Muslim99Muslim99
← Tafsir library

14. Ibrahim

Abraham · Meccan · 52 ayahs

سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 41–50 of 52

41

رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ

Our Lord, forgive me and my parents and the believers the Day the account is established."

﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لِی وَلِوَ ٰ⁠لِدَیَّ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ یَوۡمَ یَقُومُ ٱلۡحِسَابُ ۝٤١﴾ - تفسير

٣٩٩١٦- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وللمؤمنين﴾، قال: مِن أُمَّة محمدتفسير الثعلبي ٥/٣٢٣.. (ز)

٣٩٩١٧- عن عامر الشعبيِّ، قال: ما يَسُرُّني بنصيبي مِن دعوة نوحٍ وإبراهيم للمؤمنين والمؤمنات حُمرُ النَّعَمعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٦٢)

٣٩٩١٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ربنا اغفر لي ولوالدي﴾، يعني: أبويهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٩.. (ز)

٣٩٩١٩- عن سوار بن عبد الله العنبري، ذكر يحيى بن عمر بن شداد التيمي مولًى لبني تيم بن مُرَّة قال: قال لي سفيان بن عيينة -وكنت طلبتُ الغزوَ فأخفقت، وأنفقت ما كان معي، فأتاني حين بلغه خبري، وقد كان عرفني قبل ذلك بطول مجالسته- فقال لي: لا تأسَ على ما فاتك، وأعلم أنّك لو رُزِقت شيئًا لأتاك، ثم قال لي: أبشِر، فإنّك على خير، تدري مَن دعا لك؟ قال: قلت: ومَن دعا لي؟ قال: دعا لك حَمَلَةُ العرش. قال: قلت: دعا لي حملة العرش! قال: نعم، ودعا لك نبيُّ الله نوح ﵇. قال: قلت: دعا لي حملة العرش ودعا لي نوح! قال: نعم، ودعا لك خليل الله إبراهيم. قال: قلت: دعا لي هؤلاء كلهم! قال: نعم، ودعا لك محمد. قال: قلت: وأين دعا لي هؤلاء؟ قال: في كتاب الله، أما سمعت قوله: ﴿الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين آمنوا﴾ الآية [غافر:٧]؟ قال: قلت: وأين دعا لي نوح؟ قال: ما سمعت قوله ﷿: ﴿رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات﴾ [نوح:٢٨]؟ قال: فقلت: وأين دعا لي خليل الله إبراهيم؟ قال: ما سمعت قوله: ﴿ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب﴾؟ قال: فقلت: وأين دعا لي محمد ﷺ؟ قال: فهزَّ رأسه، ثم قال: أما سمعت قول الله ﷿: ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾ [محمد:١٩]؟ فكان النبي ﷺ أطْوَع لله، وأَبَرَّ بأمته، وأَرْأَفَ وأَرْحَم مِن أن يأمره بشيء فيهم فلا يفعلهأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/٩٠-٩١ (٧٩)-، وأبو نعيم في حلية الأولياء ٧/٢٧٩.. (ز)

42

وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعْمَلُ ٱلظَّٰلِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍۢ تَشْخَصُ فِيهِ ٱلْأَبْصَٰرُ

And never think that Allah is unaware of what the wrongdoers do. He only delays them for a Day when eyes will stare [in horror].

﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا یَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ﴾ - تفسير

٣٩٩٢٠- عن ميمون بن مهران -من طريق جعفر بن بُرْقان- في قوله: ﴿ولا تحسبنَّ الله غافلًا عمّا يعمل الظالمون﴾، قال: هي تعزيةٌ للمظلوم، ووعيدٌ للظالمِأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٣-٧٠٤، والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٦٣٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٦٢)

٣٩٩٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تحسبن الله﴾ يا محمد ﴿غافلا عما يعمل الظالمون﴾ يعني: مشركي مكةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠٩.. (ز)

٣٩٩٢٢- عن سعيد [بن منصور]، قال: سألتُ سفيان [بن عيينة] عن قوله: ﴿ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون﴾؟ قال: تَعْزِيَةٌ للمؤمن، ووعيد للكافر. قلت: مَن قاله، يا أبا محمد؟ قال: أهل العلمسنن سعيد بن منصور - التفسير ٦/١٧ (١١٩٠).. (ز)

