Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 41–50 of 206

41

لَهُم مِّن جَهَنَّمَ مِهَادٌۭ وَمِن فَوْقِهِمْ غَوَاشٍۢ ۚ وَكَذَٰلِكَ نَجْزِى ٱلظَّٰلِمِينَ

They will have from Hell a bed and over them coverings [of fire]. And thus do We recompense the wrongdoers.

﴿لهم من جهنم مهاد﴾: الجملة الاسمية حالية في محل نصب، أو استئنافية لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومهاد مبتدأ مؤخر، ومن جهنم جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ومن فوقهم غواش﴾: عطف، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وغواش مبتدأ مؤخر، والضمة مقدرة على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين.

﴿وكذلك نجزي الظالمين﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿كذلك﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: جزاءً مثلَ ذلك نجزي، وذلك: ﴿ذا﴾ اسم إشارة في محل جر مضاف إليه، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب، و﴿نجزي﴾ فعل مضارع والفاعل مستتر تقديره نحن، و﴿الظالمين﴾ مفعول به.

Al-A'raaf 7:41Listen in Qur'an →
42

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَآ أُو۟لَٰٓئِكَ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَٰلِدُونَ

But those who believed and did righteous deeds - We charge no soul except [within] its capacity. Those are the companions of Paradise; they will abide therein eternally.

﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، واسم الموصول مبتدأ، وجملة آمنوا صلة الذين لا محل لها من الإعراب، وجملة عملوا الصالحات عطف على الصلة.

﴿لا نكلف نفسا إلا وسعها﴾: لا نافية، ونكلف: فعل مضارع مرفوع، وفاعله مستتر تقديره نحن. ونفسًا: مفعول نكلف الأول. وإلا: أداة حصر. ووسعها: مفعول نكلف الثاني. وجملة ﴿لا نكلف...﴾ اعتراضية بين المبتدأ وخبره، لا محل لها من الإعراب.

﴿أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون﴾: الجملة الاسمية خبر الذين، واسم الإشارة مبتدأ، وأصحاب الجنة خبره، و﴿هم﴾ مبتدأ، وخالدون خبره، وفيها جار ومجرور متعلقان بقوله خالدون، وجملة هم فيها خالدون خبر ثان لأولئك، أو حال من أصحاب الجنة.

Al-A'raaf 7:42Listen in Qur'an →
43

وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّۢ تَجْرِى مِن تَحْتِهِمُ ٱلْأَنْهَٰرُ ۖ وَقَالُوا۟ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِى هَدَىٰنَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلَآ أَنْ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ ۖ لَقَدْ جَآءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلْحَقِّ ۖ وَنُودُوٓا۟ أَن تِلْكُمُ ٱلْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ

And We will have removed whatever is within their breasts of resentment, [while] flowing beneath them are rivers. And they will say, "Praise to Allah, who has guided us to this; and we would never have been guided if Allah had not guided us. Certainly the messengers of our Lord had come with the truth." And they will be called, "This is Paradise, which you have been made to inherit for what you used to do."

﴿ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار﴾: الواو عاطفة، ونزعنا فعل وفاعل، وما اسم موصول مفعول به، وفي صدورهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، وجملة الصلة لا محل لها من الإعراب، ومن غلّ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، وجملة تجري حال من الضمير.

﴿وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا﴾: الواو عاطفة، وقالوا فعل وفاعل، والحمد مبتدأ، ولله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول، والذي اسم موصول نعت لله، وجملة ﴿هدانا لهذا﴾ لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

﴿وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله﴾: الواو للاستئناف والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو للحال والجملة حالية في محل نصب، وما نافية، وكنا فعل ماض ناقص ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، واللام لام الجحود، و﴿نهتدي﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام الجحود، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿كنا﴾، ولولا حرف امتناع لوجود، وأن مصدرية، وهي مع مدخولها في موضع رفع مبتدأ، وخبر المبتدأ محذوف، وجواب لولا محذوف لدلالة ما قبله عليه، والتقدير: لولا هداية الله لنا موجودة ما اهتدينا أو لشقينا، والجملة كلها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو حالية.

﴿لقد جاءت رسل ربنا بالحق﴾: اللام جواب قسم محذوف، وقد حرف تحقيق، وجاءت رسل ربنا فعل وفاعل، وبالحق جار ومجرور متعلقان بجاءت.

﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونودوا فعل ماض مبني لما لم يسمَّ فاعله، والواو نائب فاعل، وأن: تفسيرية لما في النداء من معنى القول، و﴿تلكم الجنة﴾: اسم الإشارة مبتدأ، والجنة خبر، وجملة ﴿أورثتموها﴾ حالية، أو الجنة بدل من اسم الإشارة، وجملة ﴿أورثتموها﴾ خبر، وجملة ﴿تلكم الجنة...﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب.

