Muslim99Muslim99
← Tafsir library

7. Al-A'raaf

The Heights · Meccan · 206 ayahs

سُورَةُ الأَعۡرَافِ

Reading Al-I'rab al-Muyassar

Ayahs 181–190 of 206

181

وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌۭ يَهْدُونَ بِٱلْحَقِّ وَبِهِۦ يَعْدِلُونَ

And among those We created is a community which guides by truth and thereby establishes justice.

﴿وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون﴾: الواو عاطفة، وممن جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، وجملة خلقنا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وأمة مبتدأ مؤخر، وجملة يهدون بالحق صفة لأمة، وبه جار ومجرور متعلقان بيعدلون.

Al-A'raaf 7:181Listen in Qur'an →
182

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ

But those who deny Our signs - We will progressively lead them [to destruction] from where they do not know.

﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، أو استئنافية، والذين مبتدأ، وجملة كذبوا صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، وبآياتنا جار ومجرور متعلقان بكذبوا، وجملة سنستدرجهم من حيث لا يعلمون خبر، أو: الذين منصوب بفعل محذوف على الاشتغال، والتقدير: سنستدرج الذين كذبوا، ومن حيث جار ومجرور متعلقان بنستدرجهم، وجملة لا يعلمون في محل جر بالإضافة، وجملة ﴿والذين كذبوا...﴾ معطوفة، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:182Listen in Qur'an →
183

وَأُمْلِى لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِى مَتِينٌ

And I will give them time. Indeed, my plan is firm.

﴿وأملي لهم﴾: الواو عاطفة، وأملي معطوف على نستدرجهم، على نحو من الالتفات، أو الواو استئنافية على أنها خبر لمبتدأ محذوف، أي: وأنا أملي لهم، وجملة ﴿أملي لهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولهم جار ومجرور متعلقان بأملي.

﴿إن كيدي متين﴾: إن حرف ناسخ، وكيدي اسمها، ومتين خبرها.

Al-A'raaf 7:183Listen in Qur'an →
184

أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ ۗ مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌۭ مُّبِينٌ

Then do they not give thought? There is in their companion [Muhammad] no madness. He is not but a clear warner.

﴿أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، ويتفكروا فعل مضارع مجزوم بلم، وما نافية، وبصاحبهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، ومن حرف صلة، وجنة مجرور لفظًا مرفوع محلاًّ على أنه مبتدأ مؤخر، والجملة في محل نصب معمولة ليتفكروا، فهو عامل فيها، لوجود المعلق له وهو ﴿ما﴾ النافية، أو ﴿ما﴾ استفهامية في محل رفع مبتدأ، والخبر بصاحبهم، ومن جنة جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿إن هو إلا نذير مبين﴾: إن نافية، وهو مبتدأ، وإلا أداة حصر، ونذير خبر، ومبين صفة.

Al-A'raaf 7:184Listen in Qur'an →
185

أَوَلَمْ يَنظُرُوا۟ فِى مَلَكُوتِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ ٱللَّهُ مِن شَىْءٍۢ وَأَنْ عَسَىٰٓ أَن يَكُونَ قَدِ ٱقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ ۖ فَبِأَىِّ حَدِيثٍۭ بَعْدَهُۥ يُؤْمِنُونَ

Do they not look into the realm of the heavens and the earth and everything that Allah has created and [think] that perhaps their appointed time has come near? So in what statement hereafter will they believe?

﴿أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شيء﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والواو عاطفة، ولم حرف نفي وقلب وجزم، وينظروا فعل مضارع مجزوم بلم، والواو فاعل، وفي ملكوت السماوات والأرض جار ومجرور متعلقان بينظر، وما عطف على ملكوت، وجملة خلق صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، ومن شيء جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال.

﴿وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم﴾: الواو عاطفة، والجملة في محل جر عطفًا على ﴿ما﴾ قبلها، أي: في أن، وأن مخففة من الثقيلة، واسمها ضمير الشأن محذوف، وخبرها جملة عسى، واسم عسى مستتر، وأن وما في حيزها خبرها، واسم يكون ضمير الشأن أيضًا، وجملة قد اقترب أجلهم خبرها.

﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾: الفاء استئنافية، وبأي جار ومجرور متعلقان بيؤمنون، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

Al-A'raaf 7:185Listen in Qur'an →
186

مَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِىَ لَهُۥ ۚ وَيَذَرُهُمْ فِى طُغْيَٰنِهِمْ يَعْمَهُونَ

Whoever Allah sends astray - there is no guide for him. And He leaves them in their transgression, wandering blindly.

