Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Madarik al-Tanzil by Al-Nasafi

Ayahs 51–60 of 123

51

يَٰقَوْمِ لَآ أَسْـَٔلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱلَّذِى فَطَرَنِىٓ ۚ أَفَلَا تَعْقِلُونَ

O my people, I do not ask you for it any reward. My reward is only from the one who created me. Then will you not reason?

﴿يا قَوْمِ لا أسْألُكم عَلَيْهِ أجْرًا إنْ أجْرِيَ إلا عَلى الَّذِي فَطَرَنِي﴾ ما مِن رَسُولٍ إلّا واجَهَ قَوْمَهُ بِهَذا القَوْلِ، لِأنَّ شَأْنَهُمُ النَصِيحَةُ والنَصِيحَةُ لا يَمْحُضُها إلّا حَسْمُ المَطامِعِ وما دامَ يَتَوَهَّمُ شَيْءٌ مِنها لَمْ تَنْجَحْ ولَمْ تَنْفَعْ ﴿أفَلا تَعْقِلُونَ﴾ إذْ تَرُدُّونَ نَصِيحَةَ مَن لا يَطْلُبُ عَلَيْها أجْرًا إلّا مِنَ اللهِ وهو ثَوابُ الآخِرَةِ ولا شَيْءَ أنْفى لِلتُّهْمَةِ مِن ذَلِكَ.

52

وَيَٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًۭا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ

And O my people, ask forgiveness of your Lord and then repent to Him. He will send [rain from] the sky upon you in showers and increase you in strength [added] to your strength. And do not turn away, [being] criminals."

﴿وَيا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ آمِنُوا بِهِ ﴿ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ﴾ مِن عِبادَةِ غَيْرِهِ ﴿يُرْسِلِ السَماءَ﴾ أيِ المَطَرَ ﴿عَلَيْكم مِدْرارًا﴾ حالٌ أيْ: كَثِيرَةَ الدُرُورِ ﴿وَيَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ إنَّما قَصَدَ اسْتِمالَتَهم إلى الإيمانِ بِكَثْرَةِ المَطَرِ وزِيادَةِ القُوَّةِ، لِأنَّهم كانُوا أصْحابَ زُرُوعِ وبَساتِينَ فَكانُوا أحْوَجَ شَيْءٍ إلى الماءِ وكانُوا مُدِلِّينَ بِما أُوتُوا مِن شِدَّةِ البَطْشِ والقُوَّةِ وقِيلَ أرادَ القُوَّةَ بِالمالِ أوْ عَلى النِكاحِ وقِيلَ حُبِسَ عَنْهُمُ القَطْرُ ثَلاثَ سِنِينَ وعَقِمَتْ أرْحامُ نِسائِهِمْ فَوَعَدَهم هُودٌ عَلَيْهِ السَلامُ المَطَرَ والأوْلادَ عَلى الإيمانِ والِاسْتِغْفارِ، وعَنِ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - أنَّهُ وفَدَ عَلى مُعاوِيَةَ فَلَمّا خَرَجَ قالَ لَهُ بَعْضُ حُجّابِهِ إنِّي رَجُلٌ ذُو مالٍ ولا يُولَدُ لِي عَلِّمْنِي شَيْئًا لَعَلَّ اللهَ يَرْزُقُنِي ولَدًا فَقالَ الحَسَنُ عَلَيْكَ بِالِاسْتِغْفارِ فَكانَ يُكْثِرُ الِاسْتِغْفارَ حَتّى رُبَّما اسْتَغْفَرَ في يَوْمٍ واحِدٍ سَبْعَمِائَةِ مَرَّةٍ فَوُلِدَ لَهُ عَشْرُ بَنِينَ فَبَلَغَ ذَلِكَ مُعاوِيَةَ فَقالَ هَلّا سَألْتَهُ مِمَّ قالَ ذَلِكَ فَوَفَدَ وفْدَةً أُخْرى فَسَألَهُ الرَجُلُ فَقالَ ألَمْ تَسْمَعْ قَوْلَ هُودٍ ﴿وَيَزِدْكم قُوَّةً إلى قُوَّتِكُمْ﴾ وقَوْلَ نُوحٍ عَلَيْهِ السَلامُ ﴿وَيُمْدِدْكم بِأمْوالٍ وبَنِينَ﴾ [نوح: ١٢] ﴿وَلا تَتَوَلَّوْا﴾ ولا تُعْرِضُوا عَنِّي وعَمّا أدْعُوكم إلَيْهِ ﴿مُجْرِمِينَ﴾ مُصِرِّينَ عَلى إجْرامِكم وآثامِكُمْ.

