Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 91–100 of 206

91

فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا۟ فِى دَارِهِمْ جَٰثِمِينَ

So the earthquake seized them, and they became within their home [corpses] fallen prone.

﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلرَّجۡفَةُ﴾ - تفسير

٢٨٢٧٤- قال عبد الله بن عباس، وغيره: فتح الله عليهم بابًا من جهنم، فأرسل عليهم حرًّا شديدًّا، فأخذ بأنفاسهم، ولم ينفعهم ظِلٌّ ولا ماء، فكانوا يدخلون الأسراب لِيَتَبَرَّدوا فيها، فإذا دخلوها وجدوها أشد حرًّا مِن الظاهر، فخرجوا هَرَبًا إلى البَرِّيَّة، فبعث الله سحابة فيها ريحٌ طَيِّبة، فأظلَّتْهُم، أو هي الظُّلَّة، فوجدوا لها بردًا ونسيمًا، فنادى بعضهم بعضًا، حتى اجتمعوا تحت السحابة -رجالهم ونساؤهم وصبيانهم- ألهبها الله عليهم نارًا، ورجفت بهم الأرض، فاحترقوا كما يحترق الجراد المقلي، وصاروا رمادًاتفسير الثعلبي ٤/٢٦٤، وتفسير البغوي ٣/٢٥٨.٢٥٨٩. (ز)

٢٥٨٩ قال ابنُ عطية (٣/٦١٧): «ويحتمل أنّ فرقة من قوم شعيب أُهْلِكَت بالرجفة، وفرقة بالظلة، ويحتمل أن الظلة والرجفة كانتا في حينٍ واحد».

٢٨٢٧٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿الرجفة﴾، قال: الصَّيْحَةأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٣.. (ز)

٢٨٢٧٦- قال محمد بن السائب الكلبي: الزَّلْزَلةتفسير الثعلبي ٤/٢٦٢، وتفسير البغوي ٣/٢٥٨.. (ز)

٢٨٢٧٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأخذتهم الرجفة﴾، يعني: العذابتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.. (ز)

٢٨٢٧٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغني -والله أعلم-: أنّ الله سلَّط عليهم الحر، حتى إذا أنضجهم أنشأ لهم الظُّلَّة كالسحابة السوداء، فلمّا رأوها ابتدروها يستغيثون ببردها مِمّا هم فيه، حتى إذا دخلوا تحتها أطبقت، فهلكوا جميعًا، ونجّى الله ﷿ شعيبًا والذين آمنوا معه برحمتهأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٤، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤.. (ز)

﴿فَأَصۡبَحُوا۟ فِی دَارِهِمۡ﴾ - تفسير

٢٨٢٧٩- قال أبو العالية الرِّياحِيُّ: ديارهم: منازلهمتفسير الثعلبي ٤/٢٦٣.. (ز)

٢٨٢٨٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأصبحوا﴾ من صيحة جبريل ﵇ ﴿في دارهم﴾ يعني: قريتهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.. (ز)

٢٨٢٨١- قال محمد بن مروان: كل شيء في القرآن ﴿دارهم﴾ فهو: مدينتهم، وكل شيء ﴿ديارهم﴾ فهو: عساكرهمتفسير الثعلبي ٤/٢٦٣.. (ز)

﴿جَـٰثِمِینَ ۝٩١﴾ - تفسير

٢٨٢٨٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿جاثمين﴾، يعني: أمواتًا خامدينتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.. (ز)

٢٨٢٨٣- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: ﴿جاثِمِينَ﴾، قال: مَيِّتينأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤.. (ز)

Al-A'raaf 7:91Listen in Qur'an →
92

ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا۟ فِيهَا ۚ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ شُعَيْبًۭا كَانُوا۟ هُمُ ٱلْخَٰسِرِينَ

Those who denied Shu'ayb - it was as though they had never resided there. Those who denied Shu'ayb - it was they who were the losers.

