Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Aysar al-Tafasir by Abu Bakr Jabir al-Jaza'iri

Ayahs 111–120 of 206

111

قَالُوٓا۟ أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِى ٱلْمَدَآئِنِ حَٰشِرِينَ

They said, "Postpone [the matter of] him and his brother and send among the cities gatherers

شرح الكلمات:

ساحر عليم: أي ذو علم بالسحر خبير به ليس مجرد مدّع.

من أرضكم: أي من بلادكم ليستولي عليها ويحكمكم.

فماذا تأمرون: أي أشيروا بما ترون الصواب في حل هذا المشكل.

أرجه: أي أمهله وأخاه لا تعجل عليهما قبل اتخاذ ما يلزم من الاحتياطات.

في المدائن: مدن المملكة الفرعونية.

حاشرين: رجالاً يجمعون السحرة الخبراء في فن السحر للمناظرة.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تفصيل قصص موسى مع فرعون فبعد أن تقدم موسى بما طلب فرعون منه من الآية فأراه آية العصا، واليد، وشاهد الملأ من قوم فرعون الآيتين العظيمتين قالوا ﴿إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وذلك لما بهرتهم الآيتان تحول العصا إلى حية عظيمة واليد البيضاء من غير سوء كالبرص بل بياضها عجب حتى لكأنها فلقة قمر أي قطعة منه، واتهموا موسى فوراً بالسياسة وأنه يريد بهذا إخراجكم من بلادكم ليستولي عليها هو وقومه من بني إسرائيل، وهنا تكلم فرعون وقال: ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ أي بم تشيرون علّي أيها الملأ والحال كما ذكرتم؟ فأجابوه قائلين ﴿أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أوقفهما عندك ﴿وأَرْسِلْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ﴾ أي رجالاً من الشرط يحشرون أي يجمعون أهل الفن من السحرة من كافة أنحاء الإيالة أي الإقليم المصري، وأجر معه مناظرة فإذا انهزم انتهى أمره وأمنا من خطره على بلادنا وأوضاعنا. هذا ما دلت عليه الآيات الأربع في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- جهل الملأ بالآيات أدى بهم إلى أن قالوا إن موسى ساحر عليم.

٢- مكر الملأ وخبثهم إذ اتهموا موسى سياسياً بأنه يريد الملك وهو كذب بحت وإنما يريد إخراج بني إسرائيل من مصر حيث طال استعبادهم وامتهانهم من قبل الأقباط وهم أبناء الأنبياء وأحفاد إسرائيل وإسحاق وإبراهيم عليهم السلام.

٣- فضيحة فرعون حيث نسي دعواه الربوبية، فاستشار الملأ في شأنه، إذ الربُّّّّّّّّّّّّ الحق لا يستشير عباده فيما يريد فعله لأنه لا يجهل ما يحدث مستقبلاً.

٤- السحر صناعة من الصناعات يتعلم ويبرع فيها المرء، ويتقدم حتى يتفوق على غيره.

٥- حرمة السحر وحرمة تعلمه، ووجوب إقامة الحد على من ظهر عليه وعرف به.

Al-A'raaf 7:111Listen in Qur'an →
112

يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَٰحِرٍ عَلِيمٍۢ

Who will bring you every learned magician."

شرح الكلمات:

ساحر عليم: أي ذو علم بالسحر خبير به ليس مجرد مدّع.

من أرضكم: أي من بلادكم ليستولي عليها ويحكمكم.

فماذا تأمرون: أي أشيروا بما ترون الصواب في حل هذا المشكل.

أرجه: أي أمهله وأخاه لا تعجل عليهما قبل اتخاذ ما يلزم من الاحتياطات.

في المدائن: مدن المملكة الفرعونية.

حاشرين: رجالاً يجمعون السحرة الخبراء في فن السحر للمناظرة.

