed for those who differed over it. And indeed, your Lord will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.

﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِینَ ٱخۡتَلَفُوا۟ فِیهِۚ﴾ - تفسير

٤٢٢٨٢- عن سعيد بن جبير= (ز)

٤٢٢٨٣- وأبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: ﴿إنما جُعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾، قال: باستحلالهم إيّاه، رأى موسى ﵇ رجلًا يحمل حطبًا يوم السبت فضرب عُنُقَهأخرجه ابن جرير ١٤/٣٩٩ مختصرًا بلفظ: باستحلالهم يوم السبت. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٣٢)

٤٢٢٨٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿إنما جُعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾، قال: أراد الجمعة، فأخذوا السبت مكانهأخرجه عبد الرزاق ١/٣٦٢ من طريق معمر عمَّن سمع مجاهدًا، واللفظ له، وابن جرير ١٤/٣٩٩ بلفظ: اتَّبَعوه وتركوا الجمعة. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٣٢)

٤٢٢٨٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿إنما جعل السبت﴾، قال: أرادوا الجمعة فأخطئوا، فأخذوا السبت مكانهأخرجه ابن جرير ١٤/٣٩٩.. (ز)

٤٢٢٨٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾: استحله بعضهم، وحرمه بعضهمأخرجه يحيى بن سلام ١/٩٨، وابن جرير ١٤/٣٩٩.. (ز)

٤٢٢٨٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إنما جُعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾، قال: إنّ الله فرض على اليهود الجمعة فأبَوا، وقالوا: يا موسى، إنّه لم يَخلُق يوم السبت شيئًا؛ فاجعل لنا السبت. فلما جعَل عليهم السبت استحلُّوا فيه ما حُرِّم عليهمعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٩/١٣٢)

٤٢٢٨٨- قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ موسى أمر قومه أن يتفرغوا إلى الله في كل سبعة أيام يومًا؛ يعبدونه، ولا يعملون فيه شيئًا مِن ضيعتهم، والستة الأيام لضيعتهم، فأمرهم بالجمعة، فاختاروا هم السبت، وأبَوا إلا السبت؛ فاختلافهم أنهم أبَوا الجمعة واختاروا السبتعلَّقه يحيى بن سلام ١/٩٨. وبنحوه في تفسير الثعلبي ٦/٥١، وتفسير البغوي ٥/٥٢، وزادا: ثم جاءهم عيسى ﵇ بيوم الجمعة، فقالوا: لا نريد أن يكون عيدهم بعد عيدنا. يعنون: اليهود، فاتخذوا الأحد، فأعطى الله الجمعة هذه الأمة، فقبلوها، وبُورِك لهم فيها".. (ز)

٤٢٢٨٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾ يوم السبت، وذلك أن موسى ﵇ أمر بني إسرائيل أن يتفرغوا كل سبعة أيام للعبادة -يعني: يوم الجمعة-، وأن يتركوا فيه عمل دنياهم. فقالوا لموسى ﵇: نتفرغ يوم السبت، فإن الله تعالى لم يخلق يوم السبت شيئًا؛ فاجعل لنا السبت عيدًا نتعبد فيه. فقال موسى ﵇: إنما أمرت بيوم الجمعة. فقال أحبارهم: انظروا إلى ما يأمركم به نبيُّكم، فانتهوا إليه، وخذوا به. فأبوا إلا يوم السبت، فلما رأى موسى ﵇ حِرْصَهم على يوم السبت واجتماعهم عليه أمرهم به، فاستحلوا فيه المعاصي، فذلك قوله ﷿: ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾. يقول: إنما أُمِر بالسبت على الذين كان اختلافهم فيه حين قال بعضهم: يوم السبت. وقال بعضهم: اتبعوا أمر نبيكم في الجمعةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٣.. (ز)

٤٢٢٩٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه﴾، قال: كانوا يطلبون يوم الجمعة، فأخطؤوه، وأخذوا يوم السبت، فجعله عليهمأخرجه ابن جرير ١٤/٤٠٠.. (ز)