﴿بما كنتم تعملون﴾: الباء سببية جارّة، وما مصدرية، أي: بسبب عملكم، وكنتم: كان: فعل ماض ناقص و﴿تم﴾ اسمها، وجملة تعملون خبر كنتم.

Al-A'raaf 7:43Listen in Qur'an →
44

وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ أَصْحَٰبَ ٱلنَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّۭا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّۭا ۖ قَالُوا۟ نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌۢ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ

And the companions of Paradise will call out to the companions of the Fire, "We have already found what our Lord promised us to be true. Have you found what your Lord promised to be true?" They will say, "Yes." Then an announcer will announce among them, "The curse of Allah shall be upon the wrongdoers."

﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، وأصحاب الجنة فاعل نادى، وأصحاب النار مفعوله.

﴿أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا﴾: أن: تفسيرية، وجملة ﴿قد وجدنا﴾ لا محل لها من الإعراب لأنها تفسيرية، وما: مفعول به، وجملة ﴿وعدنا ربنا﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، وحقًّا مفعول به ثان لوجدنا.

﴿فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم﴾: الفاء عاطفة، وهل حرف استفهام، ووجدتم فعل وفاعل، وما موصولة مفعول أول، و﴿وعد ربكم﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿وعد﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وحقا مفعول ثانٍ، وقالوا فعل وفاعل، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونعم: حرف جواب، وجملة الجواب المحذوفة في محل نصب مقول القول.

﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾: الفاء عاطفة، و﴿أذن مؤذن﴾: فعل وفاعل، وأن: تفسيرية، ولعنة الله: مبتدأ، واسم الجلالة مضاف إليه، و﴿على الظالمين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لعنة، وجملة ﴿لعنة الله على الظالمين﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:44Listen in Qur'an →
45

ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًۭا وَهُم بِٱلْءَاخِرَةِ كَٰفِرُونَ

Who averted [people] from the way of Allah and sought to make it [seem] deviant while they were, concerning the Hereafter, disbelievers.

﴿الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا﴾: الذين اسم موصول في محل جر صفة للظالمين، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي: هم الذين يصدون، وجملة يصدون لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول، وعن سبيل الله جار ومجرور متعلقان بيصدون، ويبغونها عطف على يصدون، وهي فعل مضارع وفاعل ومفعول به، وعوجًا حال، أي: معوجة.

﴿وهم بالآخرة كافرون﴾: الواو حالية، و﴿هم﴾ مبتدأ، وبالآخرة جار ومجرور متعلقان بـ﴿كافرون﴾، وكافرون خبر ﴿هم﴾، والجملة في محل نصب على الحال.

Al-A'raaf 7:45Listen in Qur'an →
46

وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌۭ ۚ وَعَلَى ٱلْأَعْرَافِ رِجَالٌۭ يَعْرِفُونَ كُلًّۢا بِسِيمَىٰهُمْ ۚ وَنَادَوْا۟ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَن سَلَٰمٌ عَلَيْكُمْ ۚ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ

And between them will be a partition, and on [its] elevations are men who recognize all by their mark. And they call out to the companions of Paradise, "Peace be upon you." They have not [yet] entered it, but they long intensely.

﴿وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم﴾: الواو عاطفة، وبينهما الظرف متعلق بمحذوف خبر مقدم، وحجاب مبتدأ مؤخر، أي: وبين أصحاب الجنة وأصحاب النار، وعلى الأعراف خبر مقدم، ورجال مبتدأ مؤخر، وجملة يعرفون في محل رفع صفة لرجال، وكلًّا مفعول به، وبسيماهم جار ومجرور متعلقان بيعرفوا.

﴿ونادوا أصحاب الجنة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ونادوا فعل وفاعل، والضمير يعود إلى أصحاب الأعراف، وأصحاب الجنة مفعوله.

﴿أن سلام عليكم﴾: أن: تفسيرية، وسلام مبتدأ، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر سلام، وجملة ﴿سلام عليكم﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

﴿لم يدخلوها وهم يطمعون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، كأنه قيل: ما صنع بهم؟ فقيل: لم يدخلوها، والواو حالية، وهم مبتدأ، وجملة ﴿يطمعون﴾ خبر، وجملة ﴿وهم يطمعون﴾ في محل نصب على الحال.

Al-A'raaf 7:46Listen in Qur'an →
47

۞ وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَٰرُهُمْ تِلْقَآءَ أَصْحَٰبِ ٱلنَّارِ قَالُوا۟ رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ ٱلْقَوْمِ ٱلظَّٰلِمِينَ

And when their eyes are turned toward the companions of the Fire, they say, "Our Lord, do not place us with the wrongdoing people."

