Muslim99Muslim99
← Tafsir library

11. Hud

Hud · Meccan · 123 ayahs

سُورَةُ هُودٍ

Reading Madarik al-Tanzil by Al-Nasafi

Ayahs 1–10 of 123

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

1

الٓر ۚ كِتَٰبٌ أُحْكِمَتْ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ

Alif, Lam, Ra. [This is] a Book whose verses are perfected and then presented in detail from [one who is] Wise and Acquainted.

سُورَةِ هُودٍ عَلَيْهِ السَلامُ مَكِّيَّةٌ وهي مِائَةٌ وثَلاثٌ وعِشْرُونَ آيَةً

بِسْمِ اللهِ الرَحْمَنِ الرَحِيمِ

﴿الر كِتابٌ﴾ أيْ: هَذا كِتابٌ فَهو خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ﴿أُحْكِمَتْ آياتُهُ﴾ صِفَةٌ لَهُ أيْ: نُظِمَتْ نَظْمًا رَصِينًا مُحْكَمًا لا يَقَعُ فِيهِ نَقْصٌ ولا خَلَلٌ كالبِناءِ المُحْكَمِ ﴿ثُمَّ فُصِّلَتْ﴾ كَما تُفَصَّلُ القَلائِدُ بِالفَرائِدِ، مِن دَلائِلِ التَوْحِيدِ والأحْكامِ والمَواعِظِ والقَصَصِ أوْ جُعِلَتْ فُصُولًا سُورَةً سُورَةً وآيَةً آيَةً أوْ فُرِّقَتْ في التَنْزِيلِ ولَمْ تَنْزِلْ جُمْلَةً أوْ فُصِّلِ فِيها ما يَحْتاجُ إلَيْهِ العابِدُ أيْ: بُيِّنَ ولُخِّصَ ولَيْسَ مَعْنى ثُمَّ التَراخِي في الوَقْتِ ولَكِنْ في الحالِ ﴿مِن لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ صِفَةٌ أُخْرى لِكِتابٍ أوْ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ أوْ صِلَةٌ لِأُحْكِمَتْ وفُصِّلَتْ أيْ: مِن عِنْدِهِ أحْكامُها وتَفْصِيلُها.

2

أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۚ إِنَّنِى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ

[Through a messenger, saying], "Do not worship except Allah. Indeed, I am to you from Him a warner and a bringer of good tidings,"

﴿ألا تَعْبُدُوا إلا اللهَ﴾ مَفْعُولٌ لَهُ أيْ: لِئَلّا تَعْبُدُوا أوْ أنْ مُفَسِّرَةٌ، لِأنَّ في تَفْصِيلِ الآياتِ مَعْنى القَوْلِ كَأنَّهُ قِيلَ: قالَ:لا تَعْبُدُوا إلّا اللهَ أوْ أمَرَكم ألّا تَعْبُدُوا إلّا اللهَ ﴿إنَّنِي لَكم مِنهُ نَذِيرٌ وبَشِيرٌ﴾ أيْ: مِنَ اللهِ.

3

وَأَنِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٍۢ مُّسَمًّۭى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍۢ فَضْلَهُۥ ۖ وَإِن تَوَلَّوْا۟ فَإِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍۢ كَبِيرٍ

And [saying], "Seek forgiveness of your Lord and repent to Him, [and] He will let you enjoy a good provision for a specified term and give every doer of favor his favor. But if you turn away, then indeed, I fear for you the punishment of a great Day.

