Muslim99Muslim99
← Tafsir library

10. Yunus

Jonas · Meccan · 109 ayahs

سُورَةُ يُونُسَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 21–30 of 109

21

وَإِذَآ أَذَقْنَا ٱلنَّاسَ رَحْمَةًۭ مِّنۢ بَعْدِ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌۭ فِىٓ ءَايَاتِنَا ۚ قُلِ ٱللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ۚ إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ

And when We give the people a taste of mercy after adversity has touched them, at once they conspire against Our verses. Say, "Allah is swifter in strategy." Indeed, Our messengers record that which you conspire

﴿وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿إذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه، وجملة ﴿أذقنا﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، و﴿أذقنا﴾ فعل ماض وفاعل، و﴿الناس﴾ مفعول به أول، و﴿رحمة﴾ مفعول به ثان، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿رحمة﴾، و﴿ضراء﴾ مضاف إليه، وجملة ﴿مستهم﴾ صفة لـ﴿ضراء﴾، و﴿إذا﴾ فجائية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿مكر﴾ مبتدأ مؤخر، و﴿في آياتنا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿مكر﴾، وجملة ﴿إذا لهم مكر﴾ جواب الشرط لا محل لها من الإعراب.

﴿قل الله أسرع مكرا﴾: ﴿الله﴾ مبتدأ، و﴿أسرع﴾ خبر، و﴿مكرًا﴾ تمييز.

﴿إن رسلنا يكتبون ما تمكرون﴾: إن حرف ناسخ، ورسلنا اسمها، وجملة ﴿يكتبون﴾ خبرها، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة ﴿تمكرون﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

22

هُوَ ٱلَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمْ فِى ٱلْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍۢ طَيِّبَةٍۢ وَفَرِحُوا۟ بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌۭ وَجَآءَهُمُ ٱلْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍۢ وَظَنُّوٓا۟ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا۟ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

It is He who enables you to travel on land and sea until, when you are in ships and they sail with them by a good wind and they rejoice therein, there comes a storm wind and the waves come upon them from everywhere and they assume that they are surrounded, supplicating Allah, sincere to Him in religion, "If You should save us from this, we will surely be among the thankful."

﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة يسيركم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، والكاف مفعول به، و﴿في البر والبحر﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يسيركم﴾.

﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها﴾: حتى حرف غاية وجر، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن، وجملة ﴿كنتم﴾ في محل جر بإضافة الظرف إليها، والتاء اسم كان، وفي الفلك خبرها، و﴿جرين﴾ عطف، والنون للنسوة فاعل ﴿جرين﴾، و﴿بهم﴾ جار ومجرور متعلقان بجرين، وبريح طيبة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مسوقين، وطيبة صفة، وفرحوا بها عطف على ﴿وجرين﴾، أو جملة حالية من الضمير ﴿بهم﴾، و﴿قد﴾ مضمرة.

﴿جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان﴾: جملة جاءتها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب إذا، وريح فاعل جاءتها، وعاصف صفة، وجاءهم الموج عطف على جاءتها، و﴿من كل مكان﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءهم﴾، أو بمحذوف حال من الموج، أي: منحدرًا.

﴿وظنوا أنهم أحيط بهم﴾: عطف على جاءهم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظنوا، وجملة أحيط بهم خبر ﴿أنهم﴾.

﴿دعوا الله مخلصين له الدين﴾: جملة ﴿دعوا الله﴾ بدل من ﴿ظنوا﴾ بدل اشتمال، أو استئنافية مبنية على سؤال يخطر للذهن، وهو: فماذا صنعوا؟ فقيل: دعوا الله، وهي بذلك لا محل لها من الإعراب. و﴿دعوا الله﴾ فعل وفاعل ومفعول، ومخلصين حال، و﴿له﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿مخلصين﴾، والدين مفعول به.

