Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 141–150 of 206

141

وَإِذْ أَنجَيْنَٰكُم مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوٓءَ ٱلْعَذَابِ ۖ يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَآءَكُمْ ۚ وَفِى ذَٰلِكُم بَلَآءٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌۭ

And [recall, O Children of Israel], when We saved you from the people of Pharaoh, [who were] afflicting you with the worst torment - killing your sons and keeping your women alive. And in that was a great trial from your Lord.

﴿وإذ أنجيناكم من آل فرعون﴾: الواو: عاطفة أو استئنافية، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف والتقدير: واذكروا وقتَ أنجيناكم، وجملة ﴿أنجيناكم﴾ في محل جر بالإضافة، ومن آل جار ومجرور متعلقان بأنجيناكم، وفرعون مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة لمنعه من الصرف.

﴿يسومونكم سوء العذاب﴾: الجملة نصب على الحال من آل فرعون، ويسومونكم فعل مضارع وفاعل مفعول به أول، وسوء العذاب مفعول به ثان.

﴿يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾: جملة يقتلون أبناءكم بدل من جملة يسومونكم، ويستحيون نساءكم جملة معطوفة عليها.

﴿وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم﴾: الواو حالية، أو استئنافية، وفي ذلكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وبلاء مبتدأ مؤخر، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبلاء، وعظيم صفة ثانية، وجملة ﴿وفي ذلكم...﴾ في محل نصب حال، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:141Listen in Qur'an →
142

۞ وَوَٰعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَٰثِينَ لَيْلَةًۭ وَأَتْمَمْنَٰهَا بِعَشْرٍۢ فَتَمَّ مِيقَٰتُ رَبِّهِۦٓ أَرْبَعِينَ لَيْلَةًۭ ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَٰرُونَ ٱخْلُفْنِى فِى قَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ ٱلْمُفْسِدِينَ

And We made an appointment with Moses for thirty nights and perfected them by [the addition of] ten; so the term of his Lord was completed as forty nights. And Moses said to his brother Aaron, "Take my place among my people, do right [by them], and do not follow the way of the corrupters."

﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، وواعدنا موسى فعل وفاعل ومفعول به، وثلاثين مفعول به ثان لواعدنا، وفيه حذف مضاف تقديره: تمام ثلاثين، وليلة تمييز، وأتممناها عطف على واعدنا، وبعشر جار ومجرور متعلقان بأتممناها.

﴿فتم ميقات ربه أربعين ليلة﴾: الفاء عاطفة، وتم ميقات فعل وفاعل، وربه مضاف إليه، وأربعين حال، أي: تم بالغًا هذا العدد، أو مفعول ﴿تم﴾ لأن معناه بلغ، أي: بلغ أربعين ليلة، وليلة تمييز.

﴿وقال موسى لأخيه هارون﴾: الواو عاطفة، وقال موسى فعل وفاعل، ولأخيه جار ومجرور متعلقان بقال. وهارون: بدل من أخيه أو عطف بيان.

﴿اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين﴾: الجملة مقول قول موسى، واخلفني فعل أمر ومفعول به، وفي قومي جار ومجرور متعلقان باخلفني، وأصلح عطف على اخلفني، ولا تتبع الواو حرف عطف، ولا الناهية، وتتبع فعل مضارع مجزوم بلا الناهية، وسبيل المفسدين مفعول به.

Al-A'raaf 7:142Listen in Qur'an →
143

وَلَمَّا جَآءَ مُوسَىٰ لِمِيقَٰتِنَا وَكَلَّمَهُۥ رَبُّهُۥ قَالَ رَبِّ أَرِنِىٓ أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَىٰنِى وَلَٰكِنِ ٱنظُرْ إِلَى ٱلْجَبَلِ فَإِنِ ٱسْتَقَرَّ مَكَانَهُۥ فَسَوْفَ تَرَىٰنِى ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُۥ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُۥ دَكًّۭا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًۭا ۚ فَلَمَّآ أَفَاقَ قَالَ سُبْحَٰنَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلْمُؤْمِنِينَ

And when Moses arrived at Our appointed time and his Lord spoke to him, he said, "My Lord, show me [Yourself] that I may look at You." [Allah] said, "You will not see Me, but look at the mountain; if it should remain in place, then you will see Me." But when his Lord appeared to the mountain, He rendered it level, and Moses fell unconscious. And when he awoke, he said, "Exalted are You! I have repented to You, and I am the first of the believers."