﴿من يضلل الله فلا هادي له﴾: من اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم ليضلل، والله فاعل، والفاء رابطة، ولا نافية للجنس، وهادي اسمها، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها.

﴿ويذرهم﴾: الواو استئنافية، وجملة ﴿يذرهم﴾ مستأنفة لا محل لها من الإعراب، والهاء مفعول به.

﴿في طغيانهم يعمهون﴾: في طغيانهم جار ومجرور متعلقان بيعمهون، وجملة يعمهون حال من الهاء.

Al-A'raaf 7:186Listen in Qur'an →
187

يَسْـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَىٰهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّى ۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَآ إِلَّا هُوَ ۚ ثَقُلَتْ فِى ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةًۭ ۗ يَسْـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِىٌّ عَنْهَا ۖ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

They ask you, [O Muhammad], about the Hour: when is its arrival? Say, "Its knowledge is only with my Lord. None will reveal its time except Him. It lays heavily upon the heavens and the earth. It will not come upon you except unexpectedly." They ask you as if you are familiar with it. Say, "Its knowledge is only with Allah, but most of the people do not know."

﴿يسئلونك عن الساعة أيان مرساها﴾: جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل وفاعل ومفعول به، وعن الساعة جار ومجرور متعلقان بيسألونك، وأيان اسم استفهام في محل نصب على الظرفية الزمانية، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم، ومرساها مبتدأ مؤخر، والجملة بدل من الساعة.

﴿قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو﴾: إنما كافة ومكفوفة، وعلمها مبتدأ، والظرف متعلق بمحذوف خبر، وجملة لا يجليها حال، ولوقتها جار ومجرور متعلقان بيجليها، وجملة إنما وما في حيزها في محل نصب مقول القول، وإلا أداة حصر، وهو فاعل يجليها، أو تأكيد للفاعل المستتر.

﴿ثقلت في السماوات والأرض﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وفي السماوات جار ومجرور متعلقان بثقلت.

﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولا تأتيكم فعل وفاعل مستتر ومفعول به، وإلا أداة حصر، وبغتة حال، أو نائب عن المفعول المطلق بتضمين تأتيكم معنى تبغتكم.

﴿يسئلونك كأنك حفي عنها﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ويسألونك فعل وفاعل ومفعول به، وجملة كأنك حالية، وكأنك حرف ناسخ، والكاف اسمها، وحفي خبرها، وعنها جار ومجرور متعلقان بحفي.

﴿قل إنما علمها عند الله﴾: قل فعل أمر، وإنما كافة ومكفوفة، وعلمها مبتدأ، وعند الله ظرف متعلق بمحذوف خبر.

﴿ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾: الواو عاطفة، ولكن حرف استدراك ونصب، وأكثر الناس اسمها، وجملة لا يعلمون خبرها.

Al-A'raaf 7:187Listen in Qur'an →
188

قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًۭا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ لَٱسْتَكْثَرْتُ مِنَ ٱلْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِىَ ٱلسُّوٓءُ ۚ إِنْ أَنَا۠ إِلَّا نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ لِّقَوْمٍۢ يُؤْمِنُونَ

Say, "I hold not for myself [the power of] benefit or harm, except what Allah has willed. And if I knew the unseen, I could have acquired much wealth, and no harm would have touched me. I am not except a warner and a bringer of good tidings to a people who believe."

﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله﴾: الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، وجملة لا أملك في محل نصب مقول القول، ولا نافية، وأملك فعل مضارع وفاعل مستتر، ونفعًا مفعول به، ولنفسي جار ومجرور متعلقان بأملك، أو بمحذوف حال من ﴿نفعًا﴾ لأنه كان في الأصل صفة له لو تأخر عنه، وإلا أداة استثناء، وما مستثنى من ﴿نفعًا وضرًّا﴾، أو بدل منهما.

﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير﴾: الواو استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ولو شرطية، وكنت فعل ماض ناقص ناسخ، والتاء اسمها، وجملة أعلم خبرها، والغيب مفعول به، ولاستكثرت: اللام واقعة في جواب لو، واستكثرت فعل وفاعل، ومن الخير جار ومجرور متعلقان باستكثرت، والجملة لا محل لها من الإعراب.

﴿وما مسني السوء﴾: الواو عاطفة، وجملة ما مسني السوء عطف على استكثرت، وما نافية.

﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾: إن نافية، وأنا مبتدأ، وإلا أداة حصر، ونذير خبر، وبشير عطف على نذير، ولقوم جار ومجرور متعلقان بنذير وبشير، وجملة يؤمنون صفة لقوم.

