Muslim99Muslim99
← Tafsir library

10. Yunus

Jonas · Meccan · 109 ayahs

سُورَةُ يُونُسَ

Reading Al-Hidayah ila Bulugh al-Nihayah by Makki ibn Abi Talib

Ayahs 101–109 of 109

101

قُلِ ٱنظُرُوا۟ مَاذَا فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ وَمَا تُغْنِى ٱلْءَايَٰتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍۢ لَّا يُؤْمِنُونَ

Say, "Observe what is in the heavens and earth." But of no avail will be signs or warners to a people who do not believe

قوله: ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ إلى قوله ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾.

والمعنى: قل يا محمد للسائلين: الآيات على صحة ما تدعوهم إليه: ﴿ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ من الآيات الدالة على صحة ما أدعوكم إليه من توحيد الله وعبادته.

* *

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَاتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ أي: أي شيء تغني الحجج، والعِبَرُ عن قوم سبق لهم من الله عز وجل، الشقاء، وقضى لهم أنهم من أهل النار.

﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: وقف، إن جعلت "ما" نفياً"، وإن جعلتها استفهاماً، لم تقف على الأرض، لأن "ما" معطوفة على ما قبلها.

* *

ثم قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾. والمعنى: هل ينتظر هؤلاء، يعني: مشركي قريش أهل مكة - يا محمد - إلا نزول العقوبة بهم، كما نزل بمن قبلهم حين كذبوا رسلهم. قل لهم يا محمد: ﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ عقاب الله، ونزول سخطه بكم. ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ﴾ هلاككم وبواركم بالعقوبة.

﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: أي: ننجيهم من بين أظهركم إذا نزل بكم العذاب.

﴿كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فيمن تقدم من الأمم الماضية إذا نزل بهم العذاب نجينا المؤمنين منهم. "الكاف" في موضع رفع إن جعلت ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ تماماً والتقدير: مثل ذلك يحق علينا حقاً.

وإن لم تجعل ﴿آمَنُواْ﴾ تماماً جعلت "الكاف" في موضع نصب نعتاً لمصدر محذوف، أي: "نجاء مثل ذلك" يحق حقاً، وأنجى، ونجى لغتان بمعنى و "ننج" بغير ياء في الخط، والأصل الياء. ولا يتعمد الوقف عليه، وقد وقف عليها سلام ويعقوب بالياء على الأصل وهو خلاف الخط.

102

فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْا۟ مِن قَبْلِهِمْ ۚ قُلْ فَٱنتَظِرُوٓا۟ إِنِّى مَعَكُم مِّنَ ٱلْمُنتَظِرِينَ

So do they wait except for like [what occurred in] the days of those who passed on before them? Say, "Then wait; indeed, I am with you among those who wait."

قوله: ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ إلى قوله ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾.

والمعنى: قل يا محمد للسائلين: الآيات على صحة ما تدعوهم إليه: ﴿ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ من الآيات الدالة على صحة ما أدعوكم إليه من توحيد الله وعبادته.

* *

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَاتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ أي: أي شيء تغني الحجج، والعِبَرُ عن قوم سبق لهم من الله عز وجل، الشقاء، وقضى لهم أنهم من أهل النار.

﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: وقف، إن جعلت "ما" نفياً"، وإن جعلتها استفهاماً، لم تقف على الأرض، لأن "ما" معطوفة على ما قبلها.

* *

ثم قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾. والمعنى: هل ينتظر هؤلاء، يعني: مشركي قريش أهل مكة - يا محمد - إلا نزول العقوبة بهم، كما نزل بمن قبلهم حين كذبوا رسلهم. قل لهم يا محمد: ﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ عقاب الله، ونزول سخطه بكم. ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ﴾ هلاككم وبواركم بالعقوبة.

﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: أي: ننجيهم من بين أظهركم إذا نزل بكم العذاب.

﴿كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فيمن تقدم من الأمم الماضية إذا نزل بهم العذاب نجينا المؤمنين منهم. "الكاف" في موضع رفع إن جعلت ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ تماماً والتقدير: مثل ذلك يحق علينا حقاً.

