ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًۭا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَٰهًۭا وَٰحِدًۭا ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ
They have taken their scholars and monks as lords besides Allah, and [also] the Messiah, the son of Mary. And they were not commanded except to worship one God; there is no deity except Him. Exalted is He above whatever they associate with Him.
﴿ٱتَّخَذُوۤا۟ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَـٰنَهُمۡ﴾ - تفسير
٣٢١٧٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿اتخذوا احبارهم ورهبانهم﴾، قال: الأحبار: القُرّاءأخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٧٨٤.. (ز)
٣٢١٧٥- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق سلمة بن نُبَيْط- قال: أحبارُهم: قُرّاؤهم. ورهبانُهم: علماؤهمأخرجه ابن جرير ١١/٤١٧، وابن أبي حاتم ٦/١٧٨٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٧/٣٢٤)
٣٢١٧٦- عن قتادة بن دعامة: ﴿اتخذوا أحبارهم﴾ اليهودُ، ﴿ورهبانهم﴾ النَّصارىعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٧/٣٢٤)
٣٢١٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن النصارى، فقال: ﴿اتخذوا أحبارهم﴾ يعني: علماءَهم، ﴿ورهبانهم﴾ يعني: المجتهدين في دينهم؛ أصحاب الصوامعتفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٦٧.. (ز)
٣٢١٧٨- عن عبد الملك ابن جُرَيجٍ، قال: الأحبارُ من اليهود، والرهبانُ من النَّصارىعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٧/٣٢٤)
٣٢١٧٩- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثلهأخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٧٨٧.. (٧/٣٢٤)
٣٢١٨٠- عن الفضيل بن عياض -من طريق عبد الصمد بن يزيد- قال: الأحبارُ: العلماءُ. والرهبانُ: العُبّادأخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٧٨٧.. (٧/٣٢٤)
﴿ٱتَّخَذُوۤا۟ أَحۡبَارَهُمۡ وَرُهۡبَـٰنَهُمۡ أَرۡبَابࣰا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلۡمَسِیحَ ٱبۡنَ مَرۡیَمَ﴾ - تفسير
٣٢١٨١- عن عديِّ بن حاتمٍ، قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ وهو يقرأُ في سورة براءة: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، فقال: «أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموه»[[أخرجه الترمذي ٥/٣٢٧ (٣٣٥٢)، وابن جرير ١١/٤١٧-٤١٨.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب، وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث». وأورده الألباني في الصحيحة ٧/٨٦١ (٣٢٩٣).]]. (٧/٣٢٣)
٣٢١٨٢- عن حذيفةَ بن اليمان -من طريق أبي البَخْترَيِّ- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم﴾، قال: أما إنّهم لم يكونوا يعبُدونهم، ولكنهم أطاعُوهم في معصية اللهأخرجه ابن جرير١١/٤٢٠، والبيهقي في شعب الإيمان (٩٣٩٤). وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٧/٣٢٣)
٣٢١٨٣- عن أبي البَخْترَيِّ، قال: سأل رجلٌ حذيفةَ، فقال: أرأيتَ قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، أكانوا يعبُدُونهم؟ قال: لا، ولكنهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموهأخرجه عبد الرزاق ١/٢٧٢، وابن جرير ١١/٤١٨، وابن أبي حاتم ٦/١٧٨٤، والبيهقي في سُنَنه ١٠/١١٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٧/٣٢٣)
٣٢١٨٤- عن أبي العالية الرياحي= (ز)
٣٢١٨٥- والضحاك بن مزاحم= (ز)
٣٢١٨٦- وأبي جعفر محمد بن علي بن الحسين (الباقر)= (ز)
٣٢١٨٧- وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ٦/١٧٨٤.. (ز)
٣٢١٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، يقول: وزَيَّنُوا لهم طاعتَهمأخرجه ابن جرير ١١/٤٢٠.. (ز)
٣٢١٨٩- عن إسماعيل السدي: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، قال عبد الله بن عباس: لم يأمروهم أن يسجدوا لهم، ولكن أمروهم بمعصية الله فأطاعوهم، فسمّاهم الله بذلك: أربابًاأخرجه ابن جرير ١١/٤٢٠.. (ز)
٣٢١٩٠- عن أبي البختري -من طريق عطاء بن السائب- ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾، قال: انطلقوا إلى حلالِ الله فجعلوه حرامًا، وانطلقوا إلى حرام الله فجعلوه حلالًا، فأطاعوهم في ذلك، فجعل الله طاعتَهم عبادتهم، ولو قالوا لهم: اعبدونا. لم يفعلواأخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣٦٧-، وابن أبي شيبة في مصنفه ١٩/٢٩٣ (٣٦٠٨٤)، وابن جرير ١١/٤١٩.. (ز)
٣٢١٩١- عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع بن أنس- ﴿اتخذوا …