﴿ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَأَن لَّمۡ یَغۡنَوۡا۟ فِیهَاۚ ٱلَّذِینَ كَذَّبُوا۟ شُعَیۡبࣰا كَانُوا۟ هُمُ ٱلۡخَـٰسِرِینَ ۝٩٢﴾ - تفسير

٢٨٢٨٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾، قال: كأن لم يَعْمُروا فيهاأخرجه ابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٢. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٨١)

٢٨٢٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾، قال: كأن لم يَعِيشوا فيهاأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٦، وابن أبي حاتم ٦/٢٠٥٢.. (٦/٤٨١)

٢٨٢٨٦- عن أبي مالك غزوان الغفاري، قال: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾: كأن لم يكونوا فيهاعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤.. (ز)

٢٨٢٨٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾، يقول: كأن لم يَعِيشوا فيها، كأن لم ينعموا فيهاأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٣، وابن جرير ١٠/٣٢٦، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٤٨١)

٢٨٢٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها﴾ يعني: كأن لم يكونوا فيها قط، ﴿الذين كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.. (ز)

٢٨٢٨٩- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كأن لم يغنوا فيها﴾: كأن لم يكونوا فيها قطُّأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٦.. (ز)

Al-A'raaf 7:92Listen in Qur'an →
93

فَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَٰقَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَنَصَحْتُ لَكُمْ ۖ فَكَيْفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوْمٍۢ كَٰفِرِينَ

And he turned away from them and said, "O my people, I had certainly conveyed to you the messages of my Lord and advised you, so how could I grieve for a disbelieving people?"

﴿فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ﴾ - تفسير

٢٨٢٩٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ نبيَّ الله شعيبًا أسمَعَ قومه، وأنّ نبي الله صالحًا أسمَعَ قومه، كما أسمَعَ -واللهِ- نبيُّكم محمدٌ ﷺ قومَهأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.. (٦/٤٨١)

٢٨٢٩١- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتولى عنهم﴾ يعني: فأعرض عنهم حين كذَّبوا بالعذاب، نظيرُها في هوديشير إلى قوله تعالى: ﴿ويا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إنِّي عامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ ومَن هُوَ كاذِبٌ وارْتَقِبُوا إنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ (٩٣) ولَمّا جاءَ أمْرُنا نَجَّيْنا شُعَيْبًا والَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّا وأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ (٩٤) كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها ألا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (٩٥)﴾.، ﴿وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي﴾ في نزول العذاب بكم في الدنيا، ﴿ونصحت لكم﴾ فيما حذَّرتكم من عذابهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.. (ز)

﴿فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمࣲ كَـٰفِرِینَ ۝٩٣﴾ - تفسير

٢٨٢٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فكيف آسى﴾، قال: أحْزَنأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٧، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٦/٤٨٢)

٢٨٢٩٣- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فكيف آسى﴾، يقول: فكيف أحزنأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٧.. (ز)

٢٨٢٩٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكيف آسى﴾ يقول: فكيف أحزن بعد الصيحة ﴿على قوم كافرين﴾ إذا عُذِّبواتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.. (ز)

٢٨٢٩٥- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أصاب شعيبًا على قومه حُزْنٌ لِما نزل بهم من نقمة الله، ثم قال يُعَزِّي نفسَه -فيما ذَكَرَ اللهُ عنه-: ﴿يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسى على قوم كافرين﴾أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٧، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٤.. (ز)

﴿فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡمࣲ كَـٰفِرِینَ ۝٩٣﴾ - آثار متعلقة بالقصة

٢٨٢٩٦- عن ابن إسحاق، قال: ذكَر لي يعقوب بن أبي سلمة: أنّ رسول الله ﷺ كان إذا ذكَر شعيبًا قال: «ذاك خطيبُ الأنبياء». لحُسْنِ مراجعتِه قومَه فيما يُرادُّهمرادَّه القول: راجعه. التاج (ردد). به، فلمّا كذَّبوه، وتوعَّدُوه بالرجم والنفي من بلاده، وعَتَوْا على الله؛ أخَذهم عذاب يوم الظُّلَّة. فبلغني: أنّ رجلًا مِن أهل مدين يُقال له: عمرو بن جَلْهاءَ، لَمّا رآها قال:

يا قومِ إنّ شعيبًا مُرْسَلٌ فَذَرُوا عنكم سُمَيْرًا وعِمْرانَ بن شداد

إنِّي أرى غَبْيَةًالغبية: الدفعة من المطر. اللسان (غبا).يا قومِ قد طلَعت تَدْعُو بصوتٍ على صَمّانةِالصَّمّان والصَّمّانة: أرض صُلْبة ذات حجارة إلى جنب رَمْل. لسان العرب (صمم). الوادي

وإنه لن تَرْوا فيه ضَحاءَ غدٍ إلا الرَّقيمُ يُمَشِّي بين أنجادِالأنجاد: جمع نَجْد، وهو ما غلظ من الأرض وأشرف وارتفع واستوى. اللسان (نجد).

وسُمَيرٌ وعِمرانُ كاهِناهم، والرَّقيمُ كَلْبُهمأخرجه الحاكم ٢/٦٢٠ (٤٠٧١) مختصرًا، وابن جرير١٠/٣٢٣-٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩/١٨١٣-٢٨١٤ (١٥٩٢١) من مرسل يعقوب بن أبي سلمة.. (٦/٤٨٣)

٢٨٢٩٧- عن مالك بن أنسٍ - من طريق ابن وهب - قال: كان شعيبٌ خطيب الأنبياءأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٢.. (٦/٤٨٣)

٢٨٢٩٨- عن أبي عبد الله البجلي -من طريق سلمة- قال: أبو جاد، وهوز، وحطي، وكلمن، وسعفص، وقرشت: أسماء ملوك مدين، وكان مَلِكُهم يومَ الظلة في زمان شعيب: كَلَمُن، فقالت أخت كَلَمُن تبكيه:

كلمون هدَّ ركني هُلْكُهُ وسْطَ المَحِلَّهْ

سيِّد القوم أتاه الـ ـحتف …

Al-A'raaf 7:93Listen in Qur'an →
94

وَمَآ أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍۢ مِّن نَّبِىٍّ إِلَّآ أَخَذْنَآ أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ لَعَلَّهُمْ يَضَّرَّعُونَ

And We sent to no city a prophet [who was denied] except that We seized its people with poverty and hardship that they might humble themselves [to Allah].

﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا فِی قَرۡیَةࣲ مِّن نَّبِیٍّ إِلَّاۤ أَخَذۡنَاۤ أَهۡلَهَا بِٱلۡبَأۡسَاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ لَعَلَّهُمۡ یَضَّرَّعُونَ ۝٩٤﴾ - تفسير

٢٨٣٠٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مرة الهمداني- في الآية، قال: البأساء: الفقر. والضراء: السقمأخرجه ابن جرير ٣/٨٦، وابن أبي حاتم ١/٢٩١، والحاكم ٢/٢٧٣. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٢/١٥١)

٢٨٣٠١- عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- ﴿بالبأساء﴾ قال: البلاء، ﴿والضراء﴾ هذه الأمراض، والجوع، ونحو ذلكأخرجه ابن أبي حاتم ١/٢٩١، ٥/١٥٢٥.. (ز)

٢٨٣٠٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أخذنا أهلها بالبأساء والضراء﴾، يقول: بالفقر، والجوعأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٨.٢٥٩١. (ز)

٢٥٩١ لم يذكر ابنُ جرير (١٠/٣٢٨) في تفسير قوله: ﴿بالبأساء والضراء﴾ غير قول السدي. ثم قال: «وقد ذكرنا فيما مضى الشواهد على صحة القول بما قلنا في معنى البأساء والضراء بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع».

٢٨٣٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي﴾ فكذَّبوه ﴿إلا أخذنا أهلها بالبأساء﴾ يعني: قحط المطر، فأصابهم البؤس، وهو الشِّدَّة، ﴿والضراء﴾ يعني: البلاء؛ ﴿لعلهم﴾ يعني: لكي ﴿يضرعون﴾ إلى ربهم، فيُوَحِّدونه، فيرحمهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠. وقد تقدم تفصيلٌ أكثر عند قوله تعالى: ﴿والصّابِرِينَ فِي البَأْساءِ والضَّرّاءِ وحِينَ البَأْسِ﴾ [البقرة:١٧٧].. (ز)

Al-A'raaf 7:94Listen in Qur'an →
95

ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَٰهُم بَغْتَةًۭ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ

Then We exchanged in place of the bad [condition], good, until they increased [and prospered] and said, "Our fathers [also] were touched with hardship and ease." So We seized them suddenly while they did not perceive.