﴿وَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ غَـٰفِلًا عَمَّا یَعۡمَلُ ٱلظَّـٰلِمُونَۚ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٩٩٢٣- عن معاذ بن جبل -من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى- قال: كان في بني اسرائيل رجلٌ عقيمٌ لا يُولَد له، فكان يخرج، فإذا رأى غلامًا مِن غلمان بني إسرائيل عليه حُلِيٌّ يخدَعُه حتى يُدخِلَه، فيقتُلَه ويلقيَه في مطمورةٍ له، فبينما هو كذلك إذ لقي غلامين أخوين عليهما حُلِيٌّ لهما، فأدخلهما، فقتلهما، وطرحهما في مطمورة له، وكانت له امرأةٌ مسلمة تنهاه عن ذلك، فتقول له: إنِّي أُحَذِّرُك النِّقْمَة مِن الله ﷿. وكان يقول: لو أنّ الله آخذني على شيء آخذني يوم فعلت كذا وكذا. فتقول: إنّ صاعَك لم يمتلئْ بعد، ولو قد امتلأ صاعُكَ أُخِذت. فلمّا قتل الغلامين الأخوين خرج أبوهما يطلبهما، فلم يجد أحدًا يخبره عنهما، فأتى نبيًّا من أنبياء بني إسرائيل، فذكر ذلك له، فقال له النبي: هل كانت لهما لعبة يلعبان بها؟ قال: نعم، كان لهما جَرْوٌ. فأتى بالجرو، فوضع النبيُّ خاتمه بين عينيه، ثم خلّى سبيله، فقال: أوَّل دار يدخلها من بني إسرائيل فيها تبيانٌ. فأقبل الجرو يتخلل الدور به، حتى دخل دارًا، فدخلوا خلفه، فوجدوا الغلامين مقتولين مع غلام قد قتله، وطرحهم في المطمورة، فانطلقوا به إلى النبي، فأمر به أن يُصْلَب، فلما رُفِع على خشبته أتته امرأته، فقالت: يا فلان، قد كنت أُحَذِّرك هذا اليوم، وأخبرك أن الله غير تاركك، وأنت تقول: لو أنّ الله آخَذني على شيء آخذني يوم فعلت كذا وكذا. فأُخبِرك أن صاعك بعد لم يمتلئ، ألا وإنّ هذا قد امتلأ صاعكأخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٢٩٤).. (٨/٥٦٢-٥٦٣)

﴿إِنَّمَا یُؤَخِّرُهُمۡ﴾ - تفسير

٣٩٩٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنما يؤخرهم﴾ عن العذاب في الدنياتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٠.. (ز)

﴿لِیَوۡمࣲ تَشۡخَصُ فِیهِ ٱلۡأَبۡصَـٰرُ ۝٤٢﴾ - تفسير

٣٩٩٢٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ليومٍ تشخص فيه الأبصارُ﴾، قال: شخصت فيه -واللهِ- أبصارهم، فلا تَرْتَدُّ إليهمأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٦٤)

٣٩٩٢٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ليوم تشخص فيه الأبصار﴾، يعني: فاتحة شاخصة أعينهم، وذلك أنهم إذا عاينوا النار -فيها تقديم- في الآخرة، شخصت أبصارهم فيطرفون، فيها تقديم. وذلك قوله سبحانه: ﴿لا يرتد إليهم طرفهم﴾، يعني: لا يطرفونتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٠.. (ز)

43

مُهْطِعِينَ مُقْنِعِى رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْـِٔدَتُهُمْ هَوَآءٌۭ

Racing ahead, their heads raised up, their glance does not come back to them, and their hearts are void.

﴿مُهۡطِعِینَ﴾ - تفسير

٣٩٩٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿مهطعين﴾، قال: يعني بالإهطاع: النَّظَر مِن غير أن تطرفأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٦٤)

٣٩٩٢٨- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿مهطعين﴾، ما المُهْطِع؟ قال: الناظر، قال فيه الشاعر:

إذا دعانا فأهطعنا لدعوته داعٍ سميعٌ فلفونا وساقوناعزاه السيوطي إلى ابن الأنباريِّ في الوقف. وينظر: مسائل نافع ص١٦٥.. (٨/٥٦٤)

٣٩٩٢٩- عن تميم بن حَذلم -من طريق ابنه أبي الخير- في قوله: ﴿مهطعين﴾، قال: الإهطاع: التَّحْمِيج[[أخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٥.

والتَّحْمِيج: فتح العين وتحديد النظر والتحديق كأنه مبهوت أو فَزِع. النهاية واللسان (حمج).]]. (ز)

٣٩٩٣٠- عن تميم بن حَذْلم، في قوله: ﴿مهطعين﴾، قال: هو التَّجميح، والعرب تقول للرجل إذا قبض ما بين عينيه: لقد جَمَحعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.. (٨/٥٦٥)

٣٩٩٣١- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي سعيد المؤدب عن سالم- ﴿مهطعين﴾، قال: النَّسَلان، وهو الخَبَبالنَّسَلان والخَبَب كلاهما بمعنى الإسراع. النهاية واللسان (خبب) و(نسل).، أو ما دون الخبب -شكَّ أبو سعيد-، يَخُبُّون وهم ينظرونأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٤.. (ز)