53

قَالُوا۟ يَٰهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍۢ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِىٓ ءَالِهَتِنَا عَن قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ

They said, "O Hud, you have not brought us clear evidence, and we are not ones to leave our gods on your say-so. Nor are we believers in you.

﴿قالُوا يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ﴾ كَذِبٌ مِنهم وجُحُودٌ كَما قالَتْ قُرَيْشٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ ٤٠٢ كَقَوْلِهِ: " واللهُ بِما تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ" "لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِن رَبِّهِ " "مَعَ فَوْتِ آياتِهِ الحَصْرَ ﴿وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ﴾ هو حالٌ مِنَ الضَمِيرِ في "تارِكِي آلِهَتِنا" كَأنَّهُ قِيلَ وما نَتْرُكُ آلِهَتَنا صادِرِينَ عَنْ قَوْلِكَ ﴿وَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ وما يَصِحُّ مِن أمْثالِنا أنْ يُصَدِّقُوا مِثْلَكَ فِيما يَدْعُوهم إلَيْهِ إقْناطًا لَهُ مِنَ الإجابَةِ.

54

إِن نَّقُولُ إِلَّا ٱعْتَرَىٰكَ بَعْضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءٍۢ ۗ قَالَ إِنِّىٓ أُشْهِدُ ٱللَّهَ وَٱشْهَدُوٓا۟ أَنِّى بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تُشْرِكُونَ

We only say that some of our gods have possessed you with evil." He said, "Indeed, I call Allah to witness, and witness [yourselves] that I am free from whatever you associate with Allah

﴿إنْ نَقُولُ إلا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ﴾ إنْ حَرْفُ نَفْيٍ فَنَفى جَمِيعَ القَوْلِ إلّا قَوْلًا واحِدًا وهو قَوْلُهُمُ "اعْتَراكَ": أصابَكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ بِجُنُونٍ وخَبَلٍ وتَقْدِيرُهُ ما نَقُولُ قَوْلًا إلّا هَذِهِ المَقالَةَ أيْ: قَوْلَنا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ ﴿قالَ إنِّي أُشْهِدُ اللهَ واشْهَدُوا أنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ﴾

55

مِن دُونِهِۦ ۖ فَكِيدُونِى جَمِيعًۭا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ

Other than Him. So plot against me all together; then do not give me respite.

﴿مِن دُونِهِ﴾ أيْ: مِن إشْراكِكم آلِهَةً مِن دُونِهِ والمَعْنى:إنِّي أُشْهِدُ اللهَ أنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ واشْهَدُوا أنْتُمْ أيْضًا أنِّي بَرِيءٌ مِن ذَلِكَ وجِيءَ بِهِ عَلى لَفْظِ الأمْرِ بِالشَهادَةِ كَما يَقُولُ الرِجْلُ لِمَن يَبِسَ الثَرى بَيْنَهُ وبَيْنَهُ: اشْهَدْ عَلى أنِّي لا أُحِبُّكَ تَهَكُّمًا بِهِ واسْتِهانَةً بِحالِهِ ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا﴾ أنْتُمْ وآلِهَتُكم ﴿ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ لا تُمْهِلُونِ فَإنِّي لا أُبالِي بِكم وبِكَيْدِكم ولا أخافُ مَعَرَّتَكم وإنْ تَعاوَنْتُمْ عَلَيَّ وكَيْفَ تَضُرُّنِي آلِهَتُكم وما هي إلّا جَمادٌ لا يَضُرُّ ولا يَنْفَعُ؟ وكَيْفَ تَنْتَقِمُ مِنِّي إذا نِلْتُ مِنها وصَدَدْتُ عَنْ عِبادَتِها بِأنْ تَخْبُلَنِي وتَذْهَبَ بِعَقْلِي؟

