Muslim99Muslim99
← Tafsir library

9. At-Tawba

The Repentance · Medinan · 129 ayahs

سُورَةُ التَّوۡبَةِ

Reading Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti

Ayahs 91–100 of 129

91

لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍۢ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

There is not upon the weak or upon the ill or upon those who do not find anything to spend any discomfort when they are sincere to Allah and His Messenger. There is not upon the doers of good any cause [for blame]. And Allah is Forgiving and Merciful.

﴿لَيْسَ عَلى الضُّعَفاء﴾ كالشُّيُوخِ ﴿ولا عَلى المَرْضى﴾ كالعُمْيِ. والزَّمْنى ﴿ولا عَلى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ﴾ فِي الجِهاد ﴿حَرَج﴾ إثْم فِي التَّخَلُّف عَنْهُ ﴿إذا نَصَحُوا لِلَّهِ ورَسُوله﴾ فِي حال قُعُودهمْ بِعَدَمِ الإرْجاف والتَّثْبِيط والطّاعَة ﴿ما عَلى المُحْسِنِينَ﴾ بِذَلِكَ ﴿مِن سَبِيل﴾ طَرِيق بِالمُؤاخَذَةِ ﴿واللَّه غَفُور﴾ لَهُمْ ﴿رَحِيم﴾ بِهِمْ فِي التَّوْسِعَة فِي ذَلِكَ

92

وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ

Nor [is there blame] upon those who, when they came to you that you might give them mounts, you said, "I can find nothing for you to ride upon." They turned back while their eyes overflowed with tears out of grief that they could not find something to spend [for the cause of Allah].

﴿ولا عَلى الَّذِينَ إذا ما أتَوْك لِتَحْمِلهُمْ﴾ مَعَك إلى الغَزْو وهُمْ سَبْعَة مِن الأَنْصار وقِيلَ بَنُو مُقْرِن ﴿قُلْت لا أجِد ما أحْمِلكُمْ عَلَيْهِ﴾ حال ﴿تَوَلَّوْا﴾ جَواب إذا أيْ انْصَرَفُوا ﴿وأَعْيُنهمْ تَفِيض﴾ تَسِيل ﴿مِن﴾ لِلْبَيانِ ﴿الدَّمْع حَزَنًا﴾ لِأَجْلِ ﴿ألّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ﴾ فِي الجِهاد

93

۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ ۚ رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ

The cause [for blame] is only upon those who ask permission of you while they are rich. They are satisfied to be with those who stay behind, and Allah has sealed over their hearts, so they do not know.

﴿إنّما السَّبِيل عَلى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَك﴾ فِي التَّخَلُّف ﴿وهُمْ أغْنِياء رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الخَوالِف وطَبَعَ اللَّه عَلى قُلُوبهمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ تَقَدَّمَ مِثْله

94

يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذَا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ ۚ قُل لَّا تَعْتَذِرُوا۟ لَن نُّؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا ٱللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ ۚ وَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلَىٰ عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

They will make excuses to you when you have returned to them. Say, "Make no excuse - never will we believe you. Allah has already informed us of your news. And Allah will observe your deeds, and [so will] His Messenger; then you will be taken back to the Knower of the unseen and the witnessed, and He will inform you of what you used to do."

﴿يَعْتَذِرُونَ إلَيْكُمْ﴾ فِي التَّخَلُّف ﴿إذا رَجَعْتُمْ إلَيْهِمْ﴾ مِن الغَزْو ﴿قُلْ﴾ لَهُمْ ﴿لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِن لَكُمْ﴾ نُصَدِّقكُمْ ﴿قَدْ نَبَّأَنا اللَّه مِن أخْباركُمْ﴾ أيْ أخْبَرَنا بِأَحْوالِكُمْ ﴿وسَيَرى اللَّه عَمَلكُمْ ورَسُوله ثُمَّ تُرَدُّونَ﴾ بِالبَعْثِ ﴿إلى عالِم الغَيْب والشَّهادَة﴾ أيْ اللَّه ﴿فَيُنَبِّئكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ فَيُجازِيكُمْ عَلَيْهِ

95

سَيَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ لَكُمْ إِذَا ٱنقَلَبْتُمْ إِلَيْهِمْ لِتُعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ فَأَعْرِضُوا۟ عَنْهُمْ ۖ إِنَّهُمْ رِجْسٌۭ ۖ وَمَأْوَىٰهُمْ جَهَنَّمُ جَزَآءًۢ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

They will swear by Allah to you when you return to them that you would leave them alone. So leave them alone; indeed they are evil; and their refuge is Hell as recompense for what they had been earning.

﴿سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ إذا انْقَلَبْتُمْ﴾ رَجَعْتُمْ ﴿إلَيْهِمْ﴾ مِن تَبُوك أنَّهُمْ مَعْذُورُونَ فِي التَّخَلُّف ﴿لِتُعْرِضُوا عَنْهُمْ﴾ بِتَرْكِ المُعاتَبَة ﴿فَأَعْرِضُوا عَنْهُمْ إنّهُمْ رِجْس﴾ قَذَر لِخُبْثِ باطِنهمْ

96

يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا۟ عَنْهُمْ ۖ فَإِن تَرْضَوْا۟ عَنْهُمْ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يَرْضَىٰ عَنِ ٱلْقَوْمِ ٱلْفَٰسِقِينَ

They swear to you so that you might be satisfied with them. But if you should be satisfied with them - indeed, Allah is not satisfied with a defiantly disobedient people.