﴿ولما جاء موسى لميقاتنا﴾: الواو عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، متضمنة معنى الشرط، وجملة جاء موسى لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة، ولميقاتنا جار ومجرور متعلقان بجاء، واللام للاختصاص، كما تقول: أتيته لعشر خلون من الشهر.

﴿وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك﴾: الواو عاطفة، وكلمه ربه عطف على جاء، وربه فاعل كلمه، وجملة قال لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ورب منادى مضاف محذوف منه حرف النداء، وأرني فعل دعاء، وفاعله مستتر، والنون للوقاية، والياء مفعول به أول، ومفعول الرؤية الثاني محذوف تقديره: نفسك، وأنظر فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وجملة الطلب وجوابه مقول القول، وإليك جار ومجرور متعلقان بأنظر.

﴿قال لن تراني﴾: الجملة مقول القول، ولن حرف نفي ونصب واستقبال، وتراني فعل مضارع منصوب بلن، والياء مفعول به.

﴿ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك مخفف مهمل، وانظر فعل أمر، وإلى الجبل جار ومجرور متعلقان بانظر، وفإن الفاء عاطفة، وإن شرطية، واستقر فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، ومكانه ظرف مكان متعلق باستقر، فسوف الفاء رابطة لجواب الشرط، وسوف حرف استقبال، وتراني فعل مضارع، والجملة في محل جزم جواب الشرط.

﴿فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وتجلى ربه فعل وفاعل، وللجبل جار ومجرور متعلقان بتجلى، وجعله فعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ودكًّا مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿دكًّا﴾ مفعول به ثان لـ﴿جعله﴾، لأنه مصدر بمعنى مفعول، أي: مدكوك، أو نائب عن المفعول المطلق، إذ التقدير: دكه دكًّا.

﴿وخر موسى صعقا﴾: صعقًا حال.

﴿فلما أفاق قال سبحانك﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وجملة أفاق لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة وجملة ﴿قال﴾ لا محل لها من الإعراب، وسبحانك: نائب مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف، والكاف مضاف إليه، وهو مع فعله المحذوف جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

﴿تبت إليك وأنا أول المؤمنين﴾: وتبت فعل وفاعل، وإليك جار ومجرور متعلقان بتبت، وأنا: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ وأول المؤمنين خبر.

Al-A'raaf 7:143Listen in Qur'an →
144

قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّى ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِى وَبِكَلَٰمِى فَخُذْ مَآ ءَاتَيْتُكَ وَكُن مِّنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

[Allah] said, "O Moses, I have chosen you over the people with My messages and My words [to you]. So take what I have given you and be among the grateful."

﴿قال يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة النداء في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة اصطفيتك خبر، وعلى الناس جار ومجرور متعلقان باصطفيتك، وبرسالاتي جار ومجرور متعلقان باصطفيتك أيضًا، وبكلامي عطف على برسالاتي.

﴿فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين﴾: الفاء الفصيحة، والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، وجملة أتيتك صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وكن من الشاكرين عطف على خذ، ومن الشاكرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كن﴾.

Al-A'raaf 7:144Listen in Qur'an →
145

وَكَتَبْنَا لَهُۥ فِى ٱلْأَلْوَاحِ مِن كُلِّ شَىْءٍۢ مَّوْعِظَةًۭ وَتَفْصِيلًۭا لِّكُلِّ شَىْءٍۢ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍۢ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا۟ بِأَحْسَنِهَا ۚ سَأُو۟رِيكُمْ دَارَ ٱلْفَٰسِقِينَ

And We wrote for him on the tablets [something] of all things - instruction and explanation for all things, [saying], "Take them with determination and order your people to take the best of it. I will show you the home of the defiantly disobedient."

﴿وكتبنا له في الألواح من كل شيء﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وكتبنا فعل وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بكتبنا، وفي الألواح جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن كل شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول به.

﴿موعظة وتفصيلا لكل شيء﴾: موعظة بدل من محل ﴿من كل شيء﴾ لأنه مفعول به كما تقدم، أو ﴿موعظة﴾ مفعول من أجله، أي: كتبنا له تلك الأشياء للموعظة والتفصيل، ولكل شيء: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تفصيلًا﴾ أو صفة له.

