يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلْأَنفَالِ ۖ قُلِ ٱلْأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِ ۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصْلِحُوا۟ ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
They ask you, [O Muhammad], about the bounties [of war]. Say, "The [decision concerning] bounties is for Allah and the Messenger." So fear Allah and amend that which is between you and obey Allah and His Messenger, if you should be believers.
مقدمة السورة
٣٠٠٠١- عن زيد بن ثابت، قال: نزَلت الأنفال بالمدينةعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٧/٥)
٣٠٠٠٢- عن سعيد بن جبير، قال: قلتُ لعبد الله بن عباس: سورة الأنفال. قال: نزَلتْ في بدر. وفي لفظ: تلك سورةُ بدرأخرجه سعيد بن منصور (٩٨٤ - تفسير)، والبخاري (٤٨٨٢، ٦٤٤٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ، وابن مردويه.. (٧/٥)
٣٠٠٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد-: مدنيةأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤.. (ز)
٣٠٠٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد- قال: نزَلتْ سورة الأنفال بالمدينةأخرجه النحاس في ناسخه ص٤٥١. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.. (٧/٥)
٣٠٠٠٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، نزلت بعد البقرةأخرجه ابن الضُّرَيس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.. (ز)
٣٠٠٠٦- عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت بالمدينة سورة الأنفالعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٧/٥)
٣٠٠٠٧- عن عكرمة مولى ابن عباس= (ز)
٣٠٠٠٨- والحسن البصري -من طريق يزيد النَّحْوِيِّ-: مدنيةأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.. (ز)
٣٠٠٠٩- عن قتادة بن دِعامة -من طرق-: مكيةأخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥-٣٩٦ من طريق معمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٧- من طريق همام.. (ز)
٣٠٠١٠- عن محمد ابن شهاب الزهري: مدنية، ونزلت بعد البقرةتنزيل القرآن ص٣٧-٤٢.. (ز)
٣٠٠١١- عن علي بن أبي طلحة: مدنيةأخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.. (ز)
٣٠٠١٢- قال مقاتل بن سليمان: مدنية كلها غير آية واحدة ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ الآية [٣٠]، وهي خمس وسبعون آية كوفيةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٩٧.٢٧٢٩. (ز)
٢٧٢٩ قال ابنُ عطية (٤/١٢٦): «هي مدنية كلها، كذا قال أكثر الناس. وقال مقاتل: هي مدنية غير آية واحدة، وهي قوله تعالى: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ الآية كلها. وهذه الآية نزلت في قصة وقعت بمكة، ويمكن أن تنزل الآية في ذلك بالمدينة، ولا خلاف في هذه السورة أنها نزلت في يوم بدر وأمر غنائمه».
وقال ابنُ تيمية (٣/٢٤٧): «نزلت عقيب بدر بالاتفاق».
كما نصَّ ابنُ كثير (٧/٥) على مدنيتها.
﴿یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُوا۟ ذَاتَ بَیۡنِكُمۡۖ وَأَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ ١﴾ - قراءات
٣٠٠١٣- عن الضحاك، قال: هي في قراءة [عبد الله] بن مسعود: (يَسْأَلُونَكَ الأَنفالَ)[[أخرجه ابن جرير ١١/١٩.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن علي بن الحسين، وسعد بن أبي وقّاص، وطلحة بن مصرّف، وغيرهم. انظر: مختصر ابن خالويه ص٥٤، والمحتسب ١/٢٧٢.]]. (٧/١٦)
٣٠٠١٤- عن [عبد الله] بن مسعود -من طريق شَقِيق- أنه قرَأ: (يَسْأَلُونَكَ الأَنفالَ)عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٧/١٦)
٣٠٠١٥- عن الأعمش، قال: كان أصحاب عبد الله [بن مسعود] يقرءونها: (يَسْأَلُونَكَ الأَنفالَ)أخرجه ابن جرير ١١/١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. ٢٧٣٠ (٧/١٧)
٢٧٣٠ بيَّنَ ابن جرير (١١/١٩) أنّ هذه القراءة تأتي على تأويل ﴿عن﴾ بمعنى: مِن. ومعنى الكلام: يسألونك مِن الأنفال.
﴿یَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَنفَالِۖ قُلِ ٱلۡأَنفَالُ لِلَّهِ وَٱلرَّسُولِۖ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَصۡلِحُوا۟ ذَاتَ بَیۡنِكُمۡۖ وَأَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ ١﴾ - نزول الآية
٣٠٠١٦- عن أبي أيوب الأنصاري، قال: بعَثَ رسول الله ﷺ سَرِيَّةً، فنصرها الله، وفتح عليها، فكان مَن أتاه بشيء نَفَّلَه من الخُمُس، فرجع رجال كانوا يستقدِمُون ويَقْتُلون ويأسِرون، وتركوا الغنائم خلفهم، فلم ينالوا من الغنائم شيئًا، فقالوا: يا رسول الله، ما بالُ …