وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتُنَا قَالُوا۟ قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَآءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَآ ۙ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ
And when Our verses are recited to them, they say, "We have heard. If we willed, we could say [something] like this. This is not but legends of the former peoples."
﴿وَإذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا﴾ الَّتِي حَقُّها أنْ يَخِرَّ لَها صُمُّ الجِبالِ ﴿قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هَذا﴾ قالَهُ اللَّعِينُ النَّضْرُ بْنُ الحَرْثِ، وإسْنادُهُ إلى الكُلِّ لِما أنَّهُ كانَ رَئِيسَهم وقاضِيَهُمُ الَّذِي يَقُولُونَ بِقَوْلِهِ ويَأْخُذُونَ بِرَأْيِهِ، وقِيلَ: قالَهُ الَّذِينَ ائْتَمَرُوا في أمْرِهِ ﷺ في دارِ النَّدْوَةِ، وهَذا كَما تَرى غايَةُ المُكابَرَةِ ونِهايَةُ العِنادِ، كَيْفَ لا؟ ولَوِ اسْتَطاعُوا شَيْئًا مِن ذَلِكَ فَما الَّذِي كانَ يَمْنَعُهم مِنَ المَشِيئَةِ؟ وقَدْ تَحَدَّوْا عَشْرَ سِنِينَ، وقُرِعُوا عَلى العَجْزِ، وذاقُوا مِن ذَلِكَ الأمَرَّيْنِ، ثُمَّ قُورِعُوا بِالسَّيْفِ، فَلَمْ يُعارِضُوا بِما سِواهُ مَعَ أنَفَتِهِمْ وفَرْطِ اسْتِنْكافِهِمْ أنْ يُغْلَبُوا لاسِيَّما في بابِ البَيانِ ﴿إنْ هَذا إلا أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾ أيْ: ما يَسْطُرُونَهُ مِنَ القَصَصِ.