أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
Do they associate with Him those who create nothing and they are [themselves] created?
Explained together with ayah 190
سُورَةُ الأَعۡرَافِ
Reading Al-Nashr fi al-Qira'at al-'Ashr by Ibn al-Jazari
Ayahs 191–200 of 206
أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْـًۭٔا وَهُمْ يُخْلَقُونَ
Do they associate with Him those who create nothing and they are [themselves] created?
Explained together with ayah 190
وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًۭا وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
And the false deities are unable to [give] them help, nor can they help themselves.
Explained together with ayah 190
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمْ ۚ سَوَآءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنتُمْ صَٰمِتُونَ
And if you [believers] invite them to guidance, they will not follow you. It is all the same for you whether you invite them or you are silent.
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿لا يَتَّبِعُوكُمْ﴾ هُنا ، وفي الشُعَراءِ ﴿يَتَّبِعُهُمُ الغاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤] فَقَرَأ نافِعٌ بِإسْكانِ التاءِ وفَتْحِ الباءِ فِيهِما، وقَرَأ الباقُونَ بِفَتْحِ التاءِ مُشَدَّدَةً وكَسْرِ الباءِ في المَوْضِعَيْنِ.
إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ۖ فَٱدْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا۟ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ
Indeed, those you [polytheists] call upon besides Allah are servants like you. So call upon them and let them respond to you, if you should be truthful.
Explained together with ayah 193
أَلَهُمْ أَرْجُلٌۭ يَمْشُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ أَيْدٍۢ يَبْطِشُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌۭ يُبْصِرُونَ بِهَآ ۖ أَمْ لَهُمْ ءَاذَانٌۭ يَسْمَعُونَ بِهَا ۗ قُلِ ٱدْعُوا۟ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنظِرُونِ
Do they have feet by which they walk? Or do they have hands by which they strike? Or do they have eyes by which they see? Or do they have ears by which they hear? Say, [O Muhammad], "Call your 'partners' and then conspire against me and give me no respite.
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿يَبْطِشُونَ﴾ هُنا ويَبْطِشَ الَّذِي في القَصَصِ و﴿نَبْطِشُ البَطْشَةَ الكُبْرى﴾ [الدخان: ١٦] في الدُخانِ فَقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ بِضَمِّ الطاءِ في الثَلاثَةِ، وقَرَأ الباقُونَ بِكَسْرِها فِيهِنَّ.
إِنَّ وَلِۦِّىَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى نَزَّلَ ٱلْكِتَٰبَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى ٱلصَّٰلِحِينَ
Indeed, my protector is Allah, who has sent down the Book; and He is an ally to the righteous.
