Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 61–70 of 206

61

قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى ضَلَٰلَةٌۭ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

[Noah] said, "O my people, there is not error in me, but I am a messenger from the Lord of the worlds."

﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، وبي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس المقدَّم، وضلالة اسمها المؤخر.

﴿ولكني رسول من رب العالمين﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول خبر لكن، ومن رب العالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسول.

Al-A'raaf 7:61Listen in Qur'an →
62

أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

I convey to you the messages of my Lord and advise you; and I know from Allah what you do not know.

﴿أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الجملة صفة ثانية لرسول، والكاف مفعول أبلغكم الأول، ورسالات ربي المفعول الثاني، وأنصح لكم عطف على أبلغكم.

﴿وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾: عطف على أبلغكم، ومن الله جار ومجرور متعلقان بأعلم، ولا بد من تقدير محذوف، أي: جهته، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:62Listen in Qur'an →
63

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُوا۟ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

Then do you wonder that there has come to you a reminder from your Lord through a man from among you, that he may warn you and that you may fear Allah so you might receive mercy."

﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم﴾: عطف على ما تقدم، والهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة، وعجبتم معطوف على محذوف لا بد من تقديره، أي: أكذبتم وعجبتم، وأن حرف مصدري ونصب، وهي مع مدخولها في تأويل مصدر منصوب بنزع الخافض، أي: من أن جاءكم، وذكر فاعل، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذكر، أو متعلقان بجاءكم، وعلى رجل صفة لذكر، ولا بد من تقدير محذوف، أي: على لسان رجل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل.

﴿لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون﴾: اللام علة للمجيء، وينذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بجاءكم، ولتتقوا عطف على لينذركم، وجملة الرجاء حالية، وجملة ترحمون خبر لعل.

Al-A'raaf 7:63Listen in Qur'an →
64

فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَٰهُ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ قَوْمًا عَمِينَ

But they denied him, so We saved him and those who were with him in the ship. And We drowned those who denied Our signs. Indeed, they were a blind people.

﴿فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك﴾: الفاء الفصيحة، لأنها وقعت جواب شرط محذوف، أي: إذا أردت أن تعلم مغبة أمرهم فقد كذبوه، وكذبوه: فعل وفاعل ومفعول به، و﴿فأنجيناه﴾ عطف على فكذبوه، والواو للمعية، والذين اسم موصول في محل نصب مفعول معه، أو معطوف على الهاء، ومعه ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، أي: استقروا معه في الفلك، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، وفي الفلك جار ومجرور متعلقان بما في الملك من الاستقرار، أي: بمتعلق الظرف، أو بأنجيناه.

﴿وأغرقنا الذين كذبوا بآياتنا﴾: عطف على ما تقدم، وأغرقنا الذين فعل وفاعل ومفعول به، وجملة كذبوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا.

﴿إنهم كانوا قوما عمين﴾: الجملة تعليل لما سبق من هلاكهم، أي: هلكوا لعمى في بصيرتهم، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، و﴿كانوا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وقومًا خبرها، وجملة كانوا خبر إن، وعمين صفة لـ﴿قومًا﴾.

Al-A'raaf 7:64Listen in Qur'an →
65

۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًۭا ۗ قَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ

And to the 'Aad [We sent] their brother Hud. He said, "O my people, worship Allah; you have no deity other than Him. Then will you not fear Him?"

﴿وإلى عاد أخاهم هودا﴾: الواو حرف عطف، وإلى عاد جار ومجرور متعلقان بالفعل المعطوف على أرسلنا، وأخاهم مفعول به لأرسلنا، وهودًا بدل مطابق من ﴿أخاهم﴾.

﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾: حذف العاطف من ﴿قال﴾ خلافًا للآية الأولى في قصة نوح، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، وجملة النداء والأمر مقول القول.

﴿ما لكم من إله غيره﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحل.

﴿أفلا تتقون﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء للعطف على مقدر، أي: ألا تتفكرون؟ أو: أتغفلون فلا تتقون؟ ولا نافية، وتتقون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعل.

Al-A'raaf 7:65Listen in Qur'an →
66

قَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى سَفَاهَةٍۢ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلْكَٰذِبِينَ

Said the eminent ones who disbelieved among his people, "Indeed, we see you in foolishness, and indeed, we think you are of the liars."

﴿قال الملأ الذين كفروا من قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال الملأ فعل وفاعل، والذين نعت، وجملة كفروا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ومن قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إنا لنراك في سفاهة﴾: جملة ﴿إن﴾ وما في حيزها في محل نصب مقول قول الملأ، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، وجملة نراك خبر إن، وفي سفاهة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أو مفعول به ثان على اعتبار الرؤية قلبية.

﴿وإنا لنظنك من الكاذبين﴾: عطف على ما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ونظنك فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة خبر ﴿إن﴾، ومن الكاذبين جار ومجرور متعلقان بنظنك على أنه مفعول به ثان.