﴿فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا بأحسنها سأريكم دار الفاسقين﴾: الفاء الفصيحة، أو عاطفة لمحذوف على كتبنا، والتقدير: فقلنا خذها، وخذ فعل أمر، و﴿ها﴾ مفعول به، وبقوة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من فاعل خذها، وجملة وأمر عطف على خذها، وقومك مفعول به، ويأخذوا فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب، وجملة ﴿سأريكم دار الفاسقين﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:145Listen in Qur'an →
146

سَأَصْرِفُ عَنْ ءَايَٰتِىَ ٱلَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَإِن يَرَوْا۟ كُلَّ ءَايَةٍۢ لَّا يُؤْمِنُوا۟ بِهَا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ ٱلرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًۭا وَإِن يَرَوْا۟ سَبِيلَ ٱلْغَىِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًۭا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَكَانُوا۟ عَنْهَا غَٰفِلِينَ

I will turn away from My signs those who are arrogant upon the earth without right; and if they should see every sign, they will not believe in it. And if they see the way of consciousness, they will not adopt it as a way; but if they see the way of error, they will adopt it as a way. That is because they have denied Our signs and they were heedless of them.

﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وعن آياتي جار ومجرور متعلقان بـ﴿أصرف﴾، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة يتكبرون صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بيتكبرون، وبغير الحق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الذين يتكبرون، أي: حال كونهم متلبسين بالدين غير الحق.

﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ويروا فعل الشرط، والواو فاعل، وكل آية مفعول به، وجملة لا يؤمنوا جواب الشرط، وبها جار ومجرور متعلقان بيؤمنوا.

﴿وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا﴾: عطف على ما تقدم، وسبيلًا مفعول به ثان.

﴿وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا﴾: عطف على ما سبق أيضًا.

﴿ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين﴾: اسم الإشارة في محل رفع أو نصب: فالرفع على أنه مبتدأ خبره الجار والمجرور بعده، أي: ذلك الصرف بسبب تكذيبهم، والنصب على أنه بمعنى صرفهم عن ذلك الصرف بسبب تكذيبهم، والنصب على أنه بمعنى صرفهم عن ذلك الصرف بسبب تكذيبهم، فجعله مصدرًا مفعولًا به، وعلى كل حال فالجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب، وجملة كذبوا خبر أن، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا، وكانوا عطف على كذبوا، والواو اسم كان، وعنها جار ومجرور متعلقان بغافلين، وغافلين خبر كانوا.

Al-A'raaf 7:146Listen in Qur'an →
147

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآءِ ٱلْءَاخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ ۚ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

Those who denied Our signs and the meeting of the Hereafter - their deeds have become worthless. Are they recompensed except for what they used to do?

﴿والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واسم الموصول في محل رفع مبتدأ، وجملة كذبوا بآياتنا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ولقاء الآخرة عطف على بآياتنا، وجملة حبطت أعمالهم خبر المبتدأ.

﴿هل يجزون إلا ما كانوا يعملون﴾: الهمزة للاستفهام، المراد به النفي، ولذلك دخلت بعدها ﴿إلا﴾، ويجزون فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وإلا أداة حصر، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به ثان، وجملة كانوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة يعملون خبر.

Al-A'raaf 7:147Listen in Qur'an →
148

وَٱتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَىٰ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًۭا جَسَدًۭا لَّهُۥ خُوَارٌ ۚ أَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّهُۥ لَا يُكَلِّمُهُمْ وَلَا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا ۘ ٱتَّخَذُوهُ وَكَانُوا۟ ظَٰلِمِينَ

And the people of Moses made, after [his departure], from their ornaments a calf - an image having a lowing sound. Did they not see that it could neither speak to them nor guide them to a way? They took it [for worship], and they were wrongdoers.

﴿واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار﴾: الواو استئنافية، والكلام بعدها مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الواو عاطفة، من عطف قصة على قصة. وقوم موسى فاعل، ومن بعده جار ومجرور متعلقان باتخذ، ومن حليهم جار ومجرور متعلقان باتخذ، أو بمحذوف في موضع الحال، لأنه لو تأخر لكان صفة، كما هي القاعدة، وعجلًا مفعول به، وجسدًا بدل، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وخوار مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب صفة لقوله: ﴿عجلا﴾.

﴿ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، ولم حرف نفي وقلب وجزم، والواو فاعل يروا، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يروا، وجملة لا يكلمهم خبر، ولا يهديهم سبيلًا عطف على لا يكلمهم، وسبيلًا مفعول به ثان، أو منصوب بنزع الخافض.

﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والواو عاطفة، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وظالمين خبرها.

