5241 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ ، قَالَ : ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ قَسَمَ خَيْبَرَ بِكَمَالِهَا ، وَلَكِنَّهُ قَسَمَ طَائِفَةً مِنْهَا ، عَلَى مَا احْتَجَّ بِهِ عُمَرُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ ، وَتَرَكَ طَائِفَةً مِنْهَا فَلَمْ يَقْسِمْهَا ، عَلَى مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ فِي هَذِهِ الْآثَارِ الْأُخَرِ . وَالَّذِي كَانَ قُسِمَ مِنْهَا هُوَ الشِّقُّ وَالْبِطَاهُ ، وَتُرِكَ سَائِرُهَا ، فَعَلِمْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ قَسَمَ ، وَلَهُ أَنْ يَقْسِمَ ، وَتَرَكَ وَلَهُ أَنْ يَتْرُكَ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّهُ هَكَذَا حُكْمُ الْأَرَضِينَ الْمُفْتَتَحَةِ لِلْإِمَامِ ، فَيَقْسِمُهَا إِنْ رَأَى ذَلِكَ صَلَاحًا لِلْمُسْلِمِينَ ، كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَسَمَ مِنْ خَيْبَرَ . وَلَهُ تَرْكُهَا إِنْ رَأَى فِي ذَلِكَ صَلَاحًا لِلْمُسْلِمِينَ أَيْضًا ، كَمَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَرَكَ مِنْ خَيْبَرَ ، يَفْعَلُ ذَلِكَ مَا رَأَى مِنْ ذَلِكَ عَلَى التَّحَرِّي مِنْهُ ، لِصَلَاحِ الْمُسْلِمِينَ . وَقَدْ فَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي أَرْضِ السَّوَادِ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا ، فَتَرَكَهَا لِلْمُسْلِمِينَ أَرْضَ خَرَاجٍ ، لِيَنْتَفِعَ بِهَا مَنْ يَجِيءُ مِنْ بَعْدِهِ مِنْهُمْ ، كَمَا يَنْتَفِعُ بِهَا مَنْ كَانَ فِي عَصْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ : فَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، لَمْ يَفْعَلْ فِي السَّوَادِ مَا فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ مِنْ جِهَةِ مَا قُلْتُمْ ، وَلَكِنَّ الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا رَضُوا بِذَلِكَ . وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُمْ قَدْ كَانُوا رَضُوا بِذَلِكَ ، أَنَّهُ جَعَلَ الْجِزْيَةَ عَلَى رِقَابِهِمْ ، فَلَمْ يَخْلُ ذَلِكَ مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ . إِمَّا أَنْ يَكُونَ جَعَلَهَا عَلَيْهِمْ ضَرِيبَةً لِلْمُسْلِمِينَ ؛ لِأَنَّهُمْ عَبِيدٌ لَهُمْ . أَوْ يَكُونَ جَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، كَمَا يَجْعَلُ الْجِزْيَةَ عَلَى الْأَحْرَارِ ، لِيَحْقِنَ بِذَلِكَ دِمَاءَهُمْ . فَرَأَيْنَا قَدْ أُهْمِلَ نِسَاؤُهُمْ وَمَشَائِخُهُمْ ، وَأَهْلُ الزَّمَانَةِ مِنْهُمْ ، وَصِبْيَانُهُمْ ، وَإِنْ كَانُوا قَادِرِينَ عَلَى الِاكْتِسَابِ ، أَكْثَرَ مِمَّا يَقْدِرُ عَلَيْهِ بَعْضُ الْبَالِغِينَ . فَلَمْ يَجْعَلْ عَلَى أَحَدٍ مِمَّنْ ذَكَرْنَا مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ، فَدَلَّ مَا بَقِيَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ مَا أَوْجَبَ لَيْسَ لِعِلَّةِ الْمِلْكِ ، وَلَكِنَّهُ لِعِلَّةِ الذِّمَّةِ ، وَقَبْلَ ذَلِكَ جَمِيعُ مَا افْتُتِحَ تِلْكَ الْأَرْضِ أَخْذُهُمْ ذَلِكَ مِنْهُمْ دَلِيلٌ عَلَى إِجَارَتِهِمْ لَمَّا كَانَ عُمَرُ فَعَلَ ذَلِكَ . ثُمَّ رَأَيْنَاهُ وَضَعَ عَلَى الْأَرْضِ شَيْئًا مُخْتَلِفًا ، فَوَضَعَ عَلَى جَرِيبِ الْكَرْمِ شَيْئًا مَعْلُومًا ، وَوَضَعَ عَلَى جَرِيبِ الْحِنْطَةِ شَيْئًا مَعْلُومًا ، وَأَهْمَلَ النَّخْلَ فَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهَا شَيْئًا . [3/248] فَلَمْ يَخْلُ ذَلِكَ مِنْ أَحَدِ وَجْهَيْنِ ، إِمَّا أَنْ يَكُونَ مَلَكَ بِهِ الْقَوْمُ الَّذِينَ قَدْ ثَبَتَ حُرْمَتُهُمْ بِثِمَارِ أَرْضِيهِمْ ، وَالْأَرْضُ مِلْكٌ لِلْمُسْلِمِينَ . أَوْ يَكُونَ جَعَلَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ، كَمَا جَعَلَ الْخَرَاجَ عَلَى رِقَابِهِمْ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَرَاجُ يَجِبُ إِلَّا فِيمَا مَلَكَهُ لِغَيْرِ أَخْذِ الْخَرَاجِ . فَإِنْ حَمَلْنَا ذَلِكَ عَلَى التَّمْلِيكِ مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِيَّاهُمْ ثَمَرَ النَّخْلِ وَالْكَرْمِ ، بِمَا جَعَلَ عَلَيْهِمْ مِمَّا ذَكَرْنَا ، جَعَلَ فِعْلَهُ ذَلِكَ قَدْ دَخَلَ فِيمَا قَدْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ بَيْعِ السِّنِينَ ، وَمِنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ ، فَاسْتَحَالَ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ . وَلَكِنَّ الْأَمْرَ عِنْدَنَا عَلَى أَنَّ تَمْلِيكَهُ لَهُمُ الْأَرْضَ الَّتِي أَوْجَبَ هَذَا عَلَيْهِمْ فِيمَا قَدْ تَقَدَّمَ ، عَلَى أَنْ يَكُونَ مِلْكُهُمْ لِذَلِكَ مِلْكَ خَرَاجِيٍّ . فَهَذَا حُكْمُهُ فِيمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ ، وَقَبِلَ النَّاسُ جَمِيعًا مِنْهُ ذَلِكَ ، وَأَخَذُوا مِنْهُ مَا أَعْطَاهُمْ مِمَّا أَخَذَ مِنْهُمْ . فَكَانَ قَبُولُهُمْ لِذَلِكَ إِجَازَةً مِنْهُمْ لِفِعْلِهِ . قَالُوا : فَلِهَذَا جَعَلْنَا أَهْلَ السَّوَادِ مَالِكِينَ لِأَرْضِهِمْ ، وَجَعَلْنَاهُمْ أَحْرَارًا بِالْعِلَّةِ الْمُتَقَدِّمَةِ ، وَكُلُّ هَذَا إِنَّمَا كَانَ بِإِجَازَةِ الْقَوْمِ الَّذِينَ غَنِمُوا تِلْكَ الْأَرْضَ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا جَازَ ، وَلَكَانُوا عَلَى مِلْكِهِمْ . قَالُوا : فَكَذَلِكَ نَقُولُ : كُلُّ أَرْضٍ مُفْتَتَحَةٍ عَنْوَةً ، فَحُكْمُهَا أَنْ تُقْسَمَ كَمَا تُقْسَمُ الْأَمْوَالُ ، خُمُسُهَا لِلهِ ، وَأَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهَا لِلَّذِينَ افْتَتَحُوهَا ، لَيْسَ لِلْإِمَامِ مَنْعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ ، إِلَّا أَنْ تَطِيبَ أَنْفُسُ الْقَوْمِ بِتَرْكِهَا ، كَمَا طَابَتْ أَنْفُسُ الَّذِينَ افْتَتَحُوا السَّوَادَ لِعُمَرَ بِمَا ذَكَرْنَا . فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ لِلْآخَرِينَ عَلَيْهِمْ : أَنَّا نَعْلَمُ أَنَّ أَرْضَ السَّوَادِ لَوْ كَانَتْ كَمَا ذَكَرَ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى ، لَكَانَ قَدْ وَجَبَ فِيهَا خُمُسُ اللهِ بَيْنَ أَهْلِهِ الَّذِينَ جَعَلَهُ اللهُ لَهُمْ ، وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ الْخُمُسَ وَلَا شَيْئًا مِنْهُ لِأَهْلِ الذِّمَّةِ . وَقَدْ كَانَ أَهْلُ السَّوَادِ الَّذِينَ أَقَرَّهُمْ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَارُوا أَهْلَ الذِّمَّةِ ، وَقَدْ كَانَ السَّوَادُ بِأَسْرِهِ فِي أَيْدِيهِمْ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ مَا فَعَلَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ ، كَانَ مِنْ جِهَةٍ غَيْرِ الْجِهَةِ الَّتِي ذَكَرُوا ، وَهُوَ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ وَجَبَ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ذَلِكَ خُمُسٌ . وَكَذَلِكَ مَا فَعَلَ فِي رِقَابِهِمْ ، فَمَنَّ عَلَيْهِمْ بِأَنْ أَقَرَّهُمْ فِي أَرْضِيهِمْ ، وَنَفَى الرِّقَّ مِنْهُمْ ، وَأَوْجَبَ الْخَرَاجَ عَلَيْهِمْ فِي رِقَابِهِمْ وَأَرَضِيهِمْ ، فَمَلَكُوا بِذَلِكَ أَرَضِيهِمْ ، وَانْتَفَى الرِّقُّ عَنْ رِقَابِهِمْ . فَثَبَتَ بِذَلِكَ أَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَفْعَلَ هَذَا بِمَا افْتُتِحَ عَنْوَةً ، فَنَفَى عَنْ أَهْلِهَا رِقَّ الْمُسْلِمِينَ ، وَعَنْ أَرَضِيهِمْ مِلْكَ الْمُسْلِمِينَ ، وَيُوجِبُ ذَلِكَ لِأَهْلِهَا ، وَيَضَعُ عَلَيْهِمْ مَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ وَضْعُهُ مِنَ الْخَرَاجِ ، كَمَا فَعَلَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ ، بِحَضْرَةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . [3/249] وَاحْتَجَّ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : { مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ } . ثُمَّ قَالَ : { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ } ، فَأَدْخَلَهُمْ مَعَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ } . يُرِيدُ بِذَلِكَ الْأَنْصَارَ ، فَأَدْخَلَهُمْ مَعَهُمْ . ثُمَّ قَالَ : { وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ } ، فَأَدْخَلَ فِيهَا جَمِيعَ مَنْ يَجِيءُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ ، فَلِلْإِمَامِ أَنْ يَفْعَلَ ذَلِكَ ، وَيَضَعَهُ حَيْثُ رَأَى وَضْعَهُ ، فِيمَا سَمَّى اللهُ فِي هَذِهِ السُّورَةِ . فَثَبَتَ بِمَا ذَكَرْنَا مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَبُو حَنِيفَةَ ، وَسُفْيَانُ ، وَهُوَ قَوْلُ أَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ ، رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ . فَإِنِ احْتَجَّ فِي ذَلِكَ مُحْتَجٌّ ، بِمَا
EnglishUnverified translation
5241 - Abu Umayyah narrated to us, he said: Muhammad ibn Sabiq narrated to us, he said: Ibrahim ibn Tahman narrated to us, then he mentioned with his chain the like of it. So it is established the Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) did not divide all Khaybar but divided a part, as Umar cited in the first hadith, and left a part undivided, as narrated from Ibn Abbas, Ibn Umar, and Jabir. What was divided was al-Shiqq and al-Bitah, the rest left; so he divided with right to divide, and left with right to leave. So conquered lands follow: the Imam divides if he sees Muslim benefit, as the Prophet divided part of Khaybar, or leaves if he sees benefit, as the Prophet left part, acting upon his best judgment for Muslims. Umar likewise left the Sawad as kharaj land for present and future Muslims. If one says Umar acted only with universal Muslim consent, evidenced by jizyah on their necks - either as tribute for being their slaves or as jizyah on freemen to spare blood - we see their women, elders, disabled and children spared though able to earn more than some adults, proving the levy is for dhimmah not ownership. And he set varying dues on vineyards and wheat, neglecting palms; this cannot be sale of years or of what one lacks, impossible for Umar. Rather he granted them kharaj tenure. People accepted it, validating his act. They said: So Sawad's people own their land as freemen by prior cause with the conquerors' consent; without it they would remain owned. Likewise, they say, every force-conquered land must be divided, a fifth for Allah and four-fifths for conquerors, unless they willingly leave it as Sawad's conquerors did for Umar. The others' proof: Had Sawad been so, Allah's fifth would be due among its folk, which the Imam may not assign to dhimmis; yet all Sawad was in their hands as dhimmis. So Umar acted on another ground: no fifth was due. Likewise he freed their persons, confirmed their lands, and imposed kharaj. So the Imam may remove Muslim bondage from persons and Muslim ownership from lands, granting them to locals with kharaj, as Umar did before the Companions.