﴿يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإنَّ اللَّه لا يَرْضى عَنْ القَوْم الفاسِقِينَ﴾ أيْ عَنْهُمْ ولا يَنْفَع رِضاكُمْ مَعَ سَخَط اللَّه

97

ٱلْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًۭا وَنِفَاقًۭا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا۟ حُدُودَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌۭ

The bedouins are stronger in disbelief and hypocrisy and more likely not to know the limits of what [laws] Allah has revealed to His Messenger. And Allah is Knowing and Wise.

﴿الأَعْراب﴾ أهْل البَدْو ﴿أشَدّ كُفْرًا ونِفاقًا﴾ مِن أهْل المُدُن لِجَفائِهِمْ وغِلَظ طِباعهمْ وبُعْدهمْ عَنْ سَماع القُرْآن ﴿وأَجْدَر﴾ أوْلى ﴿أن﴾ أيْ بِأَنْ ﴿لا يَعْلَمُوا حُدُود ما أنْزَلَ اللَّه عَلى رَسُوله﴾ مِن الأَحْكام والشَّرائِع ﴿واللَّه عَلِيم﴾ بِخَلْقِهِ ﴿حَكِيم﴾ فِي صُنْعه بِهِمْ

98

وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًۭا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ ٱلدَّوَآئِرَ ۚ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ ٱلسَّوْءِ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌۭ

And among the bedouins are some who consider what they spend as a loss and await for you turns of misfortune. Upon them will be a misfortune of evil. And Allah is Hearing and Knowing.

﴿ومِن الأَعْراب مَن يَتَّخِذ ما يُنْفِق﴾ فِي سَبِيل اللَّه ﴿مَغْرَمًا﴾ غَرامَة وخُسْرانًا لِأَنَّهُ لا يَرْجُو ثَوابه بَلْ يُنْفِقهُ خَوْفًا وهُمْ بَنُو أسَد وغَطَفان ﴿ويَتَرَبَّص﴾ يَنْتَظِر ﴿بِكُمْ الدَّوائِر﴾ دَوائِر الزَّمان أنْ تَنْقَلِب عَلَيْكُمْ فَيَتَخَلَّص ﴿عَلَيْهِمْ دائِرَة السُّوء﴾ بِالضَّمِّ والفَتْح أيْ يَدُور العَذاب والهَلاك عَلَيْهِمْ لا عَلَيْكُمْ ﴿واللَّه سَمِيع﴾ لِأَقْوالِ عِباده ﴿عَلِيم﴾ بِأَفْعالِهِمْ

99

وَمِنَ ٱلْأَعْرَابِ مَن يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ قُرُبَٰتٍ عِندَ ٱللَّهِ وَصَلَوَٰتِ ٱلرَّسُولِ ۚ أَلَآ إِنَّهَا قُرْبَةٌۭ لَّهُمْ ۚ سَيُدْخِلُهُمُ ٱللَّهُ فِى رَحْمَتِهِۦٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ

But among the bedouins are some who believe in Allah and the Last Day and consider what they spend as means of nearness to Allah and of [obtaining] invocations of the Messenger. Unquestionably, it is a means of nearness for them. Allah will admit them to His mercy. Indeed, Allah is Forgiving and Merciful.

﴿ومِن الأَعْراب مَن يُؤْمِن بِاللَّهِ واليَوْم الآخِر﴾ كَجُهَيْنَة ومُزَيْنَةَ ﴿ويَتَّخِذ ما يُنْفِق﴾ فِي سَبِيل اللَّه ﴿قُرُبات﴾ تُقَرِّبهُ ﴿عِنْد اللَّه﴾ وسِيلَة إلى ﴿وصَلَوات﴾ دَعَوات ﴿الرَّسُول﴾ لَهُ ﴿ألا إنّها﴾ أيْ نَفَقَتهمْ ﴿قُرْبَة﴾ بِضَمِّ الرّاء وسُكُونها ﴿لَهُمْ﴾ عِنْده ﴿سَيُدْخِلُهُمْ اللَّه فِي رَحْمَته﴾ جَنَّته ﴿إنّ اللَّه غَفُور﴾ لِأَهْلِ طاعَته ﴿رَحِيم﴾ بِهِمْ

100

وَٱلسَّٰبِقُونَ ٱلْأَوَّلُونَ مِنَ ٱلْمُهَٰجِرِينَ وَٱلْأَنصَارِ وَٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُم بِإِحْسَٰنٍۢ رَّضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا۟ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّٰتٍۢ تَجْرِى تَحْتَهَا ٱلْأَنْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدًۭا ۚ ذَٰلِكَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ

And the first forerunners [in the faith] among the Muhajireen and the Ansar and those who followed them with good conduct - Allah is pleased with them and they are pleased with Him, and He has prepared for them gardens beneath which rivers flow, wherein they will abide forever. That is the great attainment.

﴿والسّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِن المُهاجِرِينَ والأَنْصار﴾ وهُمْ مَن شَهِدَ بَدْرًا أوْ جَمِيع الصَّحابَة ﴿والَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ﴾ إلى يَوْم القِيامَة ﴿بِإحْسانٍ﴾ فِي العَمَل ﴿رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ﴾ بِطاعَتِهِ ﴿ورَضُوا عَنْهُ﴾ بِثَوابِهِ ﴿وأَعَدَّ لَهُمْ جَنّات تَجْرِي تَحْتها الأَنْهار﴾ وفِي قِراءَة بِزِيادَةِ مِن

At-Tawba 9:100Listen in Qur'an →

Commentary: Tafsir al-Jalalayn by Jalal al-Din al-Mahalli & Jalal al-Din al-Suyuti. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.