معنى الآيات:

ما زال السياق في تفصيل قصص موسى مع فرعون فبعد أن تقدم موسى بما طلب فرعون منه من الآية فأراه آية العصا، واليد، وشاهد الملأ من قوم فرعون الآيتين العظيمتين قالوا ﴿إنَّ هَٰذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ﴾ وذلك لما بهرتهم الآيتان تحول العصا إلى حية عظيمة واليد البيضاء من غير سوء كالبرص بل بياضها عجب حتى لكأنها فلقة قمر أي قطعة منه، واتهموا موسى فوراً بالسياسة وأنه يريد بهذا إخراجكم من بلادكم ليستولي عليها هو وقومه من بني إسرائيل، وهنا تكلم فرعون وقال: ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ أي بم تشيرون علّي أيها الملأ والحال كما ذكرتم؟ فأجابوه قائلين ﴿أرْجِهْ وأَخاهُ﴾ أي أوقفهما عندك ﴿وأَرْسِلْ فِي ٱلْمَدَآئِنِ حاشِرِينَ﴾ أي رجالاً من الشرط يحشرون أي يجمعون أهل الفن من السحرة من كافة أنحاء الإيالة أي الإقليم المصري، وأجر معه مناظرة فإذا انهزم انتهى أمره وأمنا من خطره على بلادنا وأوضاعنا. هذا ما دلت عليه الآيات الأربع في هذا السياق.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- جهل الملأ بالآيات أدى بهم إلى أن قالوا إن موسى ساحر عليم.

٢- مكر الملأ وخبثهم إذ اتهموا موسى سياسياً بأنه يريد الملك وهو كذب بحت وإنما يريد إخراج بني إسرائيل من مصر حيث طال استعبادهم وامتهانهم من قبل الأقباط وهم أبناء الأنبياء وأحفاد إسرائيل وإسحاق وإبراهيم عليهم السلام.

٣- فضيحة فرعون حيث نسي دعواه الربوبية، فاستشار الملأ في شأنه، إذ الربُّّّّّّّّّّّّ الحق لا يستشير عباده فيما يريد فعله لأنه لا يجهل ما يحدث مستقبلاً.

٤- السحر صناعة من الصناعات يتعلم ويبرع فيها المرء، ويتقدم حتى يتفوق على غيره.

٥- حرمة السحر وحرمة تعلمه، ووجوب إقامة الحد على من ظهر عليه وعرف به.

Al-A'raaf 7:112Listen in Qur'an →
113

وَجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قَالُوٓا۟ إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِن كُنَّا نَحْنُ ٱلْغَٰلِبِينَ

And the magicians came to Pharaoh. They said, "Indeed for us is a reward if we are the predominant."

شرح الكلمات:

السحرة: جمع ساحر وهو من يتقن فن السحر ويؤثر في أعين الناس بسحره.

إن لنا لأجراً: أي ثواباً من عندك أي أجراً تعطيناه إن نحن غلبنا.

نحن الملقين: لعصيّنا.

سحروا أعين الناس: حيث صار النظارة في الميدان يشاهدون عصي السحر وحبالهم يشاهدونها حيات وثعابين تملأ الساحة.

واسترهبوهم: أي أدخلوا الرهب والرعب في قلوب الناس من قوة أثر السحر في عيونهم.

معنى الآيات:

ما زال السياق في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام من جهة وبين فرعون وملئه من جهة أخرى، فقد جاء في الآيات السابقة أن الملأ أشارواعلى فرعون بأن يحبس موسى وأخاه هارون ويرسل شرطة في المدن يأتون بالخبراء في فن السحر لمناظرة موسى عيسى أن يغلبوه، وفعلاً أرسل فرعون في مدنه حاشرين يجمعون خبراء السحر، وها هم أولاء قد وصلوا قال تعالى ﴿وجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ﴾ وعرفوا أن الموقف جد صعب على فرعون فطالبوه بالأجر العظيم إن هم غلبوا موسى وأخاه فوافق فرعون على طلبهم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿وجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالوۤاْ إنَّ لَنا لأَجْراً إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ * قالَ نَعَمْ﴾ وزادهم أيضاً أن يجعلهم من خواصه ورجال قصره فقال ﴿وإنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي لدينا. وهنا تقدموا لموسى وكأنهم على ثقة في قوتهم السحرية وأن الجولة ستكون لهم، تقدموا بإلقاء آلاتهم السحرية أو تقدم موسى عليهم فقالوا ﴿يٰمُوسىٰ إمَّآ أن تُلْقِيَ وإمَّآ أن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ﴾ أي ألق عصاك أو نلقي نحن عصينا فقال لهم موسى ﴿ألْقَوْاْ﴾ فألقوا فعلاً فسحروا أعين الناس وجاءوا بسحر عظيم كما أخبر تعالى الأمر الذي استرهب النظارة حتى إن موسى عليه السلام أوجس في نفسه خيفة فنهاه ربه تعالى عن ذلك وأعلمه أنه الغالب بإذن الله تعالى جاء هذا الخبر في سورة طه.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- مشروعية طلب الأجرة على العمل الذي يقوم به الإنسان خارجاً عن نطاق العبادة.