٣٩٩٣٢- عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- ﴿مهطعين﴾، قال: الإهطاع: التَّحميج الدائم الذي لا يَطْرِفُأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٥.. (ز)

٣٩٩٣٣- عن أبي الضحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- ﴿مهطعين﴾، قال: هو التجنيحذكر محققه أنه كذا بالأصل! ولعله «التحميج» كما في الرواية السابقة، ويعضده ما ورد بعده من تفسير للمعنى.. ووَصَفَه برأسه أنّه يرفعه إلى السماء، وشَخَص بصرهتفسير الثوري ص١٥٧.. (ز)

٣٩٩٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿مهطعين﴾، قال: مُدِيمي النظرأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٦٤)

٣٩٩٣٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿مهطعين﴾، قال: شِدَّة النظر الذي لا يَطْرِفُأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٦ ومن طريق عبيد أيضًا.. (ز)

٣٩٩٣٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿مُهطعين﴾، قال: مُسْرِعينأخرجه عبد الرزاق ١/٣٤٣، وابن جرير ١٣/٧٠٤-٧٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٥٦٤)

٣٩٩٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿مهطعين﴾، يقول: مُنطَلِقِين عامدين إلى الداعيأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٥.. (ز)

٣٩٩٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿مهطعين﴾، يعني: مُقْبِلين إلى النار، ينظرون إليها، ينظرون في غير طرفتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٠.. (ز)

٣٩٩٣٩- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مهطعين﴾، قال: المهْطِعُ: الذي لا يرفع رأسهأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٦.٣٥٧٤. (ز)

٣٥٧٤ اختُلِف في معنى: ﴿مُهْطِعِينَ﴾ في هذه الآية على ثلاثة أقوال: الأول: أنّ الإهطاع: النظر من غير أن يَطْرِف الناظر. الثاني: أنّه الإسراع. الثالث: أنّه الذي لا يرفع رأسه.

وبيَّن ابنُ عطية (٥/٢٥٨) على القول الثاني -وهو قول سعيد بن جبير، وقتادة- أنّ الإسراع في المشي يكون «بذِلَّةٍ واستكانة، كإسراع الأسير الخائف ونحوه». ثم رجَّحه قائلًا: «وهذا هو أرجح الأقوال». ولم يذكر مستندًا، ونقل (٥/٢٥٩) عن أبي عبيدة قوله: «وقد يكون الإهطاع للوجهين جميعًا: الإسراع، وإدامة النَّظَر».

﴿مُقۡنِعِی رُءُوسِهِمۡ﴾ - تفسير

٣٩٩٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿مُقنعي رؤوسهم﴾، قال: الإقناع: رفع رءوسِهمأخرجه ابن جرير ١٣/٧٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٦٤)

٣٩٩٤١- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿مقنعي رؤوسهم﴾، ما المقنع؟ قال: الرّافعُ رأسه، قال فيه كعب بن زهير:

هجانٌ وحمرٌ مقنعاتٌ رؤوسها وأصفرُ مشمولٌ …

44

وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ ٱلْعَذَابُ فَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ رَبَّنَآ أَخِّرْنَآ إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ قَرِيبٍۢ نُّجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَ ۗ أَوَلَمْ تَكُونُوٓا۟ أَقْسَمْتُم مِّن قَبْلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالٍۢ

And, [O Muhammad], warn the people of a Day when the punishment will come to them and those who did wrong will say, "Our Lord, delay us for a short term; we will answer Your call and follow the messengers." [But it will be said], "Had you not sworn, before, that for you there would be no cessation?

﴿وَأَنذِرِ ٱلنَّاسَ یَوۡمَ یَأۡتِیهِمُ ٱلۡعَذَابُ﴾ - تفسير

٣٩٩٦٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأنذر الناسَ يوم يأتيهم العذاب﴾، قال: يوم القيامةأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٤.. (٨/٥٦٦)

٣٩٩٦٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب﴾، يقول: أنذِرْهم في الدنيا مِن قبل أن يأتيهم العذابأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٤.. (٨/٥٦٦)

٣٩٩٦٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأنذر﴾ يا محمد ﷺ ﴿الناس﴾ يعني: كُفّار مكة ﴿يوم يأتيهم العذاب﴾ في الآخرةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٠.. (ز)

﴿فَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوا۟ رَبَّنَاۤ أَخِّرۡنَاۤ إِلَىٰۤ أَجَلࣲ قَرِیبࣲ نُّجِبۡ دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ٱلرُّسُلَۗ﴾ - تفسير

٣٩٩٦٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ﴾، قال: مُدَّةً يعملون فيها من الدنياأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٤.. (٨/٥٦٦)