وإن لم تجعل ﴿آمَنُواْ﴾ تماماً جعلت "الكاف" في موضع نصب نعتاً لمصدر محذوف، أي: "نجاء مثل ذلك" يحق حقاً، وأنجى، ونجى لغتان بمعنى و "ننج" بغير ياء في الخط، والأصل الياء. ولا يتعمد الوقف عليه، وقد وقف عليها سلام ويعقوب بالياء على الأصل وهو خلاف الخط.

103

ثُمَّ نُنَجِّى رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ۚ كَذَٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Then We will save our messengers and those who have believed. Thus, it is an obligation upon Us that We save the believers

قوله: ﴿قُلِ ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ إلى قوله ﴿نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾.

والمعنى: قل يا محمد للسائلين: الآيات على صحة ما تدعوهم إليه: ﴿ٱنظُرُواْ مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾ من الآيات الدالة على صحة ما أدعوكم إليه من توحيد الله وعبادته.

* *

ثم قال تعالى: ﴿وَمَا تُغْنِي ٱلآيَاتُ وَٱلنُّذُرُ عَن قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ﴾ أي: أي شيء تغني الحجج، والعِبَرُ عن قوم سبق لهم من الله عز وجل، الشقاء، وقضى لهم أنهم من أهل النار.

﴿مَاذَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ﴾: وقف، إن جعلت "ما" نفياً"، وإن جعلتها استفهاماً، لم تقف على الأرض، لأن "ما" معطوفة على ما قبلها.

* *

ثم قال تعالى: ﴿فَهَلْ يَنتَظِرُونَ إِلاَّ مِثْلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوْاْ﴾. والمعنى: هل ينتظر هؤلاء، يعني: مشركي قريش أهل مكة - يا محمد - إلا نزول العقوبة بهم، كما نزل بمن قبلهم حين كذبوا رسلهم. قل لهم يا محمد: ﴿فَٱنْتَظِرُوۤاْ﴾ عقاب الله، ونزول سخطه بكم. ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِّنَ ٱلْمُنْتَظِرِينَ﴾ هلاككم وبواركم بالعقوبة.

﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾: أي: ننجيهم من بين أظهركم إذا نزل بكم العذاب.

﴿كَذَلِكَ حَقّاً عَلَيْنَا نُنجِ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾ فيمن تقدم من الأمم الماضية إذا نزل بهم العذاب نجينا المؤمنين منهم. "الكاف" في موضع رفع إن جعلت ﴿وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ﴾ تماماً والتقدير: مثل ذلك يحق علينا حقاً.

وإن لم تجعل ﴿آمَنُواْ﴾ تماماً جعلت "الكاف" في موضع نصب نعتاً لمصدر محذوف، أي: "نجاء مثل ذلك" يحق حقاً، وأنجى، ونجى لغتان بمعنى و "ننج" بغير ياء في الخط، والأصل الياء. ولا يتعمد الوقف عليه، وقد وقف عليها سلام ويعقوب بالياء على الأصل وهو خلاف الخط.

104

قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى شَكٍّۢ مِّن دِينِى فَلَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِى يَتَوَفَّىٰكُمْ ۖ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ

Say, [O Muhammad], "O people, if you are in doubt as to my religion - then I do not worship those which you worship besides Allah; but I worship Allah, who causes your death. And I have been commanded to be of the believers

قوله تعالى: ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ إلى قوله: ﴿مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾.

والمعنى: قل يا محمد: يا أيها المشركون إن كنتم في شك من ديني الذي أدعوكم إليه، فلم تعلموا أنه حق من عند الله، فإني لا أعبد الذين تعبدون من دوني الله: يعني الآلهة، والأوثان التي لا تنفع، ولا تضر.

وفي الكلام تعريض: والمعنى: إن كنتم في شك من دوني، فلا ينبغي لكم أن تشكّوا فيه، وإنما ينبغي أن تشكوا في عبادة من لا ينفع، ولا يضر، ولا يسمع، ولا يُبصر. ﴿وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾: أي: يقبض أرواحكم عند مجيء آجالكم.

﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: المصدّقين بما جاء من عنده. ومعنى: ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ من عند الله.

* *

ثم قال تعالى: ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً﴾ أي: وأمرت ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: أقم نفسك على دين الإسلام.

﴿حَنِيفاً﴾ أي: مستقيماً، غير معوج. وأمرت نفسي ألا أكون من المشركين، "ولا أدعو من دون الله ما لا ينفعني ولا يضرني، كما فعلتم أيها المشركون. فإن فعلت أنا ذلك، فإني من الظالمين لنفسي".

105

وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًۭا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

And [commanded], 'Direct your face toward the religion, inclining to truth, and never be of those who associate others with Allah;

قوله تعالى: ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ إلى قوله: ﴿مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾.

والمعنى: قل يا محمد: يا أيها المشركون إن كنتم في شك من ديني الذي أدعوكم إليه، فلم تعلموا أنه حق من عند الله، فإني لا أعبد الذين تعبدون من دوني الله: يعني الآلهة، والأوثان التي لا تنفع، ولا تضر.

وفي الكلام تعريض: والمعنى: إن كنتم في شك من دوني، فلا ينبغي لكم أن تشكّوا فيه، وإنما ينبغي أن تشكوا في عبادة من لا ينفع، ولا يضر، ولا يسمع، ولا يُبصر. ﴿وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾: أي: يقبض أرواحكم عند مجيء آجالكم.

﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: المصدّقين بما جاء من عنده. ومعنى: ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ من عند الله.

* *

ثم قال تعالى: ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً﴾ أي: وأمرت ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: أقم نفسك على دين الإسلام.

﴿حَنِيفاً﴾ أي: مستقيماً، غير معوج. وأمرت نفسي ألا أكون من المشركين، "ولا أدعو من دون الله ما لا ينفعني ولا يضرني، كما فعلتم أيها المشركون. فإن فعلت أنا ذلك، فإني من الظالمين لنفسي".

106

وَلَا تَدْعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ ۖ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًۭا مِّنَ ٱلظَّٰلِمِينَ

And do not invoke besides Allah that which neither benefits you nor harms you, for if you did, then indeed you would be of the wrongdoers.'"

قوله تعالى: ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلاَ أَعْبُدُ ٱلَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ إلى قوله: ﴿مِّنَ ٱلظَّالِمِينَ﴾.

والمعنى: قل يا محمد: يا أيها المشركون إن كنتم في شك من ديني الذي أدعوكم إليه، فلم تعلموا أنه حق من عند الله، فإني لا أعبد الذين تعبدون من دوني الله: يعني الآلهة، والأوثان التي لا تنفع، ولا تضر.

وفي الكلام تعريض: والمعنى: إن كنتم في شك من دوني، فلا ينبغي لكم أن تشكّوا فيه، وإنما ينبغي أن تشكوا في عبادة من لا ينفع، ولا يضر، ولا يسمع، ولا يُبصر. ﴿وَلَـٰكِنْ أَعْبُدُ ٱللَّهَ ٱلَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ﴾: أي: يقبض أرواحكم عند مجيء آجالكم.

﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: المصدّقين بما جاء من عنده. ومعنى: ﴿مِن دُونِ ٱللَّهِ﴾ من عند الله.

* *

ثم قال تعالى: ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً﴾ أي: وأمرت ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ﴾: أي: أقم نفسك على دين الإسلام.

﴿حَنِيفاً﴾ أي: مستقيماً، غير معوج. وأمرت نفسي ألا أكون من المشركين، "ولا أدعو من دون الله ما لا ينفعني ولا يضرني، كما فعلتم أيها المشركون. فإن فعلت أنا ذلك، فإني من الظالمين لنفسي".

107

وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّۢ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍۢ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ ۚ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ ۚ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ

And if Allah should touch you with adversity, there is no remover of it except Him; and if He intends for you good, then there is no repeller of His bounty. He causes it to reach whom He wills of His servants. And He is the Forgiving, the Merciful

قوله: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ إلى آخر السورة.

والمعنى: وإن يُصبْكَ الله يا محمد بضر، فلا كاشف له عنك إلا هو دون ما يعبد هؤلاء من دون الله.

﴿وَإِن يُرِدْكَ﴾ الله يا محمد بخير أي: برخاء ونعمة، فلا رادَّ لفضله عنك. يصيب ربك يا محمد بالرخاء. من يشاء من عباده.

﴿وَهُوَ ٱلْغَفُورُ﴾ لذنوب من تاب.

﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن آمن واستقام.

ثم قال تعالى: قل - يا محمد - ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾: والحق هنا: القرآن. ﴿فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾ أي: استقام ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ﴾ أي: اعوج عن الحق.

﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: أي: يسلط على تقويمكم، إنما أمركم إلى الله. وأنا نذير، ومنذر.

ثم قال تعالى آمراً لنبيه: ﴿وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: أي: اعمل به، واصبر على ما يقول المشركون، وما يتولون عن أذاك.

﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾، أي: يقضي.

﴿وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَاكِمِينَ﴾، أي: خير القاضين بحكم الله عز وجل بينهم، يوم بدر بالسيف، فقتلهم، وأمر نبيه أن يسلك بمن بقي سبيل من هلك منهم حتى يؤمنوا.

قال ابن زيد: هذا منسوخ بجهادهم، وأمره بالغلظة عليهم.

108

قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِى لِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍۢ

Say, "O mankind, the truth has come to you from your Lord, so whoever is guided is only guided for [the benefit of] his soul, and whoever goes astray only goes astray [in violation] against it. And I am not over you a manager."

قوله: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ إلى آخر السورة.

والمعنى: وإن يُصبْكَ الله يا محمد بضر، فلا كاشف له عنك إلا هو دون ما يعبد هؤلاء من دون الله.

﴿وَإِن يُرِدْكَ﴾ الله يا محمد بخير أي: برخاء ونعمة، فلا رادَّ لفضله عنك. يصيب ربك يا محمد بالرخاء. من يشاء من عباده.

﴿وَهُوَ ٱلْغَفُورُ﴾ لذنوب من تاب.

﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن آمن واستقام.

ثم قال تعالى: قل - يا محمد - ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾: والحق هنا: القرآن. ﴿فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾ أي: استقام ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ﴾ أي: اعوج عن الحق.

﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: أي: يسلط على تقويمكم، إنما أمركم إلى الله. وأنا نذير، ومنذر.

ثم قال تعالى آمراً لنبيه: ﴿وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: أي: اعمل به، واصبر على ما يقول المشركون، وما يتولون عن أذاك.

﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾، أي: يقضي.

﴿وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَاكِمِينَ﴾، أي: خير القاضين بحكم الله عز وجل بينهم، يوم بدر بالسيف، فقتلهم، وأمر نبيه أن يسلك بمن بقي سبيل من هلك منهم حتى يؤمنوا.

قال ابن زيد: هذا منسوخ بجهادهم، وأمره بالغلظة عليهم.

109

وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ وَٱصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ ۚ وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَٰكِمِينَ

And follow what is revealed to you, [O Muhammad], and be patient until Allah will judge. And He is the best of judges.

قوله: ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ﴾ إلى آخر السورة.

والمعنى: وإن يُصبْكَ الله يا محمد بضر، فلا كاشف له عنك إلا هو دون ما يعبد هؤلاء من دون الله.

﴿وَإِن يُرِدْكَ﴾ الله يا محمد بخير أي: برخاء ونعمة، فلا رادَّ لفضله عنك. يصيب ربك يا محمد بالرخاء. من يشاء من عباده.

﴿وَهُوَ ٱلْغَفُورُ﴾ لذنوب من تاب.

﴿ٱلرَّحِيمُ﴾: لمن آمن واستقام.

ثم قال تعالى: قل - يا محمد - ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ﴾: والحق هنا: القرآن. ﴿فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ﴾ أي: استقام ﴿فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ﴾ أي: اعوج عن الحق.

﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَآ أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾: أي: يسلط على تقويمكم، إنما أمركم إلى الله. وأنا نذير، ومنذر.

ثم قال تعالى آمراً لنبيه: ﴿وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ﴾: أي: اعمل به، واصبر على ما يقول المشركون، وما يتولون عن أذاك.

﴿حَتَّىٰ يَحْكُمَ ٱللَّهُ﴾، أي: يقضي.

﴿وَهُوَ خَيْرُ ٱلْحَاكِمِينَ﴾، أي: خير القاضين بحكم الله عز وجل بينهم، يوم بدر بالسيف، فقتلهم، وأمر نبيه أن يسلك بمن بقي سبيل من هلك منهم حتى يؤمنوا.

قال ابن زيد: هذا منسوخ بجهادهم، وأمره بالغلظة عليهم.

Commentary: Al-Hidayah ila Bulugh al-Nihayah by Makki ibn Abi Talib. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.