اردو ترجمہ · UrduUnverified translation
5241 - ہمیں ابوامیہ نے بیان کیا، کہا: ہمیں محمد بن سابق نے بیان کیا، کہا: ہمیں ابراہیم بن طہمان نے بیان کیا، پھر انہوں نے اپنی سند سے اسی کی مثل ذکر کی۔ تو ہمارے ذکر سے ثابت ہوا کہ رسول اللہ نے خیبر کو مکمل تقسیم نہ کیا تھا، بلکہ اس کا ایک حصہ تقسیم کیا، جیسا عمر نے پہلی حدیث میں دلیل لی، اور ایک حصہ چھوڑا اور تقسیم نہ کیا، جیسا ابن عباس و ابن عمر و جابر سے ان دوسری آثار میں مروی ہے۔ اور جو اس میں تقسیم ہوا وہ شق اور بطاہ ہے، اور باقی چھوڑا، تو ہم نے اس سے جانا کہ آپ نے تقسیم کیا، اور آپ کو تقسیم کرنا جائز ہے، اور چھوڑا اور آپ کو چھوڑنا جائز ہے۔ تو ثابت ہوا کہ فتح شدہ زمینوں کا حکم امام کے لیے ایسا ہے، وہ انہیں تقسیم کرے اگر اس میں مسلمانوں کی صلاح دیکھے، جیسے رسول اللہ نے خیبر میں سے جو تقسیم کیا سو تقسیم کیا۔ اور اسے چھوڑنا بھی جائز ہے اگر اس میں بھی مسلمانوں کی صلاح دیکھے، جیسے رسول اللہ نے خیبر میں سے جو چھوڑا سو چھوڑا، وہ اس میں اپنی تحری سے مسلمانوں کی صلاح پر کرے۔ اور عمر بن خطاب نے سواد کی زمین میں بھی ایسا کیا، اسے مسلمانوں کے لیے خراج کی زمین چھوڑا، تاکہ ان کے بعد آنے والے اس سے نفع اٹھائیں جیسے ان کے زمانے والے مسلمان نفع اٹھاتے ہیں۔ اگر کوئی کہے: ممکن ہے عمر نے سواد میں جو کیا سو تمہارے کہے کی جہت سے نہ کیا ہو، بلکہ تمام مسلمان اس پر راضی ہو گئے ہوں۔ اور اس پر دلیل کہ وہ راضی ہوئے تھے یہ ہے کہ انہوں نے ان کی گردنوں پر جزیہ رکھا، تو وہ دو رخ سے خالی نہیں۔ یا تو انہیں مسلمانوں کے لیے محصول بنایا؛ کیونکہ وہ ان کے غلام ہیں۔ یا انہیں اس طرح رکھا جیسے آزادوں پر جزیہ رکھا جاتا ہے، تاکہ اس سے ان کے خون محفوظ کرے۔ تو ہم نے دیکھا کہ ان کی عورتوں اور بوڑھوں اور زمانہ والوں اور بچوں کو چھوڑا گیا، اگرچہ وہ کمانے پر قادر تھے اکثر اس سے جو بعض بالغ قادر ہیں۔ تو مذکور میں سے کسی پر اس میں سے کچھ نہ رکھا، تو باقی سے معلوم ہوا کہ جو واجب کیا وہ ملک کی علت سے نہیں، بلکہ ذمہ کی علت سے ہے، اور اس سے پہلے وہ تمام جو وہ زمین فتح ہوئی اس سے ان کا لینا ان کے اجارے پر دلیل ہے جب عمر نے ایسا کیا۔ پھر ہم نے انہیں زمین پر مختلف چیز رکھتے دیکھا، انگور کے جریب پر معلوم چیز رکھی، اور گیہوں کے جریب پر معلوم چیز رکھی، اور کھجور کو چھوڑا اور اس میں سے کچھ نہ لیا۔ تو وہ دو رخ سے خالی نہیں، یا تو وہ قوم جن کی حرمت ان کی زمینوں کے پھلوں سے ثابت ہوئی ان کے مالک بنے، اور زمین مسلمانوں کی ملک ہو۔ یا انہیں اس طرح رکھا جیسے ان کی گردنوں پر خراج رکھا، اور جائز نہیں کہ خراج واجب ہو مگر اس میں جسے خراج لینے کے سوا دوسرے کے لیے مالک بنایا۔ اگر ہم اسے عمر کے انہیں کھجور و انگور کا پھل مالک بنانے پر رکھیں جو ان پر رکھا، تو ان کا یہ فعل اس میں داخل ہوا جس سے رسول اللہ نے منع فرمایا، برسوں کی بیع سے، اور جو تمہارے پاس نہیں اس کی بیع سے، تو محال ہوا کہ معاملہ اس پر ہو۔ بلکہ معاملہ ہمارے نزدیک اس پر ہے کہ انہیں وہ زمین مالک بنانا جس پر یہ ان پر واجب کیا جو پہلے گزرا، اس پر کہ ان کا اس کا مالک ہونا خراجی ملک ہو۔ یہ اس کا حکم ہے جو ان پر اس میں واجب ہے، اور تمام لوگوں نے ان سے اسے قبول کیا، اور انہوں نے اس میں سے جو انہیں دیا سو لیا۔ تو ان کا اسے قبول کرنا ان کی طرف سے ان کے فعل کی اجازت تھی۔ کہا: اسی لیے ہم نے اہل سواد کو ان کی زمینوں کا مالک بنایا، اور انہیں پہلی علت سے آزاد بنایا، اور یہ سب اس قوم کی اجازت سے تھا جنہوں نے وہ زمین غنیمت پائی، ورنہ جائز نہ ہوتا، بلکہ وہ ان کی ملک پر ہوتے۔ کہا: اسی طرح ہم کہتے ہیں: ہر عنوہ فتح شدہ زمین، اس کا حکم ہے کہ تقسیم کی جائے جیسے مال تقسیم کیے جاتے ہیں، اس کا خمس اللہ کے لیے، اور چار پانچواں انہیں جنہوں نے اسے فتح کیا، امام کو اس سے منع کرنا جائز نہیں، مگر یہ کہ قوم کے دل اسے چھوڑنے پر خوش ہوں، جیسے سواد فتح کرنے والوں کے دل عمر کے لیے ذکر کردہ پر خوش ہوئے۔ تو دوسروں کے لیے ان پر دلیل یہ تھی: ہم جانتے ہیں کہ سواد کی زمین اگر پہلی مقالہ والوں کے ذکر کی طرح ہوتی تو اس میں اللہ کا خمس اس کے اہل میں واجب ہوتا جن کے لیے اللہ نے اسے بنایا، اور ہم نے جانا کہ امام کے لیے جائز نہیں کہ وہ خمس یا اس میں سے کچھ اہل ذمہ کے لیے بنائے۔ اور سواد والے جنہیں عمر نے رکھا وہ اہل ذمہ بن چکے تھے، اور سارا سواد ان کے ہاتھوں میں تھا۔ تو اس سے ثابت ہوا کہ عمر نے جو کیا وہ اس جہت کے غیر سے تھا جو انہوں نے ذکر کی، اور وہ اس پر ہے کہ اس میں اللہ کے لیے خمس واجب نہ تھا۔ اسی طرح ان کی گردنوں میں جو کیا، انہیں ان کی زمینوں میں رکھ کر ان پر احسان کیا، اور ان سے غلامی دور کی، اور ان کی گردنوں اور زمینوں میں خراج واجب کیا، تو اس سے انہوں نے اپنی زمینوں کو مالک بنایا، اور ان کی گردنوں سے غلامی دور ہوئی۔ تو اس سے ثابت ہوا کہ امام کو ہے کہ عنوہ فتح شدہ سے یہ کرے، اس کے اہل سے مسلمانوں کی غلامی دور کرے، اور ان کی زمینوں سے مسلمانوں کی ملکیت دور کرے، اور وہ ان کے اہل کے لیے واجب کرے، اور ان پر جو خراج رکھنا واجب ہے سو رکھے، جیسے عمر رضی اللہ تعالی عنہ نے رسول اللہ کے صحابہ کی موجودگی میں کیا۔