Muslim99Muslim99
← Tafsir library

15. Al-Hijr

The Rock · Meccan · 99 ayahs

سُورَةُ الحِجۡرِ

Reading Tadabbur wa 'Amal

Ayahs 71–80 of 99

71

قَالَ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِىٓ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ

[Lot] said, "These are my daughters - if you would be doers [of lawful marriage]."

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

72

لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ

By your life, [O Muhammad], indeed they were, in their intoxication, wandering blindly.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

73

فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ

So the shriek seized them at sunrise.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

74

فَجَعَلْنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةًۭ مِّن سِجِّيلٍ

And We made the highest part [of the city] its lowest and rained upon them stones of hard clay.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

75

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ

Indeed in that are signs for those who discern.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

76

وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍۢ مُّقِيمٍ

And indeed, those cities are [situated] on an established road.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

77

إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَةًۭ لِّلْمُؤْمِنِينَ

Indeed in that is a sign for the believers.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

78

وَإِن كَانَ أَصْحَٰبُ ٱلْأَيْكَةِ لَظَٰلِمِينَ

And the companions of the thicket were [also] wrongdoers.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

79

فَٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ وَإِنَّهُمَا لَبِإِمَامٍۢ مُّبِينٍۢ

So We took retribution from them, and indeed, both [cities] are on a clear highway.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

80

وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ

And certainly did the companions of Thamud deny the messengers.

الوقفات التدبرية

١- ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

وذلك يكون بجودة القريحة، وحدة الخاطر، وصفاء الفكر... وتفريغ القلب من حشو الدنيا، وتطهيره من أدناس المعاصي، وكدورة الأخلاق، وفضول الدنيا. [القرطبي:١٢/٢٣٤]

السؤال: كيف يصل العبد للتوسم والفراسة الصادقة؟

٢- ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَٰبُ ٱلْحِجْرِ ٱلْمُرْسَلِينَ﴾

كذبوا صالحاً نبيهم -عليه السلام- ومن كذب برسول فقد كذب بجميع المرسلين؛ ولهذا أطلق عليهم تكذيب المرسلين. [ابن كثير:٢/٥٣٦]

السؤال: كيف كذب أصحاب الحجر جميع المرسلين مع أنهم لم يكذبوا إلا صالحاً؟

٣- ﴿فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

من الأموال، والحصون في الجبال، ولا ما أعطوه من القوة. [القرطبي:١٢/٢٤٩]

السؤال: هل يدفع الغنى أو القوة المادية العذاب عن العبد أو عن الدول؟

٤- ﴿فَٱصْفَحِ ٱلصَّفْحَ ٱلْجَمِيلَ﴾

دون الصفح الذي ليس بجميل؛ وهو الصفح في غير محله، فلا يصفح حيث اقتضى المقام العقوبة؛ كعقوبة المعتدين الظالمين الذين لا ينفع فيهم إلا العقوبة. [السعدي:٤٣٤]

السؤال: هل هناك صفحٌ غير جميل؟ وما هو؟

٥- ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ﴾

عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «﴿الحمد لله رب العالمين﴾ هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [الألوسي:١٤/٤٣٢]

السؤال: ما السبع المثاني المذكورة في الآية؟

٦- ﴿لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

﴿لا تمدن عينيك﴾ أي: لا تنظر إلى ما متعناهم به في الدنيا؛ كأنه يقول: قد آتيناك السبع المثاني، والقرآن العظيم؛ فلا تنظر إلى الدنيا؛ فإن الذي أعطيناك أعظم منها. [ابن جزي:١/٤٥٥]

السؤال: في هذه الآية منهج في تزكية النفس تضمّن عدة وصايا, بيّنها.

٧- ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

أي: ألِن جانبك لمن آمن بك، وتواضع لهم؛ وأصله أن الطائر إذا ضم فرخه إلى نفسه بسط جناحه ثم قبضه على الفرخ، فجعل ذلك وصفاً لتقريب الإنسان أتباعه. [القرطبي:١٢/٢٥٤]

السؤال: كيف تكون علاقة المؤمن مع إخوانه المؤمنين؟

التوجيهات

١- المبالغة في حب زينة الدنيا قد تفقد الإنسان عقله, ﴿﴾ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ﴾

٢- من أحبه الله شَغَلَهُ بالباقيات الصالحات عن زينة الدنيا, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى وَٱلْقُرْءَانَ ٱلْعَظِيمَ (٨٧) لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِۦٓ أَزْوَٰجًا مِّنْهُمْ﴾

٣- قوة البناء والصناعة لا تُغْني شيئاً اذا وقع غضب الله, ﴿وَكَانُوا۟ يَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتًا ءَامِنِينَ (٨٢) فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣) فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾

العمل بالآيات

١- سل الله تعالى أن يرزقك الفراسة, وابذل أسبابها؛ وهي: تقوى الله، ومخالفة هوى النفس, ﴿إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّلْمُتَوَسِّمِينَ﴾

٢- اقرأ سورة الفاتحة متدبراً لها، واستخرج من كل آية فائدة, ﴿وَلَقَدْ ءَاتَيْنَٰكَ سَبْعًا مِّنَ ٱلْمَثَانِى﴾

٣- عامل إخوانك المسلمين -خاصة الخدم والعمال- بلطف وبشاشة، ﴿وَٱخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾

معاني الكلمات

﴿لَعَمْرُكَ﴾ قَسَمٌ مِنَ اللهِ بِحَيَاةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم.

﴿سَكْرَتِهِمْ﴾ غَفْلَتِهِمْ.

﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿مُشْرِقِينَ﴾ وَقْتَ شُرُوقِ الشَّمْسِ.

﴿سِجِّيلٍ﴾ طِينٍ مُتَصَلِّبٍ مَتِينٍ.

﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ لِلنَّاظِرِينَ، المُعْتَبِرِينَ.

﴿لَبِسَبِيلٍ﴾ لَبِطَرِيقٍ.

﴿مُقِيمٍ﴾ ثَابِتٍ يَرَاهُ المُسَافِرُونَ، المَارُّونَ بِهَا. …

Commentary: Tadabbur wa 'Amal. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.