Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 21–30 of 206

21

وَقَاسَمَهُمَآ إِنِّى لَكُمَا لَمِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ

And he swore [by Allah] to them, "Indeed, I am to you from among the sincere advisors."

﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾: الواو عاطفة. والجملة بعدها معطوفة على جملة ﴿قال ما نهاكما﴾. وقاسمهما: فعل ماض، وفاعل مستتر، والهاء: مفعول به، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. وإن: حرف ناسخ. والياء: اسمها. ولكما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿الناصحين﴾. واللام: هي المزحلقة. ومن الناصحين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر إن. وجملة ﴿إني لكما لمن الناصحين﴾ جواب القسم لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:21Listen in Qur'an →
22

فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٍۢ ۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ ٱلْجَنَّةِ ۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيْطَٰنَ لَكُمَا عَدُوٌّۭ مُّبِينٌۭ

So he made them fall, through deception. And when they tasted of the tree, their private parts became apparent to them, and they began to fasten together over themselves from the leaves of Paradise. And their Lord called to them, "Did I not forbid you from that tree and tell you that Satan is to you a clear enemy?"

﴿فدلاهما بغرور﴾: الفاء عاطفة، ودلاهما فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وبغرور جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، أي: مصاحبين للغرور، فالفاء للمصاحبة، أو متعلقان بدلاهما، فتكون لمجرد السببية، أي: دلاهما بسبب غروره إياهما.

﴿فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما﴾: الفاء عاطفة، ولما حينية ظرفية، أو حرف لمجرد الربط، وذاقا الشجرة فعل وفاعل ومفعول به، وجملة ذاقا في محل جر بالإضافة، وجملة بدت لهما لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، و﴿لهما﴾ جار ومجرور متعلقان ببدت، وسوءاتهما فاعل بدت.

﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾: الواو حرف عطف، وطفقا من أفعال الشروع، والألف اسمها، وجملة يخصفان خبرها، و﴿عليهما﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال، ومن ورق الجنة جار ومجرور متعلقان بيخصفان، والجنة مضاف إليه.

﴿وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة﴾: الواو استئنافية. وناداهما ربهما: فعل ماض، ومفعول به مقدم، وفاعل مؤخر. وجملة ﴿ألم أنهكما﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. والهمزة للاستفهام. وعن تلكما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿أنهكما﴾. والشجرة: بدل من اسم الإشارة. وجملة ﴿نادهما ربهما﴾ استئنافية لا محل لها من الإعراب.

﴿وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين﴾: الواو حرف عطف، وأقل فعل مضارع معطوف على الفعل المجزوم بلم، ولكما جار ومجرور متعلقان بـ﴿أقل﴾، وإن حرف ناسخ، والشيطان اسمها، وعدو خبرها، ولكما جار ومجرور متعلقان بـ﴿عدو﴾، أو بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لعدو وتقدم عليه، ومبين صفة لعدو، وجملة إن وما في حيزها في محل نصب مقول القول.

Al-A'raaf 7:22Listen in Qur'an →
23

قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ

They said, "Our Lord, we have wronged ourselves, and if You do not forgive us and have mercy upon us, we will surely be among the losers."

﴿قالا ربنا ظلمنا أنفسنا﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وقالا فعل وفاعل، ربنا منادى محذوف منه حرف النداء، وظلمنا فعل وفاعل، وأنفسنا مفعول به، والجملة في محل نصب على أنها مقول للقول.

﴿وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾: الواو عاطفة، وإن شرطية، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وتغفر فعل الشرط، ولنا جار ومجرور متعلقان بتغفر، وترحمنا عطف على تغفر، ولنكونن اللام واقعة في جواب قسم مقدر، ونكونن فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، واسمها مستتر تقديره: نحن، ومن الخاسرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة نكونن جواب للقسم، وجواب الشرط محذوفة لدلالة جواب القسم عليه.

Al-A'raaf 7:23Listen in Qur'an →
24

قَالَ ٱهْبِطُوا۟ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّۭ ۖ وَلَكُمْ فِى ٱلْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّۭ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ

[Allah] said, "Descend, being to one another enemies. And for you on the earth is a place of settlement and enjoyment for a time."

﴿قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، واهبطوا فعل أمر وفاعل، وجملة اهبطوا في محل نصب مقول القول، وبعضكم مبتدأ، ولبعض جار ومجرور متعلقان بعدوّ، أو حال منه، وعدو خبر، والجملة الاسمية حال من الواو في اهبطوا.

﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾: الواو عاطفة، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمستقر، ومستقر مبتدأ مؤخر، ومتاع عطف على مستقر، وإلى حين جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمتاع، أي: ممتد إلى حين.