﴿لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين﴾: اللام موطئة للقسم، وإن شرطية، وأنجيتنا فعل وفاعل ومفعول به، وهي فعل الشرط، و﴿من هذه﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنجيتنا﴾، ولنكونن جوابه، وجواب الشرط محذوف لتقدم القسم، والقسم وجوابه في محل نصب بقول مقدر، وذلك القول المقدر في محل نصب حال، والتقدير: دعو الله قائلين: لئن أنجيتنا من هذه الأهوال لنكونن من الشاكرين.

23

فَلَمَّآ أَنجَىٰهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ ۗ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَٰعَ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

But when He saves them, at once they commit injustice upon the earth without right. O mankind, your injustice is only against yourselves, [being merely] the enjoyment of worldly life. Then to Us is your return, and We will inform you of what you used to do.

﴿فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية، أو رابطة، وأنجاهم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإذا فجائية، وهم مبتدأ، وجملة يبغون خبر ﴿هم﴾، و﴿في الأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يبغون﴾، و﴿بغير الحق﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم﴾: إنما كافة ومكفوفة، وبغيكم مبتدأ، و﴿على أنفسكم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر.

﴿متاع﴾: منصوب على الظرف الزماني، أي: زمن متاع الحياة، أو منصوب على المصدر الواقع موقع الحال، أي: متمتعين، أو منصوب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف، أي: يتمتعون متاع الحياة، أو منصوب على أنه مفعول به لفعل مقدر يدل عليه المصدر، أي: يبغون متاع الحياة، أو منصوب على أنه مفعول لأجله، أي: لأجل متاع الحياة الدنيا.

﴿الحياة﴾: مضاف إليه مجرور.

﴿الدنيا﴾: نعت لـ﴿الحياة﴾ مجرور.

﴿ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون﴾: ﴿ثم﴾ حرف عطف وتراخ، و﴿إلينا﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، فننبئكم: الفاء عاطفة، وننبئكم فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿بما كنتم تعملون﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿ننبئكم﴾، وجملة كنتم صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة تعملون خبر كنتم.

24

إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَٰدِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًۭا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدًۭا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ

The example of [this] worldly life is but like rain which We have sent down from the sky that the plants of the earth absorb - [those] from which men and livestock eat - until, when the earth has taken on its adornment and is beautified and its people suppose that they have capability over it, there comes to it Our command by night or by day, and We make it as a harvest, as if it had not flourished yesterday. Thus do We explain in detail the signs for a people who give thought.

﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإنما كافة ومكفوفة، ومثل مبتدأ، والحياة مضاف إليه، والدنيا صفة، ﴿كماء﴾ الكاف: اسم بمعنى مِثل مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ، وماء: مضاف إليه، وجملة أنزلناه صفة لماء، ومن السماء جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنزلناه﴾.

﴿فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام﴾: الفاء عاطفة، واختلط عطف على أنزلناه، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان باختلط، ونبات الأرض فاعل اختلط، و﴿مما يأكل الناس﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من نبات الأرض، وجملة يأكل الناس صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، والأنعام عطف على الناس.

﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت﴾: حتى حرف غاية، وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب وهو أتاها، وجملة أخذت في محل جر بإضافة الظرف إليها، والأرض فاعل، وزخرفها مفعول به، وازينت عطف على أخذت.

﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها﴾: الواو عاطفة، وظن عطف أيضًا، وأهلها فاعل ظن، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي ظن، وقادرون خبر أن، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿قادرون﴾.

﴿أتاها أمرنا ليلا أو نهارا﴾: أتاها جواب إذا، و﴿ها﴾ مفعول به، وأمرنا فاعل، وليلا ظرف متعلق بأتاها، و﴿أو﴾ حرف عطف، ونهارًا معطوف على ﴿ليلا﴾.

﴿فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس﴾: الفاء عاطفة، وجعلناها فعل وفاعل ومفعول به أول، وحصيدًا مفعول به ثان، وكأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة لم تغن خبرها، وبالأمس جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغن﴾.

