أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ ءَامَنتُم بِهِۦٓ ۚ ءَآلْـَٰٔنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِۦ تَسْتَعْجِلُونَ
Then is it that when it has [actually] occurred you will believe in it? Now? And you were [once] for it impatient
﴿أثُمَّ إذا ما وقَعَ﴾ العَذابُ ﴿آمَنتُمْ بِهِ﴾ جَوابُ الشَرْطِ و"ماذا يَسْتَعْجِلُ مِنهُ المُجْرِمُونَ" اعْتِراضٌ والمَعْنى إنْ أتاكم عَذابُهُ آمَنتُمْ بِهِ بَعْدَ وُقُوعِهِ حِينَ لا يَنْفَعُكُمُ الإيمانُ، ودُخُولُ حَرْفِ الِاسْتِفْهامِ عَلى ثُمَّ كَدُخُولِهِ عَلى الواوِ والفاءِ في "أفَأمِنَ أهْلُ القُرى" " أوَ أمِنَ أهْلُ القُرى" "قَوْلُهُ "لَأمْلَأنَّ جَهَنَّمَ" الآيَةُالآنَ" عَلى إرادَةِ القَوْلِ أيْ: قِيلَ لَهم إذا آمَنُوا بَعْدَ وُقُوعِ العَذابِ آلْآنَ آمَنتُمْ بِهِ ﴿وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ أيْ بِالعَذابِ تَكْذِيبًا واسْتِهْزاءً " آلانَ" بِحَذْفِ الهَمْزَةِ الَّتِي بَعْدَ اللامِ وإلْقاءِ حَرَكَتِها عَلى اللامِ نافِعٌ.