۞ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍۢ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَٰمَىٰ وَٱلْمَسَٰكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ إِن كُنتُمْ ءَامَنتُم بِٱللَّهِ وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا يَوْمَ ٱلْفُرْقَانِ يَوْمَ ٱلْتَقَى ٱلْجَمْعَانِ ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ قَدِيرٌ
And know that anything you obtain of war booty - then indeed, for Allah is one fifth of it and for the Messenger and for [his] near relatives and the orphans, the needy, and the [stranded] traveler, if you have believed in Allah and in that which We sent down to Our Servant on the day of criterion - the day when the two armies met. And Allah, over all things, is competent.
﴿واعْلَمُوا أنَّما غَنِمْتُمْ﴾ أخَذْتُمْ مِن الكُفّار قَهْرًا ﴿مِن شَيْء فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسه﴾ يَأْمُر فِيهِ بِما يَشاء ﴿ولِلرَّسُولِ ولِذِي القُرْبى﴾ قَرابَة النَّبِيّ ﷺ مِن بَنِي هاشِم وبَنِي المُطَّلِب ﴿واليَتامى﴾ أطْفال المُسْلِمِينَ الَّذِينَ هَلَكَ آباؤُهُمْ وهُمْ فُقَراء ﴿والمَساكِين﴾ ذَوِي الحاجَة مِن المُسْلِمِينَ ﴿وابْن السَّبِيل﴾ المُنْقَطِع فِي سَفَره مِن المُسْلِمِينَ أيْ يَسْتَحِقّهُ النَّبِيّ ﷺ والأَصْناف الأَرْبَعَة عَلى ما كانَ يَقْسِمهُ مِن أنَّ لِكُلٍّ خُمُس الخُمُس والأَخْماس الأَرْبَعَة الباقِيَة لِلْغانِمِينَ ﴿إنْ كُنْتُمْ آمَنتُمْ بِاللَّهِ﴾ فاعْلَمُوا ذَلِكَ ﴿وما﴾ عَطْف عَلى بِاللَّهِ ﴿أنْزَلْنا عَلى عَبْدنا﴾ مُحَمَّد ﷺ مِن المَلائِكَة والآيات ﴿يَوْم الفُرْقان﴾ أيْ يَوْم بَدْر الفارِق بَيْن الحَقّ والباطِل ﴿يَوْم التَقى الجَمْعانِ﴾ المُسْلِمُونَ والكُفّار ﴿واللَّه عَلى كُلّ شَيْء قَدِير﴾ ومِنهُ نَصَرَكُمْ مَعَ قِلَّتكُمْ وكَثْرَتهمْ