Muslim99Muslim99
← Tafsir library

10. Yunus

Jonas · Meccan · 109 ayahs

سُورَةُ يُونُسَ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 101–109 of 109

101

قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِى ٱلْءَايَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ

Say, "Observe what is in the heavens and earth." But of no avail will be signs or warners to a people who do not believe

﴿قل انظروا ماذا في السماوات والأرض﴾: قل فعل أمر، وجملة انظروا مقول القول، و﴿ماذا﴾ ما استفهامية مبتدأ، وذا اسم موصول خبر، والجملة في محل نصب لتعليق العامل وهو ﴿انظروا﴾ بالاستفهام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف هو الصلة للموصول، أي: ما الذي استقر في السماوات والأرض، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، أو ﴿ماذا﴾ بتمامها استفهام في محل رفع مبتدأ، وفي السماوات خبره.

﴿وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾: الواو اعتراضية. وما: نافية، أو اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب نائب مفعول مطلق. وتغني: فعل مضارع مرفوع بضمة مقدرة على الياء للثقل. والآيات: فاعل. والنذر: عطف على ﴿الآيات﴾. عن قوم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تغني﴾. ولا: نافية. ويؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل. وجملة ﴿لا يؤمنون﴾: في محل جر نعت لـ﴿قوم﴾. وجملة ﴿ما تغني...﴾ اعتراضي تذييلي للجملة السابقة، لا محل لها من الإعراب.

102

فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ

So do they wait except for like [what occurred in] the days of those who passed on before them? Say, "Then wait; indeed, I am with you among those who wait."

﴿فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهل حرف استفهام، وينتظرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، وإلا أداة حصر، ومثل مفعول ينتظرون، وأيام مضاف إليه، والذين مضاف إليه، وجملة خلوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قبلهم جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلوا﴾، أو بمحذوف حال.

﴿قل فانتظروا﴾: قل فعل أمر، والفاء الفصيحة، وانتظروا فعل أمر مبني على حذف النون. والواو فاعل.

﴿إني معكم من المنتظرين﴾: إن حرف ناسخ، والياء اسمها، و﴿من المنتظرين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، والظرف متعلق بمحذوف حال.

103

ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Then We will save our messengers and those who have believed. Thus, it is an obligation upon Us that We save the believers

﴿ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا﴾: ثم حرف عطف للترتيب والتراخي، وننجي فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: نحن، والجملة عطف على كلام محذوف، تقديره: نهلك الأمم، ثم ننجي رسلنا على حكاية الأحوال الماضية، ورسلنا مفعول به، والذين عطف على رسلنا، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿كذلك حقا علينا ننج المؤمنين﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إنجاءً مثلَ ذلك الإنجاء ننجي المؤمنين، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿حقا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا. و﴿علينا﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿حقا﴾، وجملة ﴿حقًا علينا﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب، و﴿ننجي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿المؤمنين﴾ مفعول به.

104

قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّۢ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Say, [O Muhammad], "O people, if you are in doubt as to my religion - then I do not worship those which you worship besides Allah; but I worship Allah, who causes your death. And I have been commanded to be of the believers

﴿قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني﴾: قل فعل أمر، و﴿يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾، وإن شرطية، وكنتم فعل ماض ناقص ناسخ فعل الشرط، والتاء اسمها، و﴿في شك﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و﴿من ديني﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿شك﴾.

﴿فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، ولا نافية، وأعبد فعل مضارع فاعله: أنا، والذين مفعول أعبد، وجملة ﴿تعبدون﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿من دون الله﴾ حال.

﴿ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك لا عمل لها، وأعبد فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره: أنا، ولفظ الجلالة مفعوله، والذي صفة، وجملة يتوفاكم صلة الذي لا محل لها من الإعراب.

﴿وأمرت أن أكون من المؤمنين﴾: الواو عاطفة، وأمرت فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والتاء نائب فاعل، وأن وما في حيزها في موضع نصب بنزع الخافض، أي: بأن أكون، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أمرت﴾، واسم أكون مستتر تقديره: أنا، و﴿من المؤمنين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر أكون.

105

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًۭا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

And [commanded], 'Direct your face toward the religion, inclining to truth, and never be of those who associate others with Allah;

﴿وأن أقم وجهك للدين حنيفا﴾: الواو عاطفة، وأن وما في حيزها عطف على ما قبلها، كأنه قيل: وقيل لي: وأقم، و﴿أقم﴾ فعل أمر، ووجهك مفعول به، وللدين جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقم﴾، وحنيفًا حال من الدين، أو من الوجه.

