Muslim99Muslim99
← Tafsir library

10. Yunus

Jonas · Meccan · 109 ayahs

سُورَةُ يُونُسَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 91–100 of 109

91

ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلْمُفْسِدِينَ

Now? And you had disobeyed [Him] before and were of the corrupters?

﴿آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين﴾: آلآن الهمزة للاستفهام، والآن ظرف متعلق بمحذوف، وتقديره: آلآن آمنت؟ ﴿وقد﴾ الواو للحال، وقد حرف تحقيق، وعصيت فعل وفاعل، و﴿قبل﴾ ظرف مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة لفظًا لا معنى، و﴿كنت من المفسدين﴾ عطف على عصيت، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، و﴿من المفسدين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

92

فَٱلْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ ءَايَةًۭ ۚ وَإِنَّ كَثِيرًۭا مِّنَ ٱلنَّاسِ عَنْ ءَايَٰتِنَا لَغَٰفِلُونَ

So today We will save you in body that you may be to those who succeed you a sign. And indeed, many among the people, of Our signs, are heedless

﴿فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واليوم ظرف متعلق بـ﴿ننجيك﴾، وببدنك حال من الكاف، أي: مصاحبًا لبدنك، ولتكون اللام للتعليل، و﴿تكون﴾ منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بننجيك، واسم تكون مستتر تقديره: أنت، وآية خبرها، و﴿لمن خلفك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والظرف متعلق بالاستقرار الذي هو صلة الموصول.

﴿وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون﴾: الواو اعتراضية، وإن حرف ناسخ، وكثيرا اسمها، و﴿من الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿كثيرًا﴾، وعن آياتنا: جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾، واللام المزحلقة، وغافلون: خبر إن، وجملة ﴿وإن كثيرًا...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

93

وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍۢ وَرَزَقْنَٰهُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ فَمَا ٱخْتَلَفُوا۟ حَتَّىٰ جَآءَهُمُ ٱلْعِلْمُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

And We had certainty settled the Children of Israel in an agreeable settlement and provided them with good things. And they did not differ until [after] knowledge had come to them. Indeed, your Lord will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ

﴿ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وقد حرف تحقيق، وبوأنا فعل وفاعل، وبني إسرائيل مفعول به، و﴿مبوأ﴾ مفعول به ثان لـ﴿بَوَّأ﴾، أو نائب مفعول مطلق، لأنه مصدر ميمي، أي: بوأناهم مبوأ صدق.

﴿ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم﴾: الواو عاطفة، ورزقناهم عطف على بوأنا، وهو فعل وفاعل ومفعول به، ومن الطيبات جار ومجرور متعلقان بـ﴿رزقناهم﴾، فما: الفاء عاطفة، وما نافية، واختلفوا فعل وفاعل، وحتى حرف غاية وجر، وجاءهم العلم فعل ومفعول به وفاعل.

﴿إن ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾: إن حرف ناسخ، وربك اسمها، وجملة يقضي خبرها، وبينهم ظرف متعلق بـ﴿يقضي﴾، ويوم القيامة ظرف متعلق بـ﴿يقضي﴾ أيضًا، وفيما جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: فاصلًا فيما، وجملة كانوا صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، و﴿فيه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يختلفون﴾، وجملة يختلفون خبر كانوا.

94

فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّۢ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَسْـَٔلِ ٱلَّذِينَ يَقْرَءُونَ ٱلْكِتَٰبَ مِن قَبْلِكَ ۚ لَقَدْ جَآءَكَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُمْتَرِينَ

So if you are in doubt, [O Muhammad], about that which We have revealed to you, then ask those who have been reading the Scripture before you. The truth has certainly come to you from your Lord, so never be among the doubters.

﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾: الفاء استئنافية، وإن شرطية، و﴿كنت﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، والفعل في محل جزم فعل الشرط، وفي شك خبرها، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾، وجملة أنزلنا إليك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك﴾: الفاء رابطة، واسأل فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، والذين مفعول به، وجملة يقرءون الكتاب صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قبلك حال، وجملة ﴿فإن كنت في شك...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿لقد جاءك الحق من ربك﴾: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق، وجاءك الحق فعل ومفعول به وفاعل، ومن ربك جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءك﴾.

﴿فلا تكونن من الممترين﴾: الفاء عاطفة، ولا ناهية، وتكونن مجزوم بلا محلاًّ، لأنه مبني، واسمها مستتر تقديره: أنت، ومن الممترين خبرها.

95

وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

And never be of those who deny the signs of Allah and [thus] be among the losers.

﴿ولا تكونن﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بـ﴿لا﴾ الناهية، واسم ﴿تكونن﴾ ضمير مستتر تقديره: أنت.

﴿من الذين كذبوا بآيات الله﴾: الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآيات جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿فتكون من الخاسرين﴾: الفاء سببية، و﴿تكون﴾ مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق، أي: لا يكن منك كذب فخسران. و﴿من الخاسرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿تكون﴾.

96

إِنَّ ٱلَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ

Indeed, those upon whom the word of your Lord has come into effect will not believe,

﴿إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة حقت صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿عليهم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقت﴾، و﴿كلمة﴾ فاعل، وربك مضاف إليه، وجملة لا يؤمنون خبر إن.

97

وَلَوْ جَآءَتْهُمْ كُلُّ ءَايَةٍ حَتَّىٰ يَرَوُا۟ ٱلْعَذَابَ ٱلْأَلِيمَ

Even if every sign should come to them, until they see the painful punishment.

﴿ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم﴾: الواو حالية، ولو شرطية، وجاءتهم كل آية فاعل، و﴿حتى﴾ غاية النفي، ويروا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بيؤمنون، والواو فاعل، والعذاب مفعول به، والرؤية عينية، ولذلك نصبت مفعولًا واحدًا فقط، والأليم صفة، وجواب ﴿لو﴾ محذوف، أي: فلا ينفعهم إيمانهم حينئذ كما لم ينفع فرعون.

98

فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ فَنَفَعَهَآ إِيمَٰنُهَآ إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّآ ءَامَنُوا۟ كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَمَتَّعْنَٰهُمْ إِلَىٰ حِينٍۢ

Then has there not been a [single] city that believed so its faith benefited it except the people of Jonah? When they believed, We removed from them the punishment of disgrace in worldly life and gave them enjoyment for a time.

﴿فلولا كانت قرية آمنت﴾: الفاء استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولولا تحضيضية، وكانت قرية فعل وفاعل، لأن ﴿كان﴾ هنا تامة، وجملة آمنت صفة لقرية.

﴿فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾: الفاء عاطفة، ونفعها معطوف على الصفة عطف المسبب على السبب، وإيمانها فاعل نفعها، والجملة قد تقوم مقام الصفة للنكرة، و﴿إلا قوم يونس﴾ استثناء متصل، ويونس مضاف إليه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمية.

﴿لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين﴾: لما حينية، أو رابطة، وآمنوا فعل وفاعل، وجملة كشفنا لا محل لها من الإعراب، وعنهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿كشفنا﴾، وعذاب الخزي مفعول به، وفي الحياة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، والدنيا صفة، ومتعناهم عطف على ﴿كشفنا﴾، وإلى حين جار ومجرور متعلقان بـ﴿متعناهم﴾.

99

وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لَءَامَنَ مَن فِى ٱلْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا۟ مُؤْمِنِينَ

And had your Lord willed, those on earth would have believed - all of them entirely. Then, [O Muhammad], would you compel the people in order that they become believers?

﴿ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وشاء ربك فعل وفاعل لـ﴿آمن﴾، واللام واقعة في جواب ﴿لو﴾، وجملة آمن لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿مَن﴾ فاعل آمن، وفي الأرض متعلقان بمحذوف صلة ﴿من﴾، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وكلهم توكيد لـ﴿من﴾، وجميعًا نصب على الحال من ﴿مَن﴾.

﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾: الهمزة للاستفهام، والفاء عاطفة، وأنت مبتدأ، والجملة بعده خبر، والهمزة مقدمة على العاطف، أو ثَم جملة محذوفة، وحتى حرف تعليل وجر، ويكونوا منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿تكره﴾، ومؤمنين خبر يكونوا.

100

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَيَجْعَلُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ

And it is not for a soul to believe except by permission of Allah, and He will place defilement upon those who will not use reason.

﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿لنفس﴾ خبرها المقدم، وأن المصدرية، وما في حيزها اسمها المؤخر، وإلا أداة حصر، وبإذن الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تؤمن﴾.

﴿ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، و﴿يجعل﴾ معطوفة على مقدر، كأنه قيل: فيأذن لبعضهم في الإيمان، ويجعل مضارع، والرجس مفعوله، وعلى الذين جار ومجرور متعلقان بـ﴿يجعل﴾، وجملة لا يعقلون صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.