Muslim99Muslim99
← Tafsir library

10. Yunus

Jonas · Meccan · 109 ayahs

سُورَةُ يُونُسَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 41–50 of 109

41

وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تَعْمَلُونَ

And if they deny you, [O Muhammad], then say, "For me are my deeds, and for you are your deeds. You are disassociated from what I do, and I am disassociated from what you do."

﴿وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكذبوك فعل وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، ﴿فقل﴾ الفاء رابطة، لأن ما بعدها جملة طلبية، وقل فعل أمر، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعملي مبتدأ مؤخر، و﴿لكم عملكم﴾ عطف، وجملة لي عملي في محل نصب مقول القول.

﴿أنتم بريئون مما أعمل﴾: أنتم مبتدأ، وبريئون خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريئون﴾، وجملة أعمل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿وأنا بريء مما تعملون﴾: عطف على ما تقدم.

42

وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يَعْقِلُونَ

And among them are those who listen to you. But can you cause the deaf to hear, although they will not use reason?

﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾: الواو عاطفة، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومَن مبتدأ مؤخر، ويستمعون صفة لمن إذا كانت نكرة موصوفة، أي: ناس يستمعون، وصلة إذا كانت موصولة.

﴿أفأنت تسمع الصم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأنت ضمير في محل رفع مبتدأ.

﴿ولو كانوا لا يعقلون﴾: الواو عاطفة، ولو حرف شرط غير جازم، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة لا يعقلون خبرها.

43

وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ ۚ أَفَأَنتَ تَهْدِى ٱلْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا۟ لَا يُبْصِرُونَ

And among them are those who look at you. But can you guide the blind although they will not [attempt to] see?

﴿ومنهم من ينظر إليك﴾: الواو عاطفة على ما سبق، ﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَن﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿ينظر﴾ فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر، وحمل الضمير هنا على لفظ مَن، و﴿إليك﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ينظر﴾.

﴿أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون﴾: عطف على ما تقدم، وجواب ﴿لو﴾ في الجملتين محذوف لدلالة قوله: ﴿أفأنت تسمع الصم﴾ وقوله: ﴿أفأنت تهدي العمي﴾، وكل منهما معطوف على جملة مقدرة قابلة لها، وكلتاهما في موضع الحال من مفعول الفعل السابق، أي: أفأنت تسمع الصم لو كانوا يعقلون ولو كانوا لا يعقلون، أفأنت تهدي العمي لو كانوا يبصرون ولو كانوا لا يبصرون، أي: لا تسمعهم ولا تهديهم على كل حال.

44

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَظْلِمُ ٱلنَّاسَ شَيْـًۭٔا وَلَٰكِنَّ ٱلنَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

Indeed, Allah does not wrong the people at all, but it is the people who are wronging themselves.

﴿إن الله لا يظلم الناس شيئا﴾: إن حرف ناسخ، و﴿الله﴾ اسمها، وجملة لا يظلم خبرها، والناس مفعول به، وشيئًا نائب عن المفعول المطلق، أي: شيئًا من الظلم، أو مفعول ثانٍ ليظلم، بمعنى: لا ينقص الناس شيئًا من أعمالهم.

﴿ولكن الناس أنفسهم يظلمون﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك ونصب، والناس اسمها، وأنفسهم مفعول مقدم ليظلمون، وجملة يظلمون خبر لكن.

45

وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوٓا۟ إِلَّا سَاعَةًۭ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ۚ قَدْ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُوا۟ مُهْتَدِينَ

And on the Day when He will gather them, [it will be] as if they had not remained [in the world] but an hour of the day, [and] they will know each other. Those will have lost who denied the meeting with Allah and were not guided

﴿ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار﴾: الظرف متعلق بـ﴿يتعارفون﴾، وجملة يحشرهم مضاف إليها، وكأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة لم يلبثوا خبر كأن، وجملة لم يلبثوا جملة حالية من الهاء في يحشرهم، وإلا أداة حصر، وساعة ظرف متعلق بـ﴿يلبثوا﴾، ومن النهار صفة لساعة.

﴿يتعارفون بينهم﴾: الجملة حالية من الواو في يلبثوا، فتكون حالًا متداخلة، أو من الضمير في يحشرهم، فتكون حالًا مترادفة، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بـ﴿يتعارفون﴾.

﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾: قد حرف تحقيق، وخسر الذين فعل وفاعل، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿بلقاء الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿كذبوا﴾، وجملة ﴿قد خسر...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما كانوا مهتدين﴾: الواو عاطفة، وما نافية، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، ومهتدين خبرها، وهي معطوفة على ﴿قد خسر﴾، أو على صلة ﴿الذين﴾.