﴿كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تفصيلا مثلَ ذلك نفصل الآيات، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نفصل﴾ فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الآيات﴾ مفعول به، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نفصل﴾، وجملة يتفكرون صفة لـ﴿قوم﴾.

25

وَٱللَّهُ يَدْعُوٓا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَٰمِ وَيَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ

And Allah invites to the Home of Peace and guides whom He wills to a straight path

﴿والله يدعو إلى دار السلام﴾: الواو استئنافية، والله مبتدأ، وجملة يدعو خبر، و﴿إلى دار السلام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يدعو﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم﴾: الواو عاطفة، ويهدي عطف على يدعو، و﴿مَن﴾ مفعول به، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿إلى صراط﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يهدي﴾، ومستقيم صفة.

26

۞ لِّلَّذِينَ أَحْسَنُوا۟ ٱلْحُسْنَىٰ وَزِيَادَةٌۭ ۖ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌۭ وَلَا ذِلَّةٌ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

For them who have done good is the best [reward] and extra. No darkness will cover their faces, nor humiliation. Those are companions of Paradise; they will abide therein eternally

﴿للذين أحسنوا الحسنى وزيادة﴾: ﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة أحسنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، والحسنى مبتدأ مؤخر، ﴿وزيادة﴾ عطف على الحسنى.

﴿ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة﴾: الواو مستأنفة، والجملة بعدها استئنافية لا محل لها من الإعراب، أو الواو عاطفة، وجملة يرهق وجوههم معطوفة على الحسنى، ولا بد حينئذ من تقدير ﴿أن﴾، فإن شئت نصبت، وإن شئت رفعت، ولا نافية، ويرهق وجوههم فعل مضارع ومفعول به، و﴿قتر﴾ فاعل، ﴿ولا ذلة﴾ عطف على قتر.

﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾: أولئك مبتدأ، وأصحاب خبر، والجنة مضاف إليه، و﴿هم﴾ مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خالدون﴾، وخالدون خبر، والجملة حالية.

27

وَٱلَّذِينَ كَسَبُوا۟ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةٍۭ بِمِثْلِهَا وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌۭ ۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنْ عَاصِمٍۢ ۖ كَأَنَّمَآ أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًۭا مِّنَ ٱلَّيْلِ مُظْلِمًا ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

But they who have earned [blame for] evil doings - the recompense of an evil deed is its equivalent, and humiliation will cover them. They will have from Allah no protector. It will be as if their faces are covered with pieces of the night - so dark [are they]. Those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.

﴿والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها﴾: الواو عاطفة، والذين معطوفة نسقًا على الذين الأولى، أي: للذين أحسنوا الحسنى، وللذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها، فيتعادل التقسيم، وهذا أفضل الوجوه، أو الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، خبره ﴿جزاء سيئة بمثلها﴾، وكسبوا السيئات: الجملة من الفعل والفاعل والمفعول به صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجزاء مبتدأ ثان، وسيئة مضاف إليه، و﴿بمثلها﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿جزاء﴾، أي: مقدر بمثلها.

﴿وترهقهم ذلة﴾: الواو مستأنفة، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقيل: هذه الجملة عطف على كسبوا، وقيل: الواو حالية، وجملة ﴿ترهقهم ذلة﴾ حالية، وترهقهم فعل مضارع مرفوع، والهاء مفعول به، وذلة فاعل مرفوع.

﴿ما لهم من الله من عاصم﴾: ﴿ما﴾ نافية، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، و﴿من الله﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿عاصم﴾، و﴿من عاصم﴾: ﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿عاصم﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع محلا مجرور بـ﴿مِن﴾ لفظًا.

﴿كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكأنما كافة ومكفوفة، وأغشيت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، ووجوههم نائب فاعل، وقطعًا مفعول به ثان، و﴿من الليل﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿قطعا﴾، ومظلمًا حال من الليل، والعامل فيه إما ﴿أغشيت﴾، وإما أن يكون معنى الفعل في قوله: من الليل.

