Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 51–60 of 206

51

ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًۭا وَلَعِبًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ

Who took their religion as distraction and amusement and whom the worldly life deluded." So today We will forget them just as they forgot the meeting of this Day of theirs and for having rejected Our verses.

﴿الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا﴾: اسم موصول في محل جر صفة للكافرين، وجملة اتخذوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، ودينهم مفعول اتخذوا الأول، ولهوًا مفعوله الثاني، ولعبًا عطف على ﴿لهوًا﴾.

﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾: الواو عاطفة، وغرتهم الحياة فعل ومفعول به وفاعل، والدنيا صفة للحياة.

﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾: الفاء هي الفصيحة، واليوم ظرف زمان متعلق بننساهم، و﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: ننساهم نسيانًا مثلَ نسيانهم، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿نسوا﴾ فعل ماض وواو الجماعة فاعل، و﴿لقاء﴾ مفعول به لنسوا، و﴿يومهم﴾ مضاف إليه، و﴿هذا﴾ نعت ليومهم أو بدل منه، وجملة ﴿نسوا﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿نسوا﴾ مضاف إليه.

﴿وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾: الواو حرف عطف، وما مصدرية، والمصدر المنسبك معطوف على المصدر الأول، وكانوا فعل ماض ناقص ناسخ، والواو اسمها، وجملة يجحدون خبرها، والجار والمجرور متعلقان بـ﴿يجحدون﴾.

Al-A'raaf 7:51Listen in Qur'an →
52

وَلَقَدْ جِئْنَٰهُم بِكِتَٰبٍۢ فَصَّلْنَٰهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًۭى وَرَحْمَةًۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

And We had certainly brought them a Book which We detailed by knowledge - as guidance and mercy to a people who believe.

﴿ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجئناهم فعل وفاعل ومفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب القسم، وبكتاب جار ومجرور متعلقان بجئناهم، وجملة فصلناه نعت للكتاب، وعلى علم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال إما من الفاعل في ﴿فصلناه﴾، أي: فصلناه عالمين بتفصيله، وإما من الفعول، أي: فصلناه مشتملًا على علم.

﴿هدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾: هدى ورحمة حال من مفعول فصلناه، أي: هاديًا وراحمًا، أو مفعول من أجله، أي: فصلناه لأجل الهداية والرحمة، ولقوم جار ومجرور متعلقان بالمصدر، وجملة يؤمنون نعت لقوم.

Al-A'raaf 7:52Listen in Qur'an →
53

هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُۥ ۚ يَوْمَ يَأْتِى تَأْوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُوا۟ لَنَآ أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ ٱلَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ ۚ قَدْ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا۟ يَفْتَرُونَ

Do they await except its result? The Day its result comes those who had ignored it before will say, "The messengers of our Lord had come with the truth, so are there [now] any intercessors to intercede for us or could we be sent back to do other than we used to do?" They will have lost themselves, and lost from them is what they used to invent.

﴿هل ينظرون إلا تأويله﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهل حرف استفهام بمعنى النفي والإنكار، أي: ما ينتظرون ويتوقعون غير ذلك، وإلا أداة حصر، وتأويله مفعول به.

﴿يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والظرف متعلق بيقول، وجملة يأتي تأويله في محل جر بالإضافة، وتأويله فاعل يأتي، ويقول الذين فعل وفاعل، وجملة نسوه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن قبل جار ومجرور متعلقان بنسوه، أي: من قبل إتيان تأويله.

﴿قد جاءت رسل ربنا بالحق﴾: الجملة في محل نصب مقول قولهم، وجاءت رسل ربنا فعل وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بجاءت.

﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، ولنا جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وشفعاء مجرور بمن لفظًا في محل رفع مبتدأ مؤخر، والفاء فاء السببية لوقوعها في جواب الاستفهام، ويشفعوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، وأن والفعل في تأويل مصدر معطوف على شفعاء، أي: فهل لنا شفعاء فشفاعة منهم لنا، ولنا جار ومجرور متعلقان بيشفعوا.

﴿أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل﴾: أو حرف عطف، ونرد فعل مضارع مبني لما لم يسمَّ فاعله، والجملة معطوفة على الجملة التي قبلها، داخلة معها في حكم الاستفهام، كأنه قيل: هل لنا من شفعاء، أو هل نرد؟ ورفع نرد لوقوعه موقع الاسم، فيكون من باب عطف الاسم المؤول على الاسم الصريح، أي: فهل لنا شفعاء فشفاعة منهم لنا؟ والفاء للسببية أيضًا، ونعمل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء في جواب الاستفهام الثاني، و﴿غير﴾ مفعول نعمل، والذي مضاف إليه، وجملة كنا نعمل صلة الذي لا محل لها من الإعراب، و﴿كنا﴾ فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة نعمل خبر كنا.

﴿قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقد: حرف تحقيق، وخسروا: فعل وفاعل، وأنفسهم مفعول به، وضل عنهم عطف على خسروا، وعنهم جار ومجرور متعلقان بضل، وما اسم موصول فاعل، وجملة ﴿كانوا يفترون﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة ﴿يفترون﴾ خبر كانوا.