56

إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى ٱللَّهِ رَبِّى وَرَبِّكُم ۚ مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذٌۢ بِنَاصِيَتِهَآ ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ

Indeed, I have relied upon Allah, my Lord and your Lord. There is no creature but that He holds its forelock. Indeed, my Lord is on a path [that is] straight."

﴿إنِّي تَوَكَّلْتُ عَلى اللهِ رَبِّي ورَبِّكم ما مِن دابَّةٍ إلا هو آخِذٌ بِناصِيَتِها﴾ أيْ: مالِكُها، لَمّا ذَكَرَ تَوَكُّلَهُ عَلى اللهِ وثِقَتَهُ بِحِفْظِهِ وكَلاءَتِهِ مِن كَيْدِهِمْ وصَفَهُ بِما يُوجِبُ التَوَكُّلَ عَلَيْهِ مِنِ اشْتِمالِ رُبُوبِيَّتِهِ عَلَيْهِ وعَلَيْهِمْ ومِن كَوْنِ كُلِّ دابَّةٍ في قَبْضَتِهِ ومَلِكَتِهِ وتَحْتَ قَهْرِهِ وسُلْطانِهِ، والأخْذُ بِالناصِيَةِ تَمْثِيلٌ لِذَلِكَ ﴿إنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ إنَّ رَبِّي عَلى الحَقِّ لا يَعْدِلُ عَنْهُ أوْ إنَّ رَبِّي يَدُلُّ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ.

57

فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِۦٓ إِلَيْكُمْ ۚ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّى قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ رَبِّى عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌۭ

But if they turn away, [say], "I have already conveyed that with which I was sent to you. My Lord will give succession to a people other than you, and you will not harm Him at all. Indeed my Lord is, over all things, Guardian."

﴿فَإنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أبْلَغْتُكم ما أُرْسِلْتُ بِهِ إلَيْكُمْ﴾ هو في مَوْضِعِ فَقَدْ ثَبَتَتِ الحُجَّةُ عَلَيْكم ﴿وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ أيْ: ويُهْلِكُكُمُ اللهُ ويَجِيءُ بِقَوْمٍ آخَرِينَ يَخْلُفُونَكم في دِيارِكم وأمْوالِكم ﴿وَلا تَضُرُّونَهُ﴾ بِتَوَلِّيكم ﴿شَيْئًا﴾ مِن ضَرَرٍ قَطُّ إذْ لا يَجُوزُ عَلَيْهِ المَضارُّ وإنَّما تَضُرُّونَ أنْفُسَكم ﴿إنَّ رَبِّي عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ﴾ رَقِيبٌ عَلَيْهِ مُهَيْمِنٌ فَما تَخْفى عَلَيْهِ أعْمالُكم ولا يَغْفُلُ عَنْ مُؤاخَذَتِكم أوْ مَن كانَ رَقِيبًا عَلى الأشْياءِ كُلِّها حافِظًا لَها وكانَتِ الأشْياءُ مُفْتَقِرَةً إلى حِفْظِهِ عَنِ المَضارِّ لَمْ يَضُرَّ مِثْلَهُ مِثْلُكُمْ.

58

وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًۭا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَعَهُۥ بِرَحْمَةٍۢ مِّنَّا وَنَجَّيْنَٰهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍۢ

And when Our command came, We saved Hud and those who believed with him, by mercy from Us; and We saved them from a harsh punishment.

