۞ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَٰلِحًۭا ۚ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥ ۖ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلْأَرْضِ وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَٱسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّى قَرِيبٌۭ مُّجِيبٌۭ
And to Thamud [We sent] their brother Salih. He said, "O my people, worship Allah; you have no deity other than Him. He has produced you from the earth and settled you in it, so ask forgiveness of Him and then repent to Him. Indeed, my Lord is near and responsive."
﴿وَإلى ثَمُودَ أخاهم صالِحًا قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللهَ ما لَكم مِن إلَهٍ غَيْرُهُ هو أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ لَمْ يُنْشِئْكم مِنها إلّا هو وإنْشاؤُهم مِنها خَلْقُ آدَمَ مِنَ التُرابِ ثُمَّ خَلْقُهم مِن آدَمَ ﴿واسْتَعْمَرَكم فِيها﴾ وجَعَلَكم عُمّارَها وأرادَ مِنكم عِمارَتَها أوِ اسْتَعْمَرَكم مِنَ العُمْرِ أيْ: أطالَ أعْمارَكم فِيها وكانَتْ أعْمارُهم مِن ثَلَثِمِائَةٍ إلى ألْفٍ وكانَ مُلُوكُ فارِسَ قَدْ أكْثَرُوا مِن حَفْرِ الأنْهارِ وغَرْسِ الأشْجارِ وعُمِّرُوا الأعْمارَ الطِوالَ مَعَ ما فِيهِمْ مِنَ الظُلْمِ فَسَألَ نَبِيٌّ مِن أنْبِياءِ زَمانِهِمْ رَبَّهُ عَنْ سَبَبِ تَعْمِيرِهِمْ فَأوْحى اللهُ إلَيْهِ أنَّهم عَمَّرُوا بِلادِي فَعاشَ فِيها عِبادِي ﴿فاسْتَغْفِرُوهُ﴾ فاسْألُوهُ مَغْفِرَتَهُ بِالإيمانِ ﴿ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ إنَّ رَبِّي قَرِيبٌ﴾ دانِي الرَحْمَةِ ﴿مُجِيبٌ﴾ لِمَن دَعاهُ