٣٩٩٦٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيقول الذين ظلموا﴾ يعني: مشركي مكة، فيسألون الرجعة إلى الدنيا، فيقولون في الآخرة: ﴿ربنآ أخرنا إلى أجل قريب﴾ لأنّ الخروج مِن الدنيا إلى قريب؛ ﴿نجب دعوتك﴾ إلى التوحيد، ﴿ونتبع الرسل﴾ يعني: النبي ﷺتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٠.. (ز)

﴿أَوَلَمۡ تَكُونُوۤا۟ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ مَا لَكُم مِّن زَوَالࣲ ۝٤٤﴾ - تفسير

٣٩٩٦٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما لكم من زوال﴾: عمّا أنتم فيه إلى ما تقولونعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٥٦٧)

٣٩٩٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما لكم من زوال﴾، يعني: لا تموتون، لقريشتفسير مجاهد ص٤١٣.. (ز)

٣٩٩٧٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل﴾ لقوله: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾ [النحل:٣٨]، ﴿ما لكم من زوالٍ﴾ قال: الانتقال مِن الدنيا إلى الآخرةأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٥.. (٨/٥٦٦)

٣٩٩٧١- عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق عمر بن أبي ليلى أحد بني عامر- قال: بلغني: أنّ أهل النار يُنادُون: ﴿ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ نُّجِب دعوتك ونتبع الرسل﴾. فرُدَّ عليهم: ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوالٍ﴾ إلى قوله: ﴿لِتزول منه الجبال﴾أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤٥٤-٤٥٦ (٢٥١)- مطولًا، وابن جرير ١٣/٧١٦، كما أخرجه ابن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١١٨-١١٩ (٢٣٤) بنحوه من طريق أبي معشر.. (٨/٥٦٦)

٣٩٩٧٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ما لكم من زوال﴾، قال: بَعْثٍ بعد الموتعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٦٧)

٣٩٩٧٣- قال مقاتل بن سليمان: فقال لهم: ﴿أولم تكونوا أقسمتم﴾ يعني: حَلَفْتُم ﴿من قبل﴾ في الدنيا إذا مِتُّم ﴿ما لكم من زوال﴾ إلى البعث بعد الموت، وذلك قوله سبحانه فى النحل [٣٨]: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٠.. (ز)

45

وَسَكَنتُمْ فِى مَسَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ ٱلْأَمْثَالَ

And you lived among the dwellings of those who wronged themselves, and it had become clear to you how We dealt with them. And We presented for you [many] examples."

﴿وَسَكَنتُمۡ فِی مَسَـٰكِنِ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ﴾ - تفسير

٣٩٩٧٤- عن الحسن البصري، في قوله: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، قال: عَمِلْتم بمثل أعمالهمعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.. (٨/٥٦٧)

٣٩٩٧٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، قال: سكن الناسُ في مساكن قومِ نوحٍ، وعادٍ، وثمود، وقرونٍ بين ذلك كثيرة مِمَّن هَلَك مِن الأُمَمأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.٣٥٧٧. (٨/٥٦٧)

٣٥٧٧ لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٧١٧) في معنى: ﴿وسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ سوى قول قتادة، وابن زيد.

٣٩٩٧٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، يعني: ضَرُّوا بأنفسهم، يعني: الأمم الخالية الَّذين عُذِّبوا في الدنيا، يعني: قوم هود وغيرهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١١.. (ز)

٣٩٩٧٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، قال: سكنوا في قُراهم؛ مَدْيَن، والحِجْر، والقُرى التي عذَّب اللهُ أهلَهاأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٧.. (ز)

٣٩٩٧٨- عن النضر بن إسماعيل -من طريق فضيل بن عبد الوهاب- في قول الله ﷿: ﴿وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم﴾، قال: عمِلتم بأعمالهمأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/٥١٥ (٣٢٩)-.. (ز)

﴿وَتَبَیَّنَ لَكُمۡ كَیۡفَ فَعَلۡنَا بِهِمۡ﴾ - تفسير

٣٩٩٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم﴾، يقول: كيف عذَّبناهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١١.. (ز)

٣٩٩٨٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم﴾، قال: وتبين لكم كيف فعل اللهُ بهمأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٧.. (ز)

﴿وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ ۝٤٥﴾ - تفسير

٣٩٩٨١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وضربنا لكم الأمثال﴾، قال: الأشباهأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٧.٣٥٧٨. (٨/٥٦٧)

٣٥٧٨ لم يذكر ابنُ جرير (١٣/٧١٧) في معنى: ﴿وضَرَبْنا لَكُمُ الأَمْثالَ﴾ سوى قول مجاهد، وقتادة، وابن زيد.

