Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 91–100 of 206

91

فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ

So the earthquake seized them, and they became within their home [corpses] fallen prone.

﴿فأخذتهم الرجفة﴾: الفاء عاطفة، وأخذتهم الرجفة فعل ومفعول به وفاعل.

﴿فأصبحوا﴾: عطف على فأخذتهم، والواو اسم أصبحوا وجاثمين خبرها.

﴿في دارهم﴾: جار ومجرور متعلقان بجاثمين.

Al-A'raaf 7:91Listen in Qur'an →
92

ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَا ۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَانُوا۟ هُمُ ٱلْخَٰسِرِينَ

Those who denied Shu'ayb - it was as though they had never resided there. Those who denied Shu'ayb - it was they who were the losers.

﴿الذين كذبوا شعيبًا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والذين مبتدأ، وجملة ﴿كذبوا شعيبًا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿كأن لم يغنوا فيها﴾: كأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن، وجملة ﴿لم يغنوا فيها﴾ خبرها.

﴿الذين كذبوا شعيبًا﴾: الذين مبتدأ، وجملة ﴿كذبوا شعيبًا﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿كانوا هم الخاسرين﴾: كان ناقصة، والواو اسمها، وهم ضمير فصل لا محل له من الإعراب، و﴿الخاسرين﴾ خبر كان، وجملة ﴿كانوا﴾ خبر الذين.

Al-A'raaf 7:92Listen in Qur'an →
93

فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍۢ كَٰفِرِينَ

And he turned away from them and said, "O my people, I had certainly conveyed to you the messages of my Lord and advised you, so how could I grieve for a disbelieving people?"

﴿فتولى عنهم﴾: الفاء عاطفة، وتولى فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، وعنهم جار ومجرور متعلقان بتولى.

﴿وقال﴾: عطف على تولى.

﴿يا قوم﴾: منادى مضاف منصوب بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والياء في محل جر مضاف إليه، والجملة في محل نصب مقول القول.

﴿لقد﴾: اللام في جواب قسم مقدر، وقد حرف تحقيق.

﴿أبلغتكم﴾: فعل وفاعل ومفعول به.

﴿رسالات﴾: مفعول به ثان.

﴿ربي﴾: مضاف إليه، وجملة ﴿لقد أبلغتكم رسالات ربي﴾: مقول القول.

﴿ونصحت لكم﴾: عطف على ما سبق.

﴿فكيف آسى﴾: الفاء استئنافية، وكيف اسم استفهام معناه النفي في محل نصب حال، وآسى فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره أنا.

﴿على قوم﴾: جار ومجرور متعلقان بآسى.

﴿كافرين﴾: صفة لقوم، وجملة ﴿فكيف آسى...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:93Listen in Qur'an →
94

وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍۢ مِّن نَّبِىٍّ إِلَّآ أَخَذْنَآ أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ

And We sent to no city a prophet [who was denied] except that We seized its people with poverty and hardship that they might humble themselves [to Allah].

﴿وما أرسلنا﴾: الواو استئنافية، وما نافية، وأرسلنا فعل وفاعل.

﴿في قرية﴾: جار ومجرور.

﴿من﴾: حرف صلة.

﴿نبي﴾: مجرور لفظًا منصوب محلا على أنه مفعول به.

﴿إلا أخذنا﴾: إلا أداة حصر، فالاستثناء مفرَّغ من أعم الأحوال، فجملة أخذنا في محل نصب على الحال بتقدير ﴿قد﴾ كما هو الشرط في وقوع الماضي حالًا، والتقدير: وما أرسلنا في قرية من القرى المهلكة نبيًّا من الأنبياء في حال من الأحوال إلا حال كوننا قد أخذنا.

﴿أهلها﴾: مفعول به.

﴿بالبأساء﴾: جار ومجرور متعلقان بأخذنا.

﴿والضراء﴾: عطف على البأساء.

﴿لعلهم﴾: لعل حرف ناسخ، والهاء اسمها.

