الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْحَكِيمِ
Alif, Lam, Ra. These are the verses of the wise Book
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب الحكيم﴾: تلك مبتدأ، وآيات الكتاب خبر، والحكيم صفة لـ﴿الكتاب﴾.
سُورَةُ يُونُسَ
Reading Al-I'rab al-Muyassar
Ayahs 1–10 of 109
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓر ۚ تِلْكَ ءَايَٰتُ ٱلْكِتَٰبِ ٱلْحَكِيمِ
Alif, Lam, Ra. These are the verses of the wise Book
﴿الر﴾: تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة البقرة.
﴿تلك آيات الكتاب الحكيم﴾: تلك مبتدأ، وآيات الكتاب خبر، والحكيم صفة لـ﴿الكتاب﴾.
أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌۭ مُّبِينٌ
Have the people been amazed that We revealed [revelation] to a man from among them, [saying], "Warn mankind and give good tidings to those who believe that they will have a [firm] precedence of honor with their Lord"? [But] the disbelievers say, "Indeed, this is an obvious magician."
﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المشوب بالتعجب، وكان فعل ماض ناقص، وللناس جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، لأنه تقدم على الصفة، وعجبًا خبر كان مقدم، و﴿أن﴾ مصدرية، و﴿أوحينا﴾ فعل ماض وفاعل، والمصدر المؤول من ﴿أن أوحينا﴾ اسم كان، و﴿إلى رجل﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿أوحينا﴾، و﴿منهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل.
﴿أن أنذر الناس﴾: ﴿أن﴾: تفسيرية، لأن الوحي فيه معنى القول دون حروفه، والجملة بعدها تفسيرية لا محل لها من الإعراب. أو ﴿أن﴾ مصدرية، وهي مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿أوحى﴾، وجملة ﴿أنذر﴾ صلة ﴿أن﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب. وأنذر: فعل أمر، والفاعل مستتر تقديره: أنت، والناس: مفعول به.
﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾: الواو عاطفة، وبشر معطوف على أنذر، والذين مفعول به، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وأن حرف ناسخ و﴿أن﴾ وما في حيزها نصب بنزع الخافض، أي: بأن، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وقدم صدق اسمها المؤخر، وعند ربهم الظرف متعلق بمحذوف صفة لـ﴿قدم صدق﴾.
﴿قال الكافرون إن هذا لساحر مبين﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿قال الكافرون﴾ فعل وفاعل، وإن حرف ناسخ، وهذا اسمها، وساحر خبرها، واللام المزحلقة، ومبين صفة لساحر، والجملة مقول القول.
إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ ۖ مَا مِن شَفِيعٍ إِلَّا مِنۢ بَعْدِ إِذْنِهِۦ ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ
Indeed, your Lord is Allah, who created the heavens and the earth in six days and then established Himself above the Throne, arranging the matter [of His creation]. There is no intercessor except after His permission. That is Allah, your Lord, so worship Him. Then will you not remember?
﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾: إن حرف ناسخ، وربكم اسمها، ولفظ الجلالة خبرها، والذي صفة لـ﴿الله﴾، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿في ستة أيام﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿خلق﴾.
﴿ثم استوى على العرش يدبر الأمر﴾: ثم حرف عطف وتراخ، واستوى عطف على خلق، وعلى العرش جار ومجرور متعلقان بـ﴿استوى﴾، وجملة يدبر الأمر خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو حالية، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ما من شفيع إلا من بعد إذنه﴾: ﴿ما﴾ نافية لا عمل لها، و﴿من﴾ حرف جر صلة، و﴿شفيع﴾ مجرور لفظًا مرفوع محلا على أنه مبتدأ، و﴿إلا﴾ أداة حصر، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، و﴿إذنه﴾ مضاف إليه، والهاء ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
﴿ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون﴾: ذلكم مبتدأ، و﴿الله﴾ بدل، و﴿ربكم﴾ خبر ﴿ذلكم﴾، والفاء الفصيحة، واعبدوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء عاطفة على محذوف، ولا نافية، وتذكرون فعل مضارع أصله تتذكرون.
إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًۭا ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ حَقًّا ۚ إِنَّهُۥ يَبْدَؤُا۟ ٱلْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ لِيَجْزِىَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ بِٱلْقِسْطِ ۚ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ لَهُمْ شَرَابٌۭ مِّنْ حَمِيمٍۢ وَعَذَابٌ أَلِيمٌۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْفُرُونَ
To Him is your return all together. [It is] the promise of Allah [which is] truth. Indeed, He begins the [process of] creation and then repeats it that He may reward those who have believed and done righteous deeds, in justice. But those who disbelieved will have a drink of scalding water and a painful punishment for what they used to deny.
﴿إليه مرجعكم جميعا﴾: ﴿إليه﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومرجعكم مبتدأ مؤخر، وجميعًا نصب على الحال.
﴿وعد الله حقا﴾: ﴿وعد﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف. ولفظ الجلالة مضاف إليه. و﴿حقًّا﴾ مفعول مطلق لفعل محذوف مؤكد لمضمون الجملة والتقدير: حق ذلك حقا.
﴿إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾: إن واسمها، وجملة يبدأ خبرها، والخلق مفعول به، ثم يعيده عطف على يبدأ الخلق، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.
﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط﴾: اللام للتعليل، ويجزي مضارع منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يعيده﴾، والذين مفعول يجزي، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا الصالحات عطف على آمنوا، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بيجزي، أي: بسبب قسطهم وعدلهم، أو حال، إما من الفاعل، وإما من المفعول، أي: يجزيهم متلبسًا بالقسط، أي: عادلا، أو متلبسين به.
﴿والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، و﴿لهم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وشراب مبتدأ مؤخر، و﴿من حميم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشراب، وعذاب عطف على شراب، وجملة ﴿لهم شراب﴾ خبر الذين، وأليم صفة لعذاب، و﴿بما﴾ الباء حرف جر سببية، وما مصدرية، و﴿كانوا﴾ كان واسمها، وجملة يكفرون خبرها، والمصدر المؤول من ما والفعل بعدها مجرور بالباء، أي: بكفرهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة ثانية لـ﴿عذاب﴾، أو متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك بسبب كفرهم.
هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءًۭ وَٱلْقَمَرَ نُورًۭا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَعْلَمُونَ
It is He who made the sun a shining light and the moon a derived light and determined for it phases - that you may know the number of years and account [of time]. Allah has not created this except in truth. He details the signs for a people who know
﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾: ﴿هو﴾ مبتدأ، والذي خبره، وجملة جعل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وإن كان الجعل بمعنى التصيير كانت الشمس مفعولا أولا، وضياء مفعولا ثانيًا، وإن كان الجعل بمعنى الخلق كانت الشمس مفعولا به، وضياء حال، و﴿القمر نورًا﴾ عطف عليهما.
﴿وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب﴾: الواو عاطفة، وقدره فعل وفاعل مستتر ومفعول به، ومنازل، أي: في منازل، فهو منصوب على الظرفية، أو التقدير: ذا منازل، و﴿قدّر﴾ على هذا متعدية إلى مفعولين، لأن معناه: جعل وصير، فيكون مفعولا ثانيًا، أو يكون قدر متعديًا إلى واحد بمعنى خلق، وهو الهاء، ومنازل حال، أي: متنقلا، وقيل: الضمير منصوب بنزع الخافض، فحذف حرف الجر، أي: قدر له منازل، ومنازل مفعول به، واللام للتعليل، وتعلموا منصوب بأن مضمرة، والمصدر المؤول من أن والفعل مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿قدره﴾، وعدد مفعول به، والسنين مضاف إليه، والحساب معطوف على عدد.
﴿ما خلق الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون﴾: ما نافية، و﴿خلق الله ذلك﴾ فعل وفاعل ومفعول به، وإلا أداة حصر، وبالحق حال، فالاستثناء المفرغ من أعم الأحوال، أي: ما خلق ذلك إلا متلبسًا بالحق والحكمة البالغة، ولم يخلقه عبثًا، وجملة ﴿يفصل الآيات﴾ حال أيضًا، والآيات مفعول به، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿يفصل﴾، وجملة يعلمون صفة لـ﴿قوم﴾.
إِنَّ فِى ٱخْتِلَٰفِ ٱلَّيْلِ وَٱلنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَّقُونَ
Indeed, in the alternation of the night and the day and [in] what Allah has created in the heavens and the earth are signs for a people who fear Allah
﴿إن في اختلاف الليل والنهار وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، و﴿في اختلاف﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم لـ﴿إن﴾، و﴿ما﴾ اسم موصول معطوف على اختلاف، أو ﴿ما﴾ مصدرية، والمصدر معطوف على اختلاف، و﴿في السماوات والأرض﴾ جار ومجرور متعلقان بخلق، و﴿لآيات﴾ اللام المزحلقة، وآيات اسم إن المؤخر، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لآيات، وجملة يتقون صفة لقوم.
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ
Indeed, those who do not expect the meeting with Us and are satisfied with the life of this world and feel secure therein and those who are heedless of Our signs
﴿إن الذين لا يرجون لقاءنا﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة لا يرجون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولقاءنا مفعول به.
﴿ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها﴾: عطف على ﴿لا يرجون لقاءنا﴾، فهو داخل في حكم الصلة، أو الواو للحال، وقد مقدرة، وكذلك يقال في ﴿واطمأنوا بها﴾.
﴿والذين هم عن آياتنا غافلون﴾: الواو عاطفة، والذين عطف على ﴿الذين﴾ المتقدمة، و﴿هم﴾ مبتدأ، وعن آياتنا جار ومجرور متعلقان بـ﴿غافلون﴾، وغافلون خبر ﴿هم﴾، والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
أُو۟لَٰٓئِكَ مَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ
For those their refuge will be the Fire because of what they used to earn.
﴿أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون﴾: أولئك مبتدأ، ومأواهم مبتدأ ثان، والنار خبر الثاني، والثاني وخبره خبر أولئك، وأولئك وخبره خبر إن، و﴿بما﴾ الباء حرف جر سببية، وما مصدرية، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يكسبون خبرها، أي: بسبب كسبهم، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف، أي: ذلك بسبب كسبهم.
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُم بِإِيمَٰنِهِمْ ۖ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ فِى جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ
Indeed, those who have believed and done righteous deeds - their Lord will guide them because of their faith. Beneath them rivers will flow in the Gardens of Pleasure
﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم﴾: إن حرف ناسخ، والذين اسمها، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وعملوا عطف على آمنوا، والصالحات مفعول، وجملة يهديهم ربهم خبر إن.
﴿تجري من تحتهم الأنهار في جنات النعيم﴾: الجملة خبر ثان لـ﴿إن﴾، أو حال من مفعول يهديهم، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿في جنات النعيم﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ثالث، أو حال ثانية، أو متعلقان بـ﴿تجري﴾.
دَعْوَىٰهُمْ فِيهَا سُبْحَٰنَكَ ٱللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَٰمٌۭ ۚ وَءَاخِرُ دَعْوَىٰهُمْ أَنِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ
Their call therein will be, "Exalted are You, O Allah," and their greeting therein will be, "Peace." And the last of their call will be, "Praise to Allah, Lord of the worlds!"
﴿دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام﴾: دعواهم مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بدعواهم، أو بمحذوف حال، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، والجملة المؤلفة منه خبر دعواهم، و﴿اللهم﴾ منادى مفرد علم، والميم المشددة عوض عن حرف النداء، وتحيتهم مبتدأ، و﴿فيها﴾ جار ومجرور متعلقان بـ﴿تحيتهم﴾، أو بمحذوف حال، وسلام خبر تحيتهم، والمصدر يعني التحية مضاف لمفعوله، والفاعل مستتر، أي: تحية الله لهم، أو تحية الملائكة إياهم، أو مضاف لفاعله، أي: ويحيي بعضهم بعضًا.
﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾: الواو عاطفة، وآخر مبتدأ، ودعواهم مضاف إليه، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، والحمد مبتدأ، و﴿لله﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ورب العالمين صفة، أو بدل من ﴿الله﴾، وجملة ﴿الحمد لله...﴾ خبر أن المخففة.
Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.