٣٩٩٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وضربنا لكم الأمثال﴾، يعني: ووصفنا لكم الأشياء، يقول: وبيَّنّا لكم العذابَ لِتُوَحِّدوا ربَّكم ﷿، يُخَوِّف كُفّار مكة بِمِثْل عذاب الأمم الخالية؛ لِئَلّا يُكَذِّبوا بمحمد ﷺتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١١.. (ز)

٣٩٩٨٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: وضَرَب لهم الأمثالأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٧.. (ز)

﴿وَضَرَبۡنَا لَكُمُ ٱلۡأَمۡثَالَ ۝٤٥﴾ - آثار متعلقة بالآية

٣٩٩٨٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وتبيَّن لكُم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال﴾، قال: قد -واللهِ- بعث اللهُ رسلَه، وأنزل كتابَه، وضرب لكم الأمثال، فلا يَصِمُّ فيها إلا أصمُّ، ولا يخيبُ فيها إلا الخائبُ، فاعقِلوا عن الله أمرَهأخرجه ابن جرير ١٣/٧١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٦٧)

46

وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ

And they had planned their plan, but with Allah is [recorded] their plan, even if their plan had been [sufficient] to do away with the mountains.

﴿وَقَدۡ مَكَرُوا۟ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكۡرُهُمۡ﴾ - تفسير

٣٩٩٨٥- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن فعل نمروذ بن كنعان الجبّار، فقال: ﴿وقد مكروا مكرهم﴾ يقول: فعلهم، يعني: التّابوت فيها الرجلان اللذان كانا في التابوت، والنسور الأربعة، ﴿وعند الله مكرهم﴾ يقول: عند الله مكرهم، يعني: فعلهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١١.٣٥٧٩. (ز)

٣٥٧٩ ذكر ابنُ عطية (٥/٢٦٢) في معنى: ﴿وقد مكروا مكرهم﴾ احتمالين: الأول: «أن يكون خطابًا لمحمد عليه الصلاة والسلام، والضمير لمعاصريه». والثاني: «أن يكون مِمّا يُقال للظَّلَمة يوم القيامة، والضمير للذين سُكن في منازلهم».

﴿وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ٱلۡجِبَالُ ۝٤٦﴾ - قراءات

٣٩٩٨٦- عن عمر بن الخطاب -من طريق عكرمة- أنّه قرأ: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنهُ الجِبالُ). يعني: بالدّال[[أخرجه ابن جرير ١٣/٧٢٠. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن الأنباري في المصاحف.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي، وابن مسعود، وعلي، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٤، والمحتسب ١/٣٦٥. وسيأتي الكلام قريبا على ﴿لتزول﴾.]]. (٨/٥٦٩)

٣٩٩٨٧- عن أُبي بن كعب أنّه قرأ: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ)عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.. (٨/٥٧٠)

٣٩٩٨٨- عن عبد الله بن مسعود أنّه قرأ: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ)عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن الأنباريِّ.. (٨/٥٧٠)

٣٩٩٨٩- قال قتادة: وفي مصحف عبد الله بن مسعود: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنهُ الجِبالُ). وكان قتادة بن دعامة يقول عند ذلك: ﴿تَكادُ السَّمَواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنهُ وتَنشَقُّ الأَرْضُ وتَخِرُّ الجِبالُ هَدًّا﴾. أي: لكلامهم ذلكأخرجه ابن جرير ١٣/٧٢٢.. (٨/٥٦٩)

٣٩٩٩٠- عن إسماعيل السدي، قال: ... وهي في قراءة عبد الله بن مسعود: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ)...أخرجه ابن جرير ١٤/٢٠٢- ٢٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٧٣)

٣٩٩٩١- عن عليِّ بن أبي طالب أنّه كان يقرأ: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ) بفتح اللام الأولى، وضمِّ الثانيةعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن الأنباري.. (٨/٥٦٩)

٣٩٩٩٢- عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الرحمن بن أُذُنان- أنّه قرأ هذه الآية: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنهُ الجِبالُ)أخرجه ابن جرير ١٣/٧١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن الأنباريِّ.. (٨/٥٧٠)

٣٩٩٩٣- عن عبد الله بن عباس أنّه قرأ: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ)عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.. (٨/٥٧٠)

٣٩٩٩٤- عن أنس بن مالك -من طريق الربيع بن أنس- أنّه كان يقرأ: (وإن كادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنهُ الجِبالُ)أخرجه ابن جرير ١٣/٧٢١.. (ز)

٣٩٩٩٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- أنّه كان يقرأُ: ‹لَتَزُولُ› بفتح اللام الأولى، ورفع الثانية[[أخرجه ابن جرير ١٣/٧٢٠، ٧٢٣.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها الكسائي، وقرأ بقية العشرة: ﴿لِتزولَ﴾ بكسر الأولى ونصب الثانية. انظر: النشر ٢/٣٠٠.]]. (٨/٥٧٠)

٣٩٩٩٦- عن الحسن البصري أنّه كان يقرأ: ﴿وإن كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ﴾ بكسر اللام الأولى، وفتح الثانيةعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.. (٨/٥٦٩)

٣٩٩٩٧- عن سليمان بن مهران الأعمش أنّه كان يقرأ: ﴿وإن كانَ مَكْرُهُمْ﴾ بالنون، ‹لَتَزُولُ› برفع اللام الثانية، وفتح الأولى[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.

