ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَهُمْ لَهْوًۭا وَلَعِبًۭا وَغَرَّتْهُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ نَنسَىٰهُمْ كَمَا نَسُوا۟ لِقَآءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَجْحَدُونَ
Who took their religion as distraction and amusement and whom the worldly life deluded." So today We will forget them just as they forgot the meeting of this Day of theirs and for having rejected Our verses.
﴿ٱلَّذِینَ ٱتَّخَذُوا۟ دِینَهُمۡ لَهۡوࣰا وَلَعِبࣰا﴾ - تفسير
٢٧٨٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا﴾، قال: لَعِبًاأخرجه ابن جرير ١٠/٢٣٧، وابن أبي حاتم ٥/١٤٩١.. (ز)
٢٧٨٤٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم- قال: كُلُّ لَعِب لَهْوٌأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٩٢.. (ز)
٢٧٨٤٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق عمر بن نبهان- قوله: ﴿اتخذوا دينهم لهوا ولعبا﴾، قال: أكلًا، وشُرْبًاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٩١.. (ز)
٢٧٨٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿الذين اتخذوا دينهم الإسلام لهوا ولعبا﴾، يعني: لهوًا عنه، ﴿ولعبا﴾ يعني: باطلًا، ودخلوا في غير دين الإسلامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠.. (ز)
﴿وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۚ﴾ - تفسير
٢٧٨٤٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: غرَّهم ما كانوا يفترونأخرجه ابن أبي حاتم ٤/١٣١٧، ٥/١٤٩٢.. (ز)
٢٧٨٤٧- قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني: دينهم، أي عيدهمتفسير الثعلبي ٤/٢٣٨.. (ز)
٢٧٨٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وغرتهم الحياة الدنيا﴾ عن دينهم الإسلامتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠.. (ز)
﴿فَٱلۡیَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُوا۟ لِقَاۤءَ یَوۡمِهِمۡ هَـٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَجۡحَدُونَ ٥١﴾ - تفسير
٢٧٨٤٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿فاليومَ ننساهُم كما نسُوا لقاءَ يومهمْ هَذا﴾، يقول: نتركُهم في النار كما تركوا لقاء يومِهم هذاأخرجه ابن جرير ١٠/٢٣٨، وابن أبي حاتم ٥/١٤٩٢، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٠٢٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.٢٥٣١. (٦/٤١٥)
٢٥٣١ ذكر ابنُ عطية (٣/٥٧٥) ما جاء في أقوال السلف في تفسير قوله تعالى: ﴿فاليوم ننساهم﴾، ثم قال: «وإن قُدِّر النسيانُ بمعنى: الذهول من الكفرة، فهو في جهة ذكر الله تسمية العقوبة باسم الذنب».
٢٧٨٥٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في الآية، قال: نَسِيَهم اللهُ مِن الخير، ولم يَنسَهم مِن الشَّرِّأخرجه ابن جرير ١٠/٢٣٩، وابن أبي حاتم ٥/١٤٩٢.. (٦/٤١٥)
٢٧٨٥١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فاليومَ ننساهُم﴾، قال: نُؤَخِّرُهم في النارأخرجه ابن جرير ١٠/٢٣٩، وابن أبي حاتم ٥/١٤٩٢.. (٦/٤١٥)
٢٧٨٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر-: ﴿فاليومَ ننساهُم﴾، نُسُوا في العذابأخرجه ابن جرير ١٠/٢٣٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٤٩٢.. (ز)
٢٧٨٥٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فاليوم ننساهم﴾ يقول: نتركهم في النار، ﴿كما نسوا﴾ يقول: كما تَرَكوا أن يعملوا ليومهم هذاتفسير مجاهد بن جبر ص٣٣٧، وأخرجه عبد الرزاق ١/٢٣٠، وابن جرير ١٠/٢٣٨ مقتصرًا على شطره الأول.. (ز)
٢٧٨٥٤- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾، قال: كما تركتم أمريأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٩٢.. (ز)
٢٧٨٥٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿فاليومَ ننساهُم﴾ قال: نتركُهم من الرحمة، ﴿كما نسُوا لقاءَ يومهمْ هذا﴾ قال: كما تَرَكوا أن يَعْملوا للقاء يومِهم هذاأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.. (٦/٤١٥)
٢٧٨٥٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاليوم﴾ في الآخرة ﴿ننساهم كما نسوا﴾ يقول: فاليوم في الآخرة نتركهم في النار كما تركوا الإيمان [بـ]﴿لقاء يومهم هذا﴾ يعني: بالبعث، ﴿وما كانوا بآياتنا﴾ يعني: بالقرآن ﴿يجحدون﴾ بأنّه ليس من اللهتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٤٠.. (ز)
﴿فَٱلۡیَوۡمَ نَنسَىٰهُمۡ كَمَا نَسُوا۟ لِقَاۤءَ یَوۡمِهِمۡ هَـٰذَا وَمَا كَانُوا۟ بِـَٔایَـٰتِنَا یَجۡحَدُونَ ٥١﴾ - آثار متعلقة بالآية
٢٧٨٥٧- عن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، قال: إنّ في جهنَّم لَآبارًا، مَن أُلْقِي فيها نُسِيَ، يتردّى فيها سبعين عامًا قبل أن …