Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur

Ayahs 201–206 of 206

201

إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ إِذَا مَسَّهُمْ طَٰٓئِفٌۭ مِّنَ ٱلشَّيْطَٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ

Indeed, those who fear Allah - when an impulse touches them from Satan, they remember [Him] and at once they have insight.

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟ إِذَا مَسَّهُمۡ طَـٰۤىِٕفࣱ مِّنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ تَذَكَّرُوا۟ فَإِذَا هُم مُّبۡصِرُونَ ۝٢٠١﴾ - قراءات

٢٩٨٤٧- عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقرأ: ﴿إذا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ﴾ بالألف[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا ابن كثير، وأبا عمرو، والكسائي، ويعقوب، فإنهم قرؤوا: ‹طَيْفٌ› بياء ساكنة، من غير ألف. انظر: النشر ٢/٢٧٥، والإتحاف ص٢٩٥.]]. (٦/٧١٦)

٢٩٨٤٨- عن سعيد بن جبير أنّه قرأ: ﴿إذا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ﴾ بالألفعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٧١٦)

٢٩٨٤٩- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق أبي نهشل- أنّه قرأ: ﴿إذا مَسَّهُمْ طَآئِفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ﴾ بالألفأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤١.. (٦/٧١٥)

٢٩٨٥٠- عن إبراهيم النخعي -من طريق الأعمش-= (ز)

٢٩٨٥١- ويحيى بن وثّاب -من طريق الأعمش- قرأ أحدُهما: ﴿طائِفٌ﴾. والآخر: ‹طَيْفٌ›عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.٢٧٢١. (٦/٧١٦)

٢٧٢١ رجَّحَ ابنُ جرير (١٠/٦٤٧-٦٤٨) قراءة ﴿طائف﴾ بالألف مستندًا إلى أقوال أهل التأويل من السلف، وقال: «وأَوْلى القراءتين في ذلك عندي بالصواب قراءةُ مَن قرأ: ﴿طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ﴾؛ لأنّ أهل التأويل تأوَّلوا ذلك بمعنى: الغضب أو الزلة تكون من المَطيف به. وإذا كان ذلك معناه كان معلومًا -إذ كان الطيف إنما هو مصدر من قول القائل: طاف يطيف- أنّ ذلك خبرٌ من الله عما يمسُّ الذين اتقوا من الشيطان، وإنّما يمسُّهم ما طاف بهم من أسبابه، وذلك كالغضب والوسوسة. وإنما يطوف الشيطان بابن آدم لِيَسْتَزِلَّه عن طاعة ربه، أو ليوسوس له. والوسوسة والاستزلال هو الطائف من الشيطان، وأمّا الطيف فإنما هو: الخيال، وهو مصدر من: طاف يطيف».

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ ٱتَّقَوۡا۟﴾ - تفسير

٢٩٨٥٢- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿إن الذين اتقوا﴾، قال: هم المؤمنونأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٧١٤)

٢٩٨٥٣- عن محمد بن كعب القرظي، قال: إنّ الله لم يُسَمِّ عبدَه المؤمن كافِرًا. ثم قرأ: ‹إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا›. فقال: لم يُسَمِّه كافرًا، ولكن سَمّاه مُتَّقِيًاعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٧١٦)

٢٩٨٥٤- قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ وعَظ النبيَّ ﷺ في أمر أبي جهل، فأَخْبَر عن مصير المؤمنين والكفار، فقال: ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الشركتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٨٢.. (ز)

﴿إِذَا مَسَّهُمۡ طَـٰۤىِٕفࣱ مِّنَ ٱلشَّیۡطَـٰنِ﴾ - تفسير

٢٩٨٥٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في الآية، قال: الطائفُ: اللَّمَّةُ مِن الشيطانأخرجه ابن جرير ١٠/٦٤٩، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.. (٦/٧١٦)

٢٩٨٥٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ﴾ يقول: نَزْغٌ من الشيطان ﴿تَذَكَّرُوا﴾أخرجه ابن جرير ١٠/٦٤٩.. (ز)

٢٩٨٥٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الطَّيْفُ: الغَضَبأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٧١٥)

٢٩٨٥٨- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، نحو ذلكعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٠.. (ز)

٢٩٨٥٩- عن سعيد بن جبير -من طريق سعيد- ﴿إذا مسهم طائف﴾، قال: الطَّيْف: الغضبأخرجه ابن جرير ١٠/٦٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٠.. (ز)