٢- مشروعية الترقيات الحكومية لذي الخدمة الجُلى للدولة.

٣- تأثير السحر على أعين الناس حقيقة بحيث يرون الشيء على خلاف ما هو عليه إذ العصي والحبال استحالت في أعين الناس إلى حيات وثعابين.

Al-A'raaf 7:113Listen in Qur'an →
114

قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ

He said, "Yes, and, [moreover], you will be among those made near [to me]."

شرح الكلمات:

السحرة: جمع ساحر وهو من يتقن فن السحر ويؤثر في أعين الناس بسحره.

إن لنا لأجراً: أي ثواباً من عندك أي أجراً تعطيناه إن نحن غلبنا.

نحن الملقين: لعصيّنا.

سحروا أعين الناس: حيث صار النظارة في الميدان يشاهدون عصي السحر وحبالهم يشاهدونها حيات وثعابين تملأ الساحة.

واسترهبوهم: أي أدخلوا الرهب والرعب في قلوب الناس من قوة أثر السحر في عيونهم.

معنى الآيات:

ما زال السياق في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام من جهة وبين فرعون وملئه من جهة أخرى، فقد جاء في الآيات السابقة أن الملأ أشارواعلى فرعون بأن يحبس موسى وأخاه هارون ويرسل شرطة في المدن يأتون بالخبراء في فن السحر لمناظرة موسى عيسى أن يغلبوه، وفعلاً أرسل فرعون في مدنه حاشرين يجمعون خبراء السحر، وها هم أولاء قد وصلوا قال تعالى ﴿وجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ﴾ وعرفوا أن الموقف جد صعب على فرعون فطالبوه بالأجر العظيم إن هم غلبوا موسى وأخاه فوافق فرعون على طلبهم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿وجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالوۤاْ إنَّ لَنا لأَجْراً إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ * قالَ نَعَمْ﴾ وزادهم أيضاً أن يجعلهم من خواصه ورجال قصره فقال ﴿وإنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي لدينا. وهنا تقدموا لموسى وكأنهم على ثقة في قوتهم السحرية وأن الجولة ستكون لهم، تقدموا بإلقاء آلاتهم السحرية أو تقدم موسى عليهم فقالوا ﴿يٰمُوسىٰ إمَّآ أن تُلْقِيَ وإمَّآ أن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ﴾ أي ألق عصاك أو نلقي نحن عصينا فقال لهم موسى ﴿ألْقَوْاْ﴾ فألقوا فعلاً فسحروا أعين الناس وجاءوا بسحر عظيم كما أخبر تعالى الأمر الذي استرهب النظارة حتى إن موسى عليه السلام أوجس في نفسه خيفة فنهاه ربه تعالى عن ذلك وأعلمه أنه الغالب بإذن الله تعالى جاء هذا الخبر في سورة طه.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- مشروعية طلب الأجرة على العمل الذي يقوم به الإنسان خارجاً عن نطاق العبادة.

٢- مشروعية الترقيات الحكومية لذي الخدمة الجُلى للدولة.

٣- تأثير السحر على أعين الناس حقيقة بحيث يرون الشيء على خلاف ما هو عليه إذ العصي والحبال استحالت في أعين الناس إلى حيات وثعابين.

Al-A'raaf 7:114Listen in Qur'an →
115

قَالُوا۟ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلْقِىَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ

They said, "O Moses, either you throw [your staff], or we will be the ones to throw [first]."

شرح الكلمات:

السحرة: جمع ساحر وهو من يتقن فن السحر ويؤثر في أعين الناس بسحره.

إن لنا لأجراً: أي ثواباً من عندك أي أجراً تعطيناه إن نحن غلبنا.

