حَدَّثَنَا يَحْيَى وَعَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَا : حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْمُهَاجِرِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ [6/32] قَالَ : يُعْطِي الرَّجُلُ عَنْ مَمْلُوكِهِ وَإِنْ كَانَ نَصْرَانِيًّا زَكَاةَ الْفِطْرِ . فَقَالَ قَائِلٌ : فَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ الَّذِي فِيهِ ذِكْرُ فَرْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ - وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ - قَالَ : فَفِي ذَلِكَ مَا يَنْفِي أَنْ يَكُونَ غَيْرُ الْمُسْلِمِينَ دَاخِلِينَ فِي ذَلِكَ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ نَافٍ لِلرَّقِيقِ الَّذِينَ عَلَى غَيْرِ دِينِ الْإِسْلَامِ عَنْ وُجُوبِ زَكَاةِ الْفِطْرِ فِيهِمْ ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا فَرَضَهَا عَلَى مَنْ يُخْرِجُهَا مِنْ مِلْكِهِ زَكَاةً لَهُ وَتَطْهِيرًا ، فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْقَادِرِينَ عَلَيْهِ لَا عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْعَبِيدِ الْعَاجِزِينَ عَنْهُ ؛ لِأَنَّ فَرَائِضَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا تَلْحَقُ الْقَادِرِينَ عَلَيْهَا لَا الْعَاجِزِينَ عَنْهَا ، وَالْعَبِيدُ عَاجِزُونَ عَنْ هَذَا الْفَرْضِ لِإِخْرَاجِ اللهِ إِيَّاهُمْ عَنْ مِلْكِ الْأَشْيَاءِ بِقَوْلِهِ : { ضَرَبَ اللهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ } . [6/33] فَعَادَ الْفَرْضُ الَّذِي افْتَرَضَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِلَى الْمَالِكِينَ الْوَاجِدِينَ ، لَا إِلَى الْمَمْلُوكِينَ الْعَاجِزِينَ ، وَلَمْ نَعْلَمِ اخْتِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الْعَبْدِ يَعْتِقُ قَبْلَ أَدَاءِ مَوْلَاهُ عَنْهُ زَكَاةَ الْفِطْرِ فَيَمْلِكُ مَالًا بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُخْرِجَهَا عَنْ نَفْسِهِ مَا مَلَكَ ، كَمَا يُخْرِجُ عَنْ نَفْسِهِ كَفَّارَاتِ أَيْمَانِهِ الَّتِي كَانَ حَنِثَ فِيهَا فِي حَالِ رِقِّهِ ، وَلَمْ يُكَفِّرْ عَنْهَا بِالصِّيَامِ عَنْهَا ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الَّذِي يَجِبُ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ هُوَ مَا يُؤَدِّيهِ بَعْدَ عَتَاقِهِ مِنْ مَالِهِ الَّذِي يَكْسِبُهُ بَعْدَ عَتَاقِهِ ، وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ مِمَّنْ يُرَاعَى حُكْمُهُ فِي إِسْلَامِهِ ، وَفِي عَدَمِ إِسْلَامِهِ ، وَمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ لَا يُؤَدِّيهِ بَعْدَ عَتَاقِهِ هُوَ الَّذِي كَانَ عَلَى مَوْلَاهُ لَا عَلَيْهِ ، وَالْمُرَاعَى فِي ذَلِكَ دِينُ مَوْلَاهُ لَا دِينُهُ . وَكَمَا كَانَ يَجِبُ عَلَى مَوْلَاهُ أَنْ يُزَكِّيَ عَنْهُ إِذَا كَانَ لِلتِّجَارَةِ كَمَا يُزَكِّي عَنْ عَبْدِهِ الْمُسْلِمِ إِذَا كَانَ لِلتِّجَارَةِ ، وَلَا يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ كُفْرُهُ ، كَانَ أَيْضًا يُؤَدِّي عَنْهُ زَكَاةَ الْفِطْرِ بِمِلْكِهِ إِيَّاهُ ، وَلَا يَمْنَعُهُ مِنْ ذَلِكَ كُفْرُهُ . فَقَالَ قَائِلٌ آخَرُ مِنْ أَهْلِ الشُّذُوذِ : هِيَ وَاجِبَةٌ عَلَيْهِ يَعْنِي الْعَبْدَ فِي نَفْسِهِ يُؤَدِّيهَا مِنْ كَسْبِهِ . وَهَذَا قَوْلٌ لَا نَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا تَقَدَّمَهُ فِيهِ ، وَتَعَلَّقَ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ . قَالَ : فَعَقَلْتُ بِذَلِكَ أَنَّهُ قَالَ : ذُو مَالٍ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ - أَنَّهُ لَيْسَ فِيمَا ذُكِرَ مِمَّا يُوجِبُ مَا ذَهَبَ أَنَّ الْعَبْدَ ذُو مَالٍ ، بَلْ فِي بَقِيَّةِ الْحَدِيثِ مَا [6/34] يَنْفِي ذَلِكَ وَهُوَ قَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ ، فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ حَقِيقَةَ مَالِهِ لِمَالِكِهِ ، وَأَنَّ إِضَافَتَهُ إِلَيْهِ ، أَعْنِي : الْعَبْدَ ، إِنَّمَا هِيَ كَإِضَافَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَرَ النَّخْلِ الْمَبِيعَةِ إِلَى النَّخْلِ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ بَاعَ نَخْلًا لَهُ ثَمَرٌ قَدْ أُبِّرَ ، لَا عَلَى أَنَّ النَّخْلَ يَمْلِكُ شَيْئًا . وَكَمَا أَضَافَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْتَ الْعَنْكَبُوتِ إِلَى الْعَنْكَبُوتِ بِقَوْلِهِ : { وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ } . لَا لِمِلْكِهَا إِيَّاهُ . وَكَمَا يُضَافُ بَابُ الدَّارِ إِلَى الدَّارِ وَجُلُّ الْفَرَسِ إِلَى الْفَرَسِ ، لَا أَنَّهُمَا يَمْلِكَانِ ذَلِكَ ، وَلَوْ كَانَ الْعَبْدُ يَمْلِكُ مَالَهُ لَمَا كَانَ لِمَوْلَاهُ أَخْذُهُ مِنْهُ ، كَمَا لَيْسَ لَهُ أَخْذُ بُضْعِ زَوْجَتِهِ الَّذِي قَدْ مَلَكَهُ بِتَزْوِيجِهِ إِيَّاهَا بِأَمْرِهِ ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا كِفَايَةٌ ، وَاللهُ الْمَحْمُودُ عَلَى ذَلِكَ . وَقَالَ قَائِلٌ آخَرُ : فِيمَا رَوَيْتُمْ لَنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَيْلِ نَفَى الزَّكَاةَ عَنْهَا وَأَنْتُمْ تُوجِبُونَ الزَّكَاةَ فِيمَا إِذَا كَانَتْ لِلتِّجَارَةِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّا وَجَدْنَا أَهْلَ الْعِلْمِ جَمِيعًا مُتَّفِقِينَ عَلَى إِخْرَاجِهَا إِذَا كَانَتْ لِلتِّجَارَةِ مِنْ ذَلِكَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنَ الزَّكَاةِ إِذَا كَانَتْ لِغَيْرِ التِّجَارَةِ ، وَإِجْمَاعُهُمْ حُجَّةٌ كَالِاسْتِثْنَاءِ لَوِ اسْتَثْنَاهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ . [6/35] وَقَدْ قَالَ قَائِلٌ آخَرُ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَلَا إِنَّ فِي الرَّقِيقِ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، أَعْنِي الْمَذْكُورَ ذَلِكَ فِيهِ مِمَّا قَدْ رَوَيْنَاهُ ، وَأَهْلُ الْعِلْمِ يَخْتَلِفُونَ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ هَلْ تَجِبُ فِي رَقِيقِ التِّجَارَةِ أَمْ لَا ؟ فَأَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ وَالثَّوْرِيُّ لَا يُوجِبُونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِيهَا ، وَمَالِكٌ وَسَائِرُ أَهْلِ الْحِجَازِ يُوجِبُونَ زَكَاةَ الْفِطْرِ فِيهَا ، وَلَا يَمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ وُجُوبُ زَكَاةِ الْمَالِ فِيهَا إِذَا كَانَتْ مِمَّا يُدَارُ فِي التِّجَارَاتِ . فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ - بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ - أَنَّ هَذَا مِمَّا لَمْ نَجِدْ فِيهِ ذِكْرًا فِي كِتَابٍ وَلَا فِي سُنَّةٍ ، وَأَنَّا إِنَّمَا وَجَدْنَا الدَّلِيلَ عَلَى الْقَوْلِ فِيهِ مِنَ الْإِجْمَاعِ لَا مِنْ مَا سِوَاهُ ، وَذَلِكَ أَنَّا وَجَدْنَا الْمَوَاشِيَ السَّائِمَةَ لَا اخْتِلَافَ فِي وُجُوبِ الزَّكَاةِ فِيهَا إِذَا لَمْ تَكُنْ لِلتِّجَارَةِ ، وَأَنَّهَا إِذَا كَانَتْ لِلتِّجَارَةِ لَمْ تَجْتَمِعْ فِيهَا الزَّكَاتَانِ جَمِيعًا إِنَّمَا يَجِبُ فِيهَا إِحْدَاهُمَا ، وَتَنْتَفِي الْأُخْرَى عَلَى مَا يَقُولُهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي ذَلِكَ . فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ لَا يَجْتَمِعُ زَكَاتَانِ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ ، وَأَنَّ إِحْدَاهُمَا إِذَا وَجَبَتْ فِيهِ نَفَتِ الْأُخْرَى عَنْهُ ، فَكَذَلِكَ عَبِيدُ التِّجَارَةِ إِذَا وَجَبَتْ فِيهِمْ زَكَاةٌ مَا ، نَفَتْ عَنْهُمْ زَكَاةَ الْفِطْرِ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ .
EnglishUnverified translation
Yahya and Abd al-Wahhab narrated to us, they said: Nuaym ibn Hammad narrated to us, he said: Ibn al-Mubarak narrated to us, he said: Ismail ibn Ayyash narrated to us, he said: Amr ibn al-Muhajir narrated to us, from Umar ibn Abd al-Aziz, he said: A man gives for his slave even if Christian, zakat al-fitr. Then someone said: In the hadith of Ibn Umar in which is mention of the obliging by the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) of zakat al-fitr upon every free and slave, male or female, of the Muslims - and we shall mention that with its isnads later in this book of ours, Allah willing - he said: In that is what negates non-Muslims being included in that. Our answer to him in that, by the success-giving of Allah the Mighty and Majestic and His aid, is that that does not negate the slaves upon other than the religion of Islam from the obligation of zakat al-fitr in them, for the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) only obligated it upon whoever pays it from his property as zakat for him and purification; so that is upon the capable Muslims, not upon others besides them of the slaves incapable of it, for the obligations of Allah the Mighty and Majestic only attach to those capable of them, not those incapable of them. And the slaves are incapable of this obligation, for Allah removed them from ownership of things by His saying: {Allah sets forth a parable: a slave owned, unable over anything}. So the obligation which he (peace and blessings of Allah be upon him) obligated in this hadith goes back to the owning finders, not to the incapable owned. And we know no disagreement among the people of knowledge that a slave freed before his master pays zakat al-fitr for him, then owns wealth after that, is not obligated to pay it for himself of what he owns, as he pays for himself the expiations of his oaths in which he broke them in his slavery without expiating them by fasting for them. That indicates what is obligatory upon him in himself is what he pays after his freeing from his wealth he earns after his freeing, and in that he is of those whose ruling is observed in his Islam and in his lack of Islam; and what of that he does not pay after his freeing is what was upon his master, not upon him, and observed in that is the religion of his master, not his religion. And as it was obligatory upon his master to pay zakat for him if for trade, as he pays zakat for his Muslim slave if for trade, and his disbelief does not prevent him of that; likewise the one he owned by his marrying her to him by his command - if owned by other than trade, his disbelief does not prevent that either: he also pays zakat al-fitr for him by his owning him, and his disbelief does not prevent him of that. Then