Al-A'raaf 7:188Listen in Qur'an →
189

۞ هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍۢ وَٰحِدَةٍۢ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ۖ فَلَمَّا تَغَشَّىٰهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًۭا فَمَرَّتْ بِهِۦ ۖ فَلَمَّآ أَثْقَلَت دَّعَوَا ٱللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ ءَاتَيْتَنَا صَٰلِحًۭا لَّنَكُونَنَّ مِنَ ٱلشَّٰكِرِينَ

It is He who created you from one soul and created from it its mate that he might dwell in security with her. And when he covers her, she carries a light burden and continues therein. And when it becomes heavy, they both invoke Allah, their Lord, "If You should give us a good [child], we will surely be among the grateful."

﴿هو الذي خلقكم من نفس واحدة﴾: كلام مستأنف لا محل له من الإعراب، وهو خطاب لأهل مكة. وهو مبتدأ، والذي خبره، وجملة خلقكم صلة الذي لا محل لها من الإعراب، ومن نفس جار ومجرور متعلقان بخلقكم، وواحدة صفة.

﴿وجعل منها زوجها ليسكن إليها﴾: جعل بمعنى خلق معطوف على خلقكم، وفاعله ضمير مستتر، ومنها جار ومجرور متعلقان بجعل، وزوجها مفعول به، واللام للتعليل، ويسكن فعل مضارع منصوب وفاعله هو، وإليها جار ومجرور متعلقان بيسكن، والمراد بالنفس آدم، وتأنيث الضمير باعتبار لفظ النفس.

﴿فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، وجملة حملت لا محل لها من الإعراب، وحملا إن كانت مصدرًا فهي مفعول مطلق، وإن كانت بمعنى الجنين فهي مفعول به، وخفيفًا نعت أتى به للإشعار بعدم التأذي به، كما يصيب الحوامل عادة من آلام الحمل، أو إشارة إلى ابتدائه وكونه نطفة لا تثقل البطن. والفاء عاطفة، ومرت عطف على حملت، وبه جار ومجرور متعلقان بمرت، أي: ترددت في إنجاز مهامها وإظهارها من غير مشقة ولا إعنات.

﴿فلما أثقلت دعوا الله ربهما﴾: الفاء عاطفة، ولما رابطة، أو حينية، ودعوا الله فعل ماض، وفاعل ومفعول به، وربهما بدل.

﴿لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين﴾: اللام موطئة للقسم، وجملة القسم مستأنفة لتدل على الجملة القسمية لا محل لها من الإعراب، وإن شرطية، وآتيتنا فعل وفاعل وهو فعل الشرط، ونا مفعول به، وصالحًا صفة لمفعول محذوف نابت عنه، أي: ولدًا صالحًا، واللام واقعة في جواب القسم لتقدمه، ونكونن فعل مضارع ناقص، مبني على الفتح، واسمها ضمير مستتر تقديره: نحن، ومن الشاكرين جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، وجملة ﴿لئن آتيتنا﴾ تفسيرية لجملة دعوا الله، لا محل لها من الإعراب، أو الجملة مقول لقول محذوف، تقديره: فقالا: لئن آتيتنا. وجملة لنكونن جواب القسم، وجواب الشرط محذوف على ما تقرر.

Al-A'raaf 7:189Listen in Qur'an →
190

فَلَمَّآ ءَاتَىٰهُمَا صَٰلِحًۭا جَعَلَا لَهُۥ شُرَكَآءَ فِيمَآ ءَاتَىٰهُمَا ۚ فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

But when He gives them a good [child], they ascribe partners to Him concerning that which He has given them. Exalted is Allah above what they associate with Him.

﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾: الفاء عاطفة، ولما ظرف بمعنى حين متضمن معنى الشرط، وآتاهما فعل ومفعول، وصالحا مفعول به ثان، وجعلا فعل ماض وفاعل، وله جار ومجرور متعلقان بجعل، وشركاء مفعول جعلا، وفيما جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لشركاء، وجملة آتاهما صلة ﴿ما﴾ لا محل لها من الإعراب.

﴿فتعالى الله عما يشركون﴾: الفاء استئنافية، والجملة بعدها مستأنفة لا محل لها من الإعراب، و﴿تعالى الله﴾: فعل ماض، وفاعل، وعما: جار ومجرور متعلقان بـ﴿تعالى﴾، وجملة يشركون: لا محل لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول.

Al-A'raaf 7:190Listen in Qur'an →

Commentary: Al-I'rab al-Muyassar. Qur'an text and translation via AlQuran Cloud.