وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّى عَمَلِى وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ ۖ أَنتُم بَرِيٓـُٔونَ مِمَّآ أَعْمَلُ وَأَنَا۠ بَرِىٓءٌۭ مِّمَّا تَعْمَلُونَ
And if they deny you, [O Muhammad], then say, "For me are my deeds, and for you are your deeds. You are disassociated from what I do, and I am disassociated from what you do."
﴿وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، وكذبوك فعل وفاعل ومفعول به، وهو في محل جزم فعل الشرط، ﴿فقل﴾ الفاء رابطة، لأن ما بعدها جملة طلبية، وقل فعل أمر، و﴿لي﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وعملي مبتدأ مؤخر، و﴿لكم عملكم﴾ عطف، وجملة لي عملي في محل نصب مقول القول.
﴿أنتم بريئون مما أعمل﴾: أنتم مبتدأ، وبريئون خبر، و﴿مما﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿بريئون﴾، وجملة أعمل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
﴿وأنا بريء مما تعملون﴾: عطف على ما تقدم.