الٓمٓصٓ
Alif, Lam, Meem, Sad.
﴿المص﴾ أنا الله أعلم وأفضل
سُورَةُ الأَعۡرَافِ
Reading Al-Wajiz by Al-Wahidi
Ayahs 1–10 of 206
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
الٓمٓصٓ
Alif, Lam, Meem, Sad.
﴿المص﴾ أنا الله أعلم وأفضل
كِتَٰبٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُن فِى صَدْرِكَ حَرَجٌۭ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ
[This is] a Book revealed to you, [O Muhammad] - so let there not be in your breast distress therefrom - that you may warn thereby and as a reminder to the believers.
﴿كتاب﴾ أَيْ: هذا كتابٌ ﴿أنزل إليك﴾ من ربك ﴿فلا يكن في صدرك حرج منه﴾ فلا يضيقنَّ صدرك بإبلاغ ما أرسلت به ﴿لتنذر به﴾ أَيْ: أُنزل لتنذر به النَّاس ﴿وذكرى للمؤمنين﴾ مواعظ للمصدِّقين
ٱتَّبِعُوا۟ مَآ أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦٓ أَوْلِيَآءَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَذَكَّرُونَ
Follow, [O mankind], what has been revealed to you from your Lord and do not follow other than Him any allies. Little do you remember.
﴿اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم﴾ يعني: القرآن ﴿ولا تتبعوا من دونه أولياء﴾ لا تتخذوا غير الله أولياء ﴿قليلاً ما تذكرون﴾ قليلاً يا معشر المشركين اتَّعاظكم
وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَا فَجَآءَهَا بَأْسُنَا بَيَٰتًا أَوْ هُمْ قَآئِلُونَ
And how many cities have We destroyed, and Our punishment came to them at night or while they were sleeping at noon.
﴿وكم من قرية أهلكناها﴾ يعني: أهلها ﴿فجاءها بأسنا﴾ عذابنا ﴿بياتاً﴾ ليلاً ﴿أو هم قائلون﴾ نائمون نهاراً بعنب: جاءهم بأسنا وهم غير متوقِّعين له
فَمَا كَانَ دَعْوَىٰهُمْ إِذْ جَآءَهُم بَأْسُنَآ إِلَّآ أَن قَالُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ
And their declaration when Our punishment came to them was only that they said, "Indeed, we were wrongdoers!"
﴿فما كان دعواهم﴾ دعاؤهم وتضرُّعهم ﴿إذ جاءهم بأسنا إلاَّ أن﴾ أقرُّوا على أنفسهم بالشِّرك و ﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾
فَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْـَٔلَنَّ ٱلْمُرْسَلِينَ
Then We will surely question those to whom [a message] was sent, and We will surely question the messengers.
﴿فلنسألن الذين أرسل إليهم﴾ نسأل الأمم ماذا عملوا فيما جاءت به الرُّسل ونسأل الرُّسل هل بلَّغوا ما أُرسلوا به
فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍۢ ۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ
Then We will surely relate [their deeds] to them with knowledge, and We were not [at all] absent.
﴿فلنقصنَّ عليهم بعلم﴾ لنخبرنَّهم بما عملوا بعلمٍ منَّا ﴿وما كنا غائبين﴾ عن الرُّسل والأمم ما بلَّغت وما ردَّ عليهم قومهم
وَٱلْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ ٱلْحَقُّ ۚ فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ
And the weighing [of deeds] that Day will be the truth. So those whose scales are heavy - it is they who will be the successful.
﴿والوزن يومئذ﴾ يعني: وزن الأعمال يوم السُّؤال الذي ذُكر في قوله: ﴿فلنسألنَّ﴾ ﴿الحق﴾ العدل وذلك أنَّ أعمال المؤمنين تتصوَّر في صورةٍ حسنةٍ وأعمال الكافرين في صورةٍ قبيحة فتوزن تلك الصُّورة فذلك قوله: ﴿فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ المفلحون﴾ النَّاجون الفائزون وهم المؤمنون
وَمَنْ خَفَّتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُم بِمَا كَانُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا يَظْلِمُونَ
And those whose scales are light - they are the ones who will lose themselves for what injustice they were doing toward Our verses.
﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ صاروا إلى العذاب ﴿بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ﴾ يجحدون بما جاء به محمد عليه السَّلام
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَٰيِشَ ۗ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ
And We have certainly established you upon the earth and made for you therein ways of livelihood. Little are you grateful.
﴿ولقد مكنَّاكم في الأرض﴾ ملَّكناكم فيما بين مكَّة إلى اليمن وإلى الشَّام يعني: مشركي مكَّة ﴿وجعلنا لكم فيها معايش﴾ ما تعيشون به من الرِّزق والمال والتجارة ﴿قليلاً ما تشكرون﴾ أَيْ: إنَّكم غير شاكرين لما أنعمت عليكم
Commentary: Al-Wajiz by Al-Wahidi. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.