Al-A'raaf 7:24Listen in Qur'an →
25

قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ

He said, "Therein you will live, and therein you will die, and from it you will be brought forth."

﴿قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفيها جار ومجرور متعلقان بتحيون، وتحيون فعل مضارع مرفوع، والواو فاعل، وما بعده عطف عليه، والجملة كلها مقول قوله تعالى.

Al-A'raaf 7:25Listen in Qur'an →
26

يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًۭا يُوَٰرِى سَوْءَٰتِكُمْ وَرِيشًۭا ۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ

O children of Adam, We have bestowed upon you clothing to conceal your private parts and as adornment. But the clothing of righteousness - that is best. That is from the signs of Allah that perhaps they will remember.

﴿يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويا حرف نداء، وبني آدم منادى مضاف، وقد حرف تحقيق، وأنزلنا فعل وفاعل، وعليكم جار ومجرور متعلقان بأنزلنا، ولباسًا مفعول به، وجملة يواري سوءاتكم صفة لـ﴿لباسًا﴾، وريشًا عطف على ﴿لباسًا﴾.

﴿ولباس التقوى ذلك خير﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو الواو حالية والجملة في محل نصب، ولباس مبتدأ، والتقوى مضاف إليه، وذلك اسم إشارة مبتدأ ثان، وخير خبر ذلك، والرابط هو اسم الإشارة، وجملة ذلك خير خبر ﴿لباس﴾.

﴿ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وهي لتأكيد ما تقدم، وذلك مبتدأ، ومن آيات الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، ولعل حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يذكرون خبرها، وجملة الرجاء حالية.

Al-A'raaf 7:26Listen in Qur'an →
27

يَٰبَنِىٓ ءَادَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ ٱلشَّيْطَٰنُ كَمَآ أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ ٱلْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَٰتِهِمَآ ۗ إِنَّهُۥ يَرَىٰكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُۥ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ

O children of Adam, let not Satan tempt you as he removed your parents from Paradise, stripping them of their clothing to show them their private parts. Indeed, he sees you, he and his tribe, from where you do not see them. Indeed, We have made the devils allies to those who do not believe.

﴿يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، ويا حرف نداء، وبني آدم منادى مضاف، ولا الناهية، ويفتننكم فعل مضارع مبني على الفتح في محل جزم بلا، والكاف مفعول به، والشيطان فاعل.

﴿كما أخرج أبويكم من الجنة﴾: ﴿كما﴾ الكاف: اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، أي: لا يفتننكم فتونًا مثلَ إخراجه أبويكم من الجنة، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿أخرج﴾ فعل ماض والفاعل مستتر تقديره هو، وجملة ﴿أخرج﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿أخرج﴾ مضاف إليه، و﴿أبويكم﴾ مفعول أخرج، و﴿من الجنة﴾ جار ومجرور متعلقان بأخرج.

﴿ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما﴾: الجملة حالية من الضمير في ﴿أخرج﴾ العائد على الشيطان، أو من الأبوين، وعنهما جار ومجرور متعلقان بينزع، ولباسهما مفعول به، و﴿ليريهما﴾ اللام للتعليل، ويريهما فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام، وضمير المثنى ﴿هما﴾ في محل نصب مفعول به أول، وأن والفعل في تأويل مصدر مجرور، والجار والمجرور متعلقان بينزع، وسوءاتهما مفعول به ثان.

﴿إنه يراكم هو وقبيله﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة يراكم خبرها، و﴿هو﴾ تأكيد للضمير المرفوع في ﴿يراكم﴾، وقبيله عطف على الضمير المرفوع، أو ﴿هو﴾ مبتدأ خبره محذوف دلَّ عليه سياق الكلام.

﴿من حيث لا ترونهم﴾: من حيث جار ومجرور متعلقان بيراكم، وجملة لا ترونهم في محل جر بالإضافة.

﴿إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون﴾: الجملة تعليل لما تقدم، وإن حرف ناسخ، و﴿نا﴾ اسمها، وجملة جعلنا خبرها، والشياطين مفعول به أول، وأولياء مفعول به ثان، وللذين جار ومجرور متعلقان بأولياء، وجملة لا يؤمنون صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:27Listen in Qur'an →
28

وَإِذَا فَعَلُوا۟ فَٰحِشَةًۭ قَالُوا۟ وَجَدْنَا عَلَيْهَآ ءَابَآءَنَا وَٱللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ۗ قُلْ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَأْمُرُ بِٱلْفَحْشَآءِ ۖ أَتَقُولُونَ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ

And when they commit an immorality, they say, "We found our fathers doing it, and Allah has ordered us to do it." Say, "Indeed, Allah does not order immorality. Do you say about Allah that which you do not know?"

﴿وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا﴾: الواو استئنافية والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، أو عاطفة على الصلة قبلها، وإذا ظرف مستقبل متضمن معنى الشرط متعلق بالجواب وهو قالوا، وجملة فعلوا في محل جر بالإضافة، وفاحشة مفعول به، وجملة قالوا لا محل لها من الإعراب، لأنها جواب شرط غير جازم، ووجدنا فعل وفاعل، وعليها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من ﴿آباءنا﴾، وآباءنا مفعول به منصوب بالفتحة، وجملة وجدنا عليها آباءنا في محل نصب مقول القول.

﴿والله أمرنا بها﴾: الواو عاطفة، و﴿الله﴾ مبتدأ، وجملة أمرنا بها خبر، والجملة معطوفة على الجملة المتقدمة، أي: وقالوا: الله أمرنا بها.

﴿قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون﴾: جملة القول مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة إن وما في حيزها نصب مقول القول، وإن حرف ناسخ، ولفظ الجلالة اسمها، وجملة لا يأمر خبرها، وبالفحشاء جار ومجرور متعلقان بـ﴿يأمر﴾، والهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وتقولون فعل مضارع مرفوع، وعلى الله جار ومجرور متعلقان بـ﴿تقولون﴾، وما اسم موصول في محل نصب مفعول به، وجملة لا تعلمون صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:28Listen in Qur'an →
29

قُلْ أَمَرَ رَبِّى بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا۟ وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍۢ وَٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ

Say, [O Muhammad], "My Lord has ordered justice and that you maintain yourselves [in worship of Him] at every place [or time] of prostration, and invoke Him, sincere to Him in religion." Just as He originated you, you will return [to life] -

﴿قل أمر ربي بالقسط﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وجملة أمر ربي في محل نصب مقول القول، وبالقسط جار ومجرور متعلقان بأمر.

﴿وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد﴾: الواو عاطفة، وأقيموا فعل أمر، ووجوهكم مفعول به لأقيموا، وعند ظرف مكان متعلق بأقيموا، وكل مسجد مضاف إليه.

﴿وادعوه مخلصين له الدين﴾: عطف على ما تقدم، وادعوه فعل أمر وفاعل ومفعول به، ومخلصين حال، وله جار ومجرور متعلقان بمخلصين، والدين مفعول لمخلصين لأنه اسم فاعل.

﴿كما بدأكم تعودون﴾: ﴿كما﴾ الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر محذوف، والتقدير: عَوْدًا مثلَ بدئكم تعودون، و﴿ما﴾ مصدرية، و﴿بدأكم﴾ فعل ومفعول به، والفاعل مستتر،، وجملة ﴿بدأكم﴾ صلة ﴿ما﴾ المصدرية لا محل لها من الإعراب، والمصدر المؤول من ﴿ما﴾ المصدرية والفعل ﴿بدأكم﴾ مضاف إليه، و﴿تعودون﴾ فعل وفاعل، وجملة ﴿تعودون﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:29Listen in Qur'an →
30

فَرِيقًا هَدَىٰ وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ ٱلضَّلَٰلَةُ ۗ إِنَّهُمُ ٱتَّخَذُوا۟ ٱلشَّيَٰطِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ

A group [of you] He guided, and a group deserved [to be in] error. Indeed, they had taken the devils as allies instead of Allah while they thought that they were guided.

﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾: فريقًا مفعول به مقدم لهدى، وفريقًا الثاني منصوب بإضمار فعل يدل عليه قوله: ﴿حق عليهم الضلالة﴾، أي: وأضل فريقًا حق عليهم، والجملة الفعلية والجملة المعطوفة عليها في محل نصب على الحال من فاعل بدأكم، أي: بدأكم حال كونه هاديًا فريقًا ومضلًّا فريقًا، أو الجملتان مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب، وجملة حق عليهم الضلالة صفة لـ﴿فريقًا﴾.

﴿إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الإعراب، وإن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وجملة ﴿اتخذوا الشياطين﴾ خبر، والشياطين مفعول به أول لاتخذوا، وأولياء مفعوله الثاني، ومن دون الله جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿ويحسبون أنهم مهتدون﴾: الواو عاطفة، أو حالية، وأن حرف ناسخ، والهاء اسمها، وأن وما في حيزها سدت مسد مفعولي يحسبون، ومهتدون خبر أنهم.

Al-A'raaf 7:30Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.