46

وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفْعَلُونَ

And whether We show you some of what We promise them, [O Muhammad], or We take you in death, to Us is their return; then, [either way], Allah is a witness concerning what they are doing

﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك﴾: إن شرطية، وما صلة، ونرينك فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره: نحن، والكاف مفعول به، وبعض مفعول ثان، والذي مضاف إليه، وجملة نعدهم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونتوفينك عطف على نرينك.

﴿فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون﴾: الفاء رابطة، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعهم مبتدأ مؤخر، والجملة جواب الشرط، ثم حرف عطف، لا للترتيب الزماني، بل لترتيب الأخبار، و﴿الله﴾ مبتدأ، وشهيد خبر، و﴿على ما يفعلون﴾ جار ومجرور متعلقان بشهيد، وجملة يفعلون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

47

وَلِكُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولٌۭ ۖ فَإِذَا جَآءَ رَسُولُهُمْ قُضِىَ بَيْنَهُم بِٱلْقِسْطِ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ

And for every nation is a messenger. So when their messenger comes, it will be judged between them in justice, and they will not be wronged

﴿ولكل أمة رسول﴾: ﴿لكل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وأمة مضاف إليه، ورسول مبتدأ مؤخر.

﴿فإذا جاء رسولهم قضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون﴾: الفاء عاطفة على صفة رسول، أي: يُبعث إليهم فإذا، وإذا طرف مستقبل، وجملة جاء رسولهم مضاف إليها، وجملة قضي لا محل لها من الإعراب، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بقضي، و﴿بالقسط﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل قضي، ﴿وهم﴾ الواو حرف عطف، أو حالية، وهم مبتدأ، وجملة لا يظلمون خبر.

48

وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

And they say, "When is [the fulfillment of] this promise, if you should be truthful?"

﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويقولون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و﴿متى﴾ استفهام عن الزمان متعلق بمحذوف خبر مقدم، وهذا مبتدأ مؤخر، والوعد بدل، وإن شرطية، وكنتم فعل الشرط، والتاء اسم كان، وصادقين خبرها، والجواب محذوف، أي: فمتى هذا الوعد؟

49

قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرًّۭا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۗ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ۚ إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَـْٔخِرُونَ سَاعَةًۭ ۖ وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ

Say, "I possess not for myself any harm or benefit except what Allah should will. For every nation is a [specified] term. When their time has come, then they will not remain behind an hour, nor will they precede [it]."

﴿قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله﴾: جملة لا أملك مقول القول، ولنفسي جار ومجرور متعلقان بأملك، وضرًّا مفعول به، ولا نفعًا عطف على ﴿ضرًّا﴾، وإلا أداة استثناء أو حصر لوجود النفي، وما اسم موصول مستثنى، قيل: الاستثناء متصل، وقيل: منقطع، وإذا كانت ﴿إلا﴾ حصرًا فـ﴿ما﴾ بدل من ﴿ضرًّا﴾ و﴿نفعا﴾، وجملة شاء الله صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿لكل أمة أجل﴾: تتمة مقول القول، و﴿لكل﴾ خبر مقدم، وأمة مضاف إليه، و﴿أجل﴾ مبتدأ مؤخر.

﴿إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾: إذا ظرف مستقبل، وجملة جاء مضاف إليها، وأجلهم فاعل جاء، والفاء رابطة، و﴿لا﴾ نافية، وجملة يستأخرون لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وساعة ظرف متعلق بـ﴿يستأخرون﴾، ولا يستقدمون عطف على فلا يستأخرون.

50

قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَتَىٰكُمْ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوْ نَهَارًۭا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ ٱلْمُجْرِمُونَ

Say, "Have you considered: if His punishment should come to you by night or by day - for which [aspect] of it would the criminals be impatient?"

﴿قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا﴾: قل فعل أمر، وفاعله: أنت، أي: محمد صلى الله عليه وسلم، وجملة أرأيتم مقول القول، وأرأيتم: الهمزة للاستفهام، ورأى فعل ماض مبني على السكون، والتاء فاعل، وأرأيتم هنا بمعنى أخبروني وتتعدى لمفعولين، المفعول الأول لها محذوف، ولا يصح أن تقع جملة الشرط موقعه، وإن شرطية، وأتاكم فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والجواب جملة الاستفهام على تقدير الفاء في الجملة الاسمية، وبياتًا منصوب على الظرف متعلق بـ﴿أتاكم﴾، ﴿أو نهارًا﴾ عطف عليه.

﴿ماذا يستعجل منه المجرمون﴾: ﴿ما﴾ اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، و﴿ذا﴾ اسم موصول في محل رفع خبر المبتدأ، والمعنى: ما الذي يستعجل منه المجرمون، ويستعجل فعل مضارع، ومنه جار ومجرور متعلقان بـ﴿يستعجل﴾، والمجرمون فاعل، وجملة ﴿يستعجل﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أو ﴿ماذا﴾ اسم استفهام في محل نصب مفعول به لـ﴿يستعجل﴾. والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول ثان لـ﴿أرأيتم﴾.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.