لَّيْسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلْمَرْضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا۟ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ ۚ مَا عَلَى ٱلْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍۢ ۚ وَٱللَّهُ غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ
There is not upon the weak or upon the ill or upon those who do not find anything to spend any discomfort when they are sincere to Allah and His Messenger. There is not upon the doers of good any cause [for blame]. And Allah is Forgiving and Merciful.
﴿لَيْسَ﴾ فعل ماض ناقص. ﴿عَلَى الضُّعَفاءِ﴾ متعلقان بمحذوف خبر. ﴿وَلا عَلَى الْمَرْضى، وَلا عَلَى الَّذِينَ﴾ أسماء معطوفة. ﴿لا يَجِدُونَ﴾ مضارع والواو فاعل، ولا نافية لا عمل لها، واسم الموصول ﴿ما﴾ مفعول به وجملة لا يجدون صلة الموصول وكذلك جملة ﴿يُنْفِقُونَ﴾ .
﴿حَرَجٌ﴾ اسم ليس. ﴿إِذا﴾ ظرف لما يستقبل من الزمان.. وجملة ﴿نَصَحُوا﴾ في محل جر بالإضافة.
﴿لِلَّهِ﴾ حرف الجر ولفظ الجلالة متعلقان بالفعل. ﴿ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم وما نافية لا عمل لها. ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾ من حرف جر زائد. ﴿سَبِيلٍ﴾ اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة لا محل لها. ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ لفظ الجلالة مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة كذلك.