﴿وَلَمّا جاءَ أمْرُنا نَجَّيْنا هُودًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ وكانُوا أرْبَعَةَ آلافٍ ﴿بِرَحْمَةٍ مِنّا﴾ أيْ: بِفَضْلٍ مِنّا لا بِعَمَلِهِمْ أوْ بِالإيمانِ الَّذِي أنْعَمْنا عَلَيْهِمْ ﴿وَنَجَّيْناهم مِن عَذابٍ غَلِيظٍ﴾ وتَكْرارُ نَجَّيْنا لِلتَّأْكِيدِ أوِ الثانِيَةُ مِن عَذابِ الآخِرَةِ ولا عَذابَ أغْلَظُ مِنهُ

59

وَتِلْكَ عَادٌۭ ۖ جَحَدُوا۟ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا۟ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍۢ

And that was 'Aad, who rejected the signs of their Lord and disobeyed His messengers and followed the order of every obstinate tyrant.

﴿وَتِلْكَ عادٌ﴾ إشارَةٌ إلى قُبُورِهِمْ وآثارِهِمْ كَأنَّهُ قالَ سِيحُوا في الأرْضِ فانْظُرُوا إلَيْها واعْتَبِرُوا ثُمَّ اسْتَأْنَفَ وصْفَ أحْوالِهِمْ فَقالَ ﴿جَحَدُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وعَصَوْا رُسُلَهُ﴾، لِأنَّهم إذا عَصَوْا رَسُولَهم فَقَدْ عَصَوْا جَمِيعَ رُسُلِ اللهِ ﴿لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أحَدٍ مِن رُسُلِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٥]

60

وَأُتْبِعُوا۟ فِى هَٰذِهِ ٱلدُّنْيَا لَعْنَةًۭ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ أَلَآ إِنَّ عَادًۭا كَفَرُوا۟ رَبَّهُمْ ۗ أَلَا بُعْدًۭا لِّعَادٍۢ قَوْمِ هُودٍۢ

And they were [therefore] followed in this world with a curse and [as well] on the Day of Resurrection. Unquestionably, 'Aad denied their Lord; then away with 'Aad, the people of Hud.

﴿واتَّبَعُوا أمْرَ كُلِّ جَبّارٍ عَنِيدٍ﴾ [هود: ٥٩] يُرِيدُ رُؤَساءَهم ودُعاتَهم إلى تَكْذِيبِ الرُسُلِ، لِأنَّهُمُ الَّذِينَ يُجْبِرُونَ الناسَ عَلى الأُمُورِ ويُعانِدُونَ رَبَّهم ومَعْنى اتِّباعِ أمْرِهِمْ طاعَتُهم ﴿وَأُتْبِعُوا في هَذِهِ الدُنْيا لَعْنَةً ويَوْمَ القِيامَةِ﴾ لَمّا كانُوا تابِعِينَ لَهم دُونَ الرُسُلِ جُعِلَتِ اللَعْنَةُ تابِعَةً لَهم في الدارَيْنِ ﴿ألا إنَّ عادًا كَفَرُوا رَبَّهم ألا بُعْدًا لِعادٍ﴾ تَكْرارُ "ألا" مَعَ النِداءِ عَلى كُفْرِهِمْ والدُعاءِ عَلَيْهِمْ تَهْوِيلٌ لِأمْرِهِمْ وبَعْثٌ عَلى الِاعْتِبارِ بِهِمْ والحَذَرِ مِن مِثْلِ حالِهِمْ، والدُعاءُ بِبُعْدًا بَعْدَ هَلاكِهِمْ - وهو دُعاءٌ بِالهَلاكِ - لِلدَّلالَةِ عَلى أنَّهم كانُوا مُسْتَأْهِلِينَ لَهُ ﴿قَوْمِ هُودٍ﴾ عَطْفُ بَيانٍ لِعادٍ وفِيهِ فائِدَةٌ، لِأنَّ عادًا عادانِ الأُولى القَدِيمَةُ الَّتِي هي قَوْمُ هُودٍ والقِصَّةُ فِيهِمْ والأُخْرى إرَمُ.

Commentary: Madarik al-Tanzil by Al-Nasafi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.