Al-A'raaf 7:148Listen in Qur'an →
149

وَلَمَّا سُقِطَ فِىٓ أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا۟ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا۟ قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفِرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

And when regret overcame them and they saw that they had gone astray, they said, "If our Lord does not have mercy upon us and forgive us, we will surely be among the losers."

﴿ولما سقط في أيديهم﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولما رابطة، أو حينية، وسقط بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، وفي أيديهم قائم مقام نائب الفاعل، وفي بمعنى على، أي: على أيديهم.

﴿ورأوا أنهم قد ضلوا﴾: عطف على سقط في أيديهم، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي رأوا، لأنها بمعنى علموا، وجملة قد ضلوا خبر أن.

﴿قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا﴾: جملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، واللام موطئة للقسم، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويرحمنا فعل مضارع مجزوم بلم، ونا مفعول به، وربنا فاعل مؤخر، ويغفر: الواو حرف عطف، وجملة يغفر عطف على يرحمنا، ولنا جار ومجرور متعلقان بيغفر.

﴿لنكونن من الخاسرين﴾: اللام جواب للقسم، ونكونن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم في محل نصب مقول القول، ومن الخاسرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر نكونن.

Al-A'raaf 7:149Listen in Qur'an →
150

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوْمِهِۦ غَضْبَٰنَ أَسِفًۭا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِى مِنۢ بَعْدِىٓ ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى ٱلْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُۥٓ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ٱبْنَ أُمَّ إِنَّ ٱلْقَوْمَ ٱسْتَضْعَفُونِى وَكَادُوا۟ يَقْتُلُونَنِى فَلَا تُشْمِتْ بِىَ ٱلْأَعْدَآءَ وَلَا تَجْعَلْنِى مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

And when Moses returned to his people, angry and grieved, he said, "How wretched is that by which you have replaced me after [my departure]. Were you impatient over the matter of your Lord?" And he threw down the tablets and seized his brother by [the hair of] his head, pulling him toward him. [Aaron] said, "O son of my mother, indeed the people oppressed me and were about to kill me, so let not the enemies rejoice over me and do not place me among the wrongdoing people."

﴿ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا﴾: الواو استئنافية، أو عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وجملة رجع موسى لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة، وإلى قومه جار ومجرور متعلقان برجع، وغضبان حال أولى، وأسفًا حال ثانية من موسى.

﴿قال بئسما خلفتموني من بعدي﴾: بئس: فعل ماض لإنشاء الذم مبني على الفتح، وفاعله مستتر، و﴿ما﴾: نكرة موصوفة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز. وجملة ﴿خلفتموني﴾ نعت لـ﴿ما﴾، والمخصوص بالذم محذوف أي: خلافتكم، ومن بعدي جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال. وجملة ﴿ولما رجع...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو معطوفة.

﴿أعجلتم أمر ربكم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وعجلتم فعل وفاعل، وأمر ربكم مفعول به.

﴿وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾: الواو عاطفة، وألقى عطف على قال، وأخذ يجره إليه حال من ضمير موسى المستتر في أخذ.

﴿قال ابن أم﴾: ابن أمّ اسمان مبنيان على الفتح لتركبهما تركيب الأعداد، مثل خمسة عشر أو الظروف مثل صباح مساء، وقيل: إن ابن مضاف لأمّ، وأم مضاف إلى ياء المتكلم، وقد قلبت ألفًا كما تقلب في المنادى المضاف إلى ياء المتكلم، ثم حذفت الألف واجتزئ عنها بالفتحة كما يجتزأ بالياء عن الكسرة، وحينئذ فحركة ابن حركة إعراب، وهو مضاف لأمّ، فهي في محل جر بالإضافة، وعلى كل فحرف النداء محذوف.

﴿إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني﴾: الجملة بمثابة التعليل لما عاملوه به. وإن حرف ناسخ، والقوم اسمها، وجملة استضعفوني خبرها، وكادوا عطف على استضعفوني، والواو اسم كاد، وجملة يقتلونني خبرها.

﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾: الفاء الفصيحة، وبي جار ومجرور متعلقان بتشمت، والأعداء مفعول به.

﴿ولا تجعلني مع القوم الظالمين﴾: الواو عاطفة، ولا ناهية، وتجعلني فعل مضارع مجزوم بلا، ومع ظرف مكان متعلق بتجعلني، والقوم مضاف إليه والظالمين صفة.

Al-A'raaf 7:150Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.