نحن الملقين: لعصيّنا.

سحروا أعين الناس: حيث صار النظارة في الميدان يشاهدون عصي السحر وحبالهم يشاهدونها حيات وثعابين تملأ الساحة.

واسترهبوهم: أي أدخلوا الرهب والرعب في قلوب الناس من قوة أثر السحر في عيونهم.

معنى الآيات:

ما زال السياق في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام من جهة وبين فرعون وملئه من جهة أخرى، فقد جاء في الآيات السابقة أن الملأ أشارواعلى فرعون بأن يحبس موسى وأخاه هارون ويرسل شرطة في المدن يأتون بالخبراء في فن السحر لمناظرة موسى عيسى أن يغلبوه، وفعلاً أرسل فرعون في مدنه حاشرين يجمعون خبراء السحر، وها هم أولاء قد وصلوا قال تعالى ﴿وجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ﴾ وعرفوا أن الموقف جد صعب على فرعون فطالبوه بالأجر العظيم إن هم غلبوا موسى وأخاه فوافق فرعون على طلبهم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿وجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالوۤاْ إنَّ لَنا لأَجْراً إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ * قالَ نَعَمْ﴾ وزادهم أيضاً أن يجعلهم من خواصه ورجال قصره فقال ﴿وإنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي لدينا. وهنا تقدموا لموسى وكأنهم على ثقة في قوتهم السحرية وأن الجولة ستكون لهم، تقدموا بإلقاء آلاتهم السحرية أو تقدم موسى عليهم فقالوا ﴿يٰمُوسىٰ إمَّآ أن تُلْقِيَ وإمَّآ أن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ﴾ أي ألق عصاك أو نلقي نحن عصينا فقال لهم موسى ﴿ألْقَوْاْ﴾ فألقوا فعلاً فسحروا أعين الناس وجاءوا بسحر عظيم كما أخبر تعالى الأمر الذي استرهب النظارة حتى إن موسى عليه السلام أوجس في نفسه خيفة فنهاه ربه تعالى عن ذلك وأعلمه أنه الغالب بإذن الله تعالى جاء هذا الخبر في سورة طه.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- مشروعية طلب الأجرة على العمل الذي يقوم به الإنسان خارجاً عن نطاق العبادة.

٢- مشروعية الترقيات الحكومية لذي الخدمة الجُلى للدولة.

٣- تأثير السحر على أعين الناس حقيقة بحيث يرون الشيء على خلاف ما هو عليه إذ العصي والحبال استحالت في أعين الناس إلى حيات وثعابين.

Al-A'raaf 7:115Listen in Qur'an →
116

قَالَ أَلْقُوا۟ ۖ فَلَمَّآ أَلْقَوْا۟ سَحَرُوٓا۟ أَعْيُنَ ٱلنَّاسِ وَٱسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍۢ

He said, "Throw," and when they threw, they bewitched the eyes of the people and struck terror into them, and they presented a great [feat of] magic.

شرح الكلمات:

السحرة: جمع ساحر وهو من يتقن فن السحر ويؤثر في أعين الناس بسحره.

إن لنا لأجراً: أي ثواباً من عندك أي أجراً تعطيناه إن نحن غلبنا.

نحن الملقين: لعصيّنا.

سحروا أعين الناس: حيث صار النظارة في الميدان يشاهدون عصي السحر وحبالهم يشاهدونها حيات وثعابين تملأ الساحة.

واسترهبوهم: أي أدخلوا الرهب والرعب في قلوب الناس من قوة أثر السحر في عيونهم.

معنى الآيات:

ما زال السياق في الحوار الدائر بين موسى عليه السلام من جهة وبين فرعون وملئه من جهة أخرى، فقد جاء في الآيات السابقة أن الملأ أشارواعلى فرعون بأن يحبس موسى وأخاه هارون ويرسل شرطة في المدن يأتون بالخبراء في فن السحر لمناظرة موسى عيسى أن يغلبوه، وفعلاً أرسل فرعون في مدنه حاشرين يجمعون خبراء السحر، وها هم أولاء قد وصلوا قال تعالى ﴿وجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ﴾ وعرفوا أن الموقف جد صعب على فرعون فطالبوه بالأجر العظيم إن هم غلبوا موسى وأخاه فوافق فرعون على طلبهم، وهو معنى قوله تعالى: ﴿وجَآءَ ٱلسَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالوۤاْ إنَّ لَنا لأَجْراً إن كُنّا نَحْنُ ٱلْغالِبِينَ * قالَ نَعَمْ﴾ وزادهم أيضاً أن يجعلهم من خواصه ورجال قصره فقال ﴿وإنَّكُمْ لَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ﴾ أي لدينا. وهنا تقدموا لموسى وكأنهم على ثقة في قوتهم السحرية وأن الجولة ستكون لهم، تقدموا بإلقاء آلاتهم السحرية أو تقدم موسى عليهم فقالوا ﴿يٰمُوسىٰ إمَّآ أن تُلْقِيَ وإمَّآ أن نَّكُونَ نَحْنُ ٱلْمُلْقِينَ﴾ أي ألق عصاك أو نلقي نحن عصينا فقال لهم موسى ﴿ألْقَوْاْ﴾ فألقوا فعلاً فسحروا أعين الناس وجاءوا بسحر عظيم كما أخبر تعالى الأمر الذي استرهب النظارة حتى إن موسى عليه السلام أوجس في نفسه خيفة فنهاه ربه تعالى عن ذلك وأعلمه أنه الغالب بإذن الله تعالى جاء هذا الخبر في سورة طه.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- مشروعية طلب الأجرة على العمل الذي يقوم به الإنسان خارجاً عن نطاق العبادة.

٢- مشروعية الترقيات الحكومية لذي الخدمة الجُلى للدولة.

٣- تأثير السحر على أعين الناس حقيقة بحيث يرون الشيء على خلاف ما هو عليه إذ العصي والحبال استحالت في أعين الناس إلى حيات وثعابين.

Al-A'raaf 7:116Listen in Qur'an →
117

۞ وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ ۖ فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ

And We inspired to Moses, "Throw your staff," and at once it devoured what they were falsifying.

شرح الكلمات:

تلقف: تأخذ بسرعة فائقة وحذق عجيب.

ما يأفكون: ما يقلبون بسحرهم وتمويههم.

فوقع الحق: ثبت وظهر.

صاغرين: ذليلين.

ساجدين: ساقطين على وجوههم سجداً لربهم رب العالمين.

معنى الآيات:

ما زال السياق في المناظرة أو المباراة بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون، فبعد أن ألقى السحرة حبالهم وعصيهم في الساحة وانقلبت بالتمويه السحري حيات وثعابين ورهب الناس من الموقف وظن فرعون وملأه أنهم غالبون أوحى الله تعالى إلى موسى أن يلقي عصاه فألقاها ﴿فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ أي تأخذه وتبتلعه وبذلك وقع الحق أي ظهر وثبت واستقر ﴿وبَطَلَ ما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي السحر والتمويه وقوله تعالى ﴿فَغُلِبُواْ﴾ أي فرعون وملأه وقومه ﴿هُنالِكَ﴾ أي في ساحة المباراة والمناظرة ﴿وٱنقَلَبُواْ﴾ إلى ديارهم ﴿صاغِرِينَ﴾ أي ذليلين مهزومين. وقوله تعالى ﴿وأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي إنهم بعد أن شاهدوا الآية الكبرى بهرتهم فخروا ساجدين كأنما ألقاهم أحد على وجه الأرض لا حراك لهم وهم يقولون ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وضمن ذلك فقد كفروا بربوبية فرعون الباطلة، لأن الإيمان بالله سيلزم الكفر بما عداه، ولذا قالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ تلويحاً بكفرهم بفرعون الطاغية وبكل إله غير الله.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سنته تعالى في أن الحق والباطل إذا التقيا في أي ميدان فالغلبة للحق دائماً.

٢- بطلان السحر وعدم فلاح أهله ولقوله تعالى من سورة طه ﴿ولا يُفْلِحُ ٱلسّاحِرُ حَيْثُ أتىٰ﴾ [الآية: ٦٩].

٣- فضل العلم وأنه سبب الهداية فإيمان السحرة كان ثمرة العلم، إذ عرفوا أن ما جاء به موسى ليس سحراً وإنما هو آية له من الله فآمنوا.