﴿وإن كانَ﴾ بالنون قراءة العشرة.]]٣٥٨٠. (٨/٥٦٩)

٣٥٨٠ اختلف القرأة في قراءة قوله تعالى: ﴿وإنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنهُ الجِبالُ﴾ على قراءتين: الأولى: ﴿لِتزولَ﴾ بكسر اللام الأولى وفتح الثانية، بمعنى: وما كان مكرهم لِتزولَ منه الجبال. الثانية: ‹لَتَزُولُ› بفتح اللام الأولى ورفع الثانية، بمعنى: اشتدَّ مكرهم حتى زالت منه الجبال، أو …

47

فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌۭ ذُو ٱنتِقَامٍۢ

So never think that Allah will fail in His promise to His messengers. Indeed, Allah is Exalted in Might and Owner of Retribution.

﴿فَلَا تَحۡسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥۤۚ﴾ - تفسير

٤٠٠١٩- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ خوَّف كُفّار مكة، فقال سبحانه: ﴿فلا تحسبن الله﴾ يا محمد ﴿مخلف وعده رسله﴾ في نزول العذاب بكُفّار مكَّة في الدنياتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٣.. (ز)

﴿إِنَّ ٱللَّهَ عَزِیزࣱ ذُو ٱنتِقَامࣲ ۝٤٧﴾ - تفسير

٤٠٠٢٠- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿إن الله عزيزٌ ذو انتقامٍ﴾، قال: عزيزٌ -واللهِ- في أمرِه، يُمْلِي وكيدُه متينٌ، ثم إذا انتقم انتقم بقُدرةٍعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٧٤)

٤٠٠٢١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن الله عزيز﴾ يعني: مَنيع في ملكه، ﴿ذو انتقام﴾ مِن أهل معصيتهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٣.. (ز)

48

يَوْمَ تُبَدَّلُ ٱلْأَرْضُ غَيْرَ ٱلْأَرْضِ وَٱلسَّمَٰوَٰتُ ۖ وَبَرَزُوا۟ لِلَّهِ ٱلْوَٰحِدِ ٱلْقَهَّارِ

[It will be] on the Day the earth will be replaced by another earth, and the heavens [as well], and all creatures will come out before Allah, the One, the Prevailing.

﴿یَوۡمَ تُبَدَّلُ ٱلۡأَرۡضُ غَیۡرَ ٱلۡأَرۡضِ وَٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تُۖ﴾ - تفسير

٤٠٠٢٢- عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ في قول الله: ﴿يوم تبدل الأرضُ غير الأرض﴾، قال: «أرضٌ بيضاءُ كأنّها فِضَّةٌ، لم يُسْفَك فيها دمٌ حرامٌ، ولم يُعمَل فيها خطيئةٌ»[[أخرجه الحاكم ٤/٦١٤ (٨٧٠٠)، والطبراني في الأوسط ٧/١٦٤ (٧١٦٧) واللفظ له.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسنادين جميعًا، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي. وقال أبو نعيم في الحلية ٤/٣٤٨: «تفرد به مرفوعًا أبو عتاب، ورواه أبو الأحوص عنه موقوفًا». وقال الهيثمي في المجمع ٧/٤٥ (١١١٠٣): «رواه الطبراني في الأوسط، والكبير، وفيه جرير بن أيوب البجلي، وهو متروك، ورواه في الكبير موقوفًا على عبد الله، وإسناده جيد».]]. (٨/٥٧٥)

٤٠٠٢٣- عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات﴾، قال: «أرضٌ بيضاءٌ، لم يُعمَل عليها خطيئةٌ، ولم يُسْفَك عليها دمٌ»عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٨/٥٧٦)

٤٠٠٢٤- عن عائشة، أنّها سألت النبيَّ ﷺ: أين الأرض يوم القيامة؟ قال: «هي رُخامٌ في الجنَّة»[[أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٣/١٦٤-١٦٥، من طريق المختار بن قيس، حدثتني حدرة مولاة عبيدة، عن يزيد العبدي، حدثني خالد العماني، عن عائشة به.