﴿ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّیِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ﴾ - تفسير

٢٨٣٠٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، قال: مكان الشِدَّةِ الرَّخاءَأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٦/٤٨٤)

٢٨٣٠٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة﴾ قال: الشر، ﴿الحسنة﴾ قال: الرخاء، والعدل، والولدتفسير مجاهد ص٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٨٤)

٢٨٣٠٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿مكان السيئة الحسنة﴾ قال: مكان الشدة رخاءً ﴿حتى عفوا﴾أخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٣، وابن جرير ١٠/٣٢٩.. (ز)

٢٨٣٠٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة﴾، يقول: حوَّلنا مكان الشدةِ الرخاءَتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.. (ز)

٢٨٣٠٨- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا﴾ قال: بدَّلنا مكان ما كرهوا ما أحَبُّوا في الدنيا، حتى عفوا من ذلك العذاب، ﴿وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء﴾أخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٩، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦ من طريق أصبغ بن الفرج.. (ز)

﴿حَتَّىٰ عَفَوا۟﴾ - تفسير

٢٨٣٠٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: كَثُروا، وكثُرت أموالُهمأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.. (٦/٤٨٤)

٢٨٣١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: جَمُّواأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣١، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. وجاء في مطبوعة تفسير الثعلبي ٤/٢٦٤: جهدوا. ولعلها تصحَّفت.. (٦/٤٨٤)

٢٨٣١١- عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتى جمُّوا وكثرواأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣١.. (ز)

٢٨٣١٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى كثُرت أموالُهم وأولادُهمتفسير مجاهد ص٣٣٩، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٢٩-٣٣٠، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٤٨٤)

٢٨٣١٣- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿حتى عفوا﴾، يعني: جمُّوا؛ كثرواأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣١.. (ز)

٢٨٣١٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد بن أبي سعيد- ﴿حتى عفوا﴾، قال: أشِرُوا، وبَطِرواأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٧.. (ز)

٢٨٣١٥- عن الحسن البصري -من طريق أبي حمزة العطّار- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾، قال: حتّى سمنواأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٧.. (ز)

٢٨٣١٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿حتى عفوا﴾، يقول: حتى سُرُّوا بذلكأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٣٣، وابن جرير ١٠/٣٣١.٢٥٩٢. (ز)

٢٥٩٢ انتَقَد ابنُ جرير (١٠/٣٣٢) قول قتادة لمخالفته للغة العرب، قال: «وهذا الذي قاله قتادة في معنى ﴿عفوا﴾ تأويل لا وجه له في كلام العرب؛ لأنه لا يعرف العفو بمعنى السرور في شيء من كلامها، إلا أن يكون أراد حتى سُرُّوا بكثرتهم وكثرة أموالهم، فيكون ذلك وجهًا، وإن بَعُد».

٢٨٣١٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿حتى عفوا﴾: حتى كَثُرواأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٠.. (ز)

٢٨٣١٨- قال مقاتل بن حيان:﴿عفوا﴾حتى أشروا وبطروا ولم يشكروا ربهم، وأصله من الكثرةتفسير الثعلبي ٤/٢٦٤..(ز) (ز)

٢٨٣١٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى عفوا﴾ يقول: حموا، وسمتواكذا في المطبوع، ولعلها: جمُّوا وسَمنوا. تصحَّفت.، فلم يشكروا ربهمتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٠.. (ز)

٢٨٣٢٠- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿حتى عفوا﴾: كثروا كما يكثر النبات والريش، ثم أخذهم عند ذلك بغتة وهم لا يشعرون[[أخرجه ابن جرير …

Al-A'raaf 7:95Listen in Qur'an →
96

وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ

And if only the people of the cities had believed and feared Allah, We would have opened upon them blessings from the heaven and the earth; but they denied [the messengers], so We seized them for what they were earning."

﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذۡنَـٰهُم بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ ۝٩٦﴾ - تفسير

٢٨٣٢٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:﴿ولو أن أهل القرى آمنوا﴾ قال: بما أُنزِل، ﴿واتقوا﴾ قال: ما حرَّم الله؛ ﴿لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض﴾ يقول: لَأعْطَتْهم السماءُ بركتَها، والأرضُ نباتَهاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/١٣٤- بلفظ: لأعطتهم السماء قطرها، والأرض نباتها. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٤٨٥)

٢٨٣٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ أخبر عنهم، فقال: ﴿ولو أن أهل القرى﴾ التي عُذِّبت ﴿آمنوا﴾ بتوحيد الله، ﴿واتقوا﴾ الشرك؛ ما قحط عليهم المطر، و﴿لفتحنا عليهم بركات من السماء﴾ يعني: المطر، ﴿والأرض﴾ يعني: النبات، ﴿ولكن كذبوا فأخذناهم بالعذاب بما كانوا يكسبون﴾ من الشرك والتكذيبتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.. (ز)

﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰۤ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوۡا۟ لَفَتَحۡنَا عَلَیۡهِم بَرَكَـٰتࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَـٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذۡنَـٰهُم بِمَا كَانُوا۟ یَكۡسِبُونَ ۝٩٦﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٣٣٠- من طريق معاذ بن رفاعة، عن موسى الطائفي، قال: قال رسول الله ﷺ: «أكْرِموا الخُبْزَ؛ فإنّ الله أنزَله مِن بركات السماء، وأخرَجه من بركات الأرض»[[أخرجه البخاري في التاريخ الكبير ٨/١٢ (١٩٦٧)، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨ (٨٧٦٦) واللفظ له.

قال الألباني في الضعيفة ٦/٤٢٣: «إسناد ضعيف، موسى الطائفي لم أجد له ترجمة، وليس صحابيًّا».]]. (٦/٤٨٥)

٢٨٣٣١- عن عبد الله بن أمِّ حرام، قال: صَلَّيْتُ القبلتَين مع رسول اللهﷺ، وسمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «أكْرِموا الخُبز؛ فإنّ الله أنزَله مِن بركات السماء، وسخَّر له بركات الأرض، ومَن يتَّبِعْ ما يسقُطُ مِن السُّفْرة غُفِرَ له»[[أخرجه البزار -كما في كشف الأستار ٣/٣٣٤ (٢٨٧٧)-، وتمام في فوائده ١/٣٢٩ (٨٤٢).

قال البزار: «لا نعلم روى ابنُ أم حرام إلا هذا». وقال ابن الجوزي في الموضوعات ٢/٢٩٠: «هذا حديث لا يصح». وقال العراقي في تخريج الإحياء بعد تخريجه من البزار ص٤٣٥: «إسناد ضعيف جدًّا». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٤/٢٩٣: سند ضعيف«. وقال السيوطي:»سند ضعيف«. وقال المناوي في فيض القدير ٢/٩٢ (١٤٢٦):»وطرق الحديث كلها مطعون فيها، لكن صنيع الحافظ العراقي يُؤذِن بأنّه شديد الضعف لا موضوع، وأمثل طرقه الأول«. وقال الألباني في الضعيفة ٦/٤١٨ (٢٨٨٥):»ضعيف".]]. (٦/٤٨٥)

٢٨٣٣٢- عن الحسن البصري -من طريق أبي الأشهب- قال: كان أهلُ قريةٍ أوسَع الله عليهم، حتى كانوا يَسْتنجُون بالخُبزِ، فبعَث الله عليهم الجوعَ، حتى إنهم كانوا يأكُلون ما يقعُدون بهأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٩.. (٦/٤٨٦)

Al-A'raaf 7:96Listen in Qur'an →
97

أَفَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا بَيَٰتًۭا وَهُمْ نَآئِمُونَ

Then, did the people of the cities feel secure from Our punishment coming to them at night while they were asleep?

﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا بَیَـٰتࣰا وَهُمۡ نَاۤىِٕمُونَ ۝٩٧ أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا ضُحࣰى وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ ۝٩٨﴾ - تفسير

٢٨٣٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا﴾ يعني: عذابنا ليلًا ﴿وهم نائمون﴾، ﴿أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى﴾ يعني: عذابنا نهارًا ﴿وهم يلعبون﴾ يعني: لاهون عنه. نظيرها في طه: ﴿وأن يحشر الناس ضحى (٥٩)﴾، يعني: نهارًاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.. (ز)

﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا بَیَـٰتࣰا وَهُمۡ نَاۤىِٕمُونَ ۝٩٧ أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا ضُحࣰى وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ ۝٩٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٣٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمران الشقري- قال: لا تتَّخِذوا الدجاج والكلاب، فتكونوا مِن أهل القرى. وتلا: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩ لكن فيه أنّه تلا قوله: ﴿أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون﴾. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٨٦)

٢٨٣٣٥- عن المعلى بن زياد، قال: كان هَرِم بن حَيّان يخرج في وسط الليل، ثم يقرأ: ﴿أفَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وهُمْ نائِمُونَ﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨.. (ز)

Al-A'raaf 7:97Listen in Qur'an →
98

أَوَأَمِنَ أَهْلُ ٱلْقُرَىٰٓ أَن يَأْتِيَهُم بَأْسُنَا ضُحًۭى وَهُمْ يَلْعَبُونَ

Or did the people of the cities feel secure from Our punishment coming to them in the morning while they were at play?

﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا بَیَـٰتࣰا وَهُمۡ نَاۤىِٕمُونَ ۝٩٧ أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا ضُحࣰى وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ ۝٩٨﴾ - تفسير

٢٨٣٣٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا﴾ يعني: عذابنا ليلًا ﴿وهم نائمون﴾، ﴿أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى﴾ يعني: عذابنا نهارًا ﴿وهم يلعبون﴾ يعني: لاهون عنه. نظيرها في طه: ﴿وأن يحشر الناس ضحى (٥٩)﴾، يعني: نهارًاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.. (ز)

﴿أَفَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا بَیَـٰتࣰا وَهُمۡ نَاۤىِٕمُونَ ۝٩٧ أَوَأَمِنَ أَهۡلُ ٱلۡقُرَىٰۤ أَن یَأۡتِیَهُم بَأۡسُنَا ضُحࣰى وَهُمۡ یَلۡعَبُونَ ۝٩٨﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٣٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمران الشقري- قال: لا تتَّخِذوا الدجاج والكلاب، فتكونوا مِن أهل القرى. وتلا: ﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩ لكن فيه أنّه تلا قوله: ﴿أوأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون﴾. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٨٦)

٢٨٣٣٥- عن المعلى بن زياد، قال: كان هَرِم بن حَيّان يخرج في وسط الليل، ثم يقرأ: ﴿أفَأَمِنَ أهْلُ القُرى أنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وهُمْ نائِمُونَ﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٨.. (ز)

Al-A'raaf 7:98Listen in Qur'an →
99

أَفَأَمِنُوا۟ مَكْرَ ٱللَّهِ ۚ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلْقَوْمُ ٱلْخَٰسِرُونَ

Then did they feel secure from the plan of Allah? But no one feels secure from the plan of Allah except the losing people.

﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ۝٩٩﴾ - تفسير

٢٨٣٣٦- قال عطية بن سعد العوفي: يعني: أخْذَه وعذابَهتفسير الثعلبي ٤/٢٦٥.. (ز)

٢٨٣٣٧- قال قتادة بن دعامة: ﴿مكر الله﴾: استدراجه بطُول الصِّحَّة، وتَظاهر النِّعَمتفسير الثعلبي ٤/٢٦٥.. (ز)

٢٨٣٣٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله﴾ يعني: عذاب الله ﴿إلا القوم الخاسرون﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.. (ز)