﴿إِنَّمَا جُعِلَ ٱلسَّبۡتُ عَلَى ٱلَّذِینَ ٱخۡتَلَفُوا۟ فِیهِۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٢٢٩١- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «نحن الآخِرون السابقون يوم القيامة، بَيدَ أنّهم أوتوا الكتاب مِن قبلنا وأُوتيناه من بعدهم، ثم هذا يومُهم الذي فُرض عليهم؛ يوم الجمعة، فاختلفوا فيه، فهدانا الله له، فالناس لنا فيه تَبَع؛ اليهود غدًا، والنصارى بعد غد»[[أخرجه البخاري ٢/٢ (٨٧٦)، ٢/٥-٦ (٨٩٦)، ٤/١٧٧ (٣٤٨٦)، ٩/١٤٣ (٧٤٩٥)، ومسلم ٢/٥٨٥-٥٨٦ (٨٥٥)، ويحيى بن سلام ١/٩٨، وعبد الرزاق في تفسيره ١/٣٣١، …

An-Nahl 16:124Listen in Qur'an →
125

ٱدْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِٱلْحِكْمَةِ وَٱلْمَوْعِظَةِ ٱلْحَسَنَةِ ۖ وَجَٰدِلْهُم بِٱلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ

Invite to the way of your Lord with wisdom and good instruction, and argue with them in a way that is best. Indeed, your Lord is most knowing of who has strayed from His way, and He is most knowing of who is [rightly] guided.

﴿ٱدۡعُ إِلَىٰ سَبِیلِ رَبِّكَ﴾ - تفسير

٤٢٢٩٥- قال إسماعيل السُّدِّيّ: يعني: إلى دين ربكعلَّقه يحيى بن سلام ١/٩٩.. (ز)

٤٢٢٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ثم إنّ الله ﷿ قال للنبي ﷺ: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾، يعني: دين ربك، وهو الإسلامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٤.. (ز)

٤٢٢٩٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ادع إلى سبيل ربك﴾ الهدى؛ الطريق إلى الجنةتفسير يحيى بن سلام ١/٩٩.. (ز)

﴿بِٱلۡحِكۡمَةِ﴾ - تفسير

٤٢٢٩٨- تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿بالحكمة﴾، يعني: القرآنعلَّقه يحيى بن سلام ١/٩٩.. (ز)

٤٢٢٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بالحكمة﴾، يعني: بالقرآنتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٤.. (ز)

﴿وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ﴾ - تفسير

٤٢٣٠٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿والموعظة الحسنة﴾، يعني: بما فيه من الأمر والنهيتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٤.. (ز)

٤٢٣٠١- قال يحيى بن سلّام: ﴿والموعظة الحسنة﴾: القرآنتفسير يحيى بن سلام ١/٩٩.. (ز)

﴿وَٱلۡمَوۡعِظَةِ ٱلۡحَسَنَةِۖ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٢٣٠٢- عن أبي ليلى الأشعريِّ، أن رسول الله ﷺ قال: «تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم؛ فإنّ طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله، فإن الله إنما بعثني أدعو إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، فمَن خالفني في ذلك فهو من الهالكين، وقد بَرِئت منه ذمَّة الله وذمَّة رسوله، ومَن ولِي مِن أمركم شيئًا فعَمِل بغير ذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»[[أخرجه الطبراني في الكبير ٢٢/٣٧٣ (٩٣٥، ٩٣٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة ٦/٣٠٠٢-٣٠٠٣ (٦٩٧٣).

وقال الهيثمي في المجمع ٥/٢٢٠ (٩١١٥): «رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم».]]. (٩/١٣٣)

﴿وَجَـٰدِلۡهُم بِٱلَّتِی هِیَ أَحۡسَنُۚ﴾ - تفسير

٤٢٣٠٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾، قال: أعرِض عن أذاهم إيّاكأخرجه ابن جرير ١٤/٤٠١. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٣٣)

٤٢٣٠٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجادلهم﴾ يعني: أهل الكتاب ﴿بالتي هي أحسن﴾ بما في القرآن مِن الأمر والنهيتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٤.. (ز)

٤٢٣٠٥- قال يحيى بن سلّام: ﴿وجادلهم بالتي هي أحسن﴾ يأمرهم بما أمرهم الله به، وينهاهم عما نهاهم الله عنهتفسير يحيى بن سلام ١/٩٩.٣٧٧٠. (ز)

٣٧٧٠ أورد ابنُ عطية (٥/٤٢٩) اختلافًا في هذه الآية، أمحكمة هي أم منسوخة؟ على قولين. ثم علّق بقوله: «ويظهر لي أن الاقتصار على هذه الحال وأن لا تتعدى مع الكفرة متى احتيج إلى المخاشنة، وهو منسوخ لا محالة، وأما من أمكنت معه هذه الأحوال من الكفار، ويرجى إيمانه بها دون قتال، فهي فيه محكمة إلى يوم القيامة، وأيضًا فهي محكمة في جهة العصاة، فهكذا ينبغي أن يوعظ المسلمون إلى يوم القيامة».