Al-A'raaf 7:66Listen in Qur'an →
67

قَالَ يَٰقَوْمِ لَيْسَ بِى سَفَاهَةٌۭ وَلَٰكِنِّى رَسُولٌۭ مِّن رَّبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

[Hud] said, "O my people, there is not foolishness in me, but I am a messenger from the Lord of the worlds."

﴿قال يا قوم ليس بي سفاهة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، وجملة النداء وما بعده مقول لقوله، و﴿ليس﴾ فعل ماض ناقص، وبي جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها المقدم، وسفاهة اسمها المؤخر.

﴿ولكني رسول من رب العالمين﴾: الواو حالية، ولكن حرف ناسخ، والياء اسمها، ورسول خبرها، ومن رب العالمين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرسول.

Al-A'raaf 7:67Listen in Qur'an →
68

أُبَلِّغُكُمْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّى وَأَنَا۠ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ

I convey to you the messages of my Lord, and I am to you a trustworthy adviser.

﴿أبلغكم رسالات ربي﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، أو الجملة صفة ثانية لرسول، و﴿أبلغكم﴾ فعل، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا، والكاف مفعول أبلغكم الأول، ورسالات ربي مفعوله الثاني.

﴿وأنا لكم ناصح أمين﴾: الواو عاطفة، وأنا مبتدأ، ولكم جار ومجرور متعلقان بناصح، وناصح خبر أنا الأول، وأمين خبر أنا الثاني، أو صفة لناصح.

Al-A'raaf 7:68Listen in Qur'an →
69

أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌۭ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍۢ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةًۭ ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

Then do you wonder that there has come to you a reminder from your Lord through a man from among you, that he may warn you? And remember when He made you successors after the people of Noah and increased you in stature extensively. So remember the favors of Allah that you might succeed.

﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري المراد به النهي، أي: لا تعجبوا وتدبروا في أمركم، والواو حرف عطف، وعجبتم: فعل ماض، والتاء فاعل، والميم علامة الجمع، وجملة ﴿عجبتم﴾ معطوفة على مستأنف مقدر دل عليه سياق الكلام، أي: أفكذبتم وعجبتم، والمصدر المؤول من ﴿أن جاءكم﴾ منصوب بنزع الخافض، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿عجبتم﴾، أي: أوعجبتم من مجيء ذِكْرٍ من ربكم، وذِكْر فاعل جاءكم، ومن ربكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لذِكْر، وعلى رجل جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿ذِكْر﴾، أي: مقول على لسان رجل، ومنكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لرجل، و﴿لينذركم﴾ اللام لام التعليل، وينذركم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل، والمصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بجاءكم.

﴿واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح﴾: الواو عاطفة، واذكروا: فعل أمر وفاعل، و﴿إذ﴾ اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به، أي: واذكروا وقتَ جعلكم، والجملة معطوفة على مقدر، كأنه قيل: لا تعجبوا، أو تدبَّروا في أمركم واستبصروا واذكروا. وجملة ﴿جعلكم﴾ في محل جر بالإضافة، وجعلكم: فعل ماض، وفاعله مستتر، والكاف مفعول به أول، وخلفاء: مفعول ثانٍ، و﴿من بعد﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ﴿خلفاء﴾، و﴿قوم﴾ مضاف إليه وهو مضاف، و﴿نوح﴾ مضاف إليه.

﴿وزادكم في الخلق بسطة﴾: عطف على جعلكم، وفي الخلق جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وبسطة مفعول به ثان لزادكم، أو تمييز، والكاف هي المفعول الأول.

﴿فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون﴾: الفاء هي الفصيحة، لأنها وقعت جواب شرط مقدر، أي: إذا عرفتم هذا حقَّ المعرفة وتدبَّرتموه وتبصرتم في مغابِّه وخوافيه، فاذكروا، وآلاء الله مفعول به، ولعل حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة تفلحون خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

Al-A'raaf 7:69Listen in Qur'an →
70

قَالُوٓا۟ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ ٱللَّهَ وَحْدَهُۥ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا ۖ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ

They said, "Have you come to us that we should worship Allah alone and leave what our fathers have worshipped? Then bring us what you promise us, if you should be of the truthful."

﴿قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والهمزة للاستفهام الإنكاري، وجئتنا فعل وفاعل ومفعول به، واللام للتعليل، ونعبد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، الجار والمجرور متعلقان بجئتنا، و﴿الله﴾ مفعوله، ووحده حال مؤولة، أي: منفردًا، ونذر فعل مضارع معطوف على نعبد، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وكان فعل ماض ناقص، واسمها مستتر، وجملة يعبد آباؤنا في محل نصب خبر كان، وجملة ﴿كان﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

﴿فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾: الفاء الفصيحة، وأتِ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: أنت، ونا ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وبما جار ومجرور متعلقان بـ﴿ائتنا﴾، وجملة تعدنا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وكنت فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، ومن الصادقين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجواب إن محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: فأتنا.

Al-A'raaf 7:70Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.