Al-A'raaf 7:53Listen in Qur'an →
54

إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍۢ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًۭا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ

Indeed, your Lord is Allah, who created the heavens and earth in six days and then established Himself above the Throne. He covers the night with the day, [another night] chasing it rapidly; and [He created] the sun, the moon, and the stars, subjected by His command. Unquestionably, His is the creation and the command; blessed is Allah, Lord of the worlds.

﴿إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وإن حرف ناسخ، وربكم اسمها، و﴿الله﴾ خبرها، والذي اسم موصول في محل رفع نعت لـ﴿الله﴾، وجملة خلق السماوات والأرض صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وفي ستة أيام جار ومجرور متعلقان بخلق.

﴿ثم استوى على العرش﴾: ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي، واستوى فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره هو، وعلى العرش جار ومجرور متعلقان باستوى.

﴿يغشي الليل النهار﴾: الجملة حال، والليل مفعول به أول ليغشى، والنهار مفعول به ثان، أو بالعكس، أي: يلحق الليل بالنهار، أو النهار بالليل.

﴿يطلبه﴾: الجملة حال من الليل، أي: يغشى النهار طالبًا له، أو حال من النهار، أي: مطلوبًا، ويطلبه فعل وفاعل مستتر ومفعول به.

﴿حثيثا﴾: حال من فاعل يطلبه، أي: حاثًّا، أو من مفعوله، أي: محثوثًا، أو نعت لمصدر محذوف، فهو نائب عن المفعول المطلق، أي: طلبًا حثيثًا.

﴿والشمس والقمر والنجوم﴾: الألفاظ الثلاثة منصوبة عطفًا على السماوات والأرض.

﴿مسخرات﴾: حال منها.

﴿بأمره﴾: جار ومجرور متعلقان بمسخرات، أو بمحذوف حال، وتكون الباء للمصاحبة، أي: مصاحبة لأمره غير خارجة عنه في تسخيره.

﴿ألا له الخلق والأمر﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وألا أداة استفتاح وتنبيه، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والخلق مبتدأ مؤخر، والأمر عطف عليه.

﴿تبارك الله رب العالمين﴾: كلام مستأنف آخر لا محل له من الإعراب، وتبارك فعل ماض، وهو فعل جامد لا يتصرف، و﴿الله﴾ فاعل، ورب العالمين صفة، أو بدل من ﴿الله﴾.

Al-A'raaf 7:54Listen in Qur'an →
55

ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًۭا وَخُفْيَةً ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ

Call upon your Lord in humility and privately; indeed, He does not like transgressors.

﴿ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وادعوا فعل أمر، والواو فاعل، و﴿ربكم﴾ مفعول به، وتضرعًا نصب على الحال، أي: ذوي تضرع، أو صفة لمصدر محذوف، أي: ادعوه دعاء تضرع، أو مفعول لأجله، وخفية عطف عليه، وجملة ﴿إنه لا يحب المعتدين﴾ تعليلية داخلة في حكم الاستئنافية لا محل لها من الإعراب، وجملة لا يحب المعتدين خبر ﴿إن﴾.

Al-A'raaf 7:55Listen in Qur'an →
56

وَلَا تُفْسِدُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَٰحِهَا وَٱدْعُوهُ خَوْفًۭا وَطَمَعًا ۚ إِنَّ رَحْمَتَ ٱللَّهِ قَرِيبٌۭ مِّنَ ٱلْمُحْسِنِينَ

And cause not corruption upon the earth after its reformation. And invoke Him in fear and aspiration. Indeed, the mercy of Allah is near to the doers of good.

﴿ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ولا ناهية، وتفسدوا فعل مضارع مجزوم بلا، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بتفسدوا، وبعد ظرف متعلق بتفسدوا أيضًا، وإصلاحها مضاف إليه.

﴿وادعوه خوفا وطمعا﴾: عطف على ما تقدم، وخوفًا وطمعًا منصوبان على الحال، أي: خائفين وطامعين، أو على أنهما صفة لمصدر محذوف، أو على أنهما مفعولان لأجلهما.

﴿إن رحمت الله قريب من المحسنين﴾: الجملة تعليل لما ذكر، وإن حرف ناسخ، و﴿رحمت الله﴾ اسمها، وقريب خبرها، ومن المحسنين جار ومجرور متعلقان بقريب.

Al-A'raaf 7:56Listen in Qur'an →
57

وَهُوَ ٱلَّذِى يُرْسِلُ ٱلرِّيَٰحَ بُشْرًۢا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِۦ ۖ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَقَلَّتْ سَحَابًۭا ثِقَالًۭا سُقْنَٰهُ لِبَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَنزَلْنَا بِهِ ٱلْمَآءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِۦ مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ ٱلْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

And it is He who sends the winds as good tidings before His mercy until, when they have carried heavy rainclouds, We drive them to a dead land and We send down rain therein and bring forth thereby [some] of all the fruits. Thus will We bring forth the dead; perhaps you may be reminded.

﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته﴾: الواو عاطفة، والكلام معطوف على ما قبله، وهو: إن ربكم... إلخ، و﴿هو﴾ مبتدأ، والذي اسم موصول في محل رفع خبر، وجملة يرسل الرياح صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وبشرًا حال، أي: مبشرات بالخصب والنماء، فهو حال من المفعول به، و﴿بين﴾ ظرف مكان متعلق بيرسل.

﴿حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت﴾: حتى حرف غاية وجر، والغاية للإرسال، وإذا ظرف زمان مستقبل، وجملة أقلت في محل جر بالإضافة، والظرف متعلق بسقناه الذي هو جواب الشرط، وسحابًا مفعول به، وثقالًا صفة، وجملة سقناه لا محل لها من الإعراب، ولبلد جار ومجرور متعلقان بسقناه، وميت صفة لبلد.

﴿فأنزلنا به الماء﴾: الفاء عاطفة، وأنزلنا فعل وفاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، والباء للسببية، والضمير يعود على السحاب أي: فأنزلنا الماء بسبب السحاب، أو الباء للظرفية والضمير يعود على البلد الميت، بمعنى: أنزلنا في ذلك البلد الميت الماء، والماء مفعول به.

﴿فأخرجنا به من كل الثمرات﴾: الفاء عاطفة، وأخرجنا عطف على أنزلنا، والضمير في ﴿به﴾ يعود على الماء أو البلد أو السحاب كما تقدم، ومن كل الثمرات جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة للمفعول به المحذوف، أي: رزقًا أو نباتًا.

﴿كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: إخراجًا مثلَ ذلك نخرج الموتى، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نخرج الموتى﴾ فعل وفاعل مستتر ومفعول به، و﴿لعل﴾ حرف ناسخ، والكاف اسمها، وجملة ﴿تذكرون﴾ خبر لعل، وجملة الرجاء حالية.

Al-A'raaf 7:57Listen in Qur'an →
58

وَٱلْبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذْنِ رَبِّهِۦ ۖ وَٱلَّذِى خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًۭا ۚ كَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍۢ يَشْكُرُونَ

And the good land - its vegetation emerges by permission of its Lord; but that which is bad - nothing emerges except sparsely, with difficulty. Thus do We diversify the signs for a people who are grateful.

﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، والبلد مبتدأ، والطيب صفة، وجملة يخرج نباته خبر، وبإذن ربه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾: الواو عاطفة، والذي مبتدأ وهو وصف لمحذوف، أي: البلد الذي خبث، وجملة خبث صلة الذي لا محل لها من الإعراب، وجملة لا يخرج خبر، وإلا أداة حصر لتقدُّم النفي، ونكدًا حال، أي: عسرًا مبطئًا، أو منصوب على المصدرية، أي أنه نعت لمصدر محذوف، أي: إلا خروجًا نكدًا.

﴿كذلك نصرف الآيات لقوم يشكرون﴾: ﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: تصريفًا مثلَ ذلك نصرِّف الآيات، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نصرف﴾ فعل مضارع، وفاعله مستتر تقديره نحن، و﴿الآيات﴾ مفعول نصرف، و﴿لقوم﴾ جار ومجرور متعلقان بنصرف، وجملة ﴿يشكرون﴾ نعت قوم.

Al-A'raaf 7:58Listen in Qur'an →
59

لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوْمِهِۦ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ٱعْبُدُوا۟ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُۥٓ إِنِّىٓ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍۢ

We had certainly sent Noah to his people, and he said, "O my people, worship Allah; you have no deity other than Him. Indeed, I fear for you the punishment of a tremendous Day.

﴿لقد أرسلنا نوحا إلى قومه﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واللام جواب للقسم المحذوف، وأرسلنا نوحًا فعل وفاعل ومفعول به، وإلى قومه جار ومجرور متعلقان بأرسلنا.

﴿فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره﴾: الفاء عاطفة، ويا حرف نداء، وقوم منادى مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة بدليل الكسرة، واعبدوا فعل أمر، والواو فاعله، و﴿الله﴾ مفعوله، وما نافية، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف جر صلة، وإله مبتدأ مؤخر محلًّا، وغيره صفة لـ﴿إله﴾ على المحلّ، كأنه قيل: ما لكم من إله غيره، وجملة ﴿اعبدوا الله﴾ في محل نصب مقول القول، وجملة ﴿ما لكم من إله غيره﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾: الجملة تعليل للأمر بالعبادة لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والياء اسمها، وجملة أخاف خبرها، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأخاف، وعذاب مفعول به، ويوم مضاف إليه، وعظيم صفة.

Al-A'raaf 7:59Listen in Qur'an →
60

قَالَ ٱلْمَلَأُ مِن قَوْمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِى ضَلَٰلٍۢ مُّبِينٍۢ

Said the eminent among his people, "Indeed, we see you in clear error."

﴿قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وقال الملأ فعل وفاعل، ومن قومه جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة ﴿إن﴾ وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام المزحلقة، ونراك فعل مضارع وفاعل مستتر ومفعول به، والجملة خبر ﴿إن﴾، وفي ضلال جار ومجرور متعلقان بنراك على أنه مفعول به ثان للرؤية، والرؤية هنا قلبية، ومبين صفة.

Al-A'raaf 7:60Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.