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِیلِهِۦ﴾ - تفسير

٤٢٣٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾، يعني: دينه الإسلامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٤.. (ز)

٤٢٣٠٧- قال يحيى بن سلّام: ﴿إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله﴾، أي: إنّهم مشركون ضالُّونتفسير يحيى بن سلام ١/٩٩.. (ز)

﴿وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِینَ ۝١٢٥﴾ - تفسير

٤٢٣٠٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾، يعني: بمَن قدَّر الله له الهدى مِن غيرهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٤.. (ز)

٤٢٣٠٩- قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو أعلم بالمهتدين﴾، أي: وإنّ محمدًا ﷺ وأصحابه مؤمنون مهتدونتفسير يحيى بن سلام ١/٩٩.. (ز)

An-Nahl 16:125Listen in Qur'an →
126

وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِۦ ۖ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌۭ لِّلصَّٰبِرِينَ

And if you punish [an enemy, O believers], punish with an equivalent of that with which you were harmed. But if you are patient - it is better for those who are patient.

﴿وَإِنۡ عَاقَبۡتُمۡ فَعَاقِبُوا۟ بِمِثۡلِ مَا عُوقِبۡتُم بِهِۦۖ وَلَىِٕن صَبَرۡتُمۡ لَهُوَ خَیۡرࣱ لِّلصَّـٰبِرِینَ ۝١٢٦﴾ - نزول الآية

٤٢٣١٠- عن أُبَيِّ بن كعب، قال: لَمّا كان يوم أحد أُصِيب من الأنصار أربعة وستون رجلًا، ومن المهاجرين ستة، منهم حمزة، فمثَّلوا بهم، فقالت الأنصار: لئِن أصَبنا منهم يومًا مثل هذا لَنُرْبِيَنَّلنربين: لنزيدن ولنُضاعفنَّ. النهاية (ربا) ٢/١٩٢. عليهم. فلما كان يوم فتح مكة أنزل الله: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عُوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾. فقال رسول الله ﷺ: «نصبر ولا نعاقِب، كُفُّوا عن القوم إلا أربعة»[[أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند ٣٥/١٥٣-١٥٤ (٢١٢٣٠)، والترمذي ٥/٣٥٦-٣٥٧ (٣٣٩٥)، وابن حبان ٢/٢٣٩ (٤٨٧)، والحاكم ٢/٣٩١ (٣٣٦٨)، ٢/٤٨٤ (٣٦٦٧).

قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص.]]. (٩/١٣٤)

٤٢٣١١- عن أبي هريرة، أنّ النَّبِي ﷺ وقف على حمزة حين استُشْهِد، فنظر إلى منظر لم ينظُر إلى شيء قط كان أوجع لقلبه منه، ونظر إليه قد مُثِّل به، فقال: «رحمة الله عليك، فإنّك كنتَ -ما علمتُ- وصولًا للرحم، فَعُولًا للخيرات، ولولا حزن مَن بعدَك عليك لسَرَّني أن أترُكَك حتى يحشُرَك الله مِن أرواح شتّى، أما واللهِ، لأُمَثِّلنَّ بسبعين منهم مكانك». فنزل جبريل والنبي ﷺ واقف بخواتيم النحل: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عُوقبتم﴾ الآية، فكفَّر النَّبِي ﷺ عن يمينه، وأمسك عن الذي أراد وصبر[[أخرجه الحاكم ٣/٢١٨ (٤٨٩٤)، وابن المنذر في تفسيره ٢/٤٤٧ (١٠٦٥).

قال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٢/٩١٠ (١٨٦٥): «رواه صالح بن بشير المري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة. وصالح يرويه عن التيمي وحده. وهو واهي الحديث، أعني: صالح». قال الذهبي في التلخيص: «صالح واه». وقال ابن كثير في تفسيره ٤/٦١٤ عن رواية البزار: «وهذا إسناد فيه ضعف؛ لأن صالحًا -هو ابن بشير المري- ضعيف عند الأئمة. وقال البخاري: هو منكر الحديث». وقال الهيثمي في المجمع ٦/١١٩ (١٠١٠٤): «رواه البزار، والطبراني، وفيه صالح بن بشير المري، وهو ضعيف». وقال ابن حجر في الفتح ٧/٣٧١: «وروى البزار والطبراني بإسناد فيه ضعف ...». وقال الألباني في الضعيفة ٢/٢٨ (٥٥٠): «ضعيف».]]. (٩/١٣٤)

