يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍۢ مِّنْهُ وَرِضْوَٰنٍۢ وَجَنَّٰتٍۢ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌۭ مُّقِيمٌ
Their Lord gives them good tidings of mercy from Him and approval and of gardens for them wherein is enduring pleasure.
﴿یُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم﴾ - قراءات الآية وتفسيرها
٣١٩٤٩- عن طلحة بن مُصَرِّف أنّه قرأ: ‹يَبْشُرُهُمْ رَبُّهُم›[[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
‹يَبْشُرُهُمْ› هي قراءة متواترة، قرأ بها حمزة، وقرأ بقية العشرة: ﴿يُبّشِّرُهُمْ﴾ بالتشديد. انظر: النشر ٢/٢٣٩، والإتحاف ص٣٠٢.]]. (٧/٢٩٢)
٣١٩٥٠- عن معاذ الكوفيِّ -من طريق عبد الرحمن بن أبي حَمّاد- قال: مَن قرأ: ﴿يُبَشِّرُهُم﴾ مُثَقَّلَة فإنّه مِن البِشارة، ومَن قرأ (يَبْشُرُهم) مخففة بنصب الياء فإنّه مِن السرور: يَسُرُّهمأخرجه ابن جرير ٥/٣٦٩.٢٩٠٦. (٣/٥٢٩)
٢٩٠٦ انتَقَدَ ابنُ جرير (٥/٣٦٩) قولَ معاذ الكوفي مستنِدًا إلى اللغة، فقال: "وأما ما رُوي عن معاذ الكوفيِّ مِن الفرق بين معنى التّخفيف والتّشديد في ذلك؛ فلم نجد أهلَ العلم بكلام العرب يعرفونه مِن وجه صحيح، فلا معنى لِما حُكِي من ذلك عنه، وقد قال جرير بن عطيّة:
يا بِشْرُ حُقَّ لوجهك التبشير ... هلا غضبت لنا وأنت أمير
فقد علم أنّه أراد بقوله: التبشير: الجمال والنضارة والسرور، فقال: التبشير. ولم يقل: البِشْر. فقد بَيَّن ذلك أنّ معنى التخفيف والتثقيل في ذلك واحد".
﴿یُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةࣲ مِّنۡهُ﴾ - تفسير
٣١٩٥١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يبشرهم ربهم برحمة منه﴾، وهي الجنةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٦٤.. (ز)
﴿وَرِضۡوَ ٰنࣲ﴾ - تفسير
٣١٩٥٢- عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله -تبارك وتعالى- يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة. فيقولون: لبَّيْك ربنا وسعديك. فيقول: هل رضيتُم؟ فيقولون: وما لنا لا نَرْضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعْطِ أحدًا مِن خلقك. فيقول: أنا أعطيكم أفضلَ من ذلك. قالوا: يا ربِّ، وأيُّ شيءٍ أفضلُ مِن ذلك؟! فيقول: أُحِلُّ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا»أخرجه البخاري ٨/١١٤ (٦٥٤٩)، ٩/١٥١ (٧٥١٨)، ومسلم ٤/٢١٧٦ (٢٨٢٩)، وابن جرير ١١/٥٦٤، وابن أبي حاتم ٢/٦١٣ (٣٢٨٨).. (ز)
٣١٩٥٣- عن جابر بن عبد الله -من طريق محمد بن المُنكَدِر- قال: إذا دخل أهلُ الجنةِ الجنةَ؛ قال الله سبحانه: «أعطيكم أفضل من هذا؟». فيقولون: ربَّنا، أيُّ شيءٍ أفضلُ من هذا؟ قال: «رضواني»أخرجه ابن جرير١١/٣٨٢.. (ز)
٣١٩٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورضوان﴾، يعني: ورِضا الربِّ عنهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٦٤.. (ز)
﴿وَجَنَّـٰتࣲ لَّهُمۡ فِیهَا نَعِیمࣱ مُّقِیمٌ ٢١﴾ - تفسير
٣١٩٥٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿مقيم﴾، يعني: دائِمًا لا ينقطعأخرجه ابن أبي حاتم ٦/١٧٦٩.. (ز)
٣١٩٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجنات لهم فيها نعيم مقيم﴾، يعني: لا يزولتفسير مقاتل بن سليمان ٢/١٦٤.. (ز)