﴿وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار﴾: الواو عاطفة، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو ﴿قالوا﴾، وجملة صرفت في محل جر بالإضافة، وأبصارهم نائب فاعل، وتلقاء ظرف مكان متعلق بصرفت.

﴿قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب، وربنا منادى مضاف، ولا طلبية للدعاء، وتجعلنا فعل مضارع مجزوم، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به، ومع ظرف مكان متعلق بمحذوف مفعول به ثان، والقوم مضاف إليه، والظالمين نعت للقوم.

Al-A'raaf 7:47Listen in Qur'an →
48

وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلْأَعْرَافِ رِجَالًۭا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَىٰهُمْ قَالُوا۟ مَآ أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ

And the companions of the Elevations will call to men [within Hell] whom they recognize by their mark, saying, "Of no avail to you was your gathering and [the fact] that you were arrogant."

﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم﴾: الواو استئنافية، و﴿نادى أصحاب﴾: فعل ماض، وفاعل مرفوع. والأعراف: مضاف إليه. ورجالًا: مفعول به. وجملة ﴿يعرفونهم﴾ صفة لـ﴿رجالًا﴾. وبسيماهم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿يعرفونهم﴾، وجملة ﴿ونادى أصحاب...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قالوا ما أغنى عنكم جمعكم﴾: الجملة تفسيرية للنداء، لا محل لها من الإعراب. وما: اسم استفهام للتوبيخ مفعول مقدم لـ﴿أغنى﴾. أو ﴿ما﴾ نافية. وأغنى: فعل ماض. وعنكم: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أغنى﴾. و﴿جمعكم﴾ فاعل.

﴿وما كنتم تستكبرون﴾: الواو عاطفة. ﴿ما﴾ مصدرية مؤولة مع ما بعدها بمصدر معطوف على ﴿جمعكم﴾، أي: واستكباركم. وجملة ﴿تستكبرون﴾ خبر كنتم. وجملة ﴿ما أغنى عنكم جمعكم﴾ في محل نصب مقول القول.

Al-A'raaf 7:48Listen in Qur'an →
49

أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَآ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ

[Allah will say], "Are these the ones whom you [inhabitants of Hell] swore that Allah would never offer them mercy? Enter Paradise, [O People of the Elevations]. No fear will there be concerning you, nor will you grieve."

﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة﴾: الهمزة للاستفهام التقريري التوبيخي، وهؤلاء مبتدأ، والذين اسم موصول خبر، وجملة أقسمتم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وجملة لا ينالهم الله برحمة لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب للقسم، ولا نافية، وينالهم الله فعل ومفعول به وفاعل، وبرحمة جار ومجرور متعلقان بينالهم.

﴿ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون﴾: الجملة الأمرية مقول قول محذوف، أي: قد قيل لهم، والجملة القولية المحذوفة خبر ثان لاسم الإشارة، أو حال منه، أي: مقولًا لهم ذلك، ولا نافية مهملة، وخوف مبتدأ، ساغ الابتداء به لدخول النفي عليه، وعليكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وجملة ولا أنتم تحزنون عطف على الجملة المتقدمة.

Al-A'raaf 7:49Listen in Qur'an →
50

وَنَادَىٰٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ أَصْحَٰبَ ٱلْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا۟ عَلَيْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ ٱللَّهُ ۚ قَالُوٓا۟ إِنَّ ٱللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى ٱلْكَٰفِرِينَ

And the companions of the Fire will call to the companions of Paradise, "Pour upon us some water or from whatever Allah has provided you." They will say, "Indeed, Allah has forbidden them both to the disbelievers."

﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، ونادى أصحاب النار فعل وفاعل، وأصحاب الجنة مفعول به.

﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾: أن: تفسيرية، وأفيضوا فعل أمر، والواو فاعل، وعلينا جار ومجرور متعلقان بأفيضوا، ومن الماء جار ومجرور متعلقان بأفيضوا أيضًا، وجملة ﴿أفيضوا...﴾ تفسيرية، لا محل لها من الإعراب، و﴿أو﴾ حرف عطف، ومما جار ومجرور متعلقان بمحذوف معطوف على ﴿من الماء﴾، ولا بد من تقدير فعل، أي: وأطعمونا، أو بتضمين أفيضوا معنى ألقوا يصح تعلق المعطوف به، وجملة ﴿رزقكم الله﴾ صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب، أو تكون ﴿أو﴾ بمعنى الواو ليصح. وجملة ﴿ونادى أصحاب النار...﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

﴿قالوا إن الله حرمهما على الكافرين﴾: الجملة، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة ﴿حرمهما﴾ خبر إن، وجملة إن واسمها وخبرها في محل نصب مقول قولهم، وعلى الكافرين جار ومجرور متعلقان بحرمهما.

Al-A'raaf 7:50Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.