another questioner of the people of anomaly said: It is obligatory upon him - meaning the slave - in himself, he pays it from his earnings. And this is a saying we know no one preceded him in; and he attached in that to the saying of the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him): Whoever sells a slave who has wealth. He said: I thus understood he said: possessor of wealth. Our answer to him in that - by the success-giving of Allah the Mighty and Majestic and His aid - is that there is not in what was mentioned of what necessitates what he held, that the slave is possessor of wealth; rather in the rest of the hadith is what negates that, namely his saying (peace and blessings of Allah be upon him): His wealth is for the seller unless the buyer stipulates. That indicates the reality of his wealth is for his owner, and its attribution to him - meaning the slave - is only like his (peace and blessings of Allah be upon him) attributing the fruit of the sold palm to the palm by his saying (peace and blessings of Allah be upon him): Whoever sells a palm with pollinated fruit - not upon the palm owning anything. And as Allah the Mighty and Majestic attributed the house of the spider to the spider by His saying: {And the weakest of houses is the house of the spider} - not for its owning it. And as the door of the house is attributed to the house and the horse-cloth to the horse - not that they own that. Had the slave owned his wealth, his master would not take it from him, as he may not take the dower of his wife which he owned by his marrying her to him by his command. And in what we mentioned is sufficiency. And Allah is the Praised upon that. And another questioner said: In what you reported to us from the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) about horses he negated zakat from them, while you obligate zakat in them if for trade. Our answer to him in that - by the success-giving of Allah the Mighty and Majestic and His aid - is that we found all the people of knowledge agreed upon removing them, if for trade, from that; and the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) only removed them from zakat if for other than trade. And their consensus is a proof like the exception had the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) excepted it for us in that hadith. And another questioner said about the hadith of Abu Hurayrah: Is there not in slaves zakat al-fitr - meaning mentioned therein of what we reported - while the people of knowledge differ about zakat al-fitr: does it become obligatory in trade slaves or not? Abu Hanifah and his companions and al-Thawri do not obligate zakat al-fitr in them; Malik and the rest of the people of Hijaz obligate zakat al-fitr in them, and the obligation of wealth zakat in them if managed in trades does not prevent that in their view. Our answer to him in that - by the success-giving of Allah the Mighty and Majestic and His aid - is that this is of what we found no mention in Book nor Sunnah; we only found the evidence for the saying in it from consensus, not from other than it. That is because we found pasturing livestock: no disagreement about