إسناده ضعيف؛ لجهالة حدرة، ويزيد العبدي، وخالد العماني.]]. (٨/٥٨٠)

٤٠٠٢٥- عن عائشة، قالت: أنا أول الناس سأل رسولَ الله ﷺ عن هذه الآية: ﴿يوم تبدَّل الأرضُ غير الأرضِ﴾، قلت: أين الناسُ يومئذ؟ قال: «على الصِّراط»أخرجه مسلم ٤/٢١٥٠ (٢٧٩١)، وابن جرير ١٣/٧٣٦-٧٣٧.. (٨/٥٧٤)

٤٠٠٢٦- عن عائشة: أنّها سألتْ رسولَ الله ﷺ عن قول الله: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات﴾، قال: قالتْ: يا رسول الله، فأين الناس يومئذ؟ قال: «لقد سألتِني عن شيء ما سألني عنه أحدٌ مِن أُمَّتي، ذاك إذا الناس على جسر جهنم»[[أخرجه ابن جرير ١٣/٧٣٨، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن حسان بن بلال المزني، عن عائشة به، ثم أسنده عن سعيد، عن قتادة، قال: ذُكِر لنا عن عائشة، ثم أسنده ثالثة عن معمر، عن قتادة أنّ عائشة ... وذكره.

فكأن الحديث منقطع بين قتادة وعائشة، ولم نر مَن ذكر سماعًا أو رواية لحسّان بن بلال عن عائشة.]]. (ز)

٤٠٠٢٧- عن عائشة [قالت:] سألتُ رسول الله عن هذه الآية: ﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار﴾، قالتْ: فأين الناسُ يومئذ، يا رسول الله؟ قال: «سَبَقْتِ الناس بالسؤال عن هذه الآية، يا عائشة، الناسُ يومئذ على الصراط، فمنهم مَن يمشي مُنكَبًّا على وجهه، ومنهم مَن يمشي سَوِيًّا على صراط مستقيم، ويُعطى كل مؤمن ومنافق نورًا، فأمّا المؤمن فيبقى فيُضِيء له نوره حتى يُدخِله الجنة، وأما الكافر والمنافق فيُغَطّى نورُه ويُخْتَطَف»أخرجه ابن وهب في التفسير من الجامع ٢/٣٢ (٥٤)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ص٥٤ (٦٧) مختصرًا.. (ز)

٤٠٠٢٨- عن أبي هريرة، أنّ رسول الله ﷺ قال: «يُبَدِّلُ اللهُ الأرضَ غير الأرض والسموات، فيبسطها، ويسطحها، ويَمُدُّها مَدَّ الأديم العُكاظِيِّأديم عكاظي: منسوب إليها، وهو مما حمل إلى عكاظ فبيع فيها. اللسان (عكظ).، لا ترى فيها عِوَجًا ولا أمْتًا، ثم يزجر الله الخلق زَجْرَةً، فإذا هم في هذه المبدلة في مثل مواضعهم مِن الأولى؛ ما كان في بطنها ففي بطنها، وما كان على ظهرها كان على ظهرها، وذلك حين يطوي السموات كطيِّ السِّجِلِّ للكتاب، ثم يَدْحُو بهما، ثم تبدل الأرض غير الأرض والسموات»[[أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ١/٨٤-٨٨ (١٠) بطوله، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ص٥٢ (٦٤)، وابن جرير ١٣/٧٣٥-٧٣٦ واللفظ له، من طريق إسماعيل بن رافع، عن محمد بن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، عن رجل من الأنصار، عن أبي هريرة. وأورده الثعلبي ٥/٣٢٨. …

49

وَتَرَى ٱلْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍۢ مُّقَرَّنِينَ فِى ٱلْأَصْفَادِ

And you will see the criminals that Day bound together in shackles,

﴿وَتَرَى ٱلۡمُجۡرِمِینَ یَوۡمَىِٕذࣲ مُّقَرَّنِینَ فِی ٱلۡأَصۡفَادِ ۝٤٩﴾ - تفسير

٤٠٠٦٠- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿مُقرنين في الأصفاد﴾، قال: الكُبُولعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٨٠)

٤٠٠٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿في الأصفادِ﴾، يقولُ: في وثاقٍأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٥٨١)

٤٠٠٦٢- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿في الأصفادِ﴾، قال: في السَّلاسِلعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٨٠)

٤٠٠٦٣- عن الضَّحّاك بن مزاحم-من طريق جويبر-، قال: الأصفاد السلاسلأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤١..(ز) (ز)

٤٠٠٦٤- عن قتادة بن دِعامة من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿مُقرنين في الأصفاد﴾، قال: في القُيُود والأغلالأخرجه عبد الرزاق ١/٣٤٤، وابن جرير ١٣/٧٤١.. (٨/٥٨٠)

٤٠٠٦٥- عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق علي بن هاشم- قال: الصَّفَد: القَيْد، في قوله: ﴿مقرنين في الأصفاد﴾: القيودأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦/٤١٠ (٥٢)-، وابن جرير ١٣/٧٤١.. (ز)

٤٠٠٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وترى المجرمين﴾ يعني: كُفّار مكة ﴿يومئذ مقرنين في الأصفاد﴾ يعني: مُوثَقِين في السلاسل والأغلال، صُفِّدت أيديهم إلى أعناقهم في الحديدتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٣.. (ز)

٤٠٠٦٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مقرنين في الأصفاد﴾، قال: صُفِّدت فيها أيديهم وأرجلهم ورقابهم، والأصفاد: الأغلالأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٢.. (ز)

50

سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍۢ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ ٱلنَّارُ

Their garments of liquid pitch and their faces covered by the Fire.

