۞ يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا۟ ۚ إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ
O children of Adam, take your adornment at every masjid, and eat and drink, but be not excessive. Indeed, He likes not those who commit excess.
﴿یَـٰبَنِیۤ ءَادَمَ خُذُوا۟ زِینَتَكُمۡ عِندَ كُلِّ مَسۡجِدࣲ وَكُلُوا۟ وَٱشۡرَبُوا۟ وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ ٣١﴾ - نزول الآية
٢٧٤٢٣- عن أنس مرفوعًا: أنها أُنزِلت في الصلاة في النعال[[أخرجه ابن بشران في أماليه ١/١٢٠ (٢٥٢)، والخطيب في تاريخه ١٦/٤١٩ (٧٥٣٧) في ترجمة يعقوب بن إسحاق أبو يوسف الدعاء.
قال ابن كثير في تفسيره ٣/٤٠٦: «ولكن في صحته نظر». وقال ابن حجر في الفتح ١/٤٩٤: «حديث ضعيف جدًّا».]]. (ز)
٢٧٤٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير-: أنّ النساءَ كُنَّ يَطُفْن عُراةً، إلا أن تجعلَ المرأةُ على فرجِها خِرْقةً، وتقولُ:
اليوم يَبْدو بعضُه أو كلُّه وما بدا منه فلا أُحِلُّه
فنزلت هذه الآيةُ:}خذُوا زينتكم عند كُلّ مَسجدٍ}أخرجه مسلم ٤/٢٣٢٠ (٣٠٢٨)، وابن جرير ١٠/١٤٩-١٥١.. (٦/٣٦١)
٢٧٤٢٥- عن عبد الله بن عباس، قال: كان المشركون يطوفون بالبيت عُراةً، يأتون البيوتَ من ظهورها، فيدخلونها من ظهورها، وهم حَيٌّ من قريشٍ يُقالُ لهم: الحُمْسُ؛ فأنزل اللهُ: ﴿يا بني آدم خُذُوا زينتكُم عند كلُّ مسجدٍ﴾عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.. (٦/٣٦٢)
٢٧٤٢٦- عن عبد الله بن عباس، قال: كان ناسٌ من العرب يطوفون بالبيت عُراةً، حتى إن كانت المرأةُ لَتطوفُ بالبيت وهي عُريانةٌ؛ فأنزل اللهُ: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكُم عند كل مسجدٍ﴾عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٦/٣٦٢)
٢٧٤٢٧- عن عبد الله بن عباس، قال: كانت العربُ إذا حجُّوا فنزلوا أدنى الحرم نزعوا ثيابهم، ووضعوا رداءهم، ودخلوا مكة بغير رداءٍ، إلا أن يكون للرجل منهم صديقٌ من الحُمْسِ، فيُعِيره ثوبَه، ويطعمه من طعامه؛ فأنزل اللهُ: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ﴾عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.. (٦/٣٦٣)
٢٧٤٢٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: كانت قريش يطوفون بالبيت وهم عراة، يُصَفِّرون، ويُصَفِّقون؛ فأنزل الله ﷿: ﴿قل من حرم زينة الله﴾. فأُمِروا بالثياب[[أخرجه الطبراني في الكبير ١٢/١٣ (١٢٣٢٤)، وابن جرير ١١/١٦٤، وابن أبي حاتم ٥/١٤٦٦ (٨٣٩٠، ٨٣٩١).
وقال الهيثمي في المجمع ٧/٢٣ (١١٠١١):«رواه الطبراني، وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف».]]. (ز)
٢٧٤٢٩- عن سعيد بن جبير -من طريق أيوب- قال: كان الناسُ يطوفون بالبيت عُراةً، يقولون: لا نطوفُ في ثيابٍ أذْنَبْنا فيها. فجاءت امرأةٌ، فألقت ثيابَها، وطافَت، ووضَعت يدها على قُبُلِها، وقالت:
اليومَ يَبْدو بعضُه أو كلُّه فما بدا منه فلا أُحِلُّه
فنزلت هذه الآية: ﴿والطيباتِ من الرزق﴾أخرجه ابن جرير ١٠/١٥٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.. (٦/٣٦١)
٢٧٤٣٠- عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- في قوله: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾، قال: كان ناس يطوفون بالبيت عُراةً، فَنُهُوا عن ذلكأخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) ٥/١٣٧-١٣٨ (٩٤٦)، وابن جرير ١٠/١٥٢.. (ز)
٢٧٤٣١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ في قريش؛ لِتَركهم الثيابَ في الطوافتفسير مجاهد ص٣٣٥، وأخرجه ابن جرير ١٠/١٥٢.. (ز)
٢٧٤٣٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿خذوا زينتكم عند كل مسجد﴾ الآية: كان ناس من أهل اليمن والأعراب إذا حَجُّوا البيتَ يطوفون به عُراةً ليلًا؛ فأمرهم الله أن يلبسوا ثيابهم، ولا يَتَعَرَّوْا في المسجدأخرجه ابن جرير ١٠/١٥٤.. (ز)
٢٧٤٣٣- عن طاووس بن كيسان -من طريق ابن كثير- في الآية، قال: لم يأمرْهم بلُبْس الحرير والدِّيباج، ولكنهم كانوا يطوفون بالبيت عُراةً، وكانوا إذا قدِموا يضعون ثيابهم خارجًا من المسجد، ثم يدخلون، وكان إذا دخل رجلٌ وعليه ثيابُه يُضرَبُ، وتنزع منه ثيابهُ؛ فنزلت هذه الآيةُ: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجدٍ﴾أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٤٦٧