٤٢٣١٢- عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ يوم قُتل حمزة ومُثِّل به: «لئِن ظَفِرْتُ بقريش لأُمثِّلَّن بسبعين رجلًا منهم». فأنزل الله: ﴿وإن عاقبتم﴾ الآية. فقال رسول الله ﷺ: «بل نصبر، يا ربِّ». فصبر، ونهى عن المُثْلَة[[أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٣/١٨٣ (٥٠٢٣)، والبيهقي في دلائل النبوة ٣/٢٨٨. وأخرجه الطبراني في الكبير ١١/ ٦٢ (١١٠٥١) بلفظ: «لأمثلن بثلاثين رجلًا منهم».

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١/٤٢٨: «إسناده ضعيف من قبل قيس -هو ابن الربيع-». وقال الهيثمي في المجمع ٦/١٢٠ (١٠١٠٧): «رواه الطبراني، وفيه أحمد بن أيوب بن راشد، وهو ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ٢/٢٨: «سنده ضعيف».]]. (٩/١٣٥)

٤٢٣١٣- عن عامر الشعبي -من طريق داود بن أبي هند- قال: لَمّا كان يوم أحد، وانصرف المشركون، فرأى المسلمون بإخوانهم مُثْلَة سيئة؛ جعلوا يُقَطِّعون آذانهم وآنافهم، ويَشُقُّون بطونهم، فقال أصحاب رسول الله ﷺ: لئِن أنالنا الله منهم لنفعلَنَّ ولنفعلَنَّ. فأنزل الله: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا﴾ الآية. فقال رسول الله ﷺ: «بل نصبر»أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٨٩ واللفظ له، وابن جرير ١٤/٤٠٢ وقال في آخره: قالوا: بل نصبر. ولم يرفعه. وعلَّقه مرفوعًا عن سعيد عن قتادة عن هرم بن حيان ١٤/٤١٠.. (٩/١٣٥)

٤٢٣١٤- عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: نزلت سورة النحل كلُّها بمكة، إلا ثلاث آيات مِن آخرها نزلت بالمدينة بعد أُحد، حيث قُتل حمزة …

An-Nahl 16:126Listen in Qur'an →
127

وَٱصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِى ضَيْقٍۢ مِّمَّا يَمْكُرُونَ

And be patient, [O Muhammad], and your patience is not but through Allah. And do not grieve over them and do not be in distress over what they conspire.

﴿وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ﴾ - تفسير

٤٢٣٣١- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي ﷺ -وكانوا مثَّلوا بعمه حمزة بن عبد المطلب-: ﴿واصبر﴾ على المثلة ألبَتَّة، ﴿وما صبرك إلا بالله﴾ يقول: أنا ألهمك حتى تصبر، فقال النبي ﷺ للأنصار: إني قد أُمِرت بالصبر ألبتَّة، أفتصبرون؟ قالوا: يا رسول الله، أما إذ صبرت وأمرت بالصبر فإنا نصبرتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٤.. (ز)

٤٢٣٣٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾: واصبر أنت، يا محمد، ولا تكن في ضيق ممن ينتصر، وما صبرك إلا بالله أخرجه ابن جرير١٤/٤٠٥.. (ز)

﴿وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَیۡهِمۡ﴾ - تفسير

٤٢٣٣٣- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ إن تولوا عنك فلم يجيبوك إلى الإيمانتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٥.. (ز)

٤٢٣٣٤- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولا تحزن عليهم﴾ على المشركين إن لم يؤمنواتفسير يحيى بن سلام ١/١٠٠.٣٧٧٤. (ز)

٣٧٧٤ ذكر ابنُ عطية (٥/٤٣١) في عود الضمير من قوله: ﴿عليهم﴾ قولين، فقال: «والضمير في قوله: ﴿عَلَيْهِمْ﴾ قيل: يعود على الكفار، أي: لا تتأسف على أن لم يسلموا. وقالت فرقة: بل يعود على القتلى: حمزة وأصحابه الذين حزن عليهم رسول الله ﷺ».

ثم رجح مستندًا إلى اللغة القول الأول، فقال: «والأول أصوب؛ إذ يكون عود الضمائر على جهة واحدة».