﴿سَرَابِیلُهُم﴾ - تفسير

٤٠٠٦٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿سرابيلهُمُ﴾، قال: قُمُصُهمعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٨١)

٤٠٠٦٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿سرابيلهم﴾، يعني: قُمُصهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤١٣.. (ز)

٤٠٠٧٠- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: السرابيل: القُمُصُأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٢.. (٨/٥٨١)

﴿مِّن قَطِرَانࣲ﴾ - قراءات

٤٠٠٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: (سَرابِيلُهُم مِّن قَطْرٍ آنٍ[[ذكر ابن جرير في تفسيره ١٣/٧٤٤ أنها بفتح القاف وتسكين الطاء وتنوين الراء، وذكر أبو حيان في البحر المحيط ٥/٤٤٠ أنها بكسر الطاء.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أبي هريرة، والحسن، وجماعة. انظر: مختصر ابن خالويه ص٧٤، والمحتسب ١/٣٦٦.]])أخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر.. (٨/٥٨١)

٤٠٠٧٢- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- أنّه قرأ: (مِن قَطْرٍ آنٍ)أخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٨٢)

٤٠٠٧٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- أنه كان يقرؤها: (مِن قَطْرٍ آنٍ)أخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.. (٨/٥٨٢)

٤٠٠٧٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق هارون- أنّه كان يقرأ: (مِن قَطْرٍ آنٍ) ...= (ز)

٤٠٠٧٥- وكان الحسن البصري يقرؤها: (مِن قَطْرٍ آنٍ)أخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٦، كذلك من طريق سعيد عن قتادة.. (ز)

٤٠٠٧٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: (مِن قَطْرٍ آنٍ)أخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٥.٣٥٨٤. (ز)

٣٥٨٤ رجَّح ابنُ جرير (١٣/٧٤٤) مستندًا إلى إجماع الحجة من القرأة قراءة قوله تعالى: ﴿مِن قَطِرانٍ﴾ بفتح القاف وكسر الطاء، وتصيير ذلك كلِّه كلمةً واحدة، وعلَّل ذلك بـ«إجماع الحجة من القرأة عليه».

﴿مِّن قَطِرَانࣲ﴾ - تفسير الآية

٤٠٠٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: (سَرابِيلُهُم مِّن قَطْرٍ آنٍ)ذكر ابن جرير في تفسيره ١٣/٧٤٤.. قال: مِن نُحاس آنٍ. قال: قد أنى لهم أن يُعَذَّبوا بهأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.. (٨/٥٨١)

٤٠٠٧٨- قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿من قطران﴾: نحاسأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٣.. (ز)

٤٠٠٧٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿من قطرانٍ﴾، قال: هو النُّحاسُ المذابُأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٥-٧٤٦، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٨/٥٨١)

٤٠٠٨٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- فسَّرها (مِن قَطْرٍ آنٍ): قد انتهى حرُّه. قرأها ابن عباس كذلكأخرجه الفراء في معاني القرآن ٢/٨٢.. (ز)

٤٠٠٨١- عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- أنّه قرأ: (مِن قَطْرٍ آنٍ). قال: القطرُ: الصُّفْر. والآنُ: الحارُّأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٨٢)

٤٠٠٨٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: ﴿قطران﴾: نُحاسأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٣.. (ز)

٤٠٠٨٣- عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿من قطران﴾، قال: هذا القطرانُ يُطْلى به حتى يشتعل نارًاعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.. (٨/٥٨١)

٤٠٠٨٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين- أنّه كان يقرؤها: (مِن قَطْرٍ) قال: من صُفْرٍ يُحمى عليهم، (آنٍ) قال: قد انتهى حَرُّهأخرجه ابن جرير ١٣/٧٤٥. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور، وابن المنذر.. (٨/٥٨٢)

٤٠٠٨٥- عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿من قطرانٍ﴾، قال: قَطِرانِ الإبِلأخرجه عبد الرزاق ١/٣٤٤، وابن جرير ١٣/٧٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.. (٨/٥٨١)

٤٠٠٨٦- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿من قطران﴾، يعني: الخَضْخاض[[الخَضْخاض: ضَرْب …

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.