٢٩٨٦٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن أبي بَزَّة- في قوله: ‹إذا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِّنَ الشَّيْطانِ›، قال: الغضبتفسير مجاهد ص٣٤٩، وأخرجه ابن جرير ١٠/٦٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٠. وعزاه السيوطي إلى أبن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في ذمِّ الغضب، وابن المنذر، وأبي الشيخ.. (٦/٧١٥)

٢٩٨٦١- قال الحسن البصري: …

Al-A'raaf 7:201Listen in Qur'an →
202

وَإِخْوَٰنُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِى ٱلْغَىِّ ثُمَّ لَا يُقْصِرُونَ

But their brothers - the devils increase them in error; then they do not stop short.

﴿وَإِخۡوَ ٰ⁠نُهُمۡ یَمُدُّونَهُمۡ فِی ٱلۡغَیِّ ثُمَّ لَا یُقۡصِرُونَ ۝٢٠٢﴾ - تفسير

٢٩٨٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي﴾ قال: هم الجِنُّ، يُوحُون إلى أوليائهم مِن الإنس، ﴿ثم لا يقصرون﴾ يقول: لا يَسْأمُونأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥١، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٢-١٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ، وابن مردويه.. (٦/٧١٧)

٢٩٨٧٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وإخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾، قال: لا الإنس يُقْصِرون عمّا يعملون من السيئات، ولا الشياطين تُمْسِك عنهمأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥١.. (ز)

٢٩٨٧٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي﴾: يَؤُزُّونهمأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٢.. (ز)

٢٩٨٧٨- عن عطاء الخراساني، مثل ذلكعلقه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٢.. (ز)

٢٩٨٧٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وإخوانهم﴾ من الشياطين، ﴿يمدونهم في الغي﴾ قال: استِجهالًاتفسير مجاهد ص٣٤٩، وأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٢-٦٥٣ دون تفسير قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.. (٦/٧١٧)

٢٩٨٨٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون﴾، قال: إخوان الشياطين يَمُدُّهم الشياطينُ في الغي، ثم لا يقصرونأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٥-٢٤٦، وابن جرير ١٠/٦٥٢.. (ز)

٢٩٨٨١- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون﴾ عنهم، ولا يرحمونهمأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٣.. (ز)

٢٩٨٨٢- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي﴾، قال: إخوانُ الشيطان من المشركين يَمُدُّهم الشيطانُ في الغَيِّأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٢، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤١.. (ز)

٢٩٨٨٣- عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مودود- في قوله: ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي﴾، يقول: هم مِن الجِنِّأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٢.. (ز)

٢٩٨٨٤- عن عبد الله بن كثير المكي -من طريق ابن جُرَيج-: وإخوانهم من الجن يُمِدُّون إخوانهم من الإنس، ثم لا يقصرون، ثم يقول: لا يقصر الإنسان. قال: والمَدُّ: الزيادة، يعني: أهل الشرك، يقول: لا يقصر أهل الشرك، كما يقصر الذين اتقوا؛ لأنهم لا يحجزهم الإيمان.= (ز)

٢٩٨٨٥- قال ابن جريج، قال مجاهد: ﴿وإخْوانُهُمْ﴾ من الشياطين ﴿يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾ استجهالًا يَمُدُّون أهل الشرك.= (ز)

٢٩٨٨٦- قال ابن جُرَيْج: ﴿ولَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الجِنِّ والإنْسِ﴾ [الأعراف:١٧٩]، قال: فهؤلاء الإنس. يقول الله: ﴿وإخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ﴾أخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٢، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٢ مقتصرًا على قول ابن كثير.. (ز)

٢٩٨٨٧- قال محمد بن السائب الكلبي: لكُلِّ كافرٍ أخٌ من الشياطينتفسير البغوي ٣/٣١٨.. (ز)

٢٩٨٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ذكر الكافر، فقال: ﴿وإخْوانُهُمْ﴾ يعني: وأصحابهم، يعني: إخوان كفار مكة هم الشياطين في التقديم ﴿يَمُدُّونَهُمْ﴾ يعني: يلجونهم ﴿فِي الغَيِّ﴾ يعني: الشرك والضلالة والمعاصي، ﴿ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ﴾ عنها، ولا يبصرونها، كَما قصر المتقون عنها حين أبصروهاتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٨٢.٢٧٢٣. (ز)