٤- مظهر من مظاهر القضاء والقدر فالسحرة أصبحوا كافرين وأمسوا مسلمين.

Al-A'raaf 7:117Listen in Qur'an →
118

فَوَقَعَ ٱلْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ

So the truth was established, and abolished was what they were doing.

شرح الكلمات:

تلقف: تأخذ بسرعة فائقة وحذق عجيب.

ما يأفكون: ما يقلبون بسحرهم وتمويههم.

فوقع الحق: ثبت وظهر.

صاغرين: ذليلين.

ساجدين: ساقطين على وجوههم سجداً لربهم رب العالمين.

معنى الآيات:

ما زال السياق في المناظرة أو المباراة بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون، فبعد أن ألقى السحرة حبالهم وعصيهم في الساحة وانقلبت بالتمويه السحري حيات وثعابين ورهب الناس من الموقف وظن فرعون وملأه أنهم غالبون أوحى الله تعالى إلى موسى أن يلقي عصاه فألقاها ﴿فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ أي تأخذه وتبتلعه وبذلك وقع الحق أي ظهر وثبت واستقر ﴿وبَطَلَ ما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي السحر والتمويه وقوله تعالى ﴿فَغُلِبُواْ﴾ أي فرعون وملأه وقومه ﴿هُنالِكَ﴾ أي في ساحة المباراة والمناظرة ﴿وٱنقَلَبُواْ﴾ إلى ديارهم ﴿صاغِرِينَ﴾ أي ذليلين مهزومين. وقوله تعالى ﴿وأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي إنهم بعد أن شاهدوا الآية الكبرى بهرتهم فخروا ساجدين كأنما ألقاهم أحد على وجه الأرض لا حراك لهم وهم يقولون ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وضمن ذلك فقد كفروا بربوبية فرعون الباطلة، لأن الإيمان بالله سيلزم الكفر بما عداه، ولذا قالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ تلويحاً بكفرهم بفرعون الطاغية وبكل إله غير الله.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سنته تعالى في أن الحق والباطل إذا التقيا في أي ميدان فالغلبة للحق دائماً.

٢- بطلان السحر وعدم فلاح أهله ولقوله تعالى من سورة طه ﴿ولا يُفْلِحُ ٱلسّاحِرُ حَيْثُ أتىٰ﴾ [الآية: ٦٩].

٣- فضل العلم وأنه سبب الهداية فإيمان السحرة كان ثمرة العلم، إذ عرفوا أن ما جاء به موسى ليس سحراً وإنما هو آية له من الله فآمنوا.

٤- مظهر من مظاهر القضاء والقدر فالسحرة أصبحوا كافرين وأمسوا مسلمين.

Al-A'raaf 7:118Listen in Qur'an →
119

فَغُلِبُوا۟ هُنَالِكَ وَٱنقَلَبُوا۟ صَٰغِرِينَ

And Pharaoh and his people were overcome right there and became debased.

شرح الكلمات:

تلقف: تأخذ بسرعة فائقة وحذق عجيب.

ما يأفكون: ما يقلبون بسحرهم وتمويههم.

فوقع الحق: ثبت وظهر.

صاغرين: ذليلين.

ساجدين: ساقطين على وجوههم سجداً لربهم رب العالمين.

معنى الآيات:

ما زال السياق في المناظرة أو المباراة بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون، فبعد أن ألقى السحرة حبالهم وعصيهم في الساحة وانقلبت بالتمويه السحري حيات وثعابين ورهب الناس من الموقف وظن فرعون وملأه أنهم غالبون أوحى الله تعالى إلى موسى أن يلقي عصاه فألقاها ﴿فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ أي تأخذه وتبتلعه وبذلك وقع الحق أي ظهر وثبت واستقر ﴿وبَطَلَ ما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي السحر والتمويه وقوله تعالى ﴿فَغُلِبُواْ﴾ أي فرعون وملأه وقومه ﴿هُنالِكَ﴾ أي في ساحة المباراة والمناظرة ﴿وٱنقَلَبُواْ﴾ إلى ديارهم ﴿صاغِرِينَ﴾ أي ذليلين مهزومين. وقوله تعالى ﴿وأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي إنهم بعد أن شاهدوا الآية الكبرى بهرتهم فخروا ساجدين كأنما ألقاهم أحد على وجه الأرض لا حراك لهم وهم يقولون ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وضمن ذلك فقد كفروا بربوبية فرعون الباطلة، لأن الإيمان بالله سيلزم الكفر بما عداه، ولذا قالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ تلويحاً بكفرهم بفرعون الطاغية وبكل إله غير الله.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سنته تعالى في أن الحق والباطل إذا التقيا في أي ميدان فالغلبة للحق دائماً.

٢- بطلان السحر وعدم فلاح أهله ولقوله تعالى من سورة طه ﴿ولا يُفْلِحُ ٱلسّاحِرُ حَيْثُ أتىٰ﴾ [الآية: ٦٩].

٣- فضل العلم وأنه سبب الهداية فإيمان السحرة كان ثمرة العلم، إذ عرفوا أن ما جاء به موسى ليس سحراً وإنما هو آية له من الله فآمنوا.

٤- مظهر من مظاهر القضاء والقدر فالسحرة أصبحوا كافرين وأمسوا مسلمين.

Al-A'raaf 7:119Listen in Qur'an →
120

وَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سَٰجِدِينَ

And the magicians fell down in prostration [to Allah].

شرح الكلمات:

تلقف: تأخذ بسرعة فائقة وحذق عجيب.

ما يأفكون: ما يقلبون بسحرهم وتمويههم.

فوقع الحق: ثبت وظهر.

صاغرين: ذليلين.

ساجدين: ساقطين على وجوههم سجداً لربهم رب العالمين.

معنى الآيات:

ما زال السياق في المناظرة أو المباراة بين موسى عليه السلام وسحرة فرعون، فبعد أن ألقى السحرة حبالهم وعصيهم في الساحة وانقلبت بالتمويه السحري حيات وثعابين ورهب الناس من الموقف وظن فرعون وملأه أنهم غالبون أوحى الله تعالى إلى موسى أن يلقي عصاه فألقاها ﴿فَإذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ أي تأخذه وتبتلعه وبذلك وقع الحق أي ظهر وثبت واستقر ﴿وبَطَلَ ما كانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ أي السحر والتمويه وقوله تعالى ﴿فَغُلِبُواْ﴾ أي فرعون وملأه وقومه ﴿هُنالِكَ﴾ أي في ساحة المباراة والمناظرة ﴿وٱنقَلَبُواْ﴾ إلى ديارهم ﴿صاغِرِينَ﴾ أي ذليلين مهزومين. وقوله تعالى ﴿وأُلْقِيَ ٱلسَّحَرَةُ ساجِدِينَ﴾ أي إنهم بعد أن شاهدوا الآية الكبرى بهرتهم فخروا ساجدين كأنما ألقاهم أحد على وجه الأرض لا حراك لهم وهم يقولون ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ وضمن ذلك فقد كفروا بربوبية فرعون الباطلة، لأن الإيمان بالله سيلزم الكفر بما عداه، ولذا قالوا ﴿آمَنّا بِرَبِّ ٱلْعالَمِينَ رَبِّ مُوسىٰ وهارُونَ﴾ تلويحاً بكفرهم بفرعون الطاغية وبكل إله غير الله.

هداية الآيات

من هداية الآيات:

١- بيان سنته تعالى في أن الحق والباطل إذا التقيا في أي ميدان فالغلبة للحق دائماً.

٢- بطلان السحر وعدم فلاح أهله ولقوله تعالى من سورة طه ﴿ولا يُفْلِحُ ٱلسّاحِرُ حَيْثُ أتىٰ﴾ [الآية: ٦٩].

٣- فضل العلم وأنه سبب الهداية فإيمان السحرة كان ثمرة العلم، إذ عرفوا أن ما جاء به موسى ليس سحراً وإنما هو آية له من الله فآمنوا.

٤- مظهر من مظاهر القضاء والقدر فالسحرة أصبحوا كافرين وأمسوا مسلمين.

Al-A'raaf 7:120Listen in Qur'an →

Commentary: Aysar al-Tafasir by Abu Bakr Jabir al-Jaza'iri. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.