﴿أَفَأَمِنُوا۟ مَكۡرَ ٱللَّهِۚ فَلَا یَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَـٰسِرُونَ ۝٩٩﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٨٣٣٩- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عبد الرحمن بن أبي الموالِ- أنّه قال: الكبائر ثلاث: أن تأمن من مكر الله، وأن تَيْأَس مِن رَوْح الله -جلَّ وعزَّ-، وأن تقنط من رحمة الله. ثم قرأ، فقال: قال الله -جلَّ وعزَّ لقوم: ﴿أفأمنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون﴾. وقال يعقوب لبنيه: ﴿لا يايئس من روح الله الا القوم الكافرون﴾ [يوسف:٨٧]. وقال إبراهيم: ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ [الحجر:٥٦]. قال: بِمَ؟ قال: الخسران، والكفر، والضلالأخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص٩٤.. (ز)

٢٨٣٤٠- عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن-: أنّ الله -تبارك وتعالى- قال للملائكة: ما هذا الخوفُ الذي قد بلَغكم، وقد أنزلتُكم المنزلة التي لم أُنزِلْها غيرَكم؟ قالوا: ربَّنا، لا نأمَنُ مَكْرَك، لا يأمَنُ مَكْرَك إلا القومُ الخاسرونأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩.. (٦/٤٨٦)

٢٨٣٤١- عن هشام بن عروة، قال: كتَب رجلٌ إلى صاحبٍ له: إذا أصَبْتَ مِن الله شيئًا يَسُرُّك فلا تأمَن أن يكون فيه مِن الله مكرٌ؛ فإنّه لا يأمَنُ مكرَ الله إلا القومُ الخاسرونأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩.. (٦/٤٨٦)

٢٨٣٤٢- عن إسماعيل بن رافع -من طريق أيُّوب بن سويد- قال: مِن الأمن لمكر الله: إقامةُ العبد على الذنب يَتَمنّى على الله المغفرةأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩.. (٦/٤٨٧)

Al-A'raaf 7:99Listen in Qur'an →
100

أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ ٱلْأَرْضَ مِنۢ بَعْدِ أَهْلِهَآ أَن لَّوْ نَشَآءُ أَصَبْنَٰهُم بِذُنُوبِهِمْ ۚ وَنَطْبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ

Has it not become clear to those who inherited the earth after its [previous] people that if We willed, We could afflict them for their sins? But We seal over their hearts so they do not hear.

﴿أَوَلَمۡ یَهۡدِ﴾ - تفسير

٢٨٣٤٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿أولم يهد﴾، قال: أولم يُبَيَّنأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٥. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٤٨٧)

٢٨٣٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أولم يهد﴾، قال: يُبَيَّنتفسير مجاهد ص٣٤٠، وأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٥، وابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.. (٦/٤٨٧)

٢٨٣٤٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أولم يهد﴾، قال: أوَلَمْ يُبَيَّنأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٥. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩.. (ز)

٢٨٣٤٦- عن عطاء الخراساني، مثل ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٥٢٩.. (ز)

٢٨٣٤٧- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها﴾: أوَلَمْ نُبَيِّن لهم ﴿أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾. قال: والهُدى: البيان الذي بُعِث هاديًا لهم مُبَيِّنًا لهم حتى يعرفوا، ولولا البيان لم يعرفواأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٥، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٠ من طريق أصبغ بن الفرج.. (ز)

﴿لِلَّذِینَ یَرِثُونَ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ أَهۡلِهَاۤ﴾ - تفسير

٢٨٣٤٨- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿للذين يرثون الأرض من بعد أهلها﴾، قال: المشركونأخرجه ابن جرير ١٠/٣٣٥، وابن أبي حاتم ٥/١٥٣٠.. (٦/٤٨٧)

٢٨٣٤٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض﴾ يعني: ورِثوا الأرض ﴿من بعد﴾ هلاك ﴿أهلها﴾تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.. (ز)

﴿أَن لَّوۡ نَشَاۤءُ أَصَبۡنَـٰهُم بِذُنُوبِهِمۡۚ وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا یَسۡمَعُونَ ۝١٠٠﴾ - تفسير

٢٨٣٥٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن لو نشاء أصبناهم﴾ بعذابٍ ﴿بذنوبهم﴾، يُخَوِّف كُفّار مكة، ﴿ونطبع على قلوبهم﴾ بالكفر ﴿فهم لا يسمعون﴾ بالإيمانتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥١.. (ز)

Al-A'raaf 7:100Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.