٢٧٢٣ قال ابنُ عطية (٤/١٢١-١٢٢) مُبَيّنًا الاحتمالات الواردة في الآية: «في هذه الضمائر احتمالات: قال الزجاج: هذه الآية متصلة في المعنى بقوله: ﴿ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون﴾. قال القاضي أبو محمد: في هذا نظر. وقال الجمهور: إنّ الآية مُقَرَّرَةٌ في موضعها، إلا أنّ الضمير في قوله: ﴿وإخوانهم﴾ عائد على الشياطين، والضمير في قوله: ﴿يمدونهم﴾ عائد على الكفار، وهم المراد بالإخوان، والشيطان في الآية قبل هذه للجنس، فلذلك عاد عليهم هاهنا ضمير جمع. فالتقدير على هذا التأويل: …

Al-A'raaf 7:202Listen in Qur'an →
203

وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِم بِـَٔايَةٍۢ قَالُوا۟ لَوْلَا ٱجْتَبَيْتَهَا ۚ قُلْ إِنَّمَآ أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰٓ إِلَىَّ مِن رَّبِّى ۚ هَٰذَا بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ وَهُدًۭى وَرَحْمَةٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

And when you, [O Muhammad], do not bring them a sign, they say, "Why have you not contrived it?" Say, "I only follow what is revealed to me from my Lord. This [Qur'an] is enlightenment from your Lord and guidance and mercy for a people who believe."

﴿وَإِذَا لَمۡ تَأۡتِهِم بِـَٔایَةࣲ قَالُوا۟ لَوۡلَا ٱجۡتَبَیۡتَهَاۚ﴾ - تفسير

٢٩٨٩١- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أحْدَثْتَها؛ لولا تَلَقَّيتَها فأنشَأتَهاأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٥، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مردويه.. (٦/٧١٦)

٢٩٨٩٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا تَقَبَّلْتها من اللهأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٦.. (ز)

٢٩٨٩٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقولون: هلّا افْتَعَلْتَها مِن تلقاء نفسكأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٣.. (ز)

٢٩٨٩٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: ابتَدَعْتَهاعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.. (٦/٧١٧)

٢٩٨٩٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، قالوا: لولا اقْتَضَبْتَها. قالوا: تُخْرِجها مِن نفسكأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٥.. (ز)

٢٩٨٩٦- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾: ابتدعتها من عندك، قال تعالى: ﴿قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي﴾تفسير مجاهد ص٣٤٩، وأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٤.. (ز)

٢٩٨٩٧- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قال في قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أخذتها أنتَ، فجئت بها من السماءأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٦، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٣.. (ز)

٢٩٨٩٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾: لولا أتيتنا بها من قِبَل نفسك. هذا قولُ كفار قريشأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٤، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٤.. (ز)

٢٩٨٩٩- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: لولا جئت بها مِن نفسكأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٧، وابن جرير ١٠/٦٥٥.. (ز)

٢٩٩٠٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا تَقَبَّلتها مِن ربكأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٦.. (ز)

٢٩٩٠١- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿قالوا لولا اجتبيتها﴾، يقول: لولا أحْدَثْتَهاأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٥، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٣.. (ز)

٢٩٩٠٢- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿لولا اجتبيتها﴾، قال: هلّا تَلَقَّيْتَها مِن ربكأخرجه عبد الرزاق ٢/٢٤٦-٢٤٧.. (ز)

٢٩٩٠٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ﴾ يعني: بحديث من القرآن، وذلك حين أبطأ التنزيل بمكة؛ ﴿قالُواْ﴾ قال كفار مكة: ﴿لَوْلا اجْتَبَيْتَها﴾ يعنى: هلّا ابتدعتها من تلقاء نفسك، يا محمد، لقولهم: ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذا أوْ بَدِّلْهُ﴾ [يونس:١٥] مِن تلقاء نفسكتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٨٢-٨٣.. (ز)

٢٩٩٠٤- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها﴾، قالوا: لولا تَقَوَّلْتَها؛ جئتَ بها مِن عندكأخرجه ابن جرير ١٠/٦٥٥.٢٧٢٤. (ز)

٢٧٢٤ أفادت الآثار الاختلاف في المراد بقوله تعالى: ﴿لولا اجتبيتها﴾ على قولين: أحدهما: أنّها بمعنى: هَلّا افتعلتها مِن قِبَلِ نفسِك، واختلقتها. وهذا قول ابن عباس من طريق عليّ، وابن زيد، وقتادة، ومجاهد. والآخر: أنّها بمعنى: هلّا أخذتها مِن ربِّك، وتقبّلتها منه. وهذا قول الضحاك، وقول آخر لابن عباس، وقتادة.

ورجَّحَ ابنُ جرير (١٠/٦٥٦) القولَ الأولَ استنادًا إلى السياق، فقال: «أوْلى التأويلين بالصواب في ذلك تأويلُ مَن قال تأويله: هلّا أحدثتها من نفسك. لدلالة قول الله: ﴿قُلْ إنَّما أتَّبِعُ ما يُوحى إلَيَّ مِن رَبِّي هَذا بَصائِرُ مِن رَبِّكُمْ﴾، يُبَيِّن ذلك أنّ الله إنّما أمر نبيَّه ﷺ بأن يجيبهم بالخبر عن نفسه أنّه إنما يتبع ما ينزِّل عليه ربُّه ويوحيه …

Al-A'raaf 7:203Listen in Qur'an →
204

وَإِذَا قُرِئَ ٱلْقُرْءَانُ فَٱسْتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

So when the Qur'an is recited, then listen to it and pay attention that you may receive mercy.

﴿وَإِذَا قُرِئَ ٱلۡقُرۡءَانُ فَٱسۡتَمِعُوا۟ لَهُۥ وَأَنصِتُوا۟ لَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ ۝٢٠٤﴾ - نزول الآية

٢٩٩٠٩- عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- أنّه سلَّمَ على رسول الله ﷺ وهو يُصلِّي، فلم يَرُدَّ عليه، وكان الرجلُ قبل ذلك يتكلَّمُ في صلاته، ويأمُرُ بحاجتِه، فلما فرَغَ ردَّ عليه، وقال: «إنّ الله يفعلُ ما يشاء، وإنّها نزلتْ: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾»[[أخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٥ (٨٧٢٩). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، من طريق محمد بن يحيى القطعي، عن محمد بن بكر، عن عمران بن داور، عن عاصم، عن أبى وائل، عن ابن مسعود به.

إسناده حسن.]]. (٦/٧٢٢)

٢٩٩١٠- عن عبد الله بن مسعود -من طريق المسيب بن رافع- قال: كُنّا يُسَلِّمُ بعضُنا على بعضٍ في الصلاة؛ فجاء القرآن: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾أخرجه ابن جرير ١٠/٦٥

قال ابن رجب في تفسيره ١/١٨٢: «وهذا الإسناد منقطع؛ فإن المسيب لم يلق ابن مسعود».]]. (٦/٧٢٢)

٢٩٩١١- عن أبي هريرة -من طريق زيد بن أسلم، عن أبيه- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾، قال: نزَلت في رفع الأصوات وهُم خلفَ رسول الله ﷺ في الصلاة[[أخرجه الدارقطني ٢/١١٣ (١٢٣٩)، والبيهقي في كتاب القراءة خلف الإمام ص١١٥ (٢٧٩)، وابن جرير ١٠/٦٦٠، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٥ (٨٧٢٦). وأورده الثعلبي ٤/٣٢١.

قال الدارقطني: «عبد الله بن عامر ضعيف».]]. (٦/٧١٨)

٢٩٩١٢- عن أبي هريرة -من طريق أبي عياض- قال: كانوا يتكلَّمون في الصلاة؛ فنزَلتْ: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾أخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٢٥ (٨٣٨٠)، والبيهقي ٢/٢٢٢ (٢٨٨٧)، وابن جرير ١٠/٦٦٢، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٥ (٨٧٢٨)، من طريق الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة ب

إسناده ضعيف؛ فيه الهجري، وهو إبراهيم بن مسلم أبو إسحاق العبدي، قال عنه ابن حجر في التقريب (٢٥٢): «لين الحديث، رفع موقوفات».]]. (٦/٧٢١)

٢٩٩١٣- عن عبد الله بن مغفَّل -من طريق معاوية بن قرة المزني- أنّه سُئِل: أكُلُّ مَن سمِعَ القرآن يُقْرَأُ وجَبَ عليه الاستماعُ والإنصاتُ؟ قال: لا، إنّما نزَلتْ هذه الآية: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾ في قراءة الإمام؛ إذا قرَأَ الإمامُ فاستمِعْ له وأنصِتْ[[أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ٣/١٠٥٦ (١٨٥٩)، والبيهقي في القراءة خلف الإمام ص١٠٨ (٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٢)، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٦ (٨٧٣٢) وعنده: عن عبد الله بن مفضل!

قال البيهقي: «هذا حديث مداره على هشام بن زياد بن المقدام، واختلف عليه في إسناده، وليس بالقوي، فرواه عنه أبو أسامة».]]. (٦/٧١٩)

٢٩٩١٤- عن عبد الله بن مغفَّل، قال: كان النّاس يتكلَّمون في الصلاة؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾. فنهانا النبيُّ ﷺ عن الكلام في الصلاةعزاه السيوطي إلى ابن مردويه، والبيهقي في سننه.. (٦/٧٢٢)

٢٩٩١٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الله بن هبيرة- قال: صلّى النبيُّ ﷺ، فقرَأ خلفَه قومٌ، فخلَطوا عليه، فنزلت: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا﴾. فهذه في المكتوبة. ثم قال ابن عباس: وإن كنّا لا نستمعُ لِمَن يقرأُ؛ إنّا إذن لأَجْفى من الحمير[[أخرجه البيهقي في القراءة خلف الإمام ص١٠٩ (٢٥٥). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال البيهقي: «وهذا إسناد فيه ضعف».]]. (٦/٧١٨)

٢٩٩١٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له﴾، قال: نزَلتْ في صلاة الجُمُعة، وفي صلاة العيدين، وفيما جُهِرَ به مِن القراءة في الصلاة[[أخرجه البيهقي ٢/٢٢١ (٢٨٨٥)، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٦ (٨٧٣٣)، من طريق مسكين بن بكير، ثنا ثابت بن عجلان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه.

إسناده لين؛ فيه مسكين بن بكير، وهو الحراني أبو عبد الرحمن الحذّاء، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٦١٥): «صدوق …

Al-A'raaf 7:204Listen in Qur'an →
205

وَٱذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًۭا وَخِيفَةًۭ وَدُونَ ٱلْجَهْرِ مِنَ ٱلْقَوْلِ بِٱلْغُدُوِّ وَٱلْءَاصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلْغَٰفِلِينَ

And remember your Lord within yourself in humility and in fear without being apparent in speech - in the mornings and the evenings. And do not be among the heedless.

﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِی نَفۡسِكَ تَضَرُّعࣰا وَخِیفَةࣰ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ﴾ - تفسير

٢٩٩٦٨- عن عُبيد بن عُمير -من طريق حيان بن عمير- في قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك﴾، قال: يقول الله: إذا ذكَرني عبدي في نفسِه ذكرتُه في نفسِي، وإذا ذكَرني عبدي وحدَه ذكرتُه وحدي، وإذا ذكَرني في ملأٍ ذكرتُه في ملأٍ أحسنَ منهم وأكرَمأخرجه ابن جرير ١٠/٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن شاهين في الترغيب في الذِّكْر، وأبي الشيخ.. (٦/٧٢٧)

٢٩٩٦٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي سعد- يقول في قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول﴾ الآية، قال: أُمِروا أن يذكروه في الصدور تَضَرُّعًا وخيفةأخرجه ابن جرير ١٠/٦٦٨.. (ز)

٢٩٩٧٠- عن الحكم بن عُتَيبة -من طريق مطرف- في قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾، قال: إذا أسمعك الإمامُ القراءةَ فلا تَنطِقَنَّ بشيءأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٧.. (ز)

٢٩٩٧١- عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- ﴿دون الجهر من القول﴾، قال: لا تجهر بالغُدُوِّ والآصالأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٧.. (ز)

٢٩٩٧٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واذْكُرْ رَبَّكَ﴾ يعني بالذِّكْر: القراءة في الصلاة ﴿فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا﴾ مُسْتَكينًا، ﴿وخِيفَةً﴾ يعني: وخوفًا من عذابه، ﴿ودُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ﴾ يعني: دون العلانيةتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٨٣.. (ز)

٢٩٩٧٣- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة﴾، قال: يؤمر بالتضرع في الدعاء والاستكانة، ويُكْرَه رفع الصوت، والنداء، والصياح بالدعاءأخرجه ابن جرير ١٠/٦٦٩.. (ز)

٢٩٩٧٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿واذكر ربك﴾ أيُّها المنصِتُ ﴿في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول﴾ قال: لا تجهَرْ بذاكأخرجه ابن جرير ١٠/٦٦٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٧٢٦)

﴿بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَالِ﴾ - تفسير

٢٩٩٧٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة- أنّه سُئِل عن صلاة الفجر. فقال: إنّها لَفِي كتاب الله، ولا يقوم عليها. ثم قرأ: ﴿فِي بُيُوتٍ أذِنَ اللَّهُ أنْ تُرْفَعَ ويُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾ [النور:٣٦]أخرجه ابن جرير ١٠/٦٧٠.. (ز)

٢٩٩٧٦- عن مُعَرِّفِ بن واصل، قال: سمِعتُ أبا وائل [شَقيق بن سلمة] يقول لغلامه عند مَغِيب الشمس: آصَلْنا بعدُ؟أخرجه ابن جرير ١٠/٦٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.. (٦/٧٢٧)

٢٩٩٧٧- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿بالغدو﴾ قال: آخرُ الفجر صلاة الصبح، ﴿والآصال﴾ آخرُ العشِي صلاة العصر، وكلُّ ذلك لها وقتٌ، أولُ الفجر وآخرُه، وذلك مثلُ قوله في سورة آل عمران [٤١]: ﴿بالعشي والإبكار﴾. وقيل: العشِيُّ: مَيلُ الشمس إلى أن تَغيب. والإبكارُ: أول الفجرأخرجه ابن جرير ١٠/٦٧٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.. (٦/٧٢٧)

٢٩٩٧٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: أمَره الله أن يذكُرَه، ونهاه عن الغفلة، أمّا ﴿بالغدو﴾ فصلاة الصبح، ﴿والآصال﴾ بالعشِيأخرجه عبد الرزاق ١/٢٤٦، وابن جرير ١٠/٦٧٠-٦٧١، وابن أبي حاتم ٥/١٦٤٧-١٦٤٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.. (٦/٧٢٦)

٢٩٩٧٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾، يعني: بالغداة، والعشيِّتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٨٣.. (ز)

٢٩٩٨٠- قال الليث بن سعد -من طريق ابن وهب- ﴿بِالغُدُوِّ والآصالِ﴾، فقال: الآصال: العَشِيّأخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢/١٦٥ (٣٤٩).. (ز)

٢٩٩٨١- عن أبي صخر [حميد بن زياد الخَرّاط] -من طريق مُفَضَّلِ بنِ فَضالَةَ- قال: الآصالُ: ما بين الظهر والعصرأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٨.. (٦/٧٢٦)

٢٩٩٨٢- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بالغدو والآصال﴾: …

Al-A'raaf 7:205Listen in Qur'an →
206

إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسْجُدُونَ ۩

Indeed, those who are near your Lord are not prevented by arrogance from His worship, and they exalt Him, and to Him they prostrate.

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَیُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ یَسۡجُدُونَ﴾ - تفسير

٢٩٩٨٧- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: يُسَبِّح، قال: يُصَلِّيأخرجه ابن أبي حاتم ٥/١٦٤٨.. (ز)

٢٩٩٨٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ من الملائكة، وذلك حين قال كفار مكة: ﴿وما الرَّحْمَنُ أنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا﴾ [الفرقان:٦٠]، واستكبروا عن السجود، فأخبر الله أنّ الملائكة ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يعني: لا يتكبرون ﴿عَنْ عِبادَتِهِ﴾ كفعل كُفّار مكة، وأخبر عن الملائكة، فقال: ﴿ويُسَبِّحُونَهُ﴾ يعني: يذكرون ربهم، ﴿ولَهُ يَسْجُدُونَ﴾ يقول: يُصَلُّونتفسير مقاتل بن سليمان ٢/٨٣.. (ز)

﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ عِندَ رَبِّكَ لَا یَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَیُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ یَسۡجُدُونَ﴾ - آثار متعلقة بالآية