﴿ولا تكونن من المشركين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتكونن فعل مضارع مبني لاتصاله بنون التوكيد في محل جزم بـ﴿لا﴾، واسم تكونن مستتر تقديره: أنت، ومن المشركين خبرها.

106

وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًۭا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

And do not invoke besides Allah that which neither benefits you nor harms you, for if you did, then indeed you would be of the wrongdoers.'"

﴿ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتدع مضارع مجزوم بلا، والفاعل: أنت، ومن دون الله حال، و﴿ما﴾ موصول مفعول به، وجملة لا ينفعك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿ولا يضرك﴾ عطف على ﴿لا ينفعك﴾.

﴿فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين﴾: الفاء عاطفة، وإن شرطية، وفعلت في محل جزم فعل الشرط، والفاء رابطة، وإن حرف ناسخ، والكاف اسمها، وإذًا حرف جواب وجزاء مهمل، و﴿من الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن.

107

وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّۢ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍۢ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

And if Allah should touch you with adversity, there is no remover of it except Him; and if He intends for you good, then there is no repeller of His bounty. He causes it to reach whom He wills of His servants. And He is the Forgiving, the Merciful

﴿وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويمسسك فعل الشرط، والكاف مفعول به، و﴿الله﴾ فاعل، وبضر جار ومجرور متعلقان بـ﴿يمسسك﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وكاشف اسمها مبني على الفتح، وله جار ومجرور متعلقان بـ﴿كاشف﴾، والخبر محذوف، أو ﴿له﴾ هو الخبر، أي: كائن له، وإلا أداة حصر، وهو بدل من الخبر المحذوف.

﴿وإن يردك بخير فلا راد لفضله﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويردك فعل الشرط مجزوم، والكاف مفعول به، وبخير جار ومجرور متعلقان بـ﴿يردك﴾، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وراد اسمها، ولفضله جار ومجرور متعلقان بـ﴿راد﴾، والخبر محذوف، أو الجار والمجرور هو الخبر.

﴿يصيب به من يشاء من عباده﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، والفاعل: هو، و﴿به﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يصيب﴾، و﴿مَن﴾ مفعول يصيب، وجملة يشاء صلة ﴿مَن﴾ لا محل لها من الإعراب، و﴿من عباده﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وهو الغفور الرحيم﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، والغفور خبر أول، والرحيم خبر ثان، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

108

قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ

Say, "O mankind, the truth has come to you from your Lord, so whoever is guided is only guided for [the benefit of] his soul, and whoever goes astray only goes astray [in violation] against it. And I am not over you a manager."

﴿قل يا أيها الناس﴾: يا حرف نداء، وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب، وها للتنبيه، والناس صفة لـ﴿أي﴾.

﴿قد جاءكم الحق من ربكم﴾: قد جاءكم الحق فعل ومفعول به وفاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بـ﴿جاءكم﴾.

﴿فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه﴾: الفاء الفصيحة، ومن شرطية، واهتدى فعل الشرط، أو مَن موصولة مبتدأ، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، والفاء رابطة، وإنما كافة ومكفوفة، ويهتدي فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: هو، ولنفسه جار ومجرور متعلقان بيهتدي.

﴿ومن ضل فإنما يضل عليها﴾: معطوفة على الجملة السابقة، ولها نفس الإعراب، وعليها جار ومجرور متعلقان بـ﴿يضل﴾.

﴿وما أنا عليكم بوكيل﴾: الواو استئنافية، و﴿ما﴾ نافية حجازية تعمل عمل ليس، و﴿أنا﴾ اسم ما، و﴿عليكم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿وكيل﴾، و﴿بوكيل﴾ الباء حرف جر صلة، و﴿وكيل﴾ خبر ﴿ما﴾ الحجازية منصوب محلا مجرور بالباء لفظًا، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

109

وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ

And follow what is revealed to you, [O Muhammad], and be patient until Allah will judge. And He is the best of judges.

﴿واتبع ما يوحى إليك﴾: الواو استئنافية، واتبع فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، و﴿ما﴾ مفعول به، وجملة يوحي صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وإليك جار ومجرور متعلقان بـ﴿يوحي﴾، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿واصبر حتى يحكم الله﴾: الواو عاطفة، واصبر فعل أمر معطوف على اتبع، وحتى حرف غاية وجر، ويحكم منصوب بأن مضمرة بعد حتى، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿اصبر﴾، و﴿الله﴾ فاعله.

﴿وهو خير الحاكمين﴾: الواو استئنافية، و﴿هو﴾ مبتدأ، وخير الحاكمين خبره، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.