﴿وَأنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾ أيْ: أمَرَكم بِالتَوْحِيدِ والِاسْتِغْفارِ ﴿ثُمَّ تُوبُوا إلَيْهِ﴾ أيِ اسْتَغْفِرُوهُ مِنَ الشِرْكِ ثُمَّ ارْجِعُوا إلَيْهِ بِالطاعَةِ ﴿يُمَتِّعْكم مَتاعًا حَسَنًا﴾ يُطَوِّلْ نَفْعَكم في الدُنْيا بِمَنافِعَ حَسَنَةٍ مَرْضِيَّةٍ مِن عِيشَةٍ واسِعَةٍ ونِعْمَةٍ مُتَتابِعَةٍ ﴿إلى أجَلٍ مُسَمًّى﴾ إلى أنْ يَتَوَفّاكم ﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ﴾ ويُعْطِ في الآخِرَةِ كُلَّ مَن كانَ لَهُ فَضْلٌ في العِلْمِ وزِيادَةٌ فِيهِ جَزاءَ فَضْلِهِ لا يُبْخَسُ مِنهُ شَيْئًا ﴿وَإنْ تَوَلَّوْا﴾ وَإنْ تَتَوَلَّوْا ﴿فَإنِّي أخافُ عَلَيْكم عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ هو يَوْمُ القِيامَةِ.

4

إِلَى ٱللَّهِ مَرْجِعُكُمْ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ

To Allah is your return, and He is over all things competent."

﴿إلى اللهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ رُجُوعُكم ﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ فَكانَ قادِرًا عَلى إعادَتِكُمْ.

5

أَلَآ إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا۟ مِنْهُ ۚ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ ۚ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ

Unquestionably, they the disbelievers turn away their breasts to hide themselves from Him. Unquestionably, [even] when they cover themselves in their clothing, Allah knows what they conceal and what they declare. Indeed, He is Knowing of that within the breasts.

﴿ألا إنَّهم يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ﴾ يَزْوَرُّونَ عَنِ الحَقِّ ويَنْحَرِفُونَ عَنْهُ، لِأنَّ مَن أقْبَلَ عَلى الشَيْءِ اسْتَقْبَلَهُ بِصَدْرِهِ ومَنِ ازْوَرَّ عَنْهُ وانْحَرَفَ ثَنى عَنْهُ صَدْرَهُ وطَوى عَنْهُ كُشْحَهُ ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنهُ﴾ لِيَطْلُبُوا الخَفاءَ مِنَ اللهِ فَلا يَطَّلِعُ رَسُولُهُ والمُؤْمِنُونَ عَلى ازْوِرارِهِمْ ﴿ألا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ﴾ يَتَغَطَّوْنَ بِها أيْ: يُرِيدُونَ الِاسْتِخْفاءَ حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهم كَراهَةً لِاسْتِماعِ كَلامِ اللهِ كَقَوْلِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَلامُ ﴿جَعَلُوا أصابِعَهم في آذانِهِمْ واسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ﴾ [نوح: ٧] ﴿يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وما يُعْلِنُونَ﴾ أيْ: لا تَفاوُتَ في عِلْمِهِ بَيْنَ إسْرارِهِمْ وإعْلانِهِمْ فَلا وجْهَ لِتَوَصُّلِهِمْ إلى ما يُرِيدُونَ مِنَ الِاسْتِخْفاءِ واللهُ مُطَّلِعٌ عَلى ثَنْيِهِمْ صُدُورَهم واسْتِغْشائِهِمْ ثِيابَهم، ونِفاقُهم غَيْرُ نافِقٍ عِنْدَهُ قِيلَ: نَزَلَتْ في المُنافِقِينَ ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُدُورِ﴾ بِما فِيها.

6

۞ وَمَا مِن دَآبَّةٍۢ فِى ٱلْأَرْضِ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّۭ فِى كِتَٰبٍۢ مُّبِينٍۢ

And there is no creature on earth but that upon Allah is its provision, and He knows its place of dwelling and place of storage. All is in a clear register.

﴿وَما مِن دابَّةٍ في الأرْضِ إلا عَلى اللهِ رِزْقُها﴾ تَفَضُّلًا لا وُجُوبًا ﴿وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها﴾ مَكانَهُ مِنَ الأرْضِ ومَسْكَنَهُ ﴿وَمُسْتَوْدَعَها﴾ حَيْثُ كانَ مُودَعًا قَبْلَ الِاسْتِقْرارِ مَن صُلْبٍ أوْ رَحِمٍ أوْ بَيْضَةٍ ﴿كُلٌّ في كِتابٍ مُبِينٍ﴾ كُلُّ واحِدٍ مِنَ الدَوابِّ رِزْقُها ومُسْتَقَرُّها ومُسْتَوْدَعُها في اللَوْحِ يَعْنِي:ذِكْرُها مَكْتُوبٌ فِيهِ مُبَيَّنٌ.