٢٩٩٨٩- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا قرَأَ ابنُ آدم السجدة فسجَدَ اعتزَل الشيطانُ يبكي، يقول: يا ويلَهُ! أُمِرَ ابنُ آدم بالسجود فسجَدَ فله الجنة، وأُمرِتُ بالسجود فأبَيتُ فليَ النار»أخرجه مسلم ١/٨٧ (٨١). وأورده الثعلبي ١/١٨١.. (٦/٧٢٩)

٢٩٩٩٠- عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرَأُ علينا القرآن، فيقرَأُ السورة فيها السجدة فيسجُدُ، ونسجُدُ معه، حتى لا يجدُ أحدُنا مكانًا لموضعِ جبهتِهأخرجه البخاري ٢/٤١ (١٠٧٥، ١٠٧٦)، ٢/٤٢ (١٠٧٩)، ومسلم ١/٤٠٥ (٥٧٥).. (٦/٧٢٩)

٢٩٩٩١- عن عبد الله بن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يقرَأُ علينا القرآنَ، فإذا مرَّ بالسجدة كبَّر وسجَد، وسجَدْنا معه[[أخرجه أبو داود ٢/٥٥٥ (١٤١٣).

قال النووي في خلاصة الأحكام ٢/٦٢٤ (٢١٤٨): «رواه أبو داود، وإسناده ضعيف». وقال ابن حجر في التلخيص الحبير ٢/٩: «وفيه العمري عبد الله المكبر، وهو ضعيف ... وأصله في الصحيحين من حديث بن عمر بلفظ آخر». وقال الألباني في الإرواء ٢/٢٢٤ (٤٧٢): «ضعيف».]]. (٦/٧٣٠)

٢٩٩٩٢- عن ابن سيرين، قال: سُئِلَتْ عائشة عن سجود القرآن. فقالت: حقٌّ لله تُؤدِّيه، أو تطوُّعٌ تَطوَّعُه، وما مِن مسلمٍ سجَدَ لله سجدةً إلا رفَعه الله بها درجة، أو حطَّ عنه بها خطيئة، أو جمَعهما له كلتيهماأخرجه البيهقي ٢/٣٢٢.. (٦/٧٣٠)

٢٩٩٩٣- عن عامر الشعبي -من طريق داود- قال: كانوا يَكْرَهُون إذا أتَوْا على السجدة أن يجاوِزُوها حتى يسجُدُواأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٨.. (٦/٧٣١)

٢٩٩٩٤- عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يقول في سجود القرآن بالليل، يقول في السجدة مرارًا: «سجَدَ وجْهِي للذي خلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه بحوله وقوته، فتباركَ الله أحسنُ الخالقين»[[أخرجه أحمد ٤٠/٢٣ (٢٤٠٢٢)، ٤٣/٢١ (٢٥٨٢١)، وأبو داود ٢/٥٥٥-٥٥٦ (١٤١٤)، والترمذي ٢/١٢٣ (٥٨٧)، والنسائي ٢/٢٢٢ (١١٢٩)، والحاكم ١/٣٤٢ (٨٠٢) واللفظ له.

قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرطهما». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٤/٢٦٦: «هذا الحديث صحيح». وقال الألباني في صحيح أبي داود ٥/١٥٧ (١٢٧٣): «حديث صحيح».]]. (٦/٧٣٠)

٢٩٩٩٥- عن قيس بن السَّكَن، قال: كان رسول الله ﷺ يقول إذا سجد: «سجَد وجهي للذي خلَقَه، وشقَّ سمعَه وبصرَه». قال: وبلَغني: أنّ داود ﵇ كان يقول: سجَد وجهي مُتَعَفِّرًا في التراب لخالقي، وحُقَّ له. ثم قال: سبحان الله! ما أشبَهَ كلامَ الأنبياء بعضِهم ببعض!أخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٨٠ (٤٣٧٦).. (٦/٧٣٠)

٢٩٩٩٦- عن عبد الله بن عمر -من طريق زياد بن الحصين- أنّه كان يقولُ في سجوده: اللهمَّ، لك سجَد سوادِي، وبِكَ آمنَ فؤادِي، اللهمَّ، ارزُقْني عِلمًا ينفَعُني، وعملًا يرفَعُنيأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٠.. (٦/٧٣١)

٢٩٩٩٧- عن أبي الدرداء، قال: سجدتُ مع النبيِّ ﷺ إحدى عشرة سجدة، ليس فيها من …

Al-A'raaf 7:206Listen in Qur'an →

Commentary: Mawsu'at al-Tafsir al-Ma'thur. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.