﴿يضرعون﴾: فعل وفاعل، وجملة يضرعون خبر لعل، وجملة لعلهم يضرعون حالية، وجملة ﴿وما أرسلنا...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:94Listen in Qur'an →
95

ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

Then We exchanged in place of the bad [condition], good, until they increased [and prospered] and said, "Our fathers [also] were touched with hardship and ease." So We seized them suddenly while they did not perceive.

﴿ثم بدلنا﴾: ثم حرف عطف وتراخ، وبدلنا عطف على أخذنا منتظم في حكمه.

﴿مكان﴾: مفعول به لبدلنا.

﴿السيئة﴾: مضاف إليه.

﴿الحسنة﴾: مفعول به ثان، وهذا ما منع من نصبه على الظرفية.

﴿حتى عفوا﴾: حتى حرف غاية وجر، وعفوا فعل ماض وفاعله، والمصدر المؤول من ﴿أن﴾ والفعل مجرور بحتى، والجار والمجرور متعلقان ببدلنا.

﴿وقالوا﴾: عطف على عفوا.

﴿قد مس﴾: قد حرف تحقيق، و﴿مس﴾ فعل ماض، وجملة ﴿قد مس﴾ مقول القول.

﴿آباءنا﴾: مفعول به.

﴿الضراء﴾: فاعل.

﴿والسراء﴾: عطف عليه.

﴿فأخذناهم بغتة﴾: فأخذناهم عطف على عفوا، وبغتة حال أو صفة لمصدر محذوف.

﴿وهم﴾: الواو حالية، وهم مبتدأ.

﴿لا يشعرون﴾: لا نافية، ويشعرون فعل وفاعل، وجملة لا يشعرون خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.

Al-A'raaf 7:95Listen in Qur'an →
96

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

And if only the people of the cities had believed and feared Allah, We would have opened upon them blessings from the heaven and the earth; but they denied [the messengers], so We seized them for what they were earning."

﴿ولو أن أهل القرى﴾: الواو اعتراضية، ولو شرطية، وأن حرف ناسخ، وأهل اسمها، والقرى مضاف إليه.

﴿آمنوا﴾: فعل وفاعل، وجملة آمنوا خبر أن.

﴿واتقوا﴾: معطوف على آمنوا، وأن وما بعدها فاعل لفعل محذوف، أي: ثبت إيمانهم.

﴿لفتحنا﴾: اللام واقعة في جواب لو، وفتحنا فعل وفاعل، وجملة ﴿لفتحنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم.

﴿عليهم﴾: جار ومجرور متعلقان بفتحنا.

﴿بركات﴾: مفعول به.

﴿من السماء﴾: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبركات.

﴿والأرض﴾: معطوف على السماء.

﴿ولكن كذبوا﴾: الواو حالية، ولكن حرف استدراك مهمل، وكذبوا فعل وفاعل، والجملة نصب على الحال.

﴿فأخذناهم﴾: الفاء عاطفة، وأخذناهم فعل وفاعل ومفعول به.

﴿بما﴾: جار ومجرور متعلقان بأخذناهم، وما مصدرية، أو موصولة.

﴿كانوا يكسبون﴾: كان فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يكسبون خبر، وجملة الكون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب على اعتبار ﴿ما﴾ موصولة، أو ﴿ما﴾ المصدرية وهي مع ﴿كانوا﴾ في تأويل مصدر مجرور بالباء. وجملة ﴿ولو أن أهل القرى...﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:96Listen in Qur'an →
97

أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًۭا وَهُمْ نَآئِمُونَ

Then, did the people of the cities feel secure from Our punishment coming to them at night while they were asleep?

﴿أفأمن أهل القرى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة، و﴿أمن أهل﴾: فعل وفاعل، والقرى: مضاف إليه. والجملة معطوفة على ﴿فأخذناهم بغتة﴾.

﴿أن يأتيهم﴾: أن المصدرية، وما في حيزها مفعول أمن.

﴿بأسنا﴾: فاعل يأتيهم.

﴿بياتًا﴾: حال أو ظرف.

﴿وهم نائمون﴾: الواو حالية، وهم نائمون مبتدأ وخبر، والجملة نصب على الحال من الضمير في يأتيهم.

Al-A'raaf 7:97Listen in Qur'an →
98

أَوَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًۭى وَهُمْ يَلْعَبُونَ

Or did the people of the cities feel secure from Our punishment coming to them in the morning while they were at play?

﴿أوأمن أهل القرى﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والواو عاطفة على ﴿أفأمن أهل القرى﴾، و﴿أمن أهل﴾ فعل وفاعل، والقرى مضاف إليه.

﴿أن يأتيهم﴾: أن المصدرية، وما في حيزها مفعول أمن.

﴿بأسنا﴾: فاعل يأتيهم.

﴿ضحى﴾: ظرف زمان متعلق بـ﴿يأتيهم﴾.

﴿وهم يلعبون﴾: الواو حالية، وهم يلعبون مبتدأ وخبر، والجملة نصب على الحال من الضمير في يأتيهم.

Al-A'raaf 7:98Listen in Qur'an →
99

أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

Then did they feel secure from the plan of Allah? But no one feels secure from the plan of Allah except the losing people.

﴿أفأمنوا مكر الله﴾ الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، والفاء عاطفة، و﴿أمنوا مكر الله﴾ فعل وفاعل ومفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿فلا يأمن مكر الله﴾ الفاء عاطفة، ولا نافية، و﴿يأمن مكر الله﴾ فعل ومفعول به، ولفظ الجلالة مضاف إليه.

﴿إلا﴾: أداة حصر.

﴿القوم﴾: فاعل.

﴿الخاسرون﴾: صفة.

Al-A'raaf 7:99Listen in Qur'an →
100

أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

Has it not become clear to those who inherited the earth after its [previous] people that if We willed, We could afflict them for their sins? But We seal over their hearts so they do not hear.

﴿أولم يهد﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويهد فعل مضارع مجزوم بـ﴿لم﴾.

﴿للذين يرثون الأرض﴾: للذين متعلقان بيهد، وجملة ﴿يرثون الأرض﴾ صلة الذين لا محل لها من الإعراب.

﴿من بعد أهلها﴾: جار ومجرور متعلقان بيرثون، وأهلها مضاف إليه.

﴿أن لو نشاء﴾ أن: مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وجملة ﴿لو نشاء...﴾ خبرها، والمصدر المؤول من ﴿أن لو نشاء﴾ فاعل يهد، والمفعول محذوف والتقدير: أولم يهد -أي يبيِّن ويوضِّح- للوارثين مآلَهم وعاقبةَ أمرهم إصابتُنا إياهم بذنوبهم لو شئنا ذلك. أو يكون فاعل ﴿يهد﴾ ضميرًا مستترًا يعود على الله تعالى أو يعود على المفهوم من سياق الكلام، وعندئذ يكون المصدر المؤول من ﴿أن لو نشاء﴾ مفعولا به والتقدير: أولم يبين ويوضح اللهُ أو ما جرى للأمم السابقة إصابتَنا إياهم بذنوبهم لو شئنا ذلك.

﴿أصبناهم﴾: فعل وفاعل ومفعول به.

﴿بذنوبهم﴾: جار ومجرور متعلقان به.

﴿ونطبع على قلوبهم﴾: الواو استئنافية، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا يجوز عطفه على جواب ﴿لو﴾ لأنه يؤدي إلى كون الطبع منفيًا بمقتضى ﴿لو﴾ مع أنه ثابت لهم، وعلى قلوبهم جار ومجرور متعلقان بنطبع.

﴿فهم لا يسمعون﴾: الفاء عاطفة لتعقيب عدم السمع بعد الطبع على القلب، وهم مبتدأ، وجملة لا يسمعون خبره.

Al-A'raaf 7:100Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.