۞ وَلَوْ يُعَجِّلُ ٱللَّهُ لِلنَّاسِ ٱلشَّرَّ ٱسْتِعْجَالَهُم بِٱلْخَيْرِ لَقُضِىَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ ۖ فَنَذَرُ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ
And if Allah was to hasten for the people the evil [they invoke] as He hastens for them the good, their term would have been ended for them. But We leave the ones who do not expect the meeting with Us, in their transgression, wandering blindly
﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَرَّ اسْتِعْجالَهم بِالخَيْرِ﴾ أصْلُهُ: ولَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَرَّ تَعْجِيلَهُ لَهُمُ الخَيْرَ فَوَضَعَ اسْتِعْجالَهم بِالخَيْرِ مَوْضِعَ تَعْجِيلِهِ لَهُمُ الخَيْرَ إشْعارًا بِسُرْعَةِ إجابَتِهِ لَهم، والمُرادُ أهْلُ مَكَّةَ وقَوْلُهم فَأمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَماءِ أيْ: ولَوْ عَجَّلْنا لَهُمُ الشَرَّ الَّذِي دَعَوْا بِهِ كَما نُعَجِّلُ لَهُمُ الخَيْرَ ونُجِيبُهم إلَيْهِ ﴿لَقُضِيَ إلَيْهِمْ أجَلُهُمْ﴾ لَأُمِيتُوا وأُهْلِكُوا، ( لَقَضى إلَيْهِمْ أجَلَهم ) شامِيٌّ عَلى البِناءِ لِلْفاعِلِ وهو اللهُ عَزَّ وجَلَّ ﴿فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا في طُغْيانِهِمْ﴾ شِرْكِهِمْ وضَلالِهِمْ ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يَتَرَدَّدُونَ، ووَجْهُ اتِّصالِهِ بِما قَبْلَهُ أنَّ قَوْلَهُ ولَوْ يُعَجِّلُ اللهُ مُتَضَمِّنٌ مَعْنى نَفْيِ التَعْجِيلِ كَأنَّهُ قِيلَ ولا نُعَجِّلُ لَهُمُ الشَرَّ ولا نَقْضِي إلَيْهِمْ أجْلَهم فَنَذَرُهم في طُغْيانِهِمْ أيْ: فَنُمْهِلُهم ونُفِيضُ عَلَيْهِمُ النِعْمَةَ مَعَ طُغْيانِهِمْ إلْزامًا لِلْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ.