۞ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ
And know that anything you obtain of war booty - then indeed, for Allah is one fifth of it and for the Messenger and for [his] near relatives and the orphans, the needy, and the [stranded] traveler, if you have believed in Allah and in that which We sent down to Our Servant on the day of criterion - the day when the two armies met. And Allah, over all things, is competent.
﴿غَنِمۡتُم﴾: ظَفِرْتُمْ به من الأعداءِ بالجِهادِ.
﴿وَلِذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ﴾: قَرابةِ الرسولِ ﷺ، وهم بنو هاشمٍ وبنو المطَّلِبِ.
﴿وَٱلۡيَتَـٰمَىٰ﴾: الأطفالِ الذين مات آباؤُهم وهم دونَ سِنِّ البُلوغ.
﴿وَٱلۡمَسَـٰكِينِ﴾: أهلِ الحاجةِ الذين لا يَمْلِكُون ما يَكْفيهم.
﴿وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِ﴾: المسافرِ الذي انقطعَتْ به النفقةُ.
﴿وَمَآ أَنزَلۡنَا﴾: من الملائكةِ والآياتِ والنَّصْرِ.
﴿يَوۡمَ ٱلۡفُرۡقَانِ﴾: يومَ «بَدْرٍ» حينَ فَرَقَ اللهُ بينَ الحقِّ والباطلِ.