﴿وَلَا تَكُ فِی ضَیۡقࣲ مِّمَّا یَمۡكُرُونَ ۝١٢٧﴾ - تفسير

٤٢٣٣٥- قال أبو عمرو: الضَّيق بالفتح: الغم. وبالكسر: الشدةتفسير الثعلبي ٦/٥٢، وتفسير البغوي ٥/٥٤.٣٧٧٥. (ز)

٣٧٧٥ ذكر ابنُ جرير (١٤/٤٠٨-بتصرف) قراءتي الفتح والكسر في قوله: ﴿ضيق﴾، ثم رجح مستندًا إلى اللغة قراءة الفتح، فقال: «وأولى القراءتين بالصواب في ذلك عندنا قراءة من قرأه: ﴿في ضيق﴾ بفتح الضاد؛ لأن الله تعالى إنما نهى نبيه ﷺ أن يضيق صدره مما يلقى من أذى المشركين على تبليغه إياهم وحي الله وتنزيله، فقال له: ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به﴾ [الأعراف:٢]، وقال: ﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك، إنما أنت نذير﴾ [هود:١٢]، وإذ كان ذلك هو الذي نهاه -تعالى ذكره-؛ ففتح الضاد هو الكلام المعروف من كلام العرب في ذلك المعنى، تقول العرب: في صدري من هذا الأمر ضيق. وإنما تكسر الضاد في الشيء الذي يتسع أحيانًا ويضيق من قلة المعاش وضيق المسكن ونحو ذلك، فإن وقع الضيق -بفتح الضاد- في موضع الضيق –بالكسر- كان على أحد وجهين، إما على جمع الضيقة ... والآخر: على تخفيف الشيء الضيق، كما يخفف الهين اللين فيقال: هو هَيْنٌ لَيْنٌ».

٤٢٣٣٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾، يقول: لا يضيقنَّ صدرُك مما يمكرون، يعني: مما يقولون. يعني: كفار مكة حين قالوا للنبي ﷺ أيام الموسم: هذا دأبنا ودأبك. وهم الخراصون، وهم المستهزءون؛ فضاق صدر النبي ﷺ بما قالواتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٥.. (ز)

٤٢٣٣٧- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولا تك في ضيق مما يمكرون﴾ لا يضيق صدرك بمكرهم وكذبهم عليكتفسير يحيى بن سلام ١/١٠٠.. (ز)

An-Nahl 16:127Listen in Qur'an →
128

إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ

Indeed, Allah is with those who fear Him and those who are doers of good.

﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِینَ هُم مُّحۡسِنُونَ ۝١٢٨﴾ - تفسير

٤٢٣٣٨- عن الحسن البصري -من طريق سفيان الثوري، عن رجل- في قوله: ﴿إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾، قال: اتَّقوا فيما حرَّم الله عليهم، وأحسنوا فيما افترض عليهمأخرجه عبد الرزاق ١/٣٦٤، وابن جرير ١٤/٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٣٧)

٤٢٣٣٩- قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿إن الله مع الذين اتقوا﴾ الشِّرْك؛ في العون والنصر لهم، ﴿والذين هم محسنون﴾ يعني: في إيمانهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٩٥.. (ز)

٤٢٣٤٠- قال يحيى بن سلّام: فـ﴿إن الله﴾ معك، و﴿مع الذين اتقوا والذين هم محسنون﴾تفسير يحيى بن سلام ١/١٠٠.. (ز)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوا۟ وَّٱلَّذِینَ هُم مُّحۡسِنُونَ ۝١٢٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٤٢٣٤١- عن محمد بن حاطب -من طريق ابن عون- قال: كان عثمان من الذين آمنوا، والذين اتقوا، والذين هم محسنونأخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/٦١٥-.. (ز)

٤٢٣٤٢- عن هَرِمِ بن حيّان -من طرق- أنّه لما أُنزل به الموت قالوا له: أوْصِ. قال: أُوصِيكم بآخر سورة النحل: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة﴾ إلى آخر السورةأخرجه ابن سعد ٧/١٣٢ من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مطولًا، وابن أبي شيبة ١٣/٥٦٢-٥٦٣ من طريق عون بن شداد مطولًا، وهناد (٥١٢) من طريق الحسن مطولًا، وابن جرير ١٤/٤٠٩-٤١٠ من طريق سعيد عن قتادة مطولًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٩/١٣٧)

An-Nahl 16:128Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.