ٱتَّخَذُوٓا۟ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَٰنَهُمْ أَرْبَابًۭا مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَٱلْمَسِيحَ ٱبْنَ مَرْيَمَ وَمَآ أُمِرُوٓا۟ إِلَّا لِيَعْبُدُوٓا۟ إِلَٰهًۭا وَٰحِدًۭا ۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ سُبْحَٰنَهُۥ عَمَّا يُشْرِكُونَ
They have taken their scholars and monks as lords besides Allah, and [also] the Messiah, the son of Mary. And they were not commanded except to worship one God; there is no deity except Him. Exalted is He above whatever they associate with Him.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اتَّخَذُوا أحْبارَهُمْ﴾ آيَةُ ٣١
[١٠٠٥٥] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ -فِيما كَتَبَ إلَيَّ-، ثَنا أبِي، ثَنا عَمِّي، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿اتَّخَذُوا أحْبارَهم ورُهْبانَهُمْ﴾ قالَ: الأحْبارُ: القُرّاءُ.
[١٠٠٥٦] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنْبَأ سَلَمَةُ بْنُ نُبَيْطٍ، عَنِ الضَّحّاكِ: الأحْبارُ قالَ: قُرّاؤُهُمْ، ورُهْبانُهُمْ: قالَ: عُلَماؤُهم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أرْبابًا مِن دُونِ اللَّهِ والمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾
[١٠٠٥٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمانَ، ثَنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ، أنْبَأ غُطَيْفُ بْنُ أعْيَنَ الجَزَرِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حاتِمٍ قالَ: «”أتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وفي عُنُقِي صَلِيبٌ مِن ذَهَبٍ وهو يَقُولُ: ﴿اتَّخَذُوا أحْبارَهم ورُهْبانَهم أرْبابًا مِن دُونِ اللَّهِ﴾ قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَهُمْ، قالَ: أجَلْ، ولَكِنْ يُحِلُّونَ لَهم ما حَرَّمَ اللَّهُ فَيَسْتَحِلُّونَهُ ويُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمْ ما أحَلَّ اللَّهُ فَيُحَرِّمُونَ“».
[١٠٠٥٨] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، وعَمْرٌو الأوْدِيُّ قالا: ثَنا وكِيعٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ أبِي البَخْتَرِيِّ قالَ: قِيلَ لِحُذَيْفَةَ: ﴿اتَّخَذُوا أحْبارَهم ورُهْبانَهم أرْبابًا مِن دُونِ اللَّهِ﴾ أكانُوا يَعْبُدُونَهُمْ؟ قالَ: لا، ولَكِنَّهم كانُوا يُحِلُّونَ لَهُمُ الحَرامَ فَيَسْتَحِلُّونَهُ ويُحَرِّمُونَ عَلَيْهِمُ الحَلالَ فَيُحَرِّمُونَهُ. ورُوِيَ عَنْ أبِي العالِيَةِ، وأبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، والضَّحّاكِ، والسُّدِّيِّ نَحْوُ ذَلِكَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما أُمِرُوا إلا لِيَعْبُدُوا إلَهًا واحِدًا﴾
[١٠٠٥٩] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، ثَنا أبُو غَسّانَ، ثَنا سَلَمَةُ بْنُ الفَضْلِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ قالَ: فِيما حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ أوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البقرة: ٢١] أيْ: وحِّدُوا رَبَّكم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا إلَهَ إلا هُوَ﴾
[١٠٠٦٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا مِنجابُ بْنُ الحارِثِ، أنْبَأ بِشْرُ بْنُ عُمارَةَ، عَنْ أبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿لا إلَهَ إلا هُوَ﴾ قالَ: تَوْحِيدٌ.
[١٠٠٦١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ أبُو غَسّانَ، ثَنا سَلَمَةُ قالَ: قالَ مُحَمَّدُ بْنُ إسْحاقَ: ﴿لا إلَهَ إلا هُوَ﴾ أيْ: لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ شَرِيكٌ في أمْرِهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿سُبْحانَهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾
[١٠٠٦٢] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا حَفْصُ بْنُ غِياثٍ، عَنْ حَجّاجٍ، عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ سُبْحانَ اللَّهِ: تَنْزِيهُ اللَّهِ نَفْسَهُ عَنِ السُّوءِ قالَ: ثُمَّ قالَ عُمَرُ لِعَلِيٍّ وأصْحابُهُ عِنْدَهُ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ قَدْ عَرَفْناهُ، فَما سُبْحانَ اللَّهِ؟ فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ: كَلِمَةٌ أحَبَّها لِنَفْسِهِ ورَضِيَها، فَأحَبَّ أنْ تُقالَ.
والوَجْهُ الثّانِي:
[١٠٠٦٣] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنُ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا زَيْدُ بْنُ الحُبابِ، ثَنا أبُو الأشْهَبِ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: سُبْحانَ اللَّهِ: اسْمٌ لا يَسْتَطِيعُ النّاسُ أنْ يَنْتَحِلُوهُ.
الوَجْهُ الثّالِثُ:
[١٠٠٦٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا ابْنُ نُفَيْلٍ، ثَنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ قالَ: سَألَ رَجُلٌ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرانَ عَنْ سُبْحانَ اللَّهِ فَقالَ: اسْمٌ يُعَظَّمُ اللَّهُ بِهِ، ويُحاشى بِهِ مِنَ …