وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِءَادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ
And We have certainly created you, [O Mankind], and given you [human] form. Then We said to the angels, "Prostrate to Adam"; so they prostrated, except for Iblees. He was not of those who prostrated.
﴿وَلَقَدۡ خَلَقۡنَـٰكُمۡ ثُمَّ صَوَّرۡنَـٰكُمۡ﴾ - تفسير
٢٧١٣١- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾، قال: خُلِقوا في أصْلاب الرجال، وصُوِّروا في أرحام النساءأخرجه ابن جرير ١٠/٧٧ من قول عكرمة، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢، والحاكم ٢/٣١٩، والبيهقيُّ في شعبِ الإيمانِ (١٠٧). وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حميد،، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٣٣٤)
٢٧١٣٢- عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: خُلِقوا في ظهر آدم، ثُمَّ صُوِّروا في الأرحامعزاه السيوطي إلى الفريابي.. (٦/٣٣٤)
٢٧١٣٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: أمّا قوله: ﴿خلقناكم﴾ فآدم، ﴿ثم صورناكم﴾ فذريتهأخرجه ابن جرير ١٠/٧٥-٧٦، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢.. (٦/٣٣٤)
٢٧١٣٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولقد خلقناكم﴾ قال: آدم، ﴿ثم صورناكم﴾ قال: في ظهرِ آدمتفسير مجاهد ص٣٣١، وأخرجه ابن جرير ١٠/٧٨، وابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١١٣- في شطره الثاني. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حُمَيد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٣٣٤)
٢٧١٣٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد المدني- في قوله: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾، قال: في ظهر آدم لِما تصيرون إليه من الثواب في الآخرةأخرجه ابن جرير ١٠/٧٩.. (ز)
٢٧١٣٦- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق نصر بن مُشارِس-: ﴿خلقناكم﴾ آدم، ﴿ثم صورناكم﴾ قال: ذريتهأخرجه ابن جرير ١٠/٧٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢.. (ز)
٢٧١٣٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾، قال: خلقناكم في أصلاب الرجال، وصورناكم في أرحام النساءأخرجه ابن جرير ١٠/٧٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢.. (ز)
٢٧١٣٨- قال عطاء: خُلِقوا في ظهر آدم، ثم صُوِّروا في الأرحامتفسير الثعلبي ٤/٢١٨.. (ز)
٢٧١٣٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾، قال: خلق اللهُ آدمَ من طين، ثم صوَّركم في بطون أمهاتكم، خلقًا من بعد خلق؛ علقةً، ثم مضغةً، ثم عظامًا، ثم كسا العظامَ لحمًاأخرجه ابن جرير ١٠/٧٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.. (٦/٣٣٥)
٢٧١٤٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر-: خلق الله آدم، ثم صوَّر ذريته بعدهأخرجه ابن جرير ١٠/٧٦-٧٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢.. (ز)
٢٧١٤١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾، يقول: خلقنا آدم، ثُمَّ صوَّرنا الذُّرِّيَّة في الأرحامأخرجه ابن جرير ١٠/٧٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢.. (ز)
٢٧١٤٢- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾، يقول: ﴿خلقناكم﴾ خَلَقَ آدم، ﴿ثم صوَّرناكم﴾ في بطون أمهاتكمأخرجه ابن جرير ١٠/٧٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٤٢.. (ز)
٢٧١٤٣- عن سفيان، قال: سمعتُ الأعمش يقرأ: ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾، قال: خلقناكم في أصلاب الرجال، ثم صوَّرناكم في أرحام النساءأخرجه ابن جرير ١٠/٧٨.. (ز)
٢٧١٤٤- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- ﴿ولقد خلقناكم ثم صورناكم﴾، قال: خلق الإنسان في الرَّحِم، ثم صوَّره، فشَقَّ سمعه وبصره وأصابعهأخرجه عبد الرزاق ١/٢٢٥، وابن جرير ١٠/٧٩ مبهمًا. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٣٣٥)
٢٧١٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد خلقناكم﴾ يعني: آدم ﵇، ﴿ثم صورناكم﴾ يعني: ذرية آدم؛ ذكرًا وأنثى، وأبيض وأسود، سويًّا وغير سويٍّ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٣٠.
وقد تقدمت آثار تفسير ذلك في سورة البقرة [٣٤]، وقد كررها ابن أبي حاتم هنا كعادته.]]٢٤٦٣. (ز)
٢٤٦٣ أفادت الآثارُ اختلاف المفسرين في معنى قوله تعالى: ﴿ولَقَدْ خَلَقْناكُمْ ثُمَّ صَوَّرْناكُمْ﴾ على أقوال: الأول: …