﴿أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وأولئك مبتدأ، وأصحاب النار خبر، وهم فيها خالدون جملة اسمية حالية منهم.

28

وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًۭا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا۟ مَكَانَكُمْ أَنتُمْ وَشُرَكَآؤُكُمْ ۚ فَزَيَّلْنَا بَيْنَهُمْ ۖ وَقَالَ شُرَكَآؤُهُم مَّا كُنتُمْ إِيَّانَا تَعْبُدُونَ

And [mention, O Muhammad], the Day We will gather them all together - then We will say to those who associated others with Allah, "[Remain in] your place, you and your 'partners.' " Then We will separate them, and their "partners" will say, "You did not used to worship us,

﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾: الظرف متعلق بمحذوف مفهوم من الآية السابقة، أي: نفعل ذلك كله يوم نحشرهم، وجملة نحشرهم مضاف إليها، وجميعًا نصب على الحال.

﴿ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم﴾: ثم حرف عطف وتراخ، و﴿نقول﴾ معطوف على متعلق الظرف، أي: نفعل ذلك كله ثم نقول، أو معطوف على نحشرهم، و﴿للذين﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿نقول﴾، وجملة أشركوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومكانكم اسم فعل أمر معناه: الزموا، وأنتم ضمير منفصل في محل رفع تأكيد للضمير في مكانكم، وشركاؤكم عطف عليه.

﴿فزيلنا بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون﴾: الفاء استئنافية، وزيلنا فعل وفاعل، و﴿بينهم﴾ ظرف متعلق بزيلنا، وجملة ﴿فزيلنا بينهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب. و﴿قال شركاؤهم﴾ فعل وفاعل، وما نافية، و﴿كنتم﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وإيانا ضمير منفصل مفعول مقدم لتعبدون، وجملة تعبدون نصب خبر كنتم.

29

فَكَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدًۢا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ إِن كُنَّا عَنْ عِبَادَتِكُمْ لَغَٰفِلِينَ

And sufficient is Allah as a witness between us and you that we were of your worship unaware."

﴿فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكفى فعل ماض، والباء حرف صلة، و﴿الله﴾ فاعل محلاًّ، وشهيدًا: منصوب على التمييز، أو على الحال، فإن كان الاسم جامدًا فالنصب على التمييز.

﴿إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾: إن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير محذوف، أي: إننا، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، و﴿عن عبادتكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلين﴾، واللام الفارقة، وهي التي أبعدت إن النافية، وغافلين خبر كنا، وجملة ﴿كنا...﴾ في محل رفع خبر إن.

30

هُنَالِكَ تَبْلُوا۟ كُلُّ نَفْسٍۢ مَّآ أَسْلَفَتْ ۚ وَرُدُّوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ مَوْلَىٰهُمُ ٱلْحَقِّ ۖ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

There, [on that Day], every soul will be put to trial for what it did previously, and they will be returned to Allah, their master, the Truth, and lost from them is whatever they used to invent.

﴿هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت﴾: هنالك اسم إشارة في محل نصب على الظرفية المكانية، وهو متعلق بـ﴿تبلو﴾، واللام للبعد، والكاف للخطاب، وتبلو كل نفس مضارع وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، وجملة أسلفت صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿وردوا إلى الله مولاهم الحق﴾: الواو عاطفة، وردوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، و﴿إلى الله﴾ جار ومجرور متعلقان بردوا، ومولاهم صفة، أو بدل من ﴿الله﴾، والحق صفة، لأنهم كانوا يتولون ما ليس لربوبيته حقيقة.

﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: ﴿وضل﴾ الواو عاطفة، و﴿ضل﴾ معطوف على ردوا، و﴿عنهم﴾ جار ومجرور متعلقان بضل، وما اسم موصول فاعل، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة كانوا يفترون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة يفترون خبر كانوا.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.