(واخْتَلَفَ) عَنْ أبِي عَمْرٍو فِي: ﴿إنَّ ولِيِّيَ اللَهُ﴾، فَرَوى ابْنُ حَبَشٍ عَنِ السُوسِيِّ حَذْفَ الياءِ وإثْباتَ ياءٍ واحِدَةٍ مَفْتُوحَةٍ مُشَدَّدَةٍ، وكَذا رَوى أبُو نَصْرٍ الشَذائِيُّ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنِ السُوسِيِّ، وهي رِوايَةُ شُجاعٍ عَنْ أبِي عَمْرٍو، وكَذا رَواهُ ابْنُ جُبَيْرٍ في مُخْتَصَرِهِ عَنِ اليَزِيدِيِّ، وكَذا رَواهُ أبُو خَلّادٍ عَنِ اليَزِيدِيِّ عَنْ أبِي عَمْرٍو نَصًّا، وكَذا رَواهُ عَبْدُ الوارِثِ عَنْ أبِي عَمْرٍو أداءً، وكَذا رَواهُ الداجُونِيُّ عَنِ ابْنِ جَرِيرٍ، وهَذا أصَحُّ العِباراتِ عَنْهُ، أعْنِي الحَذْفَ، وبَعْضُهم يُعَبِّرُ عَنْهُ بِالإدْغامِ، وهو خَطَأٌ إذِ المُشَدَّدُ لا يُدْغَمُ في المُخَفَّفِ، وبَعْضُهم أدْخَلَهُ في الإدْغامِ الكَبِيرِ، ولا يَصِحُّ ذَلِكَ لِخُرُوجِهِ عَنْ أُصُولِهِ، ولِأنَّ راوِيَهُ يَرْوِيهِ مَعَ عَدَمِ الإدْغامِ الكَبِيرِ، فَقَدْ نَصَّ عَلَيْهِ صاحِبُ الرَوْضَةِ لِابْنِ حَبَشٍ عَنِ السُوسِيِّ مَعَ أنَّ الإدْغامَ الكَبِيرَ لَمْ يَكُنْ في الرَوْضَةِ عَنِ السُوسِيِّ، ولا عَنِ الدُورِيِّ كَما قَدَّمْنا في بابِهِ، رَوى الشَنَبُوذِيُّ عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ عَنِ السُوسِيِّ بِكَسْرِ الياءِ المُشَدَّدَةِ بَعْدَ الحَذْفِ، وهي قِراءَةُ عاصِمٍ الجَحْدَرَيِّ، وغَيْرِهِ فَإذا كُسِرَتْ وجَبَ تَرْقِيقُ الجَلالَةِ بَعْدَها كَما تَقَدَّمَ، وقَدِ اخْتُلِفَ في تَوْجِيهِ هاتَيْنِ الرِوايَتَيْنِ، فَأمّا فَتْحُ الياءِ فَخَرَّجَها الإمامُ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ عَلى حَذْفِ لامِ الفِعْلِ في ولِيٍّ، وهي الياءُ الثانِيَةُ وإدْغامِ ياءِ فَعِيلٍ في ياءِ الإضافَةِ، وقَدْ حُذِفَتِ اللامُ في كَلامِهِمْ كَثِيرًا، وهو مُطَّرِدٌ في اللاماتِ في التَحْقِيرِ نَحْوَ غُطىٍّ في تَحْقِيرِ غِطاءٍ، وقَدْ قِيلَ في تَخْرِيجِها غَيْرُ ذَلِكَ، وهَذا أحْسَنُ.
وَأمّا كَسْرُ الياءِ فَوَجْهُها أنْ يَكُونَ المَحْذُوفُ ياءَ المُتَكَلِّمِ لِمُلاقاتِها ساكِنًا كَما تُحْذَفُ ياءاتُ الإضافَةِ عِنْدَ لُقْيِها الساكِنَ فَقِيلَ فَعَلى هَذا إنَّما يَكُونُ الحَذْفُ حالَةَ الوَصْلِ فَقَطْ، وإذا وقَفَ أعادَها، ولَيْسَ كَذَلِكَ، بَلِ الرِوايَةُ الحَذْفُ وصْلًا ووَقْفًا فَعَلى هَذا لا يَحْتاجُ إلى إعادَتِها وقْفًا، بَلْ أُجْرِيَ الوَقْفُ مَجْرى الوَصْلِ كَما فَعَلَ ﴿واخْشَوْنِ اليَوْمَ﴾ [المائدة: ٣]، و﴿يَقُصُّ الحَقَّ﴾ [الأنعام: ٥٧] ويُحْتَمَلُ أنْ يَخْرُجَ عَلى قِراءَةِ حَمْزَةَ " مُصْرِخِيَّ " كَما سَيَجِيءُ - إنْ شاءَ اللَهُ تَعالى -، وقَرَأ الباقُونَ بِياءَيْنِ الأُولى مُشَدَّدَةٌ مَكْسُورَةٌ والثانِيَةُ مُخَفَّفَةٌ مَفْتُوحَةٌ، وقَدْ أجْمَعَتِ المَصاحِفُ عَلى رَسْمِها بِياءٍ واحِدَةٍ.
وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلَآ أَنفُسَهُمْ يَنصُرُونَ
And those you call upon besides Him are unable to help you, nor can they help themselves."
Explained together with ayah 196
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى ٱلْهُدَىٰ لَا يَسْمَعُوا۟ ۖ وَتَرَىٰهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ
And if you invite them to guidance, they do not hear; and you see them looking at you while they do not see.
Explained together with ayah 196
خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَٰهِلِينَ
Take what is given freely, enjoin what is good, and turn away from the ignorant.
Explained together with ayah 196
وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ نَزْغٌۭ فَٱسْتَعِذْ بِٱللَّهِ ۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
And if an evil suggestion comes to you from Satan, then seek refuge in Allah. Indeed, He is Hearing and Knowing.
Explained together with ayah 196
Commentary: Al-Nashr fi al-Qira'at al-'Ashr by Ibn al-Jazari. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.