7

وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ وَكَانَ عَرْشُهُۥ عَلَى ٱلْمَآءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًۭا ۗ وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِنۢ بَعْدِ ٱلْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ هَٰذَآ إِلَّا سِحْرٌۭ مُّبِينٌۭ

And it is He who created the heavens and the earth in six days - and His Throne had been upon water - that He might test you as to which of you is best in deed. But if you say, "Indeed, you are resurrected after death," those who disbelieve will surely say, "This is not but obvious magic."

﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَماواتِ والأرْضَ﴾ وما بَيْنَهُما ﴿فِي سِتَّةِ أيّامٍ﴾ مِنَ الأحَدِ إلى الجُمْعَةِ تَعْلِيمًا لِلتَّأنِّي ﴿وَكانَ عَرْشُهُ عَلى الماءِ﴾ أيْ: فَوْقَهُ يَعْنِي ما كانَ تَحْتَهُ خَلْقٌ قَبْلَ خَلْقِ السَمَواتِ والأرْضِ إلّا الماءُ وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ العَرْشَ والماءَ كانا مَخْلُوقَيْنِ قَبْلَ خَلْقِ السَمَواتِ والأرْضِ قِيلَ بَدَأهُ بِخَلْقِ ياقُوتَةٍ خَضْراءَ فَنَظَرَ إلَيْها بِالهَيْبَةِ فَصارَتْ ماءً ثُمَّ خَلَقَ رِيحًا فَأقَرَّ الماءَ عَلى مَتْنِهِ ثُمَّ وضَعَ عَرْشَهُ عَلى الماءِ، وفي وُقُوفِ العَرْشِ عَلى الماءِ أعْظَمُ اعْتِبارٍ لِأهْلِ الأفْكارِ ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ أيْ: خَلَقَ السَمَواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما لِلْمُمْتَحَنِ فِيهِما ولَمْ يَخْلُقْ هَذِهِ الأشْياءَ لِأنْفُسِها ﴿أيُّكم أحْسَنُ عَمَلا﴾ أكْثَرُ شُكْرًا، وعَنْهُ عَلَيْهِ السَلامُ « "أحْسَنُ عَقْلًا وأوْرَعُ عَنْ مَحارِمِ اللهِ وأسْرَعُ في طاعَةِ اللهِ فَمَن شَكَرَ وأطاعَ أثابَهُ ومَن كَفَرَ وعَصى عاقَبَهُ" » ولَمّا أشْبَهَ ذَلِكَ اخْتِبارَ المُخْتَبِرِ قالَ لِيَبْلُوَكم أيْ: لِيَفْعَلَ بِكم ما يَفْعَلُ المُبْتَلِي لِأحْوالِكم كَيْفَ تَعْمَلُونَ ﴿وَلَئِنْ قُلْتَ إنَّكم مَبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ المَوْتِ لَيَقُولَنَّ﴾ الَّذِينَ كَفَرُواْ ﴿إنْ هَذا إلا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ أشارَ بِهَذا إلى القُرْآنِ، لِأنَّ القُرْآنَ هو الناطِقُ بِالبَعْثِ فَإذا جَعَلُوهُ سِحْرًا فَقَدِ انْدَرَجَ تَحْتَهُ إنْكارُ ما فِيهِ مِنَ البَعْثِ وغَيْرِهِ " ساحِرٌ "حَمْزَةُ وعَلِيٌّ، يُرِيدُ دُونَ الرَسُولِ. والساحِرُ كاذِبٌ مُبْطِلٌ.

8

وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ ٱلْعَذَابَ إِلَىٰٓ أُمَّةٍۢ مَّعْدُودَةٍۢ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُۥٓ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

And if We hold back from them the punishment for a limited time, they will surely say, "What detains it?" Unquestionably, on the Day it comes to them, it will not be averted from them, and they will be enveloped by what they used to ridicule.

﴿وَلَئِنْ أخَّرْنا عَنْهُمُ العَذابَ﴾ عَذابَ الآخِرَةِ أوْ عَذابَ يَوْمِ بَدْرٍ ﴿إلى أُمَّةٍ﴾ إلى جَماعَةٍ مِنَ الأوْقاتِ ﴿مَعْدُودَةٍ﴾ مَعْلُومَةٍ أوْ قَلائِلَ والمَعْنى إلى حِينٍ مَعْلُومٍ ﴿لَيَقُولُنَّ ما يَحْبِسُهُ﴾ ما يَمْنَعُهُ مِنَ النُزُولِ اسْتِعْجالًا لَهُ عَلى وجْهِ التَكْذِيبِ والِاسْتِهْزاءِ ﴿ألا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ﴾ العَذابُ ﴿لَيْسَ﴾ العَذابُ ﴿مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ ويَوْمَ:مَنصُوبٌ بِمَصْرُوفًا أيْ: لَيْسَ العَذابُ مَصْرُوفًا عَنْهم يَوْمَ يَأْتِيهِمْ ﴿وَحاقَ بِهِمْ﴾ وأحاطَ بِهِمْ ﴿ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ العَذابُ الَّذِي كانُوا بِهِ يَسْتَعْجِلُونَ وإنَّما وُضِعَ يَسْتَهْزِئُونَ مَوْضِعَ يَسْتَعْجِلُونَ، لِأنَّ اسْتِعْجالَهم كانَ عَلى وجْهِ الِاسْتِهْزاءِ.

9

وَلَئِنْ أَذَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِنَّا رَحْمَةًۭ ثُمَّ نَزَعْنَٰهَا مِنْهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٌۭ كَفُورٌۭ

And if We give man a taste of mercy from Us and then We withdraw it from him, indeed, he is despairing and ungrateful.

﴿وَلَئِنْ أذَقْنا الإنْسانَ﴾ هو لِلْجِنْسِ ﴿مِنّا رَحْمَةً﴾ نِعْمَةً مِن صِحَّةٍ وأمْنٍ وجِدَةٍ، واللامُ في "لَئِنْ" لِتَوْطِئَةِ القَسَمِ ﴿ثُمَّ نَـزَعْناها مِنهُ﴾ ثُمَّ سَلَبْناهُ تِلْكَ النِعْمَةَ وجَوابُ القَسَمِ ﴿إنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾ شَدِيدُ اليَأْسِ مِن أنْ يَعُودَ إلَيْهِ مِثْلُ تِلْكَ النِعْمَةِ المَسْلُوبَةِ قاطِعٌ رَجاءَهُ مِن سَعَةِ فَضْلِ اللهِ مِن غَيْرِ صَبْرٍ ولا تَسْلِيمٍ لِقَضائِهِ ﴿كَفُورٌ﴾ عَظِيمُ الكُفْرانِ لِما سَلَفَ لَهُ مِنَ التَقَلُّبِ في نِعْمَةِ اللهِ نَسّاءٌ لَهُ.

10

وَلَئِنْ أَذَقْنَٰهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ٱلسَّيِّـَٔاتُ عَنِّىٓ ۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحٌۭ فَخُورٌ

But if We give him a taste of favor after hardship has touched him, he will surely say, "Bad times have left me." Indeed, he is exultant and boastful -

﴿وَلَئِنْ أذَقْناهُ نَعْماءَ بَعْدَ ضَرّاءَ مَسَّتْهُ﴾ وسَّعْنا عَلَيْهِ النِعْمَةَ بَعْدَ الفَقْرِ الَّذِي نالَهُ ﴿لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَيِّئاتُ عَنِّي﴾ أيِ المَصائِبُ الَّتِي ساءَتْنِي ﴿إنَّهُ لَفَرِحٌ﴾ أشِرٌ بَطِرٌ ﴿فَخُورٌ﴾ عَلى الناسِ بِما أذاقَهُ اللهُ مِن نَعْمائِهِ قَدْ شَغَلَهُ الفَرَحُ والفَخْرُ عَنِ الشُكْرِ.

Commentary: Madarik al-Tanzil by Al-Nasafi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.