أَتَىٰٓ أَمْرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ
The command of Allah is coming, so be not impatient for it. Exalted is He and high above what they associate with Him.
مقدمة السورة
٤٠٧٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد-: مكيةأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤.. (٩/٥)
٤٠٧٤٠- عن عبد الله بن عباس، قال: نزلت سورة النحل بمكةعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٩/٥)
٤٠٧٤١- عن عبد الله بن الزبير، مثلهعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٩/٥)
٤٠٧٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن العلاء، عن مجاهد-، قال: مكية، سوى ثلاث آيات من آخرها، فإنهن نزلن بين مكة والمدينة في مُنصَرَفِه من أُحدأخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ (ت: اللاحم) ٢/٤٨٤.. (٩/٥)
٤٠٧٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مكية، ونزلت بعد الكهفأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.. (ز)
٤٠٧٤٤- عن عطاء بن يسار -من طريق محمد بن إسحاق، عن بعض أصحابه- قال: نزلت سورة النحل كلُّها بمكة، إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت بالمدينة بعد أُحدأخرجه ابن جرير ١٤/٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن إسحاق.. (٩/١٣٦)
٤٠٧٤٥- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٤٠٧٤٦- والحسن البصري -من طريق يزيد النحوي-: مكيةأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.. (ز)
٤٠٧٤٧- عن قتادة بن دعامة -من طرق-: مكيةأخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق معمر وسعيد، وأبو بكر بن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.. (ز)
٤٠٧٤٨- قال محمد ابن شهاب الزهري: مكية، ونزلت بعد الكهفتنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.. (ز)
٤٠٧٤٩- قال علي بن أبي طلحة: مكيةأخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.. (ز)
٤٠٧٥٠- قال مقاتل بن سليمان: مكية كلها غير قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم﴾ إلى آخر السورة [١٢٦-١٢٨]، وقوله تعالى: ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا﴾ [١١٠]، وقوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه﴾ [١٠٦]، وقوله تعالى: ﴿والذين هاجروا﴾ [٤١]، وقوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا قرية﴾ [٧٥]، فإن هذه الآيات مدنيات، وهي مائة وثمان وعشرون آية كوفيةتفسير مقاتل ٢/٤٥٧-٤٥٨.. (ز)
٤٠٧٥١- قال يحيى بن سلّام: من أولها إلى صدر هذه الآية: ﴿والذين هاجروا من بعد ظلموا﴾ [٤١] مكي، وسائرها مدنيتفسير يحيى بن سلام ١/٤٩.. (ز)
٤٠٧٥٢- عن أُبي بن كعب، قال: دخلتُ المسجد فصلَّيت، فقرأت سورة النحل، ثم جاء رجلان، فقرآ خلاف قراءتنا، فأخذت بأيديهما، فأتيت رسول الله ﷺ، فقلت: يا رسول الله، استقرِئ هذين. فقرأ أحدُهما، فقال: «أصبتَ». ثم استقرَأ الآخر، فقال: «أصبتَ». فدخل قلبي أشدُّ مما كان في الجاهلية من الشك والتكذيب، فضرب رسول الله ﷺ صدري، فقال: «أعاذك الله من الشك، وأَخْسَأَالخاسِئُ من الكلاب والخنازير والشياطين: البعيد الذي لا يُتْركُ أن يدنو من الإنسان. والخاسِئُ: المطرود. لسان العرب (خسأ). عنك الشيطان». ففِضْتُ عَرَقًا، قال: «أتاني جبريل، فقال: اقرأ القرآن على حرف واحد. فقلت: إن أمتي لا تستطيع ذلك. حتى قال سبع مرات، فقال لي: اقرأ على سبعة أحرف، بكل رَدَّةٍ رُدِدْتَها مسألة»أخرجه مسلم ١/٥٦١ (٨٢٠) بنحوه، وابن جرير ١/٣٣-٣٤ واللفظ له.. (٩/٦)
٤٠٧٥٣- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿كذلك يُتِمُّ نِعمَتَه عليكم لعلكم تُسلِمُون﴾: ولذلك هذه السورة تُسَمّى: سورة النِّعَمِعلقه يحيى بن سلام ١/٨٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن جرير، وابن أبي حاتم.. (٩/٩٣)
﴿أَتَىٰۤ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ ١﴾ - قراءات
٤٠٧٥٤- عن الربيع بن خُثيم -من طريق سعيد بن مسروق- أنّه قرأ: ‹﷾ عَمّا تُشْرِكُونَ› الأولى والتي بعدها كلتاهما بالتاء[[أخرجه الفراء في معاني القرآن ٢/٩٤.
وهي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، والكسائي، وخلف العاشر، وقرأ بقية العشرة: ‹عَمّا يُشْرِكُونَ› بالياء. انظر: الإتحاف ص٣٤٩.]]. (ز)
٤٠٧٥٥- عن أبي بكر بن …