the obligation of zakat in them if not for trade, and that if for trade the two zakats do not combine in them together; only one of them becomes obligatory in them and the other is negated, upon what the people of knowledge say in that. We thus understood that two zakats do not combine in one thing, and that when one of them becomes obligatory in it it negates the other from it. Likewise trade slaves: when some zakat becomes obligatory in them, it negates from them zakat al-fitr. And Allah we ask for success.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
ہمیں یحییٰ اور عبدالوہاب نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہمیں نعیم بن حماد نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہمیں ابن مبارک نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہمیں اسماعیل بن عیاش نے بیان کیا، انہوں نے کہا: ہمیں عمرو بن مہاجر نے بیان کیا، عمر بن عبدالعزیز سے، انہوں نے کہا: آدمی اپنے مملوک کی طرف سے دے اگرچہ نصرانی ہو، فطر کی زکاۃ۔ پھر کسی کہنے والے نے کہا: ابن عمر کی حدیث میں جس میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے ہر آزاد اور غلام مذکر یا مؤنث مسلمانوں پر فطر کی زکاۃ فرض کرنے کا ذکر ہے - اور ہم اسے اس کی اسانید سے اپنی اس کتاب میں اس کے بعد ذکر کریں گے ان شاء اللہ - انہوں نے کہا: پس اس میں وہ ہے جو نفی کرتا ہے کہ غیر مسلم اس میں داخل ہوں۔ تو اس میں ہمارا جواب اسے اللہ عزوجل کی توفیق اور مدد سے یہ تھا کہ وہ ان غلاموں کی جو غیر اسلام دین پر ہیں ان میں فطر کی زکاۃ کے وجوب سے نافی نہیں؛ کیونکہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اسے صرف اس پر فرض کیا جو اسے اپنے ملک سے زکاۃ کے طور پر نکالے اس کے لیے اور تطہیر؛ پس وہ قادر مسلمانوں پر تھا نہ ان کے سوا ناقادر غلاموں پر؛ کیونکہ اللہ عزوجل کے فرائض صرف قادرین سے لاحق ہوتے ہیں نہ عاجزین سے۔ اور غلام اس فرض سے عاجز ہیں کیونکہ اللہ نے انہیں چیزوں کے ملک سے نکالا اس کے قول سے: {اللہ نے مثال بیان کی: مملوک غلام جو کسی چیز پر قادر نہیں}۔ پس وہ فرض جو آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس حدیث میں فرض کیا مالک واجدو کی طرف لوٹا، نہ عاجز مملوکوں کی طرف۔ اور ہم اہل علم کے درمیان کوئی اختلاف نہیں جانتے اس غلام میں جو اپنے مولیٰ کے اس کی طرف سے فطر کی زکاۃ ادا کرنے سے پہلے آزاد ہو جائے پھر اس کے بعد مال کا مالک ہو کہ اس پر واجب نہیں کہ وہ اپنے نفس سے جو اس نے مالک کیا اسے نکالے، جیسے وہ اپنے نفس سے اپنی قسموں کے کفارے نکالتا ہے جن میں وہ اپنی غلامی میں حانث ہوا تھا، اور ان کا روزے سے کفارہ نہ دیا تھا۔ پس اس نے دلالت کی کہ جو اس پر اپنے نفس میں واجب ہے وہ وہ ہے جو وہ اپنی آزادی کے بعد اپنے مال میں سے ادا کرے جو وہ اپنی آزادی کے بعد کمائے، اور اس میں وہ ان میں سے ہو جس کا حکم اس کے اسلام میں اور اس کے عدم اسلام میں دیکھا جائے؛ اور اس میں سے جو وہ اپنی آزادی کے بعد ادا نہ کرے وہ وہ ہے جو اس کے مولیٰ پر تھا نہ اس پر، اور اس میں مولیٰ کا دین دیکھا جاتا ہے نہ اس کا دین۔ اور جیسے اس کے مولیٰ پر واجب تھا کہ وہ اس کی طرف سے زکاۃ دے جب تجارت کے لیے ہو جیسے وہ اپنے مسلم غلام کی طرف سے زکاۃ دے جب تجارت کے لیے ہو، اور اسے اس سے اس کا کفر نہ روکے؛ اور جیسے وہ اس کی ملکیت میں اس کے اسے اس کے امر سے بیاہنے سے تھا - اگر غیر تجارت کے لیے ملکیت میں ہو، اسے اس سے اس کا کفر نہ روکے گا: وہ بھی اس کی طرف سے اس کی ملکیت سے فطر کی زکاۃ ادا کرے گا، اور اسے اس سے اس کا کفر نہ روکے گا۔ پھر اہل شذوذ میں سے ایک اور کہنے والے نے کہا: وہ اس پر واجب ہے - یعنی غلام پر - اپنے نفس میں، وہ اسے اپنی کمائی سے ادا کرے۔ اور یہ قول ہے جس میں ہم نہیں جانتے کہ کوئی اس سے پہلے آیا ہو؛ اور اس نے اس میں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے قول سے تعلق پکڑا: جو غلام بیچے جبکہ اس کا مال ہو۔ انہوں نے کہا: میں نے اس سے سمجھا کہ آپ نے کہا: مال والا۔ تو اس میں ہمارا جواب اسے - اللہ عزوجل کی توفیق اور مدد سے - یہ تھا کہ جو ذکر کیا گیا اس میں اس کا موجب نہیں جو وہ گیا کہ غلام مال والا ہے؛ بلکہ باقی حدیث میں وہ ہے جو اس کی نفی کرتا ہے اور وہ آپ صلی اللہ علیہ وسلم کا قول ہے: تو اس کا مال بائع کے لیے ہے مگر یہ کہ مشتری شرط لگائے۔ پس اس نے دلالت کی کہ اس کے مال کی حقیقت اس کے مالک کے لیے ہے، اور اس کی طرف اس کا اضافہ - یعنی غلام کی طرف - صرف اس طرح ہے جیسے آپ صلی اللہ علیہ وسلم نے بکی ہوئی کھجور کے پھل کا کھجور کی طرف اضافہ کیا آپ کے قول سے صلی اللہ علیہ وسلم: جو کھجور بیچے جس کا پھل ہو جو گابھا ہو چکا ہو - نہ اس پر کہ کھجور کسی چیز کی مالک ہے۔ اور جیسے اللہ عزوجل نے مکڑی کے گھر کا مکڑی کی طرف اضافہ کیا اس کے قول سے: {اور بے شک گھروں میں سب سے کمزور مکڑی کا گھر ہے}۔ نہ اس کے اس کی ملکیت کے لیے۔ اور جیسے گھر کے دروازے کا گھر کی طرف اور گھوڑے کے جل کا گھوڑے کی طرف اضافہ کیا جاتا ہے - نہ کہ وہ دونوں اس کے مالک ہیں۔ اور اگر غلام اپنے مال کا مالک ہوتا تو اس کے مولیٰ کے لیے اس سے اسے لینا نہ ہوتا، جیسے اس کے لیے اس کی زوجہ کا مہر لینا نہیں جو اس نے اس کے امر سے اسے بیاہنے سے مالک کیا۔ اور جو ہم نے ذکر کیا اس میں کفایت ہے۔ اور اللہ اس پر محمود ہے۔ اور ایک اور کہنے والے نے کہا: جو آپ نے ہمیں رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے گھوڑوں میں روایت کیا اس میں آپ نے ان سے زکاۃ کی نفی کی حالانکہ تم ان میں زکاۃ واجب کرتے ہو جب تجارت کے لیے ہوں۔ تو اس میں ہمارا جواب اسے - اللہ عزوجل کی توفیق اور مدد سے - یہ تھا کہ ہم نے تمام اہل علم کو اسے اس سے نکالنے پر متفق پایا جب تجارت کے لیے ہوں؛ اور رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے انہیں زکاۃ سے صرف نکالا جب غیر تجارت کے لیے ہوں۔ اور ان کا اجماع حجت ہے جیسے استثنا اگر رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے اس حدیث میں ہمارے لیے اسے مستثنیٰ کیا ہوتا۔ اور ابوہریرہ کی حدیث میں ایک اور کہنے والے نے کہا: کیا غلاموں میں فطر کی زکاۃ نہیں - یعنی مذکور اس میں اس میں سے جو ہم نے روایت کیا - حالانکہ اہل علم فطر کی زکاۃ میں اختلاف کرتے ہیں: کیا وہ تجارت کے غلاموں میں واجب ہے یا نہیں؟ ابوحنیفہ اور ان کے اصحاب اور ثوری ان میں فطر کی زکاۃ واجب نہیں کرتے؛ مالک اور باقی اہل حجاز ان میں فطر کی زکاۃ واجب کرتے ہیں، اور ان کے نزدیک اس سے مال کی زکاۃ کا وجوب نہیں روکتا جب وہ تجارتوں میں پھرائی جانے والی میں سے ہوں۔ تو اس میں ہمارا جواب اسے - اللہ عزوجل کی توفیق اور مدد سے - یہ تھا کہ یہ اس میں سے ہے جس میں ہم نے کتاب نہ سنت میں ذکر نہیں پایا؛ اور ہم نے اس میں قول پر دلیل صرف اجماع سے پائی نہ اس کے سوا سے۔ اور یہ اس لیے کہ ہم نے سائمہ مویشیوں کو پایا: ان میں زکاۃ کے وجوب میں کوئی اختلاف نہیں جب تجارت کے لیے نہ ہوں، اور یہ کہ جب تجارت کے لیے ہوں تو ان میں دونوں زکاۃیں جمع نہ ہوں گی؛ صرف ان میں سے ایک واجب ہوگی اور دوسری منتفی ہوگی، اس پر جو اہل علم اس میں کہتے ہیں۔ پس ہم نے اس سے سمجھا کہ ایک چیز میں دو زکاۃیں جمع نہیں ہوتیں، اور یہ کہ ان میں سے جب ایک اس میں واجب ہو تو دوسری کو اس سے نفی کرے۔ پس اسی طرح تجارت کے غلام: جب ان میں کوئی زکاۃ واجب ہو تو ان سے فطر کی زکاۃ کی نفی کرے۔